21/01/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 10-1-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 10-1-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الزوراء
العناوين التالية
(اعتبر أن تأخير الموازنة يهدف «لإحراج الحكومة» وأسباب عدم إقرارها غير مقنعة … العبادي يعيد قضية التواجد التركي للواجهة ويؤكد استعداد بغداد لمعالجتها وفق «حل استراتيجي»)
(صوّت على تأجيل استيفاء الرسوم الجمركية للمواد المجهزة الى مفوضية الانتخابات … مجلس الوزراء ينقل صلاحيات وزارة الإعمار الى المحافظات ويقرر إزالة العقبات أمام الانتخابات)
(الحكيم لكوبيتش: نرفض دعوات تأجيل الانتخابات)
(سياسي كردي يكشف تفاصيل المفاوضات مع رئيس الوزراء ويعده “متجاوباً”)
(المالكي يدعو لتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لأجهزة الشرطة)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (المال الحرام مصيره الزوال) قال فيه الكاتب سعد محسن خليل
لو تتبعنا تاريخ العراق منذ عقد الخمسينيات من القرن الماضي لوجدنا ان اكثر من تجرع قارورة السم من الحكام الذين تولوا السلطة في العراق الباشا نوري سعيد حيث قتل ومثل بجثته في عملية بشعة ما زال الكثير ممن عاصر تلك الفترة يتذكر بشاعتها رغم ان هذا القائد الذي تولى السلطة لحقبة تقارب أربعة عقود من الزمن وكذلك سلوكياته تشير الى انه كان رجل سياسة من الطراز الاول فقد كان يحمل ذكاء قل نظيره ويتمتع بكاريزما هائلة وهو سياسي يتمتع بذكاء متميز في المناورات السياسية غالبها في الخفاء كما له القدرة الفعالة التي ارهبت الكثير من الساسة العراقيين الذين لم تكن لديهم القدرة على مواجهة كاريزمائية قوية خاصة وان أسلوب الاقناع كان سلاحه الناجح في السياسة وخارجها
لقد احتل نوري السعيد طيلة تلك الفترة موقع القائد السلطوي الأبوي في قيادة الخطوط العريضة لصيرورات الحكم في العراق ويعتقد غالبية العراقيين أن معظم الساسة الذين لعبوا دورا على المسرح السياسي العراقي هم تلامذة نوري السعيد فقد كان مدرسة سياسية قائمة بذاتها فقد كان عارفا وخبيرا بأخلاق ونفسيات الساسة المحيطين به والمتسابقين الى اقتناص المناصب والثروات فيعالجهم ويمسك بخناقهم حتى يروض العاقين منهم فلا يشذّ أحد منهم عن خططه ونواياه وأهدافه ومن يشذّ عن ذلك يحيك له نوري السعيد مؤامرة خلف الابواب المغلقة تليق به فيلوي يده ويضعه في مكانه الطبيعي. كان قاسيا لا يرحم خصومه يراقب عن كثب ما يحدث من عمليات فساد فينقض على المفسدين انقضاض النسر على فريسته فقد شكلّ مجلسا من القضاة للنظر في قضايا الفساد الإداري والمالي تحت عنوان «من أين لك هذا» وقد أسفر عمل لجنة القضاة هذه عن فصل حوالي 300 مسؤول في الدولة عن مناصبهم بينهم 7 محافظين. ومن الحكايات التي تروى عن السعيد ان وشاية وصلت له مفادها ان وزير ماليته لديه فراش « عامل خدمة» يعمل لخدمته يمتلك دارين في بغداد .. فذهب نوري سعيد لزيارة وزارة المالية والتقى بالوزير وقال له « قدم استقالتك لمجلس الوزراء» فاستفسر الوزير من الباشا عن الاسباب فقال له الباشا « اذا كان فراشك يمتلك دارين كم تملك انت».
كان الباشا نوري سعيد يمتلك بعد نظر وحكمة قل مثيلها فهو لايؤمن بالعقوبة بقدر ايمانه بأن النصح والارشاد هو الطريق الاسلم لاصلاح المسيء ومن الروايات التي تذكر حكاية قديمة طريفة ومعبرة عن الباشا نوري السعيد يقول الراوي « كان الباشا نوري السعيد رئيس وزراء العراق في جلسة جمعته مع وزرائه ونوابه يتكلم لهم عن حالات الفساد التي اشتم رائحتها في بعض مفاصل الحكومة وعن المسؤولين عنها حيث ذكر لهم حكايه قديمة طريفة سمعها من والده ومفادها كما يرويها الباشا « خرج والدي ذات يوم من الجامع بعد ان ادى صلاة الظهر فوجد رجلا مسكينا شحاذا يقف بالقرب من باب الجامع وعلى عيون ذلك المسكين الشحاذ اسراب من الذباب تحط على جفون عينه وكان الذباب راكدا على عيونه ويمص بالتقيح الموجود في جفونه .. ويضيف الباشا بان والدي قد تألم من منظر ذلك الرجل المسكين فتقدم منه وهش بيده لازاحة الذباب من عيونه وبعد ان طار الذباب صرخ الشحاذ بوجه والدي معترضا على ذلك حيث قال لوالدي « الله لايعطيك العافية، لماذا ازحت الذباب عن عيوني استغرب والدي من ذلك واجابه « انا خلصتك من الذباب الذي يأكل عينيك ويلوثها ويخربها ». فأجاب المسكين الشحاذ قائلا « ان الذباب القديم الذي طار عن عيني كان قد شبع من مص القيح في عيوني واصبح ضرره وتأثيره محدوداً لايؤذيني ولكن الان سياتي ذباب جديد ويقوم من البداية بعملية مص جديدة ستكون قوية وستؤذيني وتؤلمني».
ويضيف راوي الحكاية بأن الباشا نوري السعيد قرأ هذه الحكاية التي سمعها من والده وتأملها وادرك حكمتها ومقاصدها وعلى ضوئها وصف الباشا الوزراء والمسؤولين الفاسدين بالذباب الذي كان يعشعش على عيون الرجل الشحاذ «بطل حكايتنا» . واشار الى مكافحته بالتصدي له والا فأن الفاسد الجديد سيكون اكثر ضرراً من الفاسد القديم الذي شبع من فساده وتتحمل الحكومة مسؤولية عدم كشف وتخليص الناس من ضرره وشره .. فيا ايها السيا سيون كونوا رحماء على الشعب واتقوا الله فيما تفعلون، فإن المال الحرام مصيره الزوال ويبقى رضا الشعب هو الرصيد الاكثر ديمومة وخاصة ان الانتخابات النيابية باتت على الابواب .
 
صحيفة المدى
ابرزت العناوين التالية
(رئيس الوزراء: عرقلة الموازنة هدفها إحراج الحكومة)
(مجلس النواب يستوضح المحكمة الاتحاديّة بشأن تأجيل الانتخابات)
(تحالف القوى يقاطع البرلمان بسبب الاعتداء على أحد نوابه)
(الفضيلة تطلب التحقيق حول التلاعب بقانون العفو العام)
(أيتام داعش مأساة أخرى تواجه الموصل بعد تحريرها)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (الحاجة لسياسات جديدة) قال فيه الكاتب حسين عبد الرزاق
بشرت الصحف القومية المصريين نقلاً عن المسؤولين في الحكومة والبنك المركزي بنجاح سياسة الاصلاح الاقتصادي التي طبقتها الحكومة بالاتفاق مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وهيئة المعونة الأمريكية، ودلل البنك المركزي على هذا التحسن بارتفاع الاحتياطي من العملة الصعبة إلى (019ر37) مليار دولار في ديسمبر/ كانون الأول الماضي (2017) "ليسجّل أعلى مستوى في تاريخه، وبما يغطي 8 أشهر واردات سلعية " كما دلل الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء على تحسن الاقتصاد المصري بارتفاع الصادرات المصرية خلال سبتمبر/ ايلول الماضي بنسبة (1ر17%) لتسجل (83ر1) مليار دولار "مما أسهم في تراجع قيمة العجز التجاري إلى (04ر3) مليار دولار بانخفاض (8ر1) . وقال "رامي أبو النجا" وكيل محافظ البنك المركزي في تصريح لصحيفة (الاهرام) نشر يوم الخميس الماضي "إن الاحتياطي الأجنبي قفز بقيمة (754ر12) مليار دولار بما نسبته(52%) خلال عام 2017 مقابل (265ر24) دولار في ديسمبر/ كانون الأول 2016 ، بالرغم من سداد ديون والتزامات ومصروفات بقيمة 30 مليار دولار خلال2017، وهذا يعكس قوة مصر الخارجية، وتحولها إلى احدى أقوى الوجهات الاستثمارية بين الأسواق الناشئة عالمياً ، وأوضح أبو النجا أن "ارتفاع الاحتياطي يعزز الجدارة الائتمانية لمصر وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها الخارجية، بالاضافة إلى تخفيض تكلفة الاقتراض وزيادة شهية المستثمرين الأجانب على الاستثمار بمصر". 
وانطلاقاً من هذا التحسن في الأوضاع الاقتصادية أعلن، "د. محمد معيط " نائب وزير المالية لشؤون الخزانة العامة، أن الحكومة تستهدف رفع معدلات النمو الاقتصادي إلى (6%) في النصف الثاني من العام المالي الحالي 2018/2019 بعد أن وصلت خلال الفترة الأخيرة من عام2017 إلى 5,2 % وتستهدف أيضاً جذب استثمارات أجنبية مباشرة بنحو 12 مليار دولار خلال العام الجديد، مؤكداً انحسار موجة التضخم الحالية، مع تراجع الأسعار بشكل تدريجي في 2018، ومتوقعاً تسجيل التضخم بنسبة أقل من 20% خلال الفترة المقبلة، وأشار د. محمد معيط، إلى أن معدلات البطالة مستمرة في الهبوط خلال 2018، مدعومة بزيادة النمو الاقتصادي، حيث من المتوقع أن يصل إلى 11% بعد أن سجلت (9ر11%) عام 2017.
ولو سلمنا جدلاً بصحة ودقة هذه البيانات المتفائلة، فإن ذلك لا يمنع من القلق والخوف على المستقبل فكما يقول د. محمد دويدار، استاذ العلوم المالية والاقتصادية بكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية "الأزمة الاقتصادية في مصر ناتجة عن نقص الانتاج وليس عجز الموازنة، وعلاج هذه الأزمة يكمن في أن تلعب الدولة دورها المتمثل في التخطيط لزيادة كل قطاعات الانتاج من خلال سياسات تشمل الاستثمار والانتاج والتجارة والعمالة والائتمان والسياسات المالية والنقدية، أي سياسات شاملة ومستقبلية ، لكن الحادث أن صندوق النقد يضغط علينا من أجل تصفية ما تبقى من القطاعات الانتاجية للدولة، والحكومة غارقة في الاهتمام بالسياسات المالية والنقدية دون أي اهتمام بالإنتاج والتخطيط، ولا توجد زراعة ناجحة دون تخطيط من الدولة، ولا توجد سياسة اقتصادية ناجحة أو تنمية بدون زراعة، ولكن الحكومة تهمل الزراعة وتهمش التخطيط. 
وطبقاً للهيئة العامة للاستعلامات، فمعدل نمو قطاع الزراعة استقر في عامي (2014/2015) و(2015/2016) عند حد (3%) "ومساهمة قطاع الزراعة في معدل نمو الاقتصاد القومي خلال النصف الأول من العام المالي (2015/2016) نحو (4ر13%) ومن المتوقع أن يحقق مساهمة بنسبة (9ر12%) خلال العام المالي الحالي . 
وبالنسبة لقطاع الصناعة فنسبة مساهمة قطاع الصناعة التحويلية غير البترولية من الناتج المحلي الإجمالي (16%)، وفي حالة إضافة صناعة تكرير البترول ترتفع إلى حوالي (18%) وشهد النصف الأول من العام (2015/2016) انكماشاً في معدل النمو الحقيقي لقطاع الصناعة ليصل إلى (-1ر1%) أي النمو السالب، وذلك طبقاً لما ورد في بيانات ستراتيجية وزارة التجارة والصناعة لتعزيز التنمية الصناعية والتجارة الخارجية . 
ويزيد من خطورة الأزمة غياب البعد الاجتماعي عن سياسات الدولة وتشير الزميلة "سلمى حسين" في مقالها الأسبوعي بجريدة الشروق يوم السبت الماضي، إلى تقرير "اللا مساواة في العالم 2018" والذي ذكر أن نصيب الواحد في المائة الأغنى في مصر 18% من الدخل القومي المصري (أي أن 900 ألف فرد يملكون وحدهم حصة من الدخل القومي تعادل مجموع ما يحصل عليه 45 مليون مواطن من دخول) ، ويضيف التقرير أنه "إذا ما حصلنا على بيانات جودة عالية من المرجح أن ترتفع اللا مساواة كأن يرتفع نصيب العشرة في المائة الأغنى إلى ما بين (65% و75%) من الدخل القومي أو أكثر، ويقترح التقرير ثلاثة علاجات، أولاً الضرائب التصاعدية للقضاء على تصاعد اللا مساواة بين الدخول و الثروات في قمة السلم الاجتماعي" وهو الأمر الذي نص عليه الدستور في المادة 38 وترفض الحكومة بإصرار الالتزام به" ثانياً: إنشاء سجل عالمي للأوراق المالية بالتعرف على مالكيها، وهو ما يعد ضربة قوية ضد التهرب الضريبي وضد تبييض الأموال وتصاعد اللا مساواة، وثالثاً: مجانية التعليم كرافعة قوية إضافة إلى ضمان حصول الأفراد في أسفل السلم على وظائف لائقة عن طريق "تمثيل أفضل للعاملين في إدارة الشركات، وحد أدنى سليم للأجور. 
ويؤكد تقرير الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء، أن 30 مليون مصري (27% من المواطنين) يعيشون تحت خط الفقر، وأن متوسط دخل الأسرة 45 ألف جنيه سنوياً، وأن متوسط الدخل الشهري (3750) جنيهاً . 
ورغم انخفاض أسعار بعض السلع الغذائية مثل اللحوم والدواجن أخيراً، فلابد من ملاحظة أن الأسعار شهدت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 مع قرار تعويم الجنيه ارتفاعاً قدره " د. محمود الشريف، بنسبة (200%) واستمرار هذه السياسات الاقتصادية والاجتماعية والمطبقة منذ عام 1974 والمنحازة للقلة المالكة والثروة، سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية ، وتراجع التنمية الحقيقية . 
وعلى الأحزاب والقوى الاجتماعية صاحبة المصلحة في تنمية حقيقية في القطاعات الانتاجية أساساً، أن توحد جهودها لإسقاط هذه السياسات الفاشلة وفرض سياسات اقتصادية واجتماعية جديدة تلبي الاحتياجات الأساسية للشعب المصري
 
وابرزت صحيفة الزمان
العناوين التالية
(الحديثي : عرض إحتياجات المدن المحررة على المستثمرين بضمانة دولية)
(ولايتي: واشنطن أرجأت تقسيم العراق للمستقبل)
(الأنواء: تعرض العراق إلى موجة برد شديدة)
(متقاعدون: الحكومة مطالبة بصرف مستحقاتنا القانونية والبرلمان ملزم بمناصرة أصحاب الخدمة مثلما فعل مع المقاولين والمزارعين)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (بائع الموصل) قال فيه الكاتب سمير عبد الله الصائغ
يقال ان بائع الموصل معروف ربما لكن هذا إدعاء غير مقرون بأدلة، إذ كيف يمكن لشخص أو مجموعة أشخاص قاموا بفعلة كهذه ان يبقوا بلا توقيف ومن ثم محاكمة، ففي حالة كهذه ان صحت فنحن إذن نعيش في دولة بلا دولة أي بلا حكومة ولا سلطات ولا وهو الاهم ..ضمير!؟ الموصل المحاكمة التي يجب أو تجب لامناص!؟ الابتداء أو بلغة المصطلح ومصطلح اللغة ربما سيان والولوج في هكذا موضوع يبدو شائكا وبحاجة لترويض الحرف ومن ثم الكلمة.  الموضوع هو تسمية ومن ثم إتهام بعد التأكد مئة بالمئة عمن باع الموصل لتنظيم داعش الارهابي ومايتبع ذلك من تقديم للمحاكمة وإصدار الحكم العقوبة وأقترح أن يتما في باب الطوب  المحاكمة والعقوبة.  بالنسبة +لشعب؛  الموصل وأركز على تسمية شعب ?ننا كموصليين نقف وحدنا إزاء مذبحة وكارثة مخزية ومشينة لكل من يدعي انه إنسان على وجه هذه البسيطة ويحمل هوية أحوال مدنية!؟ هكذا إجراء كان يجب ان يتم أو بالأحرى ينطلق وبكل العزم والعنفوان منذ اللحظة الأولى لاعلان تحرير الموصل!؟ قبل التفكير بإعادة ربط جسر أو إزالة ركام أو تعبيد طرقة..أو..أو..!؟ ولعمري لا أدري لماذا لم يبادر أحد من أهالي المدينة لاطلاق هكذا حملة ثأرية بل هكذا صرخة ومنذ اللحظة الأولى للتحرير!؟ لنضع العتاب واللوم على عدم الاقدام على هكذا خطوة هي الاهم في كل المسألة جانبا. ولنبدأ حملة جبارة عاتية صخابة ثائرة تصرخ قائلة؛من ذبح أبنا جلدتي من باعهم بل ومن شارك في حرقهم وقطع رؤوسهم وإغراقهم وإلقائهم من عل هو وشذاذ الافاق الذين جاؤوا من حيث ندري ولاندري الضباع المسعورة المتعطشة للقتل والذبح والحرق والتعذيب وا?غتصاب..و..و !؟ لتتشكل هيئة او لجنة او تجمع أو مجموعة أو سمها ماشئت وتبدأ بالتحرك مع السلطات التنفيذية والتشريعية في الموصل المدينة وبغداد العاصمة تطرح الموضوع وتنتظر لساعة أو ساعتين +ولا أقول ليوم أو يومين!؟؛ ردود الفعل.. إيجابية مئة بالمئة إذن فلننطلق لتنفيذ مهمة إلقاء القبض على الفاعل أو الفاعلين ا?ثنين أو الفاعلين الثلاثة وأكثر ?ننا لاندري عددهم على وجه التحديد واليقين التامين!؟ وإذا مالمسنا أي تلكؤ أو تثبط ان صح التعبير وأظن كل التعابير تصح في هكذا حالة أو هكذا فجيعة فجعاء في التاريخ أو في الجغرافيا!؟؛ وكذا يصح أي تعبير في زمن يظهر علينا س  أو ص من الناس بربطة عنق بحجم البطيخة  مع إبتسامة عريضة مسميا نفسه الاعلامي فلان ويكتب كلمة +لكن؛ هكذا لا.كن!؟ أقول إن كان هناك تلكؤ أو تثبيط أو تأخير أو تناوم!؟  في هذه الحالة لانقول اليوم خمر وغداً أمر بل نقول اليوم أمر وغداً أمر أو كذا أو هكذا بعد غد وبعد وبعد كرة الايام ونتوجه بالنداء المباشر وحتى السفر إلى الشرطة الدولية ومحكمة الامن الدولية بما فيها الموجودة في لاهاي ومخابرات الدول المجاورة وغير المجاورة وحتى سكوتلانديارد وحتى وحتى عصابات المافيا والمهربين وتجار المخدرات والقتلة الدوليين ?ن عتاة المجرمين لعمري أكثر رأفة ورحمة من داعش ومن والاها وإن تطلب ا?مر نتصل بمخابرات جنكيزخان!؟ أي أننا يجب ان نتصرف بشكل معقول ولامعقول إذ ليس من المعقول في شيء ان يبقى من باع ومن ذبح ومن حرق ومن خنق ومن أغرق ومن إغتصب ومن تاجر بنساء المدينة حرا طليقا يتجول في جزر الكناري مع مرتديات أو غير مرتديات البيكيني ونحن نزيل الركام عن +سوق الشعيغين والثلمي!؟؛ ونحن نقول اليوم خمر.. وغداً أمر أبداً ليس من المعقول..أبداً!؟
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=52802
عدد المشـاهدات 152   تاريخ الإضافـة 10/01/2018 - 09:59   آخـر تحديـث 21/01/2018 - 08:38   رقم المحتـوى 52802
 
محتـويات مشـابهة
هزة ارضية تضرب الحدود العراقية الايرانية
تعاون مشترك بين شركة السلام العامة والشركة العراقية للخدمات المصرفية
الصحف العربية الصادرة ليوم 20-1- 2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 20-1-2018
امجد عطوان : نريد تحقيق فوز وسنفرح الجماهير العراقية اليوم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا