21/05/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
دور اسرائيل في هجرة يهود العراق عام 1950-1951
دور اسرائيل في هجرة يهود العراق عام 1950-1951
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

  

وكالة الانباء العراقية المستقلة ــ تراث

 شكراً على ارسال كتابكم الضخم المليء بالمعلومات المفيدة، وكنت أود أن استفسر من سيادتكم عن المصادر التي استقيت منها تدخل الهاجاناه وباقي الفصائل اليهودية من فلسطين في أحداث الفرهود كما ذكرتم في كتابكم.

أسعدتني رسالتكم وتقييمكم لكتابي وأود اعلامكم ان مصادر اسرائيلية اشارت او لمحت بشكل مقصود الى دور رجال المنظمات الصهيونية كالبالماخ والهاجاناه وفي مقدمة ذلك المسلسل الاسرائيلي التلفزيوني (عمود النار) الذي اطلعت عليه كاملا منشورا باللغة العربية كما اشار الى دورهم كتاب الدكتور صادق السوداني بعنوان (النشاط الصهيوني في العراق) واجزاء من كتاب (خلف الصحراء) ليوسف مائير والاوراق التحقيقية السرية لمديرية شرطة بغداد لسنة 1950 التي اطلعت عليها شخصيا وما زلت محتفظا بها. لقد اشارت مصادر اسرائيلية كثيرة اوردتها في كتابي عن دخول اعضاء المنظمات الصهيونية عام 1941 كجنود وسواقين لسيارات وشاحنات القوات البريطانية الزاحفة الى بغداد للقضاء على ثورة الكيلاني وان محاربين من منظمة (ايتسل) قاتلت الجيش العراقي في الحبانية ومن جرائها قتل (ديفيد رزائيل) قائد المنظمة. لقد دخل العراق اكثر من 27 الف يهودي من فلسطين بصفة جنود متطوعين في القوات البريطانية الذاهبة الى العراق للقضاء على ثورة الكيلاني التي اندلعت في مايس عام 1941 وما تلا ذلك من بقاء هذه القوات في بغداد وكان موشي دايان واحدا من المبعوثين مع هذه القوات ولكن كان واجبه الاصلي هو توصيل الاسلحة لاعضاء المنظمة الصهيونية في بغداد ومقرها في الرصافة ونجح دايان بتزويد اليهود الصهاينة البغداديين بصناديق العتاد التي جلبت بالسيارات العسكرية البريطانية وان هذه الاسلحة هي التي كشفت عنها السلطات الامنية العراقية عام 1950 في المعابد وبعض بيوتات اليهود. اتمنى عليكم شاكرا مساعدتي في طبع كتابي داخل اسرائيل لاطلاع اليهود العراقيين على مضمونه ووثائقه ولا مانع لدي من طبعه باللغتين العربية والعبرية واستطيع ان ازودكم بسيدي كامل مع الصور للكتاب مع خالص تقديري. واود ان اشير في ختام رسالتي بانني انوي نشر مذكراتكم المنشورة اصلا في اكثر من موقع عراقي على صفحات جريدتي اليومية التي اعمل فيها وهي جريدة المشرق واتمنى موافقتكم على نشرها مع احتراماتي.

 وفيما يلي النص الكامل الذي نشر في المواقع الالكترونية عن الأمسية الإسرائيلية التذكارية عن فرهود عام 1941:

أمسية تذكارية لضحايا الفرهود في بغداد عام 1941

شموئيل موريه

دأبَ مركز تراث ومتحف يهود العراق في مدينة أور- يهودا، كل عام على إحياء أمسية تذكارية لضحايا فرهود عام 1941 في العراق، تقام فيه الصلوات على ارواح الضحايا الابرياء العزل تتلى فيه أسماء الضحايا، وتعالج فيه العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقوى الخارجية والداخلية التي لعبت دورها في هذه المأساة. تميزت الامسية التذكارية هذا العام (2010) بحدثين جديدين هامين، هما صدور كتاب الاديب والإعلامي السيد سليم فتال (الذي قتل خاله مئير خليف في الساعات الاولى لاندلاع المذبحة في باب الشيخ)، عن الفرهود بعنوان "صنم في حرم الاكاديمية الاسرائيلية"، يدحض فيه الادعاء الكاذب الذي اشاعه من نصب نفسه مؤرخا ليهود العراق والذي يقول فيه إن يهود العراق تناسوا وقائع الفرهود الأليمة وضحاياها، مدعيا انه بعد فترة قصيرة من وقوع الفرهود تناسى يهود العراق احداثه في أعقاب الرفاه الاقتصادي الذي ساد اثناء الحرب العالمية الثانية. واضاف هذا المدعي اختلاق قصة وقوع 200 من الشهداء المسلمين سقطوا أثناء دفاعهم عن جيرانهم اليهود في يومي الفرهود في الفاتح من شهر حزيران عام 1941. أي ان عدد المسلمين، حسب هذا الادعاء، فاق عدد اليهود البالغ عددهم حسب قائمة باسمائهم، 145 نسمة بين امرأة ورجل وطفل وشيخ، بالاضافة الى المئات من حوادث الاغتصاب والخطف والنهب والسلب واضرام النار في البيوت المنهوبة. وقد قام الاستاذ سليم فتال بدحض هذه التخرصات وافحم من ادعاها. أما الحـدث الثاني فهـو صدور كتاب "الفرهود، مذبحة 1941 في العراق ((AL-RARHUD"، (The 1941 Pogrom in Iraq)، باللغة الإنكليزية، اعداد شموئيل موريه وتصفي يهودا، اصدار مركز فيدال ساسون العالمي لدراسة اللاسامية، مطبعة ماغنيس التابعة للجامعة العبرية، ومركز تراث يهود العراق، يونيو 2010، في 382 صفحة. ويضم هذا الكتاب مقالات علمية تاريخية ووثائق يكشف النقاب عنها لأول مرة، عن الفرهود بقلم كبار الباحثين في العالم، كالأساتذة ستيفان ويلد (بون)، وايلي كدوري (خضوري) (لندن)، وحاييم كوهين (نيويورك)، ونسيم قزاز (جامعة بن جريون) واستير مئير - جليزنشتاين (جامعة بن جريون) وشموئيل موريه (الجامعة العبرية) الذي ساهم فيه بثلاث مقالات، وتصفي يهودا (مدير معهد أبحاث يهود العراق في مركز تراث يهود العراق) الذي أعد قائمة باسماء الضحايا وخارطة الاحياء اليهودية في بغداد ووثائق مختارة عن الفرهود، بالاضافة الى مقاله القيم "فرهود عام 1941 في ضوء مصادر جديدة". اعلن رئيس إدارة مركز تراث يهود العراق، السيد مردخاي بن- بورات، في كلمته الافتتاحية، رغبته في اقتراح اتجاه جديد نحو أحداث فرهود عام 1941 في العراق، بقوله: "إن الشعب اليهودي عانى من أبشع جريمة نكراء في الحرب العالمية الثانية وهي المحرقة النازية، ومع ذلك فإننا نجد اليوم علاقات سياسية حميمة مع المانيا الديمقراطية، وعليه فبإمكان يهود العراق ودولة اسرائيل اتباع سياسة ودية نحو العراق، فليس لحكام العراق اليوم ولزعمائه أية علاقة بمذبحة فرهود عام 1941، وواجبنا اليوم ان نأخذ بنظر الاعتبار الواقع الجديد وأن نبادر الى ابداء الصداقة وحسن النية نحو العراق الحديث في جميع المجالات والتصريحات التي ندلي بها والتي تدلي بها دولة اسرائيل. وموقفنا هذا لا يقف حائلا امامنا دون مواصلة عقد امسيات تذكارية للفرهود في المستقبل". وقد قوبل اقتراحه بالارتياح والموافقة. قام الدكتور نسيم قزاز الذي قتل والده المرحوم ناحوم قزاز مع المرحوم مئير خليف خال سليم فتال، في حادث انزال اليهود من الباصات المارة بباب الشيخ وقتلهم، بايقاد الشموع وتلاوة الصلاة على ارواح القتلى. ثم قرأ الدكتور تصفي يهودا أسماء 145 طفلا ورجلا وامرأة من قتلى الفرهود التي جمعها خلال ثلاثين عاما من شهادات أقرباء المقتولين. وتطرق الدكتور يهودا، مدير معهد أبحاث يهود العراق، إلى أهمية صدور كتاب "الفرهود، مذبحة 1941 في العراق" باللغة الانجليزية لدحض ادعاءات مسترزقي صدام حسين الوهمية، بأن مذبحة 1-2 من حزيران سنة 1941 هي من صنع "الموساد" ومنظمات اليهود في فلسطين. كما كتب شامل عبد القادر في مقاله "بريطانيا... المخطط والشريك"، الذي نشر في مجلة "ألف باء"، عدد 1342، 15 حزيران 1994، التهمة التالية بدون ان يدعمها بوثائق، بقوله: "يجب الاعتراف بكل أسف أن الموساد قد "نجح" بتدبير "الفرهود" والقاء مسؤولية ما حدث على عاتق غير اليهود..."ويتضمن كتاب "الفرهود، مذبحة 1941 في العراق" بالاضافة الى الابحاث العلمية المستندة على وثائق حكومية ودبلوماسية وارشيف حكومة المانيا النازية ومذكرات سياسيين، الرسائل التي بعثها سفير المانيا النازية الدكتور فريتز جروبا في بغداد لأسياده في برلين. وهي تزيح الستار عن فحوى الدعاية التي بثها هذا السفير في العراق وهو يحث الشعب العراقي على قتل اليهود لكونهم، حسب ادعائه، عملاء لبريطانيا. وقد أكد الواقع كذب هذه الافتراءات عندما ترك الانجليز "عملاءهم" يذبحون بأيدي الرعاع وهم يسمعون صراخ يهود بغداد طالبين النجدة وصوت اطلاق النار عليهم دون أن يحركوا ساكن، حسبما دوّنه الدبلوماسيون الانكليز أنفسهم في مذكراتهم. ثم القى شموئيل موريه محاضرة بعنوان "موقف المثقفين العرب اليوم من الفرهود"، أشاد فيه بالتعاطف الذي أبداه القراء العرب عامة والعراقيون خاصة، مع اليهود لما عانوه من الظلم والاضطهاد أثناء "الفرهود" وفي العقود التي تلته، وعبر الكثير منهم عن أسفهم لوقوع هذه المذبحة، بل وأعلن بعضهم طلب الصفح عما اقترفه انصار النازية من العراقيين من جرائم نكراء في حق اليهود الذين كونوا عنصرا مخلصا للعراق وللوطنية العراقية وساهموا في احياء الاقتصاد والمال والادارة والعلوم والادب والفنون، وأشاد بالموقف المشرف لجريدة "ايلاف" الغراء ومجلة "الأخبار" وغيرهما من الصحف الالكترونية والمطبوعة في العراق، في افساح المجال أمام القراء للتعليق على سلسلة "يهود العراق، ذكريات وشجون" التي نشرها شموئيل (سامي) موريه، والتي ذكر فيها بعض القراء المعلقين ما رواه لهم آباؤهم وأجدادهم عن "الفرهود" وموقفهم المستنكر من هذا الحدث الرهيب، وعن يهود العراق الذين كونوا نسيجا مهما في المجتمع العراقي وفي طليعة العناصر الوطنية المثقفة الساعية للسير قدما بالعراق معلنين ان الجيل الجديد من العراقيين قد قلب صفحة جديدة أعرب فيها أبناؤه عن اعجابهم بما قدم يهود العراق من خدمات جليلة لوطنهم ولما بلغه يهود العراق في إسرائيل من مكانة أدبية وعلمية وسياسية واقتصادية مرموقة، متمنين لو ساهم يهود العراق في المشاركة في بناء العراق الحر الديمقراطي الجديد. وهناك قائمة طويلة من كبار الاساتذة الجامعيين في العالم والمثقفين والشعراء والادباء والمؤرخين والصحفيين العراقيين الذين قاموا في اعقاب نشر سلسلة "يهود العراق، ذكريات وشجون"، بكتابة المقالات والذكريات والتحقيقات الصحفية عن يهود العراق أنصفوهم فيها واشادوا بمساهمتهم في نهضة العراق في النصف الاول من القرن العشرين، وهو يرى في هذا الجيل الجديد من المثقفات والمثقفين العراقيين أمل العراق في بناء دولته الحرة الديمقراطية الجديدة الساعية الى المساواة والتضامن. وألقى في هذه الأمسية التذكارية الاستاذ الأديب والصحفي الكبير سليم فتال محاضرة عنوانها "الفرهود في وسائل الاعلام العربي"، قال فيها: ان مذبحة بغداد عام 1941 استهدفت الجالية اليهودية التي وقع ضحيتها نحو 150 من افرادها. كانت هذه المذبحة من ابشع الجرائم التي ارتكبت بحق مواطنين يهود، مسالمين وعزل أحبوا العراق وأسهموا قدر الامكان بتطويره في مختلف المجالات. ولكن العراق رفضهم واضطهدهم وعاملهم أسوأ معاملة. وتجاهلت وسائل الاعلام العربي في العراق وخارج العراق هذه المذبحة جملة وتفصيلا. كانت سنة 1941 سنة حاسمة حثت اليهود على الدفاع عن حياتهم وممتلكاتهم واعراضهم وادت في نهاية المطاف الى هجرتهم او بالاحرى الى تهجيرهم بعد ان اسقطت جنسيتهم. وكانت عملية التسقيط اجراء عقابيا فرضته السلطات العراقية ضد اليهود، وهو اجراء لم يفرض على اليهود في اي دولة من الدول العربية. وتلت عملية التسقيط عملية عقابية اخرى هي عملية مصادرة الاموال والممتلكات التابعة لليهود. وفي نهاية الامسية علق كاتب هذه السطور بقوله: كل ما نطلبه من هذا الذي يدعي سقوط مائتين من القتلى المسلمين أثناء دفاعهم عن جيرانهم في "الفرهود"، هو تزويدنا بالوثائق التي تؤكد ما ذهب اليه، وأن يذكر اسماء الضحايا من المسلمين المدافعين عن اليهود، لا الذين سقطوا في نزاعهم الدموي حول المنهوبات وسلبها من الناهبين. فإذا كان حقا ما يدعيه فسنقوم، بموجب ما يحتمه علينا واجبنا وضميرنا كباحثين محايدين تهمنا الحقيقة فحسب، بتصحيح وقائع هذه المذبحة في كتب التاريخ. فإذا عجز عن ذلك، فسيصبح ادعاؤه تخرصات من باب "المقامة الساسانية في الشطحات الساسونية". كما نلتمس من المؤرخين العراقيين ومن عاصر احداث الفرهود أن يزودوننا بوثائق تاريخية تؤكد هذا الادعاء أو تدحضه، فإذا كان ذلك صحيحا فسنكتب اسماء القتلى من المسلمين الذين يدعي إنهم سقطوا في الدفاع عن جيرانهم اليهود "بحروف من نور ونار"، نكتبها الى جانب أسماء القتلى من اليهود، ولنقيم نصبا تذكاريا لهؤلاء المائتين من الشهداء، ونسجل اسماءهم في متحف الكارثة والبطولة في وسط اورشليم القدس كما فعلنا عند ذكرنا لاسماء بعض المسلمين المخلصين الاوفياء الذين حاموا جيرانهم اليهود في بغداد، بل سيجب علينا آنذاك أن نلتمس من الحكومة العراقية الجديدة إقامة نصب تذكاري لهم الى جانب نصب آخر يجب ان يقام لتخليد ضحايا الفرهود من اليهود بدل القبر التذكاري الجماعي لهؤلاء الضحايا الذي كان قد أقيم في مقبرة اليهود في بغداد، والذي دُكّ وأزيل عندما أزيلت المقبرة لاقامة برج عبد الكريم قاسم. فمنذ عدة سنوات يقوم متحف الكارثة والبطولة لضحايا المحرقة النازية في اوروبا، المقام في اورشليم- القدس، بجمع اسماء الاشخاص الذين أنقذوا اليهود وحموهم في الحرب العالمية الثانية في اوروبا والبلاد العربية، وقد بعثنا ببعض أسماء الجيران المسلمين الشرفاء الابطال الذين حاموا جيرانهم اليهود العراقيين من الناهبين والمغتصبين الى هذا المتحف في اسرائيل والى متحف واشنطون للكارثة، لتخليد اسمائهم في سفر "انصار اليهود من بين أمم العالم أيام الكارثة". يجب الاشارة هنا بشكل مقتضب الى ان النشاط الصهيوني السري في العراق مر بمراحل مختلفة عبر تاريخ العراق السياسي الحديث: المرحلة الاولى من عام 1920 الى عام 1935: شهدت هذه المرحلة نشاط المنظمات التالية: الوكالة الصهيونية، جمعية بغداد الصهيونية/ فرع الهستدروت في فلسطين/ واصبح لهذه الجمعية (7) فروع هي: الجمعية الصهيونية لبلاد الرافدين/ فرع بغداد، الجمعية الصهيونية لبلاد الرافدين/ فرع البصرة، الجمعية الادبية والعبرية، جمعية شبان بني يهوذا، وكيل جمعية بني يهودا في خانقين، وكيل جمعية بني يهودا في العمارة، وكيل جمعية بني يهوذا في اربيل، جمعية مكابي، منظمة الشبيبة العبرية، جمعية الشبان العبرانيين، جمعية نشر منتوجات فلسطين، جمعية احيفير الشبابية، الجمعية الادبية الاسرائيلية، مزراحي وهبوعيل مزراحي.

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=56385
عدد المشـاهدات 72   تاريخ الإضافـة 28/04/2018 - 08:28   آخـر تحديـث 21/05/2018 - 03:21   رقم المحتـوى 56385
 
محتـويات مشـابهة
قراءة في أوراقـ الجولة 26 من الدوري الكروي الممتاز
الزوراء يحتكر صدارة دوري الكبار ومقصورة الهدافين .. مزدحمة
صالحي: بامكاننا اجتياز كل العراقيل والمستقبل زاهر
المسابقات تحدد مواعيد الجولة 27 بالدوري العراقي
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 20-5-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا