16/12/2017
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الاثار المسروقة هل ستبني حضارات
الاثار المسروقة هل ستبني حضارات
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة / تقرير 

عبر الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم واستيائهم، بعد عرض متحف اللوفر الإماراتي الذي افتتح مؤخرا لمجموعة من الاثار والقطع التاريخية تنتمي لحضارات عريقة ظهرت في دول مختلفة ومنها العراق ويشك انها سرقت في الفترة السابقة من قبل قوات الاحتلال الامريكي وعناصر تنظيم داعش، حيث دشن نشطاء في موقع تويتر هاشتاك #اعيدوا_اثارنا_المسروقة، تفاعل معه الكثير من المستخدمين الذين طالبوا ايضا من الحكومة العراقية فتح تحقيق عاجل والعمل على استعادة كنوز العراق المسروقة، مؤكدين أنّ الإمارات لا يمكن أن تبنى تاريخياً من آثار وحضارة الآخرين.

واستغرق بناء متحف اللوفر الجديد الذي شارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في افتتاحه والذي تجاوزت تكلفة إنشاؤه مليار دولار 10 سنوات، وهو يضم نحو 600 عمل فني دائم العرض، بالإضافة إلى 300 عمل أعارتهم فرنسا للمتحف بشكل مؤقت. ويقدم المتحف أعمالا وقطعا فنية تجسد التاريخ والدين تم جمعها من شتى أنحاء العالم. وأعلنت أبو ظبي وفرنسا تفاصيل المشروع في عام 2007، وكان من المقرر الانتهاء منه وافتتاحه في عام 2012، لكن تأخرت الإنشاءات بسبب تراجع أسعار النفط وكذلك الأزمة المالية العالمية التي ضربت العالم في 2008. وارتفعت التكلفة النهائية للمشروع من 654 مليون دولار عند توقيع العقد، لتصل إلى أكثر من مليار دولار بعد الانتهاء الفعلي من جميع الإنشاءات.

وبالإضافة إلى تكلفة الإنشاء، تدفع أبو ظبي مئات الملايين من الدولارات لفرنسا نظير استخدام اسم متحف اللوفر، ومقابل استعارة القطع الفنية الأصلية لعرضها وكذلك الاستشارات الفنية التي تقدمها باريس. كما أثار المتحف جدلا أثناء الإنشاء بسبب المخاوف المتعلقة بالظروف المحيطة بالعمال الذين شاركوا في البناء.

واستعانت الإمارات بالمهندس الفرنسي جان نوفيل لتصميم لوفر أبوظبي، والذي راعى في التصميم المدينة العربية (الربع القديم من المدينة). ويضم المتحف 55 غرفة، بما في ذلك 23 صالة عرض دائمة، ولا يوجد واحدة منها تشبه الأخرى على الإطلاق. وتقدم صالات العرض أعمالا من جميع أنحاء العالم، ولكبار الفنانين الأوروبيين مثل فان جوخ وغوغين وبيكاسو، والأمريكيين مثل جيمس أبوت ماكنيل، ويسلر، وحتى الفنان الصيني الحديث آيي ويوي. وهناك أيضا شراكة مع مؤسسات عربية أعارت المتحف 28 عملا ثمينا. من بين القطع الأثرية الموجودة والتي لا تقدر بثمن تمثال لأبو الهول يعود تاريخه إلى القرن السادس قبل الميلاد، وقطعة من النسيج تصور شخصيات في القرآن.

شبكة النبأ المعلوماتية تابعت بعض الردود والتغريدات حول هذا الهاشتاك حيث غرد حساب IHAB ALNAJJAR‏ قائلاً: الإمارات تقيم متحف بآثار العراق المسروقة أثناء الاحتلال الأمريكي و الداعشي لذا واجب على الحكومة العراقية استرجاع هذه الآثار من هذه الدولة اللصة، واضاف في تغريدة اخرى: قال قطر أرادت أستأجار المعالم المصرية أيام مرسي و الإمارات اليوم تنشأ متحفا بآثار مسروقة من العراق و غيره عقدة النقص من دول البعران يحاولون تجاوزها لكنهم لن يقدروا لأنهم مهما كثرت أموالهم و التطور عندهم يبقون حفاي. وقال ايضا: راح تبقون بلا تاريخ و لا حضارة مهما كثرت أموالكم و مهما سرقتم آثار الحضارات الأخرى أنتم في التاريخ نكرة لذلك تحاولون رتق نقصكم هذا بالمال الذي لن يدوم مع إنتهاء النفط‏

khalid jamal‏ من جانبه قال: لا يمكن صنع تاريخ لمن لا تاريخ له ، اعيدوا الآثار التي سرقتموها واصنعوا لكم تاريخ وضعوه في متاحفكم التي بنيت بعمالة اجنبية. اما حساب حب الحسين أجنني2 ‏ فقال تحت هذا الهاشتاك : اللوفر أبو ظبي متحف الأثار المسروقة من البلدان العريقة صاحبة التأريخ تأريخنا أقدم تأريخ على الارض من العار عليكم أن تعرضوا أثار ليست لكم بل ومسروقة وبدون رضانا أعيدوها يا سراق #اعيدوا_اثارنا_المسروقة ياسراق السلام العالمي وقتلة الاطفال. واضاف في تغريدة اخرى: ما معنى أن تنسب الامارات أثارنا لها أما أنها غباء وحماقة منها وأستغباء للعالم أو أنها عينك عينك ولكن سترد هذه الاثار شاءوا أم أبوا ورغماً عنهم وسيمرغ أنفهم بالتراب.

زهراء الكربلائيه‏ من جانبها قالت: من تسرقون أو "تستأجرون" آثار العراق الحضارية يعني عود راح يصير لكم تاريخ ؟! ولكم أنتم حفاي .. بدو .. همج .. رعاع بلا تاريخ و لا حضارة و الفلوس ما تصنع لكم تاريخ يا حفاي. اما احمد الكواري‏ فقال: داعش تسرق الآثار من #العراق وتعرض في اللوفر أبوظبي وأمام الحرامي الكبير محمد_بن_زايد !! السؤال الآن من يدعم داعش؟. عبدالكريم آل غضبان‏ قال مغرداً: أرادوا أن يضيفوا بعدا حضاريا ل دولتهم ...لأنهم تعودوا على البارات والملاهي وبيوت الدعارة لذلك استعانوا بتأريخ العراق المسروق .!!!!. واضاف: أعتقد من يريد أن ينشيء المتاحف عليه أن : يعرض تأريخ دولته أولا . أن لا يعتمد على تأريخ الدول الأخرى وآثارها المسروقه.

اما حاتم الخفاجي‏ فقال: كوديا #امير_لغش أحد ملوك المملكة السومرية المسروق من الآثار العراقية يظهر في متحف #اللوفر_ابوظبي الذي تم افتتاحه مؤخراً!؟ لافرق بين تهديم داعش للآثار العراقية وبين سرقتها من قبل #الإمارات !! وجهان لعمة واحده.. د. أبو البراء‏ فغرد قائلاً : إذا كان لكم فعلا تاريخ وآثار لماذا لم نرى البعير المجنح في متحفكم على الأقل نقول للعالم الخارجي هذا البعير امتداد للحضارة البعرانيه صاحبه أطول برج بالعالم وأقصر غيرة عربيه في محاربه اسرائيل.

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=51854
عدد المشـاهدات 507   تاريخ الإضافـة 22/11/2017 - 11:01   آخـر تحديـث 16/12/2017 - 12:44   رقم المحتـوى 51854
 
محتـويات مشـابهة
مقاولون يتظاهرون امام وزارة المالية للمطالبة باموالهم "المسروقة" بالمصرف الزراعي بميسان
الاثار والتراث تستلم آثار ومخطوطة يهودية من الاجهزة الأمنية
طريقة خارقة لاسترجاع السيارات المسروقة !
راوندوزي يشيد بدور الأردن في استرداد الاثار العراقية
بدء مناقشة ملف الاهوار والاثار العراقية في اسطنبول
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا