23/05/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
هتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 13-2-2018
هتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 13-2-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

  

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت
صحيفة الصباح
(نواب يتوقعون عدم تمرير قانون «الكسب غير المشروع» )
(الحكيم: المعركة مع الإرهاب لم تنته بعد)
(الجبوري: المرحلة المقبلة تتطلب النهوض بالواقع الخدمي)
(مجلس الوزراء يوافق على تطبيق ستراتيجية الفقر الجديدة )
(تسجيل 50 ألف عاطل خلال العام الماضي)
 
صحيفة الزوراء
(على هامش لقائهم وفد نقابة الصحفيين العراقيين … رئيس اللجنة الإعلامية لـ” إعمار العراق”: نجاح المؤتمر سيفتح للعراق نافذة على العالم أجمع … رئيس الهلال الأحمر الكويتي: بفضل توجيهات سمو الأمير لا ندخر جهدا لمساعدة الأشقاء في العراق)
(أعلن عن خطة لتخفيض قوات التحالف الدولي … العبادي: الدول الأساسية متحمسة للمشاركة في مؤتمر إعمار العراق بدولة الكويت)
(انتخاب علاوي نائبا أول لرئيس مجلس العلاقات العربية والدولية)
(المحكمة الاتحادية: شرط ترك الجنسية المكتسبة للمرشح دستوري وإضافته خارج اختصاصاتها)
(البنتاغون: التحالف الدولي لم يعد بحاجة لإبقاء مدفعية في العراق … واشنطن تؤكد عدم نيتها سحب قواتها من العراق قريباً وتكشف عن اتفاق مع بغداد)
 
صحيفة المدى
(معلومات متضاربة بين الحكومة والبنتاغون حول مغادرة قوات التحالف)
(زيارة مرتقبة لرئيس حكومة إقليم كردستان إلى بغداد لاستكمال بحث الملفّات الخلافيّة)
(تلعفر تتلكّأ في العودة إلى الحياة بعد 5 أشهر على تحريرها)
(نيويورك تايمز: آلاف الدواعش يلوذون بسوريا أو يغادرون عبر تركيا)
(فصيلان تابعان للحشد يعارضان الحكومة: انسحاب كامل للقوّات الأميركيّة)
 
صحيفة الزمان
(المرحلة المقبلة تسير نحو الإستقرار والبناء تحت مظلة العراق الواحد)
(سوق الأوراق يتداول أكثر من 20 مليار سهم خلال كانون الثاني)
(محكمة تصدر حكماً بالسجن 26 عاماً بحق موظفة بتهم التزوير)
(البصرة: إنطلاق مهرجان المربد اليوم)
 
المقالات
صحيفة الزمان
نشرت مقالا بعنوان (الإجتثاث في الدستور سابقة خطرة)
قال فيه الكاتب خالد محسن الروضان
 لم يحصل الشعب العراقي رغم نضاله الطويل على حياة كريمه، لان فائدتها لم تفضي الى التغيير الكامل والشامل كما جرى في اوربا على يد الثورة الفرنسية وادى الى تأسيس حياة مدنية مؤسساتية وقانونية حقيقية تعتمد الدستور كقانون حقيقي بممارسة الحياة اليومية وبرعاية كاملة لحقوق الانسان، رغم ان هناك محاولات وصلت الى حد التغيير بالانقلابات العسكرية والعسكرية الشعبية، لكنها سرعان ما حوصرت وحجمت ثم تم القضاء عليها من خلال حرف مبادئها وكذلك حماقة ودكتاتورية قادتها اضافة الى التأسيس (لعرف انتقامي جاهلي) توارثته الانظمة اللاحقة. وكانت موجة العنف الجديدة التي ترافقة مع الاحتلال الاميركي للعراق عام 2003  مبتدأ بتشريع سلطة الائتلاف المؤقتة لعدد من القوانين ذات العقوبات الثارية الانتقامية بزعم تحقيق التغيير في بنية الدولة وتمكين الحكام الجدد من فرض نفوذهم وسيطرتهم على مقاليد الحكم (السلطه) لصالح مخطط الاحتلال المشبوه. فجاء قانون الاجتثاث سيئ الصيت والذي استخدم لاغراض ايديولوجية وسياسية من قبل الاحزاب المتحكمة بالسلطه بنوع من الثار والانتقام والقسوة، واصبحت مسألة اجتثاث الانسان من الوجود او من ممارسة حرياته الاساسية او بعضها مضمونة بالدستور كسابقه خطيرة ومهينة للانسانيه جمعاء وبتاريخ تلك الاحزاب الحاكمة والتي فقدت (الثقافة الثورية النقية والحوارية الوطنية والانسانيه، والاعتراف بانسانية الانسان).
حالات بشعة
حيث كانت بعض الحالات بشعة ولا انسانية ووحشية في امتهان كرامة الانسان، وقد استغلت الفئة الحاكمة الاجتثاث واعتبرته وسيلة لا غنى عنها لتحقيق اهدافها بالتشبث بالسلطه ووسعة دائرة استخدامه لتشمل كل دراجات القرابة في العائلة، وحرمة التعامل بالبيع والشراء للمتلكات والعقارات وحرمة التعيين في وظائف الدولة المختلفة، وحرمة العسكريين لكونهم شاركوا في الحرب العراقية الايرانية دفاعاً عن وطنهم من حقوق الخدمة وغيرها من الحقوق المدنية ومضت في قانون الاجتثاث ليكون مادة من نصوص الدستور وهي سابقة غير حضارية وتتناقض مع الحقوق والحريات التي اكدت عليها القوانين الدولية لحقوق الانسان فمن المعيب ان يدخل قانون الاجتثاث المتسم بالعنف في مواد الدستور الى جانب فقراته التي تتناقض كلياً مع سياسة العنف لقد جاء في الماده (15 ) من الدستور عام 2005  لكل فرد حق في الحياة والامن والحرية ولايجوز حرمانة من هذه الحقوق او تقييدها الا وفق للقانون، وبناء على قرار صادر من جهة قضائية مختصة كما نصت المادة 135) : ) اولاً: تواصل الهيئة الوطنية لاجتثاث البعث اعمالها بوصفها هيئة مستقلة بالتنسيق مع السلطة القضائية والاجهزة التنفيذية في اطار القوانين لعملها، وترتبط بمجلس النواب ثانيا: لمجلس النواب حل هذه الهيئة بعد انتهاء مهمتها بالاغلبية ان هذا الخلط بين المفاهيم القانونية المجردة وبين التأثيرات السياسية (الخارجية والداخلية) في الدستور المولد للانتهاكات المظالم المستمرة فيها والتي تضع القوانين المشتقة والمسيسة بديلاً طبيعياً للقوانين الاصلية او المكيفة لاجراءاتها وتطبيقاتها التي تجيز الانتهاكات. ان الاحزاب المتحكمة بالسلطة استفادة من نتائج الخلط في المفاهيم القانونية وبين التأثيرات السياسية الداخلية والخارجية وسيرتها بأسلوب انتقامي بتجاوز الدستور وحقوق الانسان وعملوا ضد افراد النظام القديم في (المؤسسات العسكرية والمدنية) وضد منتسبين حزب البعث، مما ادى الى انتهاكات انسانية شملت الناس وافراد النظام والحزب وتجاوزت على حقوقهم وحرياتهم، كل ذلك جرى في ظل غياب القانون وتجميد والغاء الدستور من قبل الاحزاب الملوثة، التي رفعت شعارات دينية ليكون الدين ستاراً مظللاً للاخرين يهابون سيطرة الدين بعد خلطة بالسياسة القذرة لامرار افعال الاحزاب الاجراميه الملوثة بصياغة شرعية اكثر دكتاتورية وتخلف. وبذلك استمرت دوامة العنف المبرمج في ظل استغلال قانون الاجتثاث والغياب القضائي الحازم وغير المسيس او العادل الذي طال حقوق الانسان كافة بغض النظر عن العرق اوالطائفة اوالمبدأ اوالثقافة او الدين.
طاحونة الفتنة
اذن هي طاحونة الفتنة المبنية على قوة التخطيط والتأثير الفاعله التي سحقت الجميع من دون تفريق ولم يستفد منها الا الاعداء والسائرون في ركبهم المستقوون بقوتهم ممن يعرضون ويبيعون ضمائرهم واوطانهم للاجنبي في سوق الرق والخساسة المصلحية والانتهازيه. ان الاصرار على بقاء قانون الاجتثاث سيئ الصيت والعمل به هو من مأساة سيطرة الحزب الواحد الجديد وسيطرة لاتفسح مجالاً لحرية الانسان في الرأي والتعبير وحقه في تداول السلطة من خلال احزاب سياسية ديمقراطية تشعره بأنه شريك وليس مجرد رعية لحزب السيطرة الابدية وهنا يكمن الفرق بين مجتمع الاحرار المشاركية في الحكم والمتحررين من الخوف والفاقة وبين مجتمع تحت السيطرة الابدية، فمجتمع الاحرار والمتمتعين بحقوقهم المدنية والسياسية والاقتصادية والثقافية بينما يعيش مجتمع الحزب الواحد الحرمان من هذه الصفات الانسانية مجتمع الاحرار هو البيئة الصالحة لارساء قيم الانتماء الوطني والتفاني الانساني مع المجتمع انتاجاً ورخاء بينما فشل القائمون على الحكم لتحقيق تلك البيئه لان سياساتهم كانت قائمه على الاجتثاث والتهميش والاقصاء وعدم الاعتراف بالرأي الاخر.
 
 
صحيفة الزوراء
نشرت مقالا بعنوان (مع الفقراء والمساكين)
قال فيه الكاتب احمد الجنديل
لستُ معنيا في هذا المقال بالحديث عن السياسة والسياسيين في عموم المنطقة ، ولسُت شغوفا بحل الالغاز في اللعبة التي تدور منذ زمن طويل على استهداف هذه المنطقة الواسعة المتخمة بالخيرات وخطورتها في اللعبة الدولية الكبيرة التي تسعى أطرافها للاستحواذ على الخيرات وتوظيفها لمصالحها .
ما أريد الكتابة عنه هو الفقراء في هذه الارض الذين أصبحوا وقودا لهذه الصراعات الدامية والحطب الذي يحترق من أجل بقاء اللعبة مستمرة والطريق معبد للسير .
الصادقون اليتامى في هذا العالم المضطرب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا يطالبون بتوفير الدواء السحري لتنظيف أدمغة الفقراء من الاوساخ العالقة بها ، وشفط مخلفات الكذب الذي يمارسه السياسيون عليهم ، فمنذ دخول الدب الروسي الى المنطقة واللعبة تزداد حجما ، ومنذ دخولها وأصحاب الاقلام والألسن بين مصفق لها وبين غاضب عليها ، ومع كل حدث خطير يشتد التصفيق من قبل الموالين وتتعالى صرخات الاستنكار من قبل المعارضين ، وما بين هذا وذاك ومطحنة الموت لا تستهدف الا الفقراء من الناس ، وتحرق الاخضر واليابس ، وتشرد المساكين ، وتخلق طوابير من الارامل والايتام ، ولا زالت اللعبة مستمرة فالجميع يبحث عن مصالحه من خلال دم الفقراء المسفوح وازهاق أرواح المساكين ، وفي كل صباح تلقي الاطراف الكبيرة بيضها الفاسد على وجوه المساكين من هذه الشعوب ، بعضهم ينثر علينا بركات أمريكا وكرمها السخي في تحرير الاوطان والشعوب كما يعتقدون ويحذر من آثار التدخل الروسي في المنطقة وما سوف يجر هذا التدخل من ويلات ، والبعض الآخر يفرش أمامنا الفشل الامريكي المريع جراء الاحتلال والتدخل العسكري السافر في الهيمنة على مقدرات الشعوب والاوطان ويبشر بالمنقذ الروسي الذي وصل الينا حاملا الحياة الحرة الكريمة على جناحه وان الامن والامان والسلام سوف يتحقق من خلال منافسة روسيا ودخولها على الخط الساخن ، رغم ان العقلاء من الفقراء يدركون جيدا ان امريكا وروسيا لا تهمهما غير مصالحهما في المنطقة وهذه المصالح فوق كل اعتبار حتى لو تحولت المنطقة برمتها الى بحر من دم ، وان امريكا تحدثت بوضوح وفي عز الظهيرة عن مشاريعها ، وان روسيا قد قالت في وضح النهار كلامها المتعلق بأمنها القومي ومصالحها في المنطقة ، وما بين وضوح الاثنين وغيرهما من القوى الكبرى الفاعلة في استمرار اللعبة بقيت شعوب المنطقة تمارس لعبة دفن رؤوسها في الرمال ، وبقي الفقراء والمساكين وقودا للحرب المستعرة .
لستُ معنيا بكل ما يقال في هذا المقال ، وكل ما أردت قوله ان النهوض لا يتحقق بفعل قوة خارجية وانما من خلال ارادة الشعوب ، فهي وحدها القادرة على تحقيق ما تصبو اليه ، وكل القوى الخارجية تبحث عن مصالحها وعلى الشعوب ان تبحث هي الأخرى عن مصالحها لتجعل حياتها تسير على الطريق السليم .
 
صحيفة المشرق
نشرت مقالا بعنوان (السياحة والدخل القومي العراقي)
قال فيه الكاتب د.سعدي الابراهيم
كلمَا تعددتْ مصادر الدخل القومي، ضمنت الدولة لنفسها الاستقرار والتنمية المستدامة. هذه القاعدة تعرفها أغلب دول العالم، وتعمل على تحقيقها، وبالأخص المتقدمة منها. لذا نجد تلك الدول ،فضلا عن منتوجها النفطي، فأنها تمتلك قطاعا زراعيا وصناعيا كبيرين ومتطورين تستطيع معهما ان تعيش من دون النفط. أما الدول غير المتقدمة، ومنها العراق، فإن الكثير منها يعتمد، بشكل شبه كلّي، على استخراج النفط وبيعه في الأسواق العالمية، لذلك تبقى اقتصاداتها رهينة بالسوق العالمية وتقلباتها. على هذا الاساس فإن هذه الدول ولكي تتخلص من عقدة النفط وانخفاض اسعاره، لابد ان تجد لها تعددية في مصادر الدخل القومي. ولا يبدو هذا  الامر مستحيلا في العراق، نظرا لما يتمتع به من ثروات وخصائص كثيرة تجعله قادرا على ان يكون من دول العالم ذات القوة الاقتصادية. ولعل من اهم الخصائص التي يتحلى بها العراق، القطاعُ السياحي، اعتمادا على الموروث الحضاري الكبير: الآثار البابلية والآشورية، والنمرود ومدينة الحضر، وغيرها من بقايا التاريخ الرافديني البعيد. فضلا عن المناخ الجذاب والمعتدل الذي يمتاز به شمالي البلاد، مثل الشلالات والجبال ومنابع الانهار.
ومما زاد من الاهمية السياحية للبلاد وجود المدن الدينية، مثل كربلاء المقدسة والنجف الاشرف. ففي هاتين المدينتين وغيرهما توجد أضرحة لآل البيت النبوي (عليهم السلام) والصحابة (رضي الله عنهم)، فضلا عن اضرحة ومقامات الكثير من الاولياء والصالحين واهل العلم والمعرفة والوجاهة والأدب والفلسفة.
هذه المميزات وبالأخص الدينية منها، قد جعلت من أرض العراق محطة لجذب السياح من كل بقاء الارض، وهي نعمة كانت الأمم، عبر التاريخ، تحسد العراقيين عليها. إلا أن هذه الميزات لم تستغل بشكل صحيح، ولم يتم توظيفها لخدمة الاقتصاد العراقي، الذي بقيَ - كما أشرنا- أعلاه معتمدا على بيع النفط فقط، ولكي تتحول السياحة الى مصدر رئيس للدخل القومي في العراق، فمن الممكن ان تتخذ الدولة جملة من الآليات، ومن بينها الآتي:
•  فتح باب الاستثمار السياحي، بحيث تتولى الشركات العالمية بناء المنتجعات السياحية وتزويدها بكل المستلزمات اللازمة لجذب السياح من مختلف دول العالم. هذه المنتجعات من الممكن ان تبنى في شمالي البلاد، لاسيما أن الاوضاع هناك شبه مستقرة، بمعنى انها تساعد على جلب الاستثمار.
•  ترميم المدن التاريخية، في بابل والحضر وغيرهما، بحيث تكون صالحة لاستقبال السياح، أسوة بالأهرامات المصرية، وتزويد هذه المدن بالخدمات السياحية المتعارف عليها عالميا.
•  الاهتمام بالسياحة الدينية، من خلال تحويلها الى مصدر رئيس للعملة الصعبة من دون المساس بجانبها الروحي. مثل تطوير قطاع الفنادق والأسواق والنقل، وغيرها من الوسائل التي تجلب الاموال للبلاد.
إذن، فالعراق يمكنه جعل قطاع السياحة مصدرا اساسيا للدخل القومي.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=53967
عدد المشـاهدات 165   تاريخ الإضافـة 13/02/2018 - 13:55   آخـر تحديـث 22/05/2018 - 05:22   رقم المحتـوى 53967
 
محتـويات مشـابهة
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 22-5-2018
الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 22-5-2018
اليوم.. 4 مواجهات ضمن الجولة 27 والتعادل يحسم مواجهة نفط الوسط بضيفه الشرطة
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 21-5-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 20-5-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا