22/06/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 7-1-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 7-1-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الصباح
العناوين التالية
(الجيش والحشد يستكملان عمليات فرض الأمن في الحويجة)
(الحكيم يدعو لاستثمار الطاقات الشبابية في المرحلة المقبلة)
(بغداد ولندن.. مهدتا لتوقيع اتفاقيات عسكرية مستقبلية)
(الجبوري: العراق يستعد لمرحلة جديدة تحفظ حقوق الجميع)
(معصوم: الحل الأمثل.. تفاهم بغداد وأربيل بموجب الدستور )
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (نضوج انتخابي) قال فيه الكاتب نجاح العلي
التجربة الديمقراطية حديثة العهد نسبيا في العراق، شابتها العديد من المعوقات والصعوبات وأحيانا الإخفاقات، لكن هناك نضجا انتخابيا سواء من الناخب الذي بات يقيم الأحزاب والشخصيات السياسية بناء على أدائها السياسي، او التشريعات والقوانين المتعلقة بالعملية الانتخابية التي تغيرت ونضجت مع مرور الوقت وانتقلت من القائمة المغلقة الى القائمة المفتوحة وتخصيص مقاعد للاقليات وكوتا للنساء، وإقرار قانون الاحزاب الذي افضى الى تسجيل 204 احزاب سياسية بشكل رسمي، فضلا عن اعتماد نظام سانت ليغو المعدل رغم العديد من التحفظات والجدل بشأنه وكل طرف له مسوغاته ومبرراته، لكنه في النهاية خطوة بالاتجاه الصحيح نحو عملية انتخابية تمثل جميع مكونات المجتمع العراقي، اضف الى ذلك امكانية تطبيق التصويت الالكتروني الذي سيمنع التزوير ويوفر امكانية عرض النتائج بسرعة وشفافية عالية.
خمسة شهور فقط تفصلنا عن موعد انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات والاقضية والنواحي المقررة في ايار المقبل، ومن الأشياء المهمة والضرورية التي من المفترض الالتفات والانتباه إليها هو وضع معايير وشروط عند الترشح للانتخابات بغية تنظيمها والحد من التشويش على الناخب وهدر المال العام في قوائم ومطبوعات لاناس لا قاعدة جماهيرية لهم، وهذا ما اثبتته الدورة الانتخابية السابقة اذ ان مئات الاشخاص ان لم نقل الالاف لم يحصلوا الا على عدد محدود جدا من الاصوات لا يتجاوز المئة صوت، وهنا لابد من وضع غرامة لاتقل عن 25 مليون دينار تدفع كتامينات اولية لكل مرشح لم يحصل على مئة صوت على الاقل، والامر نفسه ينطبق على كل كيان سياسي لم يحصل على ألف صوت.
كما ان عملية الترويج الانتخابي شابتها في الفترات السابقة فوضى كبيرة وتشويش وتأثير في إرادة الناخب عبر استحواذ بعض  الاحزاب على واجهات مهمة وفي أماكن مميزة في حين حرم منها الآخرون، فضلا عن عدم تحديد أماكن محددة للدعاية الانتخابية وبمساحات متساوية لجميع المرشحين، اضافة الى ضرورة اجبار المتنافسين على ازالة الملصقات والبوسترات بعد اعلان النتائج والا تصادر التامينات المالية وتعطى الى المجالس البلدية التي تأخذ على عاتقها إزالتها.
يحدونا الأمل في الفترة القريبة المقبلة ان تشهد العملية السياسية  نضجا اكبر ينسجم ويتناغم مع ضرورات المرحلة وان تبزغ للوجود تحالفات وكيانات سياسية عابرة للاصطفافات الطائفية والدينية والمذهبية، دون ان يتخلى او يفقد اي مكون انتماءه، على ان تجتمع هذه الكيانات على برنامج سياسي واضح المعالم وقابل للتطبيق على ارض الواقع يلبي طموحات وامال المواطنين، وبعيدا عن المناكفات الحزبية والتسقيط السياسي، ويا حبذا لو اجريت مناظرات سياسية هادئة ورصينة بين الزعماء السياسيين تعبر عن الاحترام المتبادل والاحتكام الى صناديق الاقتراع المعبر الحقيقي عن ارادة الناخب الذي بدأ رويدا رويدا يسأم من العملية السياسية برمتها لو لم يتحقق استقرار سياسي ونهوض اقتصادي وتوفير الحد الادنى من الخدمات الأساسية التي باتت محدودة  او منعدمة في الكثير 
من المدن والقصبات.
 
صحيفة الزوراء
ابرزت العناوين التالية
(الجيش العراقي .. 97 عاماً من البطولات والمواقف الحاسمة … نواب يعربون عبر “ألزوراء” عن فخرهم بالمؤسسة العسكرية ويشيدون بحفاظها على وحدة البلد)
(التقى أبناء شهداء الجيش العراقي الأبطال في احتفالية وزارة الدفاع … العبادي: الجيش أعاد هيبته بتضحياته وقتاله وسننتصر بمرحلة الإعمار)
(المالكي :الجيش العراقي قاتل وتصدى بشرف لأكبر هجمة إرهابية عدوانية عرفها التاريخ)
(العمال الكردستاني يعلن مقتل ستة جنود أتراك)
(وزير الداخلية يعلن ضبط أسلحة وعتاد شرقي بغداد)
 
وابرزت صحيفة المدى
العناوين التالية
(عمليّة أمنيّة لملاحقة 1000 داعشي ينشطون في محيط الحويجة)
(أكد أنّ العبادي وافق على إدارة مشتركة للمنافذ..الوفد الكردي الزائر ناقش 4 ملفّات مع الرئاسات الثلاث)
(اجتماع للتحالف الوطني بحضور المالكي: يجب إجراء الانتخابات في موعدها)
(الجيش يحتفل بالنصر وعيد تأسيسه الـ97..العبادي يتغيّب عن استعراض الكليّة العسكريّة)
(القوى المعارضة للانتخابات تقترح إعلان "الطوارئ" كمخرج دستوري للتأجيل)
 
صحيفة المدى
نشرت مقالا بعنوان (أحزاب)
قال فيه الكاتب د. لاهاي عبد الحسين
عبّر العراقيون لفترة من الزمن بعد 2003، عن اشمئزازهم ونفرتهم من التنظيمات الحزبية أيّاً كان شكلها أو لونها. فقد ارتبطت الأحزاب لديهم بما عانوا منه لما يزيد على الثلاثة عقود السابقة من الزمن على يد نظام الحزب الحاكم والوحيد. إلا إنّ الأحزاب عادت ليس بصيغة حزب حاكم ووحيد وإنّما بصيغة أحزاب متعددة لا تتنافس بل تتقاتل من أجل الاستحواذ على السلطة وليس غير. تطورات ليس من السهل تفسيرها، ولكنْ هذا ما حصل وهذا ما كان. فقد بلغ عدد الأحزاب السياسية التي تقدمت للحصول على إجازة مشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة في العراق وفق قانون الأحزاب المرقم 36 لعام 2015 الذي أقر من قبل مجلس النواب العراقي ونشر بالجريدة الرسمية أكثـر من مئتي حزب.
والحق لم يحدث أنْ أساء طرف إلى نفسه كتنظيم بقدر ما فعلت معظم الأحزاب السياسية العراقية التي حصلت على إجازة لها لخوض الانتخابات النيابية المقبلة في العراق. فماذا يعني أن يكون هناك مثل هذا العدد الكبير من الأحزاب في بلد يقدّر حجم سكانه بما يقرب من الـ 38 مليون نسمة حسب إجصاءات وزارة التخطيط، بحيث يبدو وكأنّ هناك حزباً لكل شلّة وجماعة. وعلى الضدّ من التوقعات التي عبّر عنها عدد من المشتغلين في مجال الدراسات السراتيجية، فإنّه لا يزال مبكراً جداً القول إن العراق يشهد تنامياً بالنزعة الوطنية وابتعاداً عن "الرعاة الأجانب". قد يكون المجتمع العراقي حاضناً لهكذا توجهات لم تتبلور بعد لتكون قوة مؤثرة ومنظمة وضاغطة، إلا إنّ قائمة الأحزاب المجازة لغرض الدخول في الانتخابات النيابية في العراق التي يفترض إجراؤها في أيار المقبل، تدحض فكرة النزعة الوطنية تماماً. 
بالحقيقة، فإنّ قائمة الأحزاب الداخلة إلى حلبة الانتخابات تتفرع بطريقة حلزونية يصعب حصرها في إطار منظّم. ولكن على سبيل التنظيم ومن خلال تسمياتها المعلنة، يمكن تصنيف هذه الأحزاب في قسمين رئيسين تتبعهما تصنيفات حلزونية المسار مما ينبئ بدورات لا نهاية لها. على وجه العموم تقع هذه الأحزاب في ثلاث فئات رئيسة، هي الدينية والعرقية والعلمانية المدنية. إلا إنّ الديني ينشطر على الفور في تفرعين رئيسين، هما الأحزاب الإسلامية والمسيحية. ينشطر الإسلامي في تفرعات تقوم على أساس مذهبي: شيعي وسني. فيما ينقسم الشيعي إلى تفرعات داخلية ليس بينها ما هو مختلف من حيث جوهر العقيدة الدينية المذهبية الشيعية التي تستهدي بها والمتمثلة بإرث الإمام علي بن أبي طالب وولده الحسين (عليهما السلام) بشقيه الديني والدنيوي، إلا أنّها تختلف بالوجوه الممثلة والأهداف السياسية الدنيوية المعلنة اختلافات تقاطعية على نحو حاد كما في حزب الدعوة بتفرعاته العديدة والمجلس الأعلى والفرع الذي خرج عليه متمثلاً في تيار الحكمة ومن ثم التيار الصدري الذي تفرع هو الآخر قي تنظيمات عدة. وتجد وضعاً مشابهاً لدى السنّة وإنْ كان بعدد أقل، ولكنّه يقوم على ذات الفكرة. بينما تدّعي كل هذه الأحزاب بعقيدة دينية ومرجعية مذهبية تستثير من خلالها مشاعر الأتباع والناخبين، إلا أنّها تعمل تنظيمياً وفق حسابات دنيوية مصلحية بحتة تهمها وتهم ممثليها الفرديين أكثر مما تهم المواطن الذي ترغب في استمالته للتصويت لها. 
حقيقة يغفلها أو يتغافلها الدعاة والمشجعون ويحاولون من خلالها التمويه على جمهور الناخبين. وهناك مجموعة الأحزاب العرقية التي تتفرع هي الأخرى إلى عدة تفرعات، هي الكردية والتركمانية والإيزيدية والشبك. وهذه بدورها تضمّ أحزاباً متنوعة ضمن نفس المسمّى العرقي أو القومي. يلاحظ أنّ هناك تداخلاً دينياً مذهبياً لدى هذه الأحزاب، إلا أنّها على وجه العموم تقوم على الأساس العرقي. وتبقى الأحزاب ذات التوجه العلماني المدني وهذه تعمل أيضاً بتحالفات بنيوية دينية ومذهبية سواء بصورة معلنة أو غير معلنة كما يتضح من خلال التشكيلة الفردية للأشخاص الذين يمثلونها والميل إلى إشراك المرأة بطريقة رمزية للغاية تحضر فيها شكلاً ومظهراً دون أنْ نسمع لها صوتاً يعبّر عن قناعتها وتفردها واستقلاليتها باستثناء الخطابات التقريرية المكتوبة التي قد تحظى بفرصة قراءتها أو قراءة جزء منها. 
ليس واضحاً كيف طورت هذه الأحزاب سريعة التكوين وحداثة أيديولوجياتها وأفكارها وبالتالي برامجها الانتخابية. بالحقيقة لا يعرف عموم المواطنين حتى اللحظة، إلا أشخاص بمسميات متداخلة تحمل الغالبية العظمى منها أفكاراً وشعارات فضفاضة وخطابات مكررة لا تكاد تُميّز البتة. 
 
صحيفة الزمان
ابرزت  العناوين التالية
(لجنة من الحكومة الإتحادية تزور أربيل للإطلاع على لوائح موظفي الإقليم)
(العمل يحقّق في بيع أطفال من دور الإيواء إلى داعش بنينوى)
(خبير : قدرات الجيش السريعة في دحر الإرهاب أذهلت العالم)
(خبير يؤكد إطلاق العبادي صولة لسحب السلاح من جميع الفصائل والنوري : لا صحّة للشروع في حلّ الحشد وما يجري إعادة تنظيم والمعدّات الثقيلة بيد الدولة)
(رضائي يتحدث عن سيناريو معدّ في أربيل وخبير : إتهامات طهران لكردستان بتحريك التظاهرات تهرّب من حل الأزمات)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (العراق وكردستان والمستقبل) قال فيه الكاتب كفاح محمود كريم
الخوض في بواطن التاريخ بقدر ما يطلعنا على بعض الحقائق لكنه أيضا صورة قاتمة لما حصل على الأقل خلال قرن من الزمان، ومن هنا أريد أن استعرض وبسرعة لكي لا أثقل على القارئ بصفحات مؤذية من تاريخ هذه المنطقة، التي ما زالت تغلي وتندفع حممها من براكين وضعت أسسها عبر التاريخ، لتحرق الأخضر واليابس لأقوام سكنت هذه المنطقة الموبوءة بالعقائد والإيديولوجيات والقبلية والعنصرية والطائفية المقيتة، حمم تحولت إلى حروب ومآس وكوارث كما وصفها احد الدبلوماسيين الأمريكيين أبان توقيع اتفاقية لوزان وراح ضحيتها ملايين البشر من مختلف الأقوام والأعراق والأديان والمذاهب، ولعل ما حصل للأرمن والكرد نهاية القرن التاسع عشر ومطلع العشرين بداية لتلك الكوارث والمآسي، وما يؤكد إصرار العنصريين بكل أشكالهم القومية والدينية والمذهبية على الشمولية المقيتة هو تلك الحمم التي تندفع بضراوة وما تزال حرائقها مستعرة، وها هي داعش وردود أفعالها الطائفية تمثل آخر مبتكرات المآسي في العراق وسوريا.
وفي العراق وكردستان العراق ومنذ أكثر من مئة عام عمل الكردستانيون على إنشاء دولة مدنية متحضرة ديمقراطية مع شركائهم العرب وغيرهم من شعوب هذه المنطقة من العالم، دولة تعتمد أسس المواطنة في بنائها الاجتماعي والسياسي، وكانت الخطوة الأولى بعد اتفاقية سايكس بيكو سيئة الصيت، أن منحوا ولاية الموصل العثمانية هويتها العراقية في استفتاء عصبة الأمم بالربع الأول من القرن الماضي، أملا في أن يحقق الشركاء الآخرون في المملكة العراقية ( ولاية بغداد وولاية البصرة ) وعودهم في تنفيذ مطالب شعب كردستان في شكل الدولة وأساسياتها وحيثياتها بما يضمن حقوقهم الإنسانية والثقافية والسياسية، وطيلة ما يقرب من ثمانين عاما لم يتلق الكرد من وعود الحكومات المتعاقبة في بغداد وعلى مختلف مشاربها وتوجهاتها، إلا الحروب المدمرة التي استخدمت فيها أبشع أنواع الأسلحة، بما في ذلك المحرمة دوليا كالأسلحة الكيماوية والعنقودية والنابالم، ناهيك عن عمليات الأرض المحروقة، التي أتت على أكثر من ثلث كردستان في عمليات الأنفال سيئة الصيت (ثمانينات القرن العشرين )، والتي ذهب ضحيتها ما يقرب من ربع مليون إنسان، وتدمير خمسة آلاف قرية بما فيها من بساتين وينابيع ومنشآت، إضافة إلى قتل أكثر من ثمانية آلاف بارزاني وتغييب مئات الآلاف من الكرد الفيليين في وسط العراق، وإسقاط جنسياتهم العراقية وتهجير عوائلهم إلى إيران (سبعينات القرن العشرين)، وأتباع سياسة الصهر القومي والتغيير الديموغرافي لسكان المدن الكردستانية المتاخمة لحدود العراق العربي مثل كركوك وسنجار وزمار ومندلي وسهل نينوى ومخمور والشيخان وعقرة وغيرها طيلة نصف قرن  1958- 2014  وأخيرا تسهيل احتلال أجزاء من كردستان العراق من قبل منظمة داعش الإرهابية واقتراف واحدة من أبشع جرائم التاريخ بحق الايزيديين والمسيحيين في كل من سنجار وسهل نينوى حزيران وآب 2014 .
كوارث ومآسي
     ورغم تلك الكوارث والمآسي بقي الكرد يعملون ويناضلون من اجل تأسيس دولة مواطنة متحضرة ديمقراطية، تحفظ العراق موحدا بشراكة حقيقية وتوجه مخلص لمعالجة جروح الماضي وتعويض السكان عما أصابهم من ويلات، وبهذه الروح ذهبوا إلى بغداد في آذار 1970 حينما تصوروا إن القائمين الجدد على الحكم ينوون التعامل مع القضية الكردية بجدية، وفعلوها قبل ذلك في الستينيات مع عبد الرحمن البزاز، لكن الحقيقة كانت غير ذلك لدى الطرف الثاني، حيث سياسة فرق تسد التي اتبعتها كل الأنظمة مع شعب كردستان وقياداته، وفرض مشاريع هزيلة كما فعلوا في تجربتهم البائسة فيما سمي بعد 1975 بقانون الحكم الذاتي الحكومي، الذي انهار وبدأت سلسلة جديدة من الكوارث والمآسي والحروب التي راح ضحيتها خيرة أبناء كردستــان وبناتها، وخيرة شباب العراق ممن تورطوا في تلك الحروب القذرة مجبورين غير مخيرين، دونما أن تنتج تلك الصراعات إلا الدمار والتقــــهقر والتخلف للبلاد، حتى اسقط التحالف الدولي مطلع الألفـــية الثالثة نظام صدام وحزبه الذي تســـــــبب في معظم مآسي الشرق الأوســط حتى يومنا هذا.
  لقد تخلى الكردستانيون عن استقلالهم الذاتي الذي فرضته انتفاضة الربيع 1991 وأقرته قرارات مجلس الأمن الدولي قرار 688  وتسارعوا إلى بغداد حفاظا على وحدة العراق وبناء دولة المواطنة والشراكة الحقيقية تحت خيمة ديمقراطية حقيقية ونظام مدني متحضر، والمساهمة في تأسيس دستور دائم يحفظ للبلاد وشعوبها كل الحقوق والامتيازات ويحترم خياراتها وتطلعاتها في دولة اتحادية اختيارية ( من دون نعرة طائفــــــــية، ولا نزعة عنصرية، ولا عقدة منـــــــاطقية، ولا تمييز، ولا إقصاء ) و ( إن الالتزام بهذا الدستـــــــــــور يحفظ للعراق اتحاده الحر شعبا وأرضا وسيادة).*
تشريع دستور
     وبعد أكثر من عشر سنوات (بعد تشريع الدستور الدائم ) من وضع هذه الوثيقة الجامعة وشروطها في الالتزام، ماذا حصل وماذا جنينا ممن يحكمون بغداد؟
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=52741
عدد المشـاهدات 299   تاريخ الإضافـة 07/01/2018 - 11:44   آخـر تحديـث 21/06/2018 - 15:00   رقم المحتـوى 52741
 
محتـويات مشـابهة
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 3-6-2018
الصدر : الحكومة العراقية نائمة ولا تستطيع حل الازمات
الاتحاد الوطني الكردستاني يعقد اجتماعاً هاماً اليوم
الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 2-6-2018
اليوم ..اتحاد الكرة ينتخب رئيسه والهيئة العامة
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا