17/10/2017
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
العراق يطالب تركيا وإيران بغلق المنافذ مع إقليم كردستان
العراق يطالب تركيا وإيران بغلق المنافذ مع إقليم كردستان
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

   وكالة الانباء العراقية المستقلة/ تحقيق...
مع تعنت الجهات الداعية لانفصال شمال العراق وإصرارها على المضي بمشروعها الخطير والفوضوي على البلاد والمنطقة؛ كشفت وزارة الخارجية أمس السبت عن أنها قدمت مذكرة رسمية لإيران وتركيا طلبت فيها غلق المنافذ مع إقليم كردستان العراق وإيقاف جميع التعاملات التجارية معه، وحصر تعاملهما مع بغداد فقط، وبينما أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أنه سيقدم مقترحا لرئيس الوزراء حيدر العبادي بفتح معبر جديد مع بلاده لإدامة الحركة التجارية والنقل غربي معبر الخابور الحالي؛ وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحذيرا شديد اللهجة إلى رئيس الإقليم المنتهية ولايته مسعود بارزاني في حال مضيه في مشروعه المدعوم من جهات مشبوهة بتقسيم العراق مؤكداً أن "بارزاني سيبقى وحيداً وسيفقد كافة إمكانياته"، في وقت أعلنت حركة عدم الانحياز في بيان رسمي أمس السبت دعمها لوحدة العراق ورفضها للاستفتاء اللاشرعي الذي أجرته سلطات إقليم كردستان العراق.
 وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد محجوب، في بيان صدر منتصف ليل الجمعة إن "وزارة الخارجية قامت بتقديم مذكرة رسمية لسفارتي كل من تركيا وإيران في بغداد قبل أكثر من أسبوع تضمنت طلبا رسميا للحكومة العراقية من الدولتين الصديقتين"، مبينا أن هذا الطلب "تضمن ضرورة التعامل مع الحكومة الاتحادية حصرا في ما يتعلق بالمنافذ الحدودية، وغلق جميع المنافذ مع إقليم كردستان العراق لحين تسلم إدارتها من قبل الحكومة العراقية الاتحادية".
وأضاف محجوب، أن "الوزارة طلبت أيضا إيقاف كل التعاملات التجارية، وبالخصوص التي تتعلق بتصدير النفط وبيعه، مع إقليم كردستان وأن يتم التعامل في هذا الملف مع الحكومة العراقية الاتحادية حصرا"، مشيرا إلى أن "الحكومة العراقية تعمل مع الجانبين التركي والإيراني للتعاون في تنفيذ كافة الإجراءات التي اتخذتها"، وشدد المتحدث باسم الخارجية العراقية على ضرورة "أن تتعامل الدولتان الجارتان مع السلطات الاتحادية العراقية وفقا لمبادئ حسن الجوار واحترام السيادة العراقية وتعزيز التعاون الثنائي، ومواجهة المخاطر المشتركة".
معبر الخابور
بدوره، أكد السفير العراقي لدى أنقرة هشام العلوي، أن الحكومة الاتحادية قد تستخدم القوة إذا لزم الأمر لإدارة معبر الخابور الحدودي بين تركيا وإقليم كردستان العراق، ونقلت صحيفة "يني شفق" التركية تصريحات العلوي خلال مؤتمر صحافي في مقر السفارة العراقية بأنقرة، وأضاف السفير العراقي لدى تركيا أن "أنقرة وبغداد تبحثان حاليا سبل فتح معبر حدودي جديد بين البلدين، بهدف تطوير التعاون والتبادل التجاري"، مشيرا إلى أنه "سيتم اتخاذ خطوات ملموسة في المرحلة المقبلة"، وأكد العلوي وجود تحضيرات من أجل زيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إلى بغداد، خلال الأيام المقبلة، وأوضح السفير أن "الحكومتين التركية والعراقية بحاجة للاجتماع وجها لوجه، وهذه الزيارة ليست محصورة بالاستفتاء، وإنما ستتناول في نفس الوقت قضايا ثنائية وإقليمية مهمة".
تحذيرات أردوغان
إلى ذلك، وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خطابا شديد اللهجة لرئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني، وقال أردوغان في كلمة ألقاها خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي لحزب العدالة والتنمية المنعقد في ولاية أفيون: "في شمال العراق يقومون بالتخطيط من أجل تقسيم وحدة الأراضي العراقية من خلال الدعم الإسرائيلي"، مشددا على ضرورة أن "نكون يقظين ونخطو خطوات عازمة لكي لا نعطي فرصة لهؤلاء"، وأضاف، ان "وزير خارجية فرنسا السابق وشخصا يهوديا كانا يخططان إلى جانب بارزاني لتقسيم العراق"، وأشار أردوغان إلى أن "هذه الفتنة لا تصدر إلا عن الذي يريد تقسيمنا، ومن ورائهم الذين رفعت أعلامهم في ليلة الاستفتاء غير المشروع"، مضيفا "لدينا اتفاق مع الحكومة العراقية وإيران، لتشكيل آلية ثلاثية بيننا لمراقبة التطورات في المناطق الحدودية".
وخاطب الرئيس التركي، بارزاني قائلا: "ألا تتذكر تلك الأيام التي وقفت فيها تركيا إلى جانبك، فكيف تقوم بهذا الاستفتاء والخطوة الخاطئة دون استشارة من حولك"، مشيرا إلى أن "تركيا لن تسمح لك بإجراء هذه الخطوة الخاطئة"، وأضاف أن "المحكمة الدستورية العراقية أقرت بأن الاستفتاء لا مشروعية له؛ ورغم ذلك مضيت بهذه الخطوة الخاطئة ولم تحصل على دعم إلا من إسرائيل"، وحذر أردوغان، بارزاني من "نهاية شمال العراق بسبب هذه الخطوة الخاطئة"، مؤكدا: "لا تستطيع الحصول على ما تريده وعليك أن تقوم بعمل واحد وهو الرجوع إلى النقطة الأولى التي بدأت منها وإلا فإنك ستكون وحيدا في المنطقة وتفقد كافة إمكانياتك". 
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أن أنقرة اقترحت على بغداد فتح معبر جديد في منطقة أوفاكوي غربي معبر الخابور، الطريق البري الرئيس بين الدولتين الذي يربط إقليم كردستان بتركيا، وفي ما يتعلق بمعبر الخابور الحدودي مع إقليم كردستان العراق، قال يلدريم: إن "بغداد هي صاحبة القرار بشأن إغلاق المعبر أو إبقائه مفتوحا"، وأوضح يلدريم في تصريحات أمس الأول الجمعة، أن "الهدف من ذلك هو الحيلولة دون تضرر الأنشطة التجارية والسكان في شمال العراق". وقال يلدريم: "سيسعدني أن أبحث هذه المسألة مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي"، وأعرب يلدريم عن رغبة أنقرة في تعزيز التعاون مع الحكومة المركزية في العراق، في المجالات الاقتصادية والدفاعية والأمنية والسياسية، وأكد رئيس الوزراء التركي عزمه على تلبية دعوة رئيس الوزراء حيدر العبادي لزيارة بغداد وبحث الاستفتاء الكردي، مشيرا إلى أن أنقرة تعد هذا الاستفتاء مسألة تتعلق بأمنها القومي. في غضون ذلك، أعلن نائب رئيس الوزراء التركي، بكر بوزداغ، في حديث إلى "قناة 24" التركية، أن "أنقرة حددت طبيعة وموعد خطواتها للتعامل مع نتائج استفتاء إقليم شمال العراق"، مضيفا أن "الحكومة التركية ستشرع في تطبيق هذه الإجراءات عندما يحين الوقت المناسب، إذا لم يطرأ أي تغير في الأوضاع الراهنة".
رؤية إيرانية
بدوره، أعرب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن أمله في ان يعود جميع المسؤولين في اقليم كردستان الى نهج الرئيس الراحل جلال طالباني، وأكد ظريف على هامش مشاركته في مراسم تشييع طالباني، " ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية ووحدة التراب العراقي"، وقال: ان "ايران صديق دائم للشعب العراقي، ومن بينهم الاكراد في هذا البلد، ولا تضع الاخطاء الستراتيجية التي يرتكبها بعض الافراد بحساب اكراد العراق"، وعبر وزير الخارجية الايراني عن "أمله في ان يعود جميع المسؤولين في اقليم كردستان الى نهج طالباني الذي كان رمزا لوحدة العراق".
عدم الانحياز
إلى ذلك، أصدرت حركة عدم الانحياز، بياناً يدعم وحدة العراق وسلامة أراضيه، ويرفض استفتاء إقليم كردستان، وقال مبعوث العراق الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير محمد بحر العلوم في بيان إن "حركة عدم الانحياز اصدرت بياناً يدعم وحدة العراق وسلامة اراضيه ويؤكد احترام سيادته، وفي الوقت نفسه يؤكد رفض استفتاء الانفصال الذي أجراه اقليم كردستان العراق ونتائجه؛ ويؤكد أن مثل هذا الإجراء غير الدستوري يمكن ان يشعل حرباً جديدة في المنطقة، لذا يدعو مكتب الحركة حكومة الإقليم الى العودة للتفاوض والتحاور مع حكومة المركز ضمن إطار الدستور العراقي".
وبحسب النص الذي قدمته ممثلية فنزويلا لدى الأمم المتحدة بصفتها رئيس المكتب التنسيقي لحركة عدم الانحياز، فإن الدول الأعضاء في الحركة أصدرت بيانا من 6 فقرات "لدعم السلامة الاقليمية والوحدة الوطنية للعراق ولرفض نتائج الاستفتاء الذي اقيم في اقليم كردستان العراق في 25 أيلول الماضي، وعدم قبول أي نتائج او مخرجات من الاستفتاء الذي اقيم بالرغم من معارضة المجتمع الدولي الشديدة له، والذي يعد مخالفا للدستور العراقي ويتحمل مخاطر اندلاع صراعات في العراق والمنطقة"، كما يحث البيان "القادة العراقيين الاكراد لقبول حل بديل يتمثل بحوار جدي مستمر مع الحكومة العراقية الاتحادية والانصياع الى الدستور العراقي في جميع الامور المثيرة للقلق".
مرشح التغيير
من جانب آخر، رفضت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في اقليم كردستان، أمس السبت، ترشح محمد توفيق رحيم، القيادي في حركة التغيير، لانتخابات رئيس اقليم كردستان المتوقع أجراؤها بداية الشهر القادم، وقال مقرر المفوضية اسماعيل خورمالي: إنه "تم رفض طلب (رحيم) من قبل المفوضية بسبب تأخره في تقديم الطلب"، بدورها، قالت النائبة عن كتلة التغيير شيرين رضا: انه "سيتم حل مسألة تأخير تقديمه لاوراقهِ"، وأضافت، أن "محمد توفيق رحيم؛ مرشح كتلة التغيير الوحيد لتولي رئاسة الاقليم".

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=50974
عدد المشـاهدات 55   تاريخ الإضافـة 08/10/2017 - 09:36   آخـر تحديـث 17/10/2017 - 02:14   رقم المحتـوى 50974
 
محتـويات مشـابهة
الجبوري من روسيا: نشر الجيش سيبسط الاستقرار في كردستان
العبادي: نطمئن اهلنا في كردستان وكركوك بأننا حريصون على سلامتهم ومصلحتهم
انطلاق اعمال المؤتمر الكبير للتجارة العراقية – الايرانية
توقيع مذكرة تفاهم بين العراق والسعودية
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 16-10-2017
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا