20/08/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 11-2-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 11-2-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت
صحيفة الزوراء
(رؤساء البرلمانات العربية يثمنون دور الكويت في إقامة مؤتمر إعمار العراق … اللامي: الضحايا التي قدمها العراق في مواجهة الإرهاب لم تكن دفاعا عنه وإنما كانت عن العرب والعالم .. وزيرا الخارجية والدفاع الكويتيان يؤكدان أن المشاركة الواسعة في مؤتمر إعمار العراق تعكس مكانته في المحافل الدولية)
(ألمانيا تؤكد للعبادي دعمها لإعادة استقرار وإعمار العراق)
(دولة الكويت تجمع العالم من أجل مؤتمر إعادة إعمار العراق … مدير المركز الإعلامي للمؤتمر : الرأي العام العالمي بات مهيئا لهذه الفعالية الضخمة)
(القانونية النيابية : البرلمان سيمضي لرفض مقترحات تعديل قانون الانتخابات)
 
صحيفة المدى
(القوى السياسيّة لا ترغب بانسحاب القوات الأميركيّة لكنها متخوّفة من اتخاذ موقف صريح)
(ثالث برلمان يفشل بتعديل الدستور ويرحّله إلى الدورة المقبلة)
(داعش شنَّ 440 تفجيراً وعمليّات اغتيال منذ إعلان تطهير العراق)
(بابا الفاتيكان مستعدٌّ لزيارة العراق)
 
صحيفة الزمان
(العراق يتخلف عن المشاركة بأعمال مؤتمر البرلمانات العربية في القاهرة)
(بغداد تعتزم طرح مشاريع إستثمارية على صيغة الشراكة في الكويت)
(الأمم المتحدة: عودة نحو 3 ملايين عراقي إلى ديارهم)
(نائب يعد عقوبات بغداد سبباً لإرتفاع معدلات الإنتحار والحديثي :صرف رواتب موظفي كردستان مرهون بتدقيق القوائم)
 
المقالات
صحيفة الزمان
نشرت مقالا بعنوان (الإختيار الإجباري لسياسات فاشلة)
قال فيه الكاتب جاسم مراد
لم يعد من الممكن استنساخ تجربة فاشلة ، من حيث السياسات والتحالفات، او مايتعلق بالبرامج ان وجدت وطريقة الحكم وشخوصه ،و العلاقة بين الحكام والمواطنين ،والطبيعة الحاكمة لمركبات السلطة ، وفشل دعوات التغيير بالانتقال من نظام طائفي مناطقي  حصصي ، الى نظام يعتمد المواطنة كمعيار للانتماء، والكفاءة طريق تحديد المسؤولية ،  والنزاهة مركز الاختبار والاختيار ، والخطط البنيوية والاقتصادية والتنموية والتشغيلية طريق الدولة والسلطة والجهة الحاكمة للارتقاء بالوطن وتحسين شروط الانسان المعـــــــيشية والثقافية والتربوية .
هذا لم يتحقق طوال الاعوام الطويلة الماضية ، ولم يتلمس المواطن هناك نية أو رغبة في التغيير والانتقال من مرحلة فاشلة بامتياز الى اخرى تلبي مصالح المواطنيين وشروط بناء الدولة وتكريس القانونية والنظام المؤسساتي في العلاقة بين السلطة والناس ، مايلاحظ خلال فترة اقتراب الانتخابات البرلمانية هو تكريس للخطابات المخدرة للعقول والتخويفية ذاتها، والملاحظ ايضا هي الوجوه الفاشلة التجمعات ذاتها التي تريد العبور بالانتخابات للسلطة مرات ومرات .
كنا نأمل ان لاتستخف تلك الاحزاب والكيانات والشخصــــــيات بعقول المواطنين ، وكنا نرغب ان لايتم تدوير الشعارات والشخصيات ونتقالها من اليد اليسرى الى اليد اليمنى ، وكنا نتأ مل ان تراجع تلك الكيانات والاحزاب المرحلة الماضية بكل مافيها من مساوئ وممارسات خاطئة  حينا ومخجلة حينا اخر ، لانه ليس هناك اسوأ من  جرأة المسؤول المؤتمن على حقوق الناس والاموال العامة ويختلسها ويسرقها ويتلاعب بها لمصلحته وجماعته والحاشية المحيطة به .
هذا لم يحصل والكل يدعي النزاهة والصدقية والاخلاص ، ولاندري إذ كان كل ذلك موجودا فلماذا إذن لهيئة النزاهة ، ولماذا ترتفع اسهم العراق في الشفافية الدولية الى مراتب متقدمة من بين الدول المتلاعبة بالمال العام وحقوق المواطنة .
المهم مما تقدم ، نحن نعتقد ليس هناك جرئة وطنية لنقد الذات ، ونعتقد ايضا انتخابات هذه السنة لاتختلف عما سبقتها ، شعارات فارغة ووعود كاذبة وتدوير لنفس الشخوص والاسماء والتحالفات ، قد يطرأ تغيير في بعض التحالفات لكن ذلك لايغير شيئا .
الملاحط في هذه الانتخابات هناك دول اقليمية ودولية ستدخل بقوة عبر ترشيح شخصيات وكيانات وتجمعات بغية ان يكون لها دور في ادارة الملفات السياسية وفعالية في تحريك الامور نخو الصراعات الداخلية تارة وتعطيل المشاريع النهضوية إن وجدت تارة اخرى .
فبعد فشل مشروع داعش وكل خطط التلاعب بخارطة الوطن عبر انهار من الدماء قدمها خيرة شباب العراق ، ستدخل الاطراف الاقليمية والدولية على الانتخابات باساليب جديدة في مقدمتها المال وتفعيل الصراع المذهبي والتخويفات من الاخرين .
ولعل اخطر مافي هذه المرحلة هو عجز من قاد الحكم في السنوات الماضية وعدم قدرته على التجديد والعمل بمنهجية وطنية وحاكمية مواطنية ، وصعود اعداد هائلة من الكيانات السياسية جديدة بدواعي التغيير وهي بالاساس لديها اجندة محسوبة ومحكومة، فالقادمون الجدد لم نسمع ونقرأ عن برامجهم التغييرية ولم نعرف الكثير عن شخصياتهم ، مما يجعلنا ان نستقرئ بان لهذا العدد الكبير من الاحزاب والكيانات القادمة للانتخابات ، لها هدفان ، المال ، والسلطة ، وبما إن السلطة مركبة على اساس المحاصصة فهي بطبيعة الحال ضعيفة ، ثم بما إن الحساب ضعيف والجماعات متوزعين على السلطة فإن المال العام  سهل اختراقة ولفلفته .
قلنا اكثر من مرة نحن بلحاجة الى سلطة وطنية تقودها الاغلبية لكي يتم محاسبتها واسقاطها  حينما تفشل في تادية برنامجها ، ثم حاجتنا الماسة الى معارضة قوية ووطنية تراقب وتحاسب وتثور الشارع وليس الى معارضة مستوزرة تبحث عن المكان قبل الاعتبار .
بعد هذه التضحيات الكبيرة من شباب العراق في مواجهة الارهاب والانتصار علية ، من المفترض ليس مسموحا جماهيريا العودة  لنفس الفشل والقبول بشعارات بائسة ، مثل الان سنتوجه للبناء وغدا نحقق الرغبة للمواطن بوطن مزدهر ، وهي بالتأكيد شعارات فاشلة تستهدف صعود الفاشلين وحرمان الكفاءات من المشاركة في صياغة برنامج العمل لمرحلة يحتاجها الناس ..
 
صحيفة المدى
نشرت مقالا بعنوان (إزدواجــيـــــــة الــــــــولاء ...)
قال فيه الكاتب د. لاهاي عبد الحسين
في حفل طقوسي يتم التحضير له بعناية تقف مجموعة كبيرة من الأشخاص القادمين من مختلف بلدان العالم ممن حصلت الموافقة الرسمية على قبول طلباتهم للحصول على الجنسية الأميركية ليرددوا قسم الولاء للولايات المتحدة. وفيه يعبرون عن الولاء ويعلنون إستعدادهم للقتال دفاعاً عن مصالح الولايات المتحدة ضد أي طرف أجنبي آخر. وكان هؤلاء الأشخاص قد دخلوا في إختبارات عليهم إجتيازها فيما يتعلق بتاريخ وجغرافية ونمط الحياة السياسية والاجتماعية في المجتمع الأميركي. وكانوا أيضاً قد أمضوا ما لا يقل عن عشر سنوات في الإقامة الشرعية والنظيفة الخالية من التجاوزات القانونية والمالية على وجه الخصوص في البلاد. من جانب آخر، خاطبت الخارجية الأميركية السيدة رند الرحيم الحاصلة على الجنسية الأميركية بالإكتساب عشية قبولها وظيفة سفير لجمهورية العراق في الولايات المتحدة بعد عام 2003 أنّ عليها الإختيار بين المحافظة على جنسيتها الأمريكية وبين العمل كسفيرة لدولة أجنبية. إختارت الرحيم الجنسية الأميركية وركنت وظيفة السفير تعبيراً عن الولاء للبلد الذي تخلت من أجله عن جنسيتها العراقية الأم واحترمت قواعد البلد الثاني الذي طلبت الحصول على جنسيته والذي لا يسمح لمواطنيه بالعمل لصالح دولة أجنبية. وفي أستراليا أدرجت منذ عام 1901 مادة في الدستور تقضي بمنع الحاصلين على جنسية أجنبية من توسم مناصب أو وظائف حكومية متقدمة. حصل هذا عندما كان 50% من المواطنين الأستراليين من مواليد دول أجنبية. ويخير المواطن الذي يتقدم للحصول على الجنسية الهولندية والألمانية بين الحصول على جنسية أي من البلدين وبين التخلي عن جنسية البلد الأم. قرار صعب ولكن البعض يقوى على إتخاذه. وفي مصر ألغيت عضوية عدد من الأشخاص في مجلس النواب المصري بسبب حصولهم على جنسية أخرى غير الجنسية المصرية. 
في العراق مع أنّ دستور 2003 يقر بحق المواطن للحصول على أكثر من جنسية إلى جانب الجنسية العراقية الا إنّه يمنع الحاصلين على جنسية أجنبية من توسم المناصب الرئيسية مثل رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والوزراء ووكلاء الوزراء وأعضاء مجلس النواب والقضاة ومراتب عليا في الجيش والأجهزة الأمنية. مما يؤسف له أنْ بقيت قائمة المنع هذه نظرية وليست عملية لتؤكد المنحى المزاجي والكيفي والعرفي لبنية الدولة مما ينذر بمخاطر التشرذم والعودة إلى ما قبل العراق المعاصر كما عرفه العراقيون ونشأوا عليه. وهذا ما يحيلنا إلى مفهوم الإزدواجية الذي قدمه علي الوردي. تناول الوردي في دراساته في خمسينيات وستينيات القرن الماضي فكرة"الإزدواجية"للإشارة إلى الضغط الذي يقع الفرد تحت وطأته نتيجة تضارب منظومتين قيميتين مختلفتين تنبعثان من بيئتين اجتماعيتين متضاربتين هما البيئة الريفية والبيئة الحضرية في المدن. شكل ذلك التضارب عقبة كأداء بنظر الوردي، حالت دون التقدم المتسارع والحثيث للمجتمع بإتجاه التطور والحداثة. بعد مرور عقود من الزمن على ما جادت به قريحة الوردي ونظرته النفاذة وأمام ما يحدث على مستوى العالم من تداخل في المصالح والحاجات يبدو أنّ من المناسب القول إننّا بصدد نوع مختلف من الإزدواجية وهو إزدواجية القوي والضعيف عولمياً. لا يشكل الولاء الوطني مشكلة بالنسبة إلى المواطن الغربي أميركياً كان أو كندياً أو أوروبياً. وهذا ما يفسر قلة الإهتمام النسبي بالنشاطات التعبوية المباشرة في هذه البلدان بالمقارنة إلى ما يحدث في بلدان أخرى من العالم وبخاصة بلدان العالم الثالث. ليس لدى هؤلاء ما يتطلعون إليه ويعتبرونه مثلاً أعلى لأنّهم يعيشون في بلدان تقف على قمة الجبل. ولكنّ المشكلة تظهر في بلدان العالم الثالث وبالذات البلدان المضطربة وغير المستقرة فيه ممن يتذبذبون في ولائهم الوطني بين هذا وذاك بسبب تطلعاتهم الشخصية والاجتماعية للفوز بفرصة حياة مريحة وآمنة ومشبعة على الضد من فرصة حياة يعانون فيها مع أبناء وبنات جلدتهم مختلف صنوف العوز والتضييق والتسليم بواقع الحال على إنّه"قسمة ونصيب". بيد أنّ ما يغيب عن بال الكثيرين إنّ البلدان المتقدمة لم تخض مسيرة سهلة بل قادت تجارب صعبة أقحمتها عبر فترات قاسية من الزمن في صراعات دموية وغير دموية خانقة حتى بلغت ما بلغت من تقدم ورخاء. عمل مواطنو الدول المتقدمة بدأب وتضحيات جمّة وعانوا من الفاقة حتى وصلوا إلى ما يحسدون عليه، اليوم. ولم ينج هؤلاء من كل المشاكل التي مرت بها بلدان نامية مثل العراق في ظل ظروف دولية مضطربة وأنظمة سياسية عنصرية وشوفينية كما في إيطاليا وألمانيا تحت حكم موسوليني وهتلر. وهاجر آلاف الهولنديين في أعقاب الحرب العالمية الثانية إلى الولايات المتحدة طلباً للرزق. وعانت بلدان أوروبا الشرقية ما عانت في ظل وبعد سقوط الأنظمة الشيوعية التي سادت فيها منذ خمسينيات وحتى تسعينيات القرن الماضي. 
الجنسية ليست مجرد وثيقة لتسهيل أمور الأفراد وبخاصة عندما يتعلق الأمر بالعمل على مستوى سيادي وطني. إنّها عنوان ووسيلة يفترض أنْ تعامل بإحترام وتعبر عن قوة الدولة ومكانتها في العالم. الدول القوية لا تسمح لغير مواطنيها محسومي الولاء بالعمل في وظائف حكومية مهمة. كما أنّها لا تتساهل مع من إكتسب جنسيتها وحاول اللعب على أكثر من خط. 
سيتحقق التحرر من الطرف الأجنبي عندما تحترم المؤسسة السياسية في بلادنا دورها تجاه مواطنيها وتستمع إليهم وتحار بأمرهم لا أنْ يتراقص المؤتمنون على المسؤولية فيها بين ولاءاتهم الوطنية المتعددة. يعرف كثير من العراقيين أنّ عديد ساستهم الحاليين وموظفين آخرين بضمنهم أكاديميين ومسؤولين أمنيين يحضرون للعراق للعمل مثل أي عمالة مهاجرة أخرى تقوم بتحويل أرصدتها بالعملة الصعبة إلى بلدان الإقامة المكتسبة. ويستفيد هؤلاء بلا رحمة من التسهيلات المعيشية التي يقدمها النظام الحالي من سكن وراتب وجملة من الإمتيازات الإضافية الأخرى فيما تقيم عوائلهم في بلدان أجنبية آمنة يحرصون فيها على إحترام قواعد وشروط المواطنة المكتسبة فيها. هذا فيما لا يزال المواطن العراقي الذي لا يحمل غير هوية واحدة وجنسية واحدة يسمع دروساً في الوطنية والإستعمار والعهد المباد والعمالة الفكرية والعقد والأسوة الحسنة من أشخاص لم يحترموا دستوره وتجاوزوا على أحد أهم القواعد فيه.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=53832
عدد المشـاهدات 246   تاريخ الإضافـة 11/02/2018 - 12:58   آخـر تحديـث 20/08/2018 - 07:30   رقم المحتـوى 53832
 
محتـويات مشـابهة
أمير قطر يزور تركيا اليوم
بالفيديو ... استجابة امانة بغداد لوكالة الانباء العراقية المستقلة
بالفيديو ... مناشدة الى وزارة الصحة العراقية
أميركا تخطط لاستغلال الأجواء العراقية كممر لطائراتها
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 13- 8-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا