24/04/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 15-4-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 15-4-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد  عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة المشرق
العناوين التالية
(أعضاء بمجلس الأمن يزورون العراق)
(الصدر يدعو الى تظاهرات حاشدة للتنديد بالهجوم على سوريا)
(السفير الأمريكي: لا ندعم أفراداً أو أحزاباً معينة بالانتخابات بدء الحملة الدعائية للمرشحين المفوضية تؤكد: المخالفات لم تصل إلى حد الجريمة الانتخابية حتى الآن)
(حقوق الانسان: سنراقب الانتخابات عن كثب !)
(300 ألف دولار تكلفة اليوم الأول للحملات الانتخابية في الموصل)
 
ونشرت الصحيفة مقال بعنوان (مستقبل علاقة الحكومة الاتحادية بـإقليم كردستان) قال فيه الكاتب د. سعدي الابراهيم
تنقسم الدول في العالم الى دول فيدرالية، واخرى مركزية، لكن اذا ما اردنا ان نقيس اي الدول اقوى واكثر استقرارا، فسنجد بأن الدول الفيدرالية هي النموذج الاكثر نجاحا. والامثلة كثيرة على ذلك، ولعل ابرزها الولايات المتحدة الامريكية، وسويسرا ، وغيرها.
لكن هذه النماذج الناجحة لا تعني بأن كل الدول الفيدرالية مستقرة، كون النظام الفيدرالي مثل غيره من الانظمة يحتاج الى ثقافة ودرجة عالية من الوعي الشعبي والسياسي، والا فأن نتائجه قد تكون عكسية . وخير دليل على ذلك هو التجربة الفيدرالية في العراق، فبالرغم ان اقليم كردستان يتمتع بصلاحيات وامتيازات واسعة، قلما يتمتع بها غيره . الا ان العراق لم يستقر، وعلاقة الاقليم بالحكومة الاتحادية هي الاخرى لم تسر بصورة صحيحة، بل انها بقيت تراوح في مكانها، بين المد والجزر، بين القطيعة والتواصل. وقد بلغت اخطر مراحلها لما قام الساسة في الاقليم بتنظيم استفتاء للانفصال عن العراق في سبيل تأسيس دولتهم القومية المستقلة، لكن الحكومة الاتحادية كانت اكثر ذكاء، اذ تمكنت من اجهاض نتائج الاستفتاء، واستخدمته ورقة للضغط على حكومة الاقليم من اجل اجبارها على العودة الى الدستور والى الصلاحيات التي اقرها لها ، فضلا عن تمكنها من فرض السيطرة على المناطق المتنازع عليها التي كان الاقليم قد ضمها اليه، في ظروف معينة.
ولكن وبالرغم من ان العلاقة ما بين الاقليم والمركز قد رست الى الوضع الحالي، اي بفرض ارادة المركز على حكومة الاقليم، وهو الوضع الصحيح الذي يقره الدستور، واعراف النظام الفيدرالي، الا ان المستقبل يبقى غير مضمون، ومن الممكن ان يعود التوتر بين الطرفين من جديد، ما لم يتم الاخذ بعدة نقاط ، من شأنها ان تثبت الاوضاع، وان تجعل من الاستقرار اطول عمرا، ومن هذه النقاط ، الاتي:
• عدم تصعيد المواقف:
فلا يوجد غالب ولا مغلوب في التشنجات والتوترات المستمرة ما بين الحكومة الاتحادية والاقليم، بل ان الشعب العراقي بأسره يدفع ثمن ذلك، سواء اكانوا سكانا في الاقليم أم في بقية المحافظات، لذلك لابد ان يكون القادة في الاقليم والحكومة الاتحادية على درجة عالية من النضج والعقلانية، حرصا على مصلحة الشعب العامة.
• الرجوع الى الدستور:
الدساتير في كل دول العالم، هي السكة التي تسير عليها البلاد، وبالتالي فلا يمكن لأي دولة ان تستقر اذا ما خرج الحاكمون والمحكومون فيها عن سكة الدستور. بمعنى ان الاقليم ينبغي ان يكف عن أي تطلعات خارج ما اقر له دستوريا ، وكذلك الحال مع الحكومة الاتحادية، فهي الاخرى ينبغي ان تحرص كل الحرص على تطبيق الدستور.
اذن، يبقى المستقبل بين الاقليم وبغداد غير مضمون ما لم يتخذ الطرفان خطوات اخرى تدعم الاستقرار.
 
صحيفة الزوراء
ابرزت العناوين التالية
(انطلاق الحملات الدعائية للمرشحين والائتلافات السياسية استعدادا للانتخابات … القانونية النيابية : المفوضية ستعاقب المتجاوزين وللكتل حق مقاضاة المرشحين المخالفين للقوانين)
(معصوم يصل السعودية للمشاركة بأعمال القمة العربية)
(الحكيم: المرحلة المقبلة ستتضمن اشتراطات محددة على رئيس الحكومة المقبل)
(مقتل وإصابة ثمانية جنود أتراك شمال أربيل)
(ردود فعل دولية وإقليمية متضاربة حيال قصف سوريا… العراق يعرب عن «قلقه» ويؤكد: الضربة تصرف خطير يهدد أمن المنطقة)
 
ونشرت الصحيفة مقال بعنوان (الرحاله البغداديون ممن نسيهم التاريخ والتراث) قال فيه الكاتب طارق حرب
في سلسلة التراث البغدادي في التاريخ كانت لنا محاضرة عن الرحاله البغداديين ذلك ان ما تم كتابته يتعلق بالرحاله غير البغداديين الذين زاروا بغداد في رحلاتهم كابن بطوطه وابن جبير وغيرهم دون ان يذكروا البغداديين الرحاله الذين زاروا البلاد الاخرى ذلك ان أدب الرحلات فن اشتركت فيه سائر الامم القديمة بما فيها مدينة بغداد إذ من البغداديين الرحاله سلام الترجمان وسليمان العراقي وابن حوقل وعبد اللطيف البغدادي
أما عبد اللطيف البغدادي فهو عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي وهو عالم بغدادي يعرف باسم ابن اللباد وابن نقطه عالم بغدادي كبير كان واسع الثقافه درس الفلسفه والطب واللغه وعلوم الدين وترك مؤلفات كثيره ولد في بغداد بدار جده عام 557 هج وتوفي فيها عام629 هج وزار مصر وخراسان ودمشق والحجاز وحلب وبلاد الروم وفلسطين وغير ذلك واهم رحلاته هي التي قام بها الى مصر وجمعها في كتابه (الافاده والاعتبار في الامور المشاهده والحوادث المعاينه بأرض مصر) حيث يقدم وصف شاهد عيان عن مصر وأحوالها الاجتماعيه والاقتصاديه ووصف حالتها العمرانيه وآثارها ومعالمها وطيورها ونباتاتها ثم يوصف المجاعه التي ضربت مصر عند زيارته لها حيث يقول : ان مصر من البلاد العجيبة الاثار الغريبة الاخبار وهي واد يكتنفه جبلان شرقي وغربي يبتدئان من أسوان ويتقاربان بأسنا حتى يكادا يتماسان ثم ينفرجان قليلا قليلا وكلما امتدا طولا أنفرجا عرضاً والنيل ينساب بينهما وجميع شعبه تصب في البحر المالح وهذا النيل له خاصتان اولها بعد مرماه فأنا لا نعلم بالمعموره نهرا ابعد من مسافه وثانيها إنه يزيد عند نضوب سائر الانهار وأما ما يوجد من الاثار القديمه فشيء لم أر ولم أسمع بمثله في غيرها فمن ذلك الاهرام
ومن الرحاله البغداديين سلام الترجمان الذي أرسله الخليفه العباسي الواثق الى بلاد الصين ليشاهد السد الذي تم بناؤه بين يأجوج ومأجوج ذلك ان خليفة بغداد هذا رأى في منامه كأن هذا السد قد أنفتح فطلب رجلا يرسله الى الموضع فيستخبر خبره وقيل له ان الذي يصلح له سلام الترجمان الذي كان يتكلم ثلاثين لسانا اي لغة وارسله الخليفه بعد ان ضم اليه خمسين رجلا ووصله بالمال وبرزق سنه واستغرقت هذه الرحله ثمانية عشر شهرا وعندما عاين سلام السد اخرج من خفه سكينا وحك به موضع شق به فأخرج منه مقدار نصف درهم وشده في منديل ليريه للخليفه الواثق عند عودته ثم سأل من هناك هل رأوا من يأجوج ومأجوج أحدا فذكروا انهم رأوا ذات مره عددا منهم فوق الجبل فعصفت ريح سوداء فألقتهم الى جانبهم وكان مقدار الرجل شبراً ونصف وقام سلمان بهذه الرحله عام ٢٢٧ هج
وسليمان العراقي من الرحاله البغداديين عاش في القرن الثالث الهجري وكان من التجار الذين ينقلون عروض الهند والصين الى البلاد العربيه وترك لنا كتابا في رحلته يعد من أقدم ما وصل الينا من رحلات العرب البحريه ألفه عام 237 هج نقله كاتب اسمه أبا زيد السيرافي ولقد استخدم البحر في رحلته الى الهند والصين حيث كان يمر على المحيط الهندي والمحيط الهادي وعني بوصف طريقه البحري وما شاهد من جزائر فلقد تضمن وصفا للبحار وحياة الناس في تلك الدول ولاحظ شربهم للشاي لأول مره حيث يقول ان عند أهل الصين حشيشاً يشربونه بالماء الحار ووصف العادات والنظم الاجتماعيه والاقتصاديه ولأهم المنتجات في الهند والصين وسيلان وجاوه في اندونيسيا والاخبار عن علاقة المسلمين في الصين ومما يذكره عن عاداتهم انهم اذا أرادوا التزويج تهانئوا بينهم ثم تهادوا وشهرون الزواج بالالات الموسيقيه من طبول وصنوج وهداياهم على قدر امكانياتهم والكثير من عقوبات السرقه هي القتل وحيطان اهل الصين من الخشب وبناء اهل الهند الحجاره والجص والآجر والطين ويتزوج الهندي والصيني ما شاء من النساء والطعام في الهند الأرز والطعام في الصين الحنطه والأرز وأهل الصين يعبدون الاصنام ويصلون لها ويتضرعون لها وأكثر أهل الصين بلا لحيه خلقة واهل الصين والهند يقتلون ما يريدون أكله ولا يذبحونه والصين أصح وأقل امراضا وأطيب هواء ولا يكاد يرى بها أعمى أو أعور ولا من به عاهة
ومن الرحاله البغداديين محمد بن علي الموصلي البغدادي الشهير بابن حوقل الذي نشأ في بغداد الذي طاف بالعالم ثلاثين سنه وعده أصحاب الاختصاص على رأس قائمة جغرافيي القرن الرابع الهجري اذ قرأ كتب الجغرافيه وشغف بهذا العلم حيث طاف في العالم الاسلامي ووضع كتابه المسالك والممالك وهو ليس سردا جغرافيا وانما رحله كبيره في العالم الاسلامي رحلة جغرافيه بديعه ويصف الممالك العريقه حضارة وتنظيما وله وصف جميل ودقيق لجزيرة الاندلس.
 
وابرزت صحيفة الزمان
العناوين التالية
(المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي يشبّه ترامب بزعيم المافيا)
(بغداد ترفض العدوان الثلاثي على سوريا وتدعو العرب لموقف واضح)
(قوائم كهرباء صاعقة غير قابلة للدفع تصدم المواطنين والإستياء ينذر بعواقب غير محمودة)
 
ونشرت الصحيفة مقال بعنوان (المطلوب وضع قطار الإنتخابات على السكة الصحيحة ) قال فيه الكاتب طالب قاسم الشمري
تعيش في العراق مكونات عديدة  بحاجه لضبط ايقاع تعايشها وامنها وحقوقها  بإعلاء الدستور والانظمة والقوانين وتطبيق الشرعية على الجميع  لتصبح فوق كل شيء بفرض سلطة الدولة وهيبتها   ليتحقق العدل والانصاف  وتكافؤ الفرص للجميع  وهذا  بحاجة لبرلمان قوي متميز بمهنية وكفاءة اعضائه  وخبراتهم واختصاصاتهم وتجاربهم القيادية والسياسية وما يحملونه  من ثقافات خاصة وعامة وعندما يكون البرلمان بهذه المواصفات  يكون بمقدوره صناعة و انتاج حكومة قوية بكفاءة وزرائها ونزاهتهم وارادتهم الوطنية حكومة براس وقائد شجاع لديه من الخبرة وحكمة القيادة واتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية ما فيه الكفاية لقيادة الدولة والمجتمع يعني بحاجة لرئيس مجلس وزراء بتاريخ قيادي سياسي اجتماعي لا غبار على نزاهته وتاريخه النضالي والاداري يعني المطلوب رئيس مجلس وزراء معروف من قبل العراقيين ومحترم والفرصة متاحه امام العراقيين في الانتخابات البرلمانية المقبلة لتحقيق هذه الاهداف بوضع قطار الانتخابات على السكة الصح  بانتخابهم برلمانا مؤهلا مقتدرا على تصريف مهامه التشريعية والرقابية برلمان بأعضاء يحترمون الدستور ويطبقونه على انفسهم ويتمسك به ولا يتجاوز عليه برلمان  يحترم اعضاؤه قسمهم ويصرفون كل اللوائح والأنظمة والقوانين  بوطنية وشجاعة  واخلاص لمعالجة  كل الاخفاقات وكوارث الفساد وتردي الخدمات وهذا يتطلب ان تعلن كل الكتل برامجها  الانتخابية  وتكون حاضرة في حملاتها الدعائية برامج واقعية مدروسة  تلبي حاجة الناس ومتطلبات الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي برامج يلوح ويظهر من خلالها  المشروع الوطني للدولة وخارطة طريق لا صلاح الخدمات والبناء والاعمار والاستثمار برامج تحصن السيادة الوطنية وتحميها وتحترمها وتحافظ على هيبة الدولة يعني ان تشكل الحكومة المقبلة وامامها خارطة طريق ولديها مشروع وطني  واضح يكون دليل عمل لمسيرة الدولة و تنفيذ خططها وانجازاتها للمرحلة المقبلة  والجميع يعرف عدم امتلاك الدولة العراقية بكل سلطاتها وكتلها واحزابها مشروعا وطنيا حقيقيا وخارطة طريق منهجية سياسية اقتصادية اجتماعية منذ الاحتلال حتى يومنا هذا وتعتمد عليه عبارة عن  افكار انيه وكل هذه المهام والمسؤوليات والنشاطات تلزم الكتل  والاحزاب بطرح برامجها ومشاريعها الانتخابية التي تكون على اولويات اهدافها كرامة الانسان العراقي وسعادته وعيشه الكريم  بين اهله وفي وطنه و من هنا تأتي الحاجه الى انتخاب برلمان قوي مؤهل بمقدوره تشكيل سلطة تنفيذية مهنية مهابة  تحترم قراراتها قادرة على فرض الأنظمة والقوانين وتطبيقها على الجميع بدون انتقائية او تردد، وامام العراقيين  فرصتهم الكبيرة في تحقيق رغباتهم وتطلعاتهم وطموحاتهم  من خلال صناديق الاقتراع فهي الفيصل والحكم بشرط ان يحسن الناخب خياراته وينتخب الاصلح ليضمن حل معضلاته وايجاد حلول لمشاكل  الخدمات والكهرباء  ومحاربة الفساد بطرق قانونية وميدانية عملية وليس بالكلام والتصريحات والاحاديث الإنشائية الممجوجة  والعبرة ان نمتلك عشرات من اعضاء البرلمان  اصحاب الخبرة والتجربة وتراكماتها المهنية والوطنية  وليست العبرة امتلاك  جيش من النواب بهذه الاعداد التي تشكل  عبئا  باهظا على ميزانية الدولة وترهقها اعداد غير معقولة تشجع  على الفساد والتناحرات والاصطفافات  بقدر مانحن بحاجة له من اليات عمل وتنسيق لتسير وتصريف اعمال مجلس النواب التشريعية والرقابية  وتشكيل حكومة  بمقدورها قيادة البلد  وبناء المجتمع  وتقديم الخدمات واحترام الديموقراطية وتطبيق الأنظمة والقوانين وبناء اقتصاد رصين وسياسة خارجية وداخلية متوازنة تمنع التدخلات الخارجية في شؤوننا  الوطنية  وعدم السماح  للمال السياسي بكل انواعه خاصة الخارجي منه للتلاعب بمصيرنا وقراراتنا الوطنية السيادية  وعيشنا المشترك وترك العراقيين القيام بحل  خلافاتهم بأنفسهم علما ان وقوع الخلافات مسألة طبيعية ولاسيما اثناء  التحالفات وتشكيل السلطة التشريعية والتنفيذية التي من الضروري ان تكون الرؤى واضحه لدى الكتل والاحزاب وهم يخوضون العمليات الانتخابية.
مخاطر ومؤامرات
والوطن غير مستقر ومازالت تحيط به المخاطر والمؤامرات من كل صوب ، والمطلوب ان لا تؤثر كل هذه العوامل والخلافات والتجاذبات السياسية على الانتخابات ، والناس بانتظار ظهور برلمان وحكومة قوية بعد الانتخابات  تلبي طموحاتهم وتعالج مشاكلهم وترفع  الحيثيات عنهم وتحقق تطلعاتهم ومن ينتظر هكذا اصلاحات عليه  توخي الحيطة والحذر والدقة في انتخاب ممثلية ليكونوا اعضاء في البرلمان المقبل اعضاء برلمان بمقدورهم  بناء مجتمعهم ودولتهم وحماية وطنهم ومالهم العام وقبل كل شيئ احترام مواطنيهم من خلال الحرص على تقديم الخدمات لهم ، وهذا ايضا يعتمد على خبرة وامكانية  الفرقاء السياسيين  على ترطيب الاجواء فيما بينهم ليكون بمقدورهم فتح انسدادات العملية السياسية  وحل جميع الخلافات فيما بينهم بدون وساطات اجنبية لان الدولة العراقية عندما يكون قادتها السياسيون خبراء يكون برلمانها وحكومتها  على قدر من الكفاءة في فتح  الابواب امام حل المشاكل  لا خراج العراق  من ازماته وانتشال العراقيين من بؤسهم وفقرهم ومعاناتهم وتحقيق سلامة امنهم وعيشهم المشترك لان نوع القادة و السياسيين والحكومة والبرلمان له الاثر الكبير على بناء الدولة والمجتمع والاقتصاد  والحفاظ على المال العام وهي مهام وطنية واخلاقيه  ومن هنا يأتي التأكيد على اهمية اختيار الناخبين الاصلح  والانجح من المرشحين ، والناخب اول من يتحمل المسؤولية وخاصة في هذه الانتخابات المفصلية من تاريخ العراق وحياة الناس الذين ينشدون الاصلاح والتغيير في كل الجوانب خاصة في الجوانب الخدمية السياسية والأمنية وهم اي الناخبين هم  من يتحمل  اجلاس  من يستحق على كراسي البرلمان المقبل  وبضخ دماء جديده لتحقيق شيء جديد وليس كما حدث ومر علينا في الانتخابات السابقة وبات الكل يتحدث عن النزاهة ومحاربة الفساد والفاسدين ولم نعرف وحتى الان وبشكل رسمي من هم الفاسدون  بعد ان مل وسئم العراقيين الشعارات ومئات المليارات تبخرت ولا يعرف لها طريق والان لنوضح ونؤكد حقيقة اساسية مهمة لا اصلاح ولا تغير ولا تقدم واقعي ميداني ما لم تكن هناك معارضة برلمانية صادقة اصيلة غير شكلية  في البرلمان القادم لان عدم وجود معارضة يعني هيمنة المحصصات المذهبية الطائفية العنصرية الفاسدة  على سلطات الدولة ومواقعها  وتقاسم المنافع  والحقيقة اذا اردنا برلمانيا قويا نزيها يؤدي دوره التشريعي والرقابي بشكل رصين يتطلب ان تكون فيه معارضه مشروعة ضمن النظام الدمقراطي وهذا لا يتحقق اذا لم يترك ويغادر الناس الياس ويخرجوا الى الانتخابات ليطردوا الفاسدين وينتخبوا  برلمانا وحكومة بهوية وطنية نقية واضحة لبناء دولة عراقية نموذجية  بعد ان يئس الناس من اداء الدورات البرلمانية السابقة وحكوماتها التي فشلت في تحمل مسؤولياتها بعد ان شكل اداؤها رايا عاما سلبيا من قبل المواطنين اتجاهها  بسبب فشلها في معالجة الازمات ، والعراقيين الذين خرجوا للانتخابات وصوتوا هم من يتحمل المسؤولية الاولى بسبب خياراتهم غير الدقيقة لممثليهم في البرلمان لان اختيار اعضاء البرلمان المقبل بحاجة الى ارادة شعبية وطنية ناضجة للحصول على برلمان وحكومة بمقدورها  تنفيس  الحياة الداخلية المتوترة والمحتقنة للمواطنين في كافة المجالات برلمان وحكومة تتمكن من احداث تغييرات حقيقيه في الامن والاقتصاد والخدمات  وهذا لن يحدث اذا لم يكون هناك برلمان وحكومة  بدون مشاكل مفتعلة وصراعات على السلطة والمنافع والمكاسب  الشخصية والاطماع الغير مشروعة كما نشهده كل اربع سنوات صراعات لم ولن تتوقف وهي مستمرة الفساد وغياب رجال القيادة والسياسة والاقتصاد الحقيقيين الرواد كل من موقعه  قادة ومسؤولون يحترمون شرف المسؤولية ويتمسكون بها يعني نريد برلمانا وحكومة لا تستفز المواطنين من خلال الفساد وسرقة المال العام والتجاوز على الأنظمة والقوانين لا نريد مسؤولين يكيلون بمكيالين ، والفرصة اليوم متاحة امام العراقيين ولخياراتهم  في انتقاء   العناصر الكفوءة الجيدة التي تمكنهم في الانتخابات من  حصد المقاعد لا عضاء برلمان يتمتعون بالنزاهة والحس الوطني وهذا يلزم العراقيين بالذهاب الى الانتخابات  لكسب اصواتهم والحفاظ عليها من السرقة والضياع   وعلى الطرف الاخر المطلوب من الكتل السياسية المعنية بقيادة العملية السياسية والدولة  التصالح والتناغم والتعاون فيما بينها من اجل الحفاظ على السيادة و المصالح الوطنية العليا والتصالح مع مواطنيهم بكشف الحقائق لهم ومد الجسور والتواصل معهم  ليصطفوا اي المواطنين مع دولتهم ويساعدونها بعد ان فقدوا ثقتهم بقياداتهم التي غابت النزاهة والشفافية عنها ودارت الشبهات حولها  وتقطعت الجسور بين البرلمان والحكومة والمواطنين واصبحت العزلة واضحة بين الطرفين  والعراقيون شرفاء شجعان كانوا اشجع وانظف من حكوماتهم وبرلماناتهم وقادتهم  بعد ان ضحوا  بالغالي والنفيس وسالت دماؤهم انهار من الوطنية والشرف والايمان من اجل الحفاظ على امنهم وسيادتهم وحريتهم وعيشهم المشترك وقيمهم الروحية والإنسانية الحقيقية وهم يقاتلون ابشع صور الارهاب والتكفير وانتصروا عليها يوم وقف لهم العالم احتراما واجلالا و تقديرا واعجابا بتضحياتهم وشجاعتهم وعلى القادة والسياسيين  احترام هذه كل هذه التضحيات التي قدمها العراقيون من خلال تمسكهم بشرف المسؤولية والتحلي بالشفافية والنزاهة والالتصاق بمواطنيهم وترك التعالي وبهرجة السلطة والمال باستحضارهم دماء الشهداء الابرار وتضحيات العراقيين وصبرهم على مدى عقد ونصف من الزمن وهذا يتطلب من المرشحين للانتخابات المقبلة ان يدركوا هذه الحقائق ومعانات وصبر العراقيين وآلامهم وارهاصتهم وفقرهم وعدم استقرارهم وضياع حاضرهم ومستقبلهم المجهول  بان يجعلوا اي المرشحين من انفسهم مقاتلين شجعان مستعدين لخوض معارك الحرب على الفساد  ورداءة الخدمات وحل الازمات والحفاظ على امن الوطن وسلامة المواطنين  والمال العام يعني من يرشح للانتخابات عليه ان يعلم و يدرك  انه قادم على حروب شعواء مع الفاسدين وضد الفساد والتخلف واعداء العراق والعراقيين  بعيدا عن التفكير بحسابات الربح  والامتيازات الخرافية  ولتحسين اوضاعهم  بجوازات السفر الدبلوماسية  وبهرجة الحمايات والسيارات المصفحة  والنظر للمواطنين من خلف زجاج سياراتهم المظللة وكل هذا على حساب فقراء العراقيين والعاطلين عن العمل بعد ان ادرك العراقيون ان من فرقهم هم السياسيين انفسهم سواء من كان منهم في البرلمان او الحكومة وفي مختلف مواقع المسؤولية ، والسؤال هل بإمكان العراقيين ان يلعبوا دورهم الوطني ويتحملوا مسؤولياتهم بعد كل هذه الماسي في اختيار اعضاء برلمانهم المقبل اعضاء  بمقدورهم الانتقال نقل نوعيه بأحوال الناس نقله  تحقق طموحاتهم في الاصلاح والتغير  تعوضهم صبرهم وما نزفوه في ظل الاحتلال و التكفير والارهاب والفاسدين من السياسيين والحكام؟.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=56038
عدد المشـاهدات 52   تاريخ الإضافـة 15/04/2018 - 09:05   آخـر تحديـث 20/04/2018 - 13:49   رقم المحتـوى 56038
 
محتـويات مشـابهة
المالكي يهنىء نقيب الصحفيين بمناسبة اعادة أنتخابه
بالفيديو .. لقاء مع الاعلامي صلاح الشمري حول انتخابات نقابة الصحفيين
بالفيديو ..انتخابات نقابة الصحفيين مع د.محمد الخالدي
تفاؤل حذر للجوية بلقاء السويق العُماني اليوم
نتائج انتخابات نقابة الصحفيين واللامي يفوز بدورة جديدة
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا