25/02/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
بعض من واقع الحال
بعض من واقع الحال
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم


خالد جاسم           

*أتذكر قبل مواسم بعد أن خفتت عاصفة الاحتجاج والمطالبات باسترجاع الكرامة العراقية المهدورة في كرة القدم، بسبب نظام اللعب ب 43 فريقا في المسابقة الممتازة، وكان أعتبار السكوت على هذا الرقم التاريخي القياسي خيانة للكرة العراقية، كيف رضخت معظم الأندية المؤيدة منها والمعارضة أو حتى تلك التي إختارت لغة الصمت الى الأمر الواقع، وأرتضت العمل بهذا الاسلوب لدوري الكرة الذي كان لا يختلف أثنان على انه دوري لا يلبي الطموحات وما يحتويه من أيجابيات لا يمكن مقارنتها بالسلبيات المترتبة عليه وهو بهذه الطريقة العجيبة غير المألوفة وفي المحصلة فان مسابقة الدوري الممتاز ظلت حكاية للتندر قبل التهكم في كل موسم. ومع توالي المواسم ننتظر في كل موسم وعود اتحاد اللعبة في إصلاح المسابقة بشكل جذري يتناسب مع واقع الحال على صعيد نوعية الملاعب وقدرات الأندية وموازنة مفردات المنهاج بما يتناسب وجدول الإستحقاقات الخارجية, ومعظم الخبراء والنقاد كثيرا ما أكدوا ضرورة ترشيق مسابقة الدوري وإعتماد 16 فريقا إن لم يكن العدد 12 ناديا حتى نضمن السلامة النوعية للمسابقة والتمتع بمباريات على قدر معقول من الندية وقوة التنافس على وفق أسلوب الدوري العام على مرحلتين، وبما يحقق الغايات المفيدة ومنها توفير العدد المنطقي من المباريات التي يخوضها كل لاعب وتفادي التأجيلات والتوقفات على أن تتداخل بطولة الكأس مع مسابقة الدوري بشرط مشاركة كل فرق الدوري الممتاز الى جانب دوري الدرجة الأولى في تلك المسابقة كما هو حال دوريات الكرة في بلاد الله التي لا تخضع للأمزجة ولا تدخل في الحسبة الإنتخابية ولا ترفع راية التبديل في كل موسم تلبية لرغبات هذا وذاك بقدر إرتكازها على ثوابت وتقاليد عمل صحيحة تضع المصلحة الكروية العليا فوق كل عنوان اخر. نعم قضية الدوري أخذت ولا تزال وستبقى حيزا كبيرا من إهتمامات مختلف الاطراف المتوزعة الاتجاهات والرؤى والولاءات والمتغيرة المواقف والاراء تبعا لاتجاهات ريح المصالح والمنافع والمكتسبات التي كثيرا ما توضع لدى هؤلاء في مقدمة أي شيء بل وكل شيء, ومن ثم صارت قضية الدوري ملاذا امنا لادارات الاندية لرفع -لافتات - التشكي والتظلم من سوء الأحوال المالية وضيق ذات اليد والأفلاس المزمن الذي تعانيه هذه الأندية بسبب كرة القدم, بل أن بعضا من إدارات الأندية هذه لم تتردد في التلويح في مواسم مضت بمذكرات الانسحاب أو الاعتذار عن عدم المشاركة في مسابقة الدوري لأنها ليست قادرة على تأمين متطلبات أعداد وتجهيز فرقها الكروية للمسابقة الكبيرة، وقبل أن تنهال ملايين الدنانير من الدولة أو مجالس المحافظات على هذه الاندية وتنتشلها من واقع المشكلة المالية العويصة التي تعانيها حتى وأن كانت تلك الملايين لا تلبي إلا النزر القليل من المتطلبات والمستلزمات التي تحتاجها الفرق الكروية في تلك الاندية.

أن المشكلة الأساس لا تكمن فقط في شكل أو أسلوب مسابقة الدوري التي تقوم الدنيا ولا تقعد عليها برغم خفوت الأضواء التي سلطت على أصل المشكلة كما هي العادة في كل موسم, بل أن القضية تكمن في أمكانية التسليم بتأسيس دوري ناجح ومعتد به نتمنى أن تكون في الموسم المقبل نهاية لعبة فوضوية مستهلكة كثيرا مع إننا سوف نعاني الكثير خصوصا في ظل الفقر المدقع في الملاعب النظامية والأزمة المالية وما قد يتكرر من توقفات وتأجيلات تعيد مسابقة الدوري الى دورة الفصول الأربعة مرة أخرى.

السطر الأخير

** إنه لأهون على المرء أن يتنازل للأخرين عن الكثير من حقوقه ورغباته، من أن يُخضعهم لإرادته.

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=53880
عدد المشـاهدات 103   تاريخ الإضافـة 12/02/2018 - 08:39   آخـر تحديـث 25/02/2018 - 06:07   رقم المحتـوى 53880
 
محتـويات مشـابهة
الرئيس الفنزويلي: واشنطن تقود حربا قذرة ضد بعض الحكومات اللاتينية
نائب : خصخصة الكهرباء لايمكن تطبيقها على الواقع
حكومة كردستان: نستطيع صرف راتب واحد فقط من الرواتب المتبقية للعام الحالي
اسعار نفط اوبك تسجل انخفاضاً بواقع 1.17 دولار
الجبوري يكشف عن اقامة 100 دعوى قضائية ضد مجلس النواب بالدورة الحالية
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا