25/09/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 27-5-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 27-5-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
صحيفة المشرق
العناوين التالية
( الوطنية تؤجل مفاوضاتها مع الكتل لحين الانتهاء من حسم الطعون)
( دولة القانــون: لن نشارك بحكومة تشكلها "سائرون" وسنتجه للمعارضة)
( خبير قانوني: مقاعد الكتل المنسحبة ستبقى فارغة)
 (بعد تحقق المخابرات والأمن الوطني من وجود عمليات بيع وشراء لأصوات الناخبين علاوي يجدد دعوته الى إلغاء الانتخابات ويطالب القضاء بفتح تحقيق بالاتهامات)
تصاعدتْ يوم امس السبت بشكل واضح الأصوات الرافضة لنتائج الانتخابات البرلمانية من عدة كتل مهمة في الساحة السياسية، فقد جدد نائب رئيس الجمهورية زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي دعوته إلى إلغاء الانتخابات ، في حين اكد تحالف القرار العراقي بزعامة نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي ان "التزوير الهائل" بنتائج الانتخابات حقيقة دامغة، وليس مجرد شبهات، في حين اكد رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي إن جهازي المخابرات والأمن الوطني تحققا من وجود عمليات قرصنة وبيع وشراء لاصوات الناخبين. من جانبه اكد التحالف من اجل العدالة والديمقراطية برئاسة السياسي الكردي البارز برهم صالح عدم حسمه الدخول بأية تحالف سياسي إلا بعد التحقق من نتائج الانتخابات.
فقد جدد نائب رئيس الجمهورية زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي دعوته إلى إلغاء الانتخابات، وفي حين دعا القضاء لفتح تحقيق عاجل وشامل بالاتهامات الموجهة إلى مفوضية الانتخابات والجهات "المتواطئة" معها، عدّ أن العملية السياسية تشهد "انحداراً كبيراً". وقال علاوي في بيان تلقت "المشرق" نسخة منه، إن "العزوف الواسع لأبناء شعبنا الكريم عن المشاركة في الانتخابات الأخيرة تسبب بإحداث شرخٍ كبيرٍ في العملية السياسية برمتها وهو ما يتطلب التوقف لتقييم ما حصل، لاسيما أننا أكدنا منذ شهر آب عام 2016 عبر رسالة إلى القادة السياسيين ضرورة ضمان إجراء انتخابات نزيهة بدرجة65%  في أقل تقدير، وأن تستبدل المفوضية العليا بهيئة من القضاة والقانونيين وبعض الكفاءات النزيهة من المفوضين السابقين وليس وفق قاعدة المحاصصة".
وأضاف علاوي، "لقد آن الاوان اليوم لإعادة النظر بالعملية السياسية برمتها، لاسيما أن العراقيين أضحوا يكتشفون يوماً بعد آخر الانحدار الكبير الذي وصلت اليه العملية السياسية والمهازل والفضائح التي ترافق مسيرتها". مشيرا إلى أن "ما أثير حول وجود عمليات بيع وشراء لمراكز الناخبين في الخارج والداخل، وكذلك وجود صفقات لتزوير ارادة الناخبين بتصعيد مرشح على حساب آخر، وما صدر عن جلسة مجلس الوزراء، وغير ذلك الكثير من الأدلة والشواهد يؤكد ما ذهبنا اليه منذ اليوم الأول بضرورة إلغاء هذه الانتخابات، نظرا لحجم الخروقات والمخالفات التي حقلت بها". واختتم زعيم ائتلاف الوطنية بيانه بالقول، "اننا اذ نجدد ثقتنا بقضائنا العادل المستقل وبقدرته على فضح الفاسدين وإنزال اقصى العقوبات بحقهم، فإننا ندعوه لفتح تحقيق عاجل وشامل بجميع الاتهامات التي وجهت الى مفوضية الانتخابات والجهات المتواطئة معها". من جانبه اكد تحالف القرار العراقي بزعامة نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي ان "التزوير الهائل" بنتائج الانتخابات حقيقة دامغة وليس مجرد شبهات. معتبرا ان ذلك يطعن بشرعية مجلس النواب والحكومة المقبلين. وطالب التحالف "بتحقيق قضائي على اعلى المستويات لمحاسبة الجهات والاشخاص المتورطين بالتلاعب بالارادة الشعبية لاجهاض النظام السياسي". كما طالب رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي اللجنة الحكومية المكلفة بالتحقيق بشأن الخروقات الانتخابية بالإسراع في عرض تقريرها النهائي والمصادقة عليه قبل مصادقة مفوضية الانتخابات على النتائج. مشيرا إلى أن جهازي المخابرات والأمن الوطني تحققا من وجود عمليات قرصنة وبيع وشراء لاصوات الناخبين. وقال الصالحي إن “اللجنة الوزارية التي شكلت بأمر من رئيس الوزراء للتحقيق بنتائج الانتخابات امامها ٧ أيام فقط لإنجاز عملها". على الصعيد نفسه اكد التحالف من اجل العدالة والديمقراطية برئاسة السياسي الكردي البارز برهم صالح عدم حسمه الدخول بأية تحالف سياسي إلا بعد التحقق من نتائج الانتخابات. مشيراً الى عدم اعترافه بنتائج الانتخابات النيابية التي جرت مؤخراً. وقال القيادي بالحزب ارسلان قاسم إن “حزبنا وباقي الاحزاب الكردية ما زالت مؤمنة تماما بأن الانتخابات التي اجريت هي مهزلة ومزورة، وننتظر بت القضاء بها"
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان ( المثقف والسلطة والسياسة في عراق اليوم) قال فيه الكاتب سعدي ابراهيم
المثقف هو الانسان الذي تطور عقله اكثر من غيره، بفعل تراكم العلم والمعرفة، فضلا عن السمات المهارية او الفنية التي يتميز بها كل عقل عن الاخر . والمثقف يختلف عن المتعلم، فالمتعلم يكون ماهرا في صنعة او تخصص ما قد تعلمه في الدراسة، اما المثقف فيكون قد ارتقى عقلا وروحا وسلوكا .
وفي كل الأمم والشعوب، وعلى مر العصور، كان المثقفون هم قادة التغيير والحركات الثورية ، كما هو حال حركات الاصلاح الديني في اوروبا ، وبالاخص الثورة الفرنسية التي غيرت مجرى التاريخ.
العراق بالرغم من كونه بلدا منتجا للمثقفين، الا انهم لم يكونوا يوما من القوة بحيث يقودون عملية تغيير جذرية في البلاد على الاخص في الجانب السياسي . ربما ان فترة الاربعينيات والخمسينيات قد شهدت استفحال او لنقل نهضة للمثقفين، عبر الاحزاب المدنية، لا سيما الحزب الشيوعي، الا انها سرعان ما خبتت وتشتت المثقفون بين ساكت في البلاد، او مهاجر تائه بين الدول .
اما بعد عام 2003، فلم يعد للمثقف صوت يذكر، وذلك لعدة اسباب، من اهمها :
•  زيادة نسبة المتعلمين :
ونقصد بها زيادة نسبة المتعلمين على حسابب المثقفين، فكما هو معروف، ليس للثقافة علاقة بالشهادة او التحصيل الدراسي، بل هي منحى اخر يخلط ما بين القراءة والاطلاع والموهبة والمهارة الذاتية . ومشكلة العراق هو قلة عناصر الطبقة المثقفة .
•  – البيئة المحيطة :
المثقف مثل الرسول، مهمته مقدسة كونها تتعلق بنشر الوعي والتنوير، وهذه العملية تتطلب وجود مجتمع يقدر المثقف او في الاقل، يؤمن له السلامة كي يتمكن من تبليغ رسالته، الا ان الظروف التي مر بها العراق قد جعلت هذه الفئة تشعر بالغربة، اذا ما قلنا بالخطر وعدم الانسجام مع الواقع .
•  – تسطيح الثقافة:
ان تعدد وسائل نشر المعلومة، وسهولة الوصول اليها، بفعل انتشار التقنيات الحديثة. قد جعلها متراكمة في كل مكان، ومن السهولة الوصول اليها من قبل جميع الناس. الا ان هذه الايجابية لها وجه اخر، الا وهو تسطيح الفكر وعدم امكانية تحقيق التراكم المعرفي، فكثرة العرض شتتت العقول، وأفقدتها لذة القراءة والتمتع الفكري.
•  – التناقض بين السياسة والثقافة:
في الكثير من الأحيان ترتبط الثقافة بالمثالية، في حين ان السياسة غالبا ما تكون غير ذلك. على هذا الأساس يفشل المثقف في ان يجمع ما بين الاثنين، لذلك يبعد نفسه عن العمل السياسي.
•  – المحاصصة والهويات الفرعية:
الثقافة ترفع صاحبها فوق الهويات الفرعية، لكن العراق شهد محاصصة أعلت من شأن المذهبية والقومية، وجعلت المثقف معزولا عن المجتمع ومزاجه العام.
اذن، المثقف يواجه صعوبات كبيرة في العراق، تبعده عن القيام بواجباته المعروفة
صحيفة الزمان
ابرزت العناوين التالية
( الأسدي ينفي وجود محادثات بين سائرون والأمريكيين)

( ارقام مثيرة تدعو للعجب داخل صناديق بغداد.. أعضاء أحزاب يحصلون على أقل من عشرين صوتاً)

(الإتحاد الوطني يناقش مع قادة الكتل إنجاح المفاوضات وتمثيل الأطراف)

 ( تنافس شديد بين العبادي والمالكي للظفر بالكتلة الأكبر)
لايزال الغموض سيد الموقف بشأن خريطة التحالفات لتشكيل الكتلة النيابية الكبرى المؤهلة لتشكيل الحكومة المقبلة، ففيما قال تيار الحكمة انه توصل إلى تفاهمات كبيرة مع التيار الصدري تحديداً ، افادت تسريبات بتسابق لافت بين  رئيس  تحالف النصر حيدر العبادي،  ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي للنجاح في تكوين الكتلة الكبرى ، واشارت توقعات الى امكانية حصول العبادي على 160  مقعداً مقابل جمع المالكي 140  مقعداً.وقال عضو لجنة التفاوض في تيار الحكمة عبد الله الزيدي في تصريح  امس إن تياره (وصل إلى تفاهمات كبيرة مع التيار الصدري تحديداً وليس سائرون)، مؤكدا أن (التيار هو الأقرب إلينا ولكننا منفتحون على الجميع بنفس الاتجاه).وأضاف  (اننا سنبني تحالفاتنا مع من لديه تقارب كبير معنا ولكن ليس لدينا خطوط حمر عريضة على أحد).وبشأن امكانية التحاور مع رئيس قائمة المشروع العربي خميس الخنجر ، قال الزيدي أنه (لا توجد لدينا تفاهمات مع الخنجر ولم نعقد معه جلسة تفاهمية)، مؤكدا (عدم وجود اي نوع من البوادر للتحالف مع الخنجر). في غضون ذلك قالت مصادر قريبة من ائتلاف النصر، أن الائتلاف يضع اللمسات الأخيرة على تحالفه المتوقع مع كتلة سائرون .وتشير التوقعات الى امكانية أن يستقطب التحالف بين العبادي وسائرون أطرافاً سنية وكردية مختلفة وقد يجـــــــــــمع نحو 160   مقعداً، بينما تحـــتاج الأغلبية 165   مقعداً لتشكيل الحكومة.وتحدثت مصادر عن تفاهمات جمعت الحزبين الكرديين الرئيسين وكتلتي دولة القانون والفتح  برعاية إيرانية  وسط تسريبات عن احتمال جــــمع المالكي 140  مقعداً.  من جهته حدد  زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم سمات تحالف الاغلبية الوطنية.ونقل بيان لمكتب الحكيم  عنه قوله ان التحالف يجب أن (يكون وطنياً من حيث الشكل والمضمون ويُشكل بقرار عراقي مستقل، وأن يحمل رؤيةً وبرنامجاً واضحاً لإدارة البلاد في المرحلةِ القادمة.وأن يكون منسجماً ومتعاضداً ومنتظماً في قواه ونوابه، وأن يحققَ التوازن الوطني لطمأنةِ الشركاء في الداخل، ودول المنطقة والعالم الصديقة للعراق).وأشار الحكيم الى ضرورة ان (يكون هذا التحالف قوياً قادراً على صناعة القرار وعلى تنفيذهِ ومتابعته وقادراً على أن يحول الشعارات إلى عمل ملموس). وكشف مصدر عن  ان العبادي  من أبرز الأسماء المرشحة لتولي منصب رئيس الحكومة المقبلة.وقال المصدر في تصريح إن (الشخصيات الأوفر حظاً والأقرب لنيل المنصب بحسب الأولوية بالقرب هي العبادي، وبعده فالح الفياض، وبنفس الدرجة قصي السهيل ومحمد شياع السوداني).وأضاف المصدر أن (التيار الصدري طرح اسم علي دواي ثم تراجع عن الاسم ليطرح اسم جعفر الصدر مرشحاً جديداً لشغل المنصب). مشيراً الى  أن (صالح الحسناوي سيكون مرشحاً قوياً في حال نجح تحالف الفتح بتشكيل الكتلة الأكبر كونه شخصية معتدلة ومقبولة من جميع الأطراف). من جهة اخرى جدد رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي  دعوته إلى إلغاء الانتخابات وفتح تحقيق عاجل وشامل بالاتهامات الموجهة إلى مفوضية الانتخابات.وقال في بيان تلقته(الزمان)  امس  إن (العزوف الواسع لأبناء شعبنا الكريم عن المشاركة في الانتخابات الأخيرة تسبب بإحداث شرخ كبير في العملية السياسية برمتها وهو ما يتطلب التوقف لتقويم ما حصل، سيما وأننا أكــــدنا منذ شهر آب عام 2016  عبر رسالة إلى القادة السياسيين ضرورة ضمان إجراء انتخابات نزيهة بدرجة 65  بالمئة على أقل تقدير، وأن تستبدل المفوضية العليا بهيئة من القضاة والقانونيين وبعض الكفاءات النزيهة من المفوضين السابقين وليس وفق قاعدة المحاصصة). وأضاف (لقد آن الاوان اليوم لإعادة النظر بالعملية السياسية برمتها، سيما وأن العراقيين أضحوا يكتشفون يوماً بعد آخر الانحدار الكبير الذي وصلت اليه العملية السياسية والمهازل والفضائح التي ترافق مسيرتها، ولعل ما تناقله النواب داخل قبة البرلمان يوم الخميس وما تسرب إلى وسائل الإعلام والذي يتحدث عن تلاعب وتواطؤ واضح من قبل المفوضية المسيسة لن يكون الأخير في سلسلة الفضائح والفضائع والنكبات) على حد قوله. وتابع  أن (ما أثير حول وجود عمليات بيع وشراء لمراكز الناخبين في الخارج والداخل، وكذلك وجود صفقات لتزوير ارادة الناخبين بتصعيد مرشح على حساب آخر، وما صدر عن جلسة مجلس الوزراء، وغير ذلك الكثير من الأدلة والشواهد يؤكد ما ذهبنا اليه منذ اليوم الأول بضرورة الغاء هذه الانتخابات نظرا لحجم الخروقات والمخالفات التي حقلت بها). ومضى علاوي الى القول (اننا اذ نجدد ثقتنا بقضائنا العادل المستقل وبقدرته على فضح الفاسدين وإنزال اقصى العقوبات بحقهم, فاننا ندعوه لفتح تحقيق عاجل وشامل بجميع الاتهامات التي وجهت الى مفوضية الانتخابات والجهات المتواطئة معها). وفشل مجلس النواب امس في عقد جلسة استثنائية لعدم اكتمال النصاب القانوني، اذ وصل عدد الحضور الى 149  نائبا.  وقال  رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ان عدم اكتمال النصاب لانعقاد البرلمان لن يمنع  المجلس من اتخاذ وسائل رسمية قانونية لتقويم العملية الانتخابية وتصحيح المسار.وشكر الجبوري (جميع النواب الذين حضروا اليوم وهناك صيغة بيان حول الخروقات التي حصلت في نتائج الانتخابات). وقررت رئاسة البرلمان عقد جلسة استثنائية يوم غد الاثنين
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (أنين الخاسرين وصدمة القُبل ) قال فيه الكاتب جليل وادي
انتهت الانتخابات، واعلنت نتائجها، وتخلص الناس من حرج اجتماعي قبل ان يكون هما سياسيا، توسل فيه المرشحون بالناخبين بطرق شتى، يندى لبعضها الجبين، حتى حار الناس كيف يتصرفون مع اشخاص لا يريدون لوجوههم الاحتفاظ بمائها، ولم يكن امام الناس من سبيل سوى مجاملة عشرات المرشحين الذين طلبوا التصويت لهم بداعي صلة القرابة او الانتماء للقبيلة او القرب المناطقي وغيرها، فما ان حل يوم الانتخابات حتى تحرر الناس من ضغوط الاتصالات الهاتفية واللقاءات العشائرية والمطالبة بزيارة مكاتب المرشحين، وحرج العتب بالانقطاع عن الزيارة، او ضعف المشاركة بالترويج الدعائي، وعدم الاهتمام (بابن العم) الذي يريد إعلاء شأن العشيرة،، أيام متعبة ومحرجة للناس، ومثيرة للاستغراب والسخرية، وكان الصمت الانتخابي رحمة توقفت به القبل الكاذبة على جانبي الوجه، لكن حال الناس يقارن بين مرشحين بائسين كُثر وبين عملية انتخابية يتطلعون من خلالها لأمل التغيير، هذه الكلمة التي استهلكت لفرط تداولها، بالرغم من ضخامة معانيها التي للآن لم نسمع او نقرأ لها توصيفا محددا من الاحزاب والتيارات، التغيير لدى الجميع مفهوم فضفاض استثمر ليداعب هموما جماهيرية بواقع لا يُطاق . ومع ان الكثيرين تملكّهم يأس من ان تفضي الانتخابات الى ما يتوافق مع أمانيهم، الا انهم وبنسبة مقبولة عزمت الامر وذهبت اليها، ففاز من فاز وخسر من خسر، وانشغل الفائزون بحوارات تشكيل الحكومة، بينما لم يفق الخاسرون من الصدمة حتى اللحظة، مستغربين من ذهاب أكداس القُبل سُدى، الناس مصدومة ايضا وهي تسمع حكايات عما جرى في الانتخابات، بدا بعضها أغرب من الخيال اذا صح ما نسمعه، فقد نجد تبريرا لمشكلات فنية تعرضت لها المفوضية، لكن ما القول بشأن اتهامات بالتزوير، وعدم السيطرة على مراكز، وحديث عن رشا بمبالغ طائلة، وتلاعب بصناديق الخارج، ومراكز انتخابية خارج الخريطة، وعدد أصوات يفوق بأضعاف أصوات سكان المنطقة، ما فتح الباب أمام الخاسرين لإطلاق دعوات لإعادة الانتخابات، او حساب الاصوات يدويا بنسبة معينة، والخياران ليسا بالسهولة التي يتصورها البعض، بل ينطويان على مخاطر جمة قد لا تكون عواقبهما بحسبان الداعين لها، بالمقابل يجب ألا تمر هذه الاشكالات من دون الوقوف أمامها بحزم ليس ثأرا للخاسرين، بل حماية للمسار الديمقراطي بوصفه الخيار السليم لتحقيق الاستقرار لوطن منكوب بالفاشلين، فكثيرا ما قفزنا على أخطاء ومشكلات وانتهت بنا الى كوارث، ولعل الوضع الذي نحن فيه لم يكن الا حصيلة خطأ البرلمانيين الا من نفر قليل ذابت أصواتهم الوطنية بموجة الفاسدين، بإصرارهم على اعتماد المحاصصة غير المباشرة بتشكيل مجلس المفوضية، اذ جرى اختيارهم بحسب الهوى من الكتل البرلمانية ووصفوا بالمستقلين، فهل من المنطق ألا يتحيز اعضاؤها للجهات التي اختارتهم ووضعتهم في هذا المكان المرموق بعد ان جاءت بهم من العدم، ولا يمكن بحال تنزيه المفوضية حتى وان كانت نزيهة حقا، فالشبهة تلاحقها مهما كانت النتائج . للأسف لم يبصر اعضاء البرلمان وقتها أكثر من مصالحهم، ما بث روح اليأس في نفوس العراقيين بحلم الديمقراطية الذي انتظروه طويلا .
 
الاحاديث التي تدور عن المفوضية، وأنين الخاسرين، لم تشغل بال الفائزين كثيرا، المهم ان العبور الى بر الامان قد تحقق، مع ان الافتراض يذهب الى انهم مسؤولون أكثر من الخاسرين عن سلامة المسار الديمقراطي اذا كانوا ملتزمين بما اطلقوه من شعارات، أتمنى ألا يعوق الفوز الالتفات الى الخلف وتشخيص الأخطاء، بضمنها التوافق الذي بدت روائحه تفوح في الأجواء، مع ان لا معنى للتوافق سوى المحاصصة مغلفة بعلب شبيهة بغلاف حكومة الشراكة التي اطلقت في أعقاب الانتخابات الاولى، التوافق وحكومة الشراكة والكتلة الكبيرة وأمثالها تعني توزيع مكاسب الفوز بالتراضي، والذريعة أزمة الثقة، دعوا الفائز يتحمل الأوزار، فمقعد المعارضة أسلم على المدى البعيد من مقعد الحكومة
وابرزت صحيفة المدى
العناوين التالية
(مساعد للصدر: سننتهي من تشكيل الكتلة البرلمانيّة الأكبر خلال أسبوعين)
 (3سيناريوهات تُعرض على الكرد في بغداد لتشكيل الكتلة الأكبر)
أنهى الوفدان الكرديان زيارتيهما إلى بغداد بـ"وليمة إفطار"في منزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري بحضور رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، سوّقت لها صفحات مقرّبة من الأخير على أنها وضعت اللمسات الأخيرة لتشكيل الكتلة الأكبر.
لكنّ أعضاءً كرداً وقادة في تحالف الفتح اتفقوا على أن اللقاء لم يتطرق الى التحالفات المقبلة، بل تناول أطراف الحديث عن الإخفاقات التي حصلت في الانتخابات فقط.
وبحسب الكرد الذين جاءوا الى بغداد بوفدين منفصلين، فإن النقاشات في العاصمة تناولت 3 سيناريوهات مختلفة، يدفع الأول باتجاه تكليف زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بولاية جديدة، والثاني منح العبادي ولاية ثانية، فيما كان السيناريو الأخير يتمحور حول ترشيح رئيس جديد للحكومة من خارج حزب الدعوة.
ومن المقرر أن يفتح الكرد أجندتهم التي حملت نسخة من السيناريوهات في الايام المقبلة للاتفاق على أحدها مع بقية الأطراف الكردية والرجوع الى بغداد مجدداً بموقف موحد.
ويقول عضو وفد الحزب الديمقراطي التفاوضي شوان محمد طه في تصريح لـ(المدى) إنه"خلال الأيام الاربعة الماضية بحثنا مع الكتل الفائزة وغير الفائزة إمكانية تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر"، لكنه وصف النقاشات بـ"الخجولة والغامضة".
وكانت مفوضية الانتخابات قد أعلنت أنّ ائتلاف (سائرون) الذي يشكل فيه التيار الصدري ركناً أساسياً ويضم الحزب الشيوعي العراقي وقوى وشخصيات مدنية أخرى، قد فاز بالمرتبة الاولى بحصوله على 54 مقعداً.
وجاءت في المرتبة الثانية كتلة الفتح التي يتزعمها هادي العامري، بحصولها على 47 مقعدا، وفي المرتبة الثالثة جاء ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي بحصوله على 42 مقعدا.
وكانت حصة ائتلاف دولة القانون الذي يترأسه المالكي 26 مقعدا، وفي الإقليم حصل الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني على 25 مقعداً، بينما حصل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على 18 مقعداً.
واستناداً لقرار المحكمة الاتحادية في عام 2010 فإن الكتلة التي تكلف بتشكيل الحكومة هي أكبر كتلة تتشكل في البرلمان، وليست الكتلة الفائزة في الانتخابات بأكبر عدد من مقاعد البرلمان.
لذلك، سارعت الكتل بعد إعلان نتائج الانتخابات الى عقد لقاءات في ما بينها من أجل تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر.
ويلفت طه إلى أن"الجولة التفاوضية الأولى ناقشت ثلاثة سيناريوهات، الأول جبهة نوري المالكي لتشكيل الكتلة الأكبر، والثاني ناقش إعادة ترشيح حيدر العبادي لولاية ثانية، والثالث دفع باختيار شخص لشغل منصب رئاسة الحكومة من خارج حزب الدعوة".
ويضيف عضو الوفد الديمقراطي أن"القوى السياسية تبحث في هذه السيناريوهات على أمل الاتفاق على أحدها في الجولة التفاوضية الثانية التي ستنطلق في الفترة المقبلة".
ويعلق القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني على اجتماع الأحزاب الكردية مع المالكي والعامري، قائلاً إنه"دعوة إفطار ليس أكثر"، مؤكداً أن الاجتماع"لم يناقش موضوع تشكيل الحكومة أو الكتلة البرلمانية الأكبر بقدر ما كان مقتصراً على الإخفاقات التي حصلت في الانتخابات البرلمانية".
وكان زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قد عقد اجتماعاً يوم الخميس الماضي في منزل رئيس تحالف كتلة الفتح هادي العامري مع وفدي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
ويضيف السياسي الكردي:"لم نتطرق في الاجتماع إلى إمكانية تشكيل تحالف برلماني مع المالكي والعامري، لكنّ الحكومة المقبلة ستكون من قبل الأحزاب وليس من المستقلين".
واقترح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وهو صاحب أكبر قائمة، على الزعماء تشكيل لجنة من الأكاديميين والتكنوقراط لاختيار رئيس وأعضاء مستقلين للحكومة المقبلة.
وبحسب الانباء الواردة فإن غالبية القوى السياسية عبّرت عن رفضها هذا المقترح الذي رأت أنه من الصعب تحقيقه في ظل الظروف الراهنة من خلال عدم استجابة التنكنوقراط المستقل لمطالبها.
ويكشف النائب الكردي السابق في مجلس النواب قائلاً"هناك اجتماع مرتقب لمختلف القوى الكردستانية في مقدمتها الحزبان الاتحاد والديمقراطي الكردستانيان والاحزاب الأخرى"مشيراً إلى أن"ما نريده هو المشاركة في كتابة البرنامج الحكومي الجديد وتضمينه سقوفاً زمنية محددة لحل كل المشاكل والتحديات".
بدوره، أكد مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار، عقد 12 لقاء في بغداد اشتملت على اجتماعات مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، ورؤساء الاحزاب والكتل الفائزة في الانتخابات، وسفيري إيران وتركيا.
وأضاف بختيار في مؤتمر صحفي فور وصوله الى مطار السليمانية عائداً من بغداد أن"الزيارة الى بغداد أتت من أجل الاطلاع عن كثب على آراء وأفكار جميع الاطراف السياسية"مشيراً الى أن"الوفد زار العاصمة الاتحادية لمعرفة كيفية المشاركة في تشكيل الحكومة الجديدة بعد الحصول على موافقة المكتب السياسي للاتحاد الوطني".
وبشأن الحديث عن مقاطعة أطراف كردية للحكومة المقبلة، قال بختيار:"لا نرغب بمقاطعة أي طرف، لكن عموما، يتحملون بأنفسهم نتائج سياساتهم، وفي حال مقاطعتهم، فالاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني سيشاركان بمشروع مشترك".
في غضون ذلك، اعتبر عضو تحالف الفتح كريم النوري، الاجتماع الذي جمع الحزبين الكرديين مع المالكي والعامري"طبيعي". وأكد أنه لم يبحث تشكيل تحالف برلماني.
ويبيّن النوري في تصريح لـ(المدى) أن"تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر ليس محصوراً داخل القوى الشيعية هذه المرة بل الجميع سيشارك فيها"، لافتاً إلى أن"الفتح ليس بعيدا عن توجهات سائرون الساعي إلى تشكيل الكتلة الأكبر".
ويشير إلى أنه"من الضروري إشراك أغلب القوى الكبيرة في الحكومة المقبلة". ورجح أن"تنطلق الجولة التفاوضية الثانية بين القوى المختلفة قريبا"، مؤكدا أنها"ستكون حاسمة للكثير من النقاط والملفات التي تم طرحها ومناقشتها في الجولة الاولى".
من جانبه، يؤكد النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الإله النائلي أن"اللقاءات التي جرت مع الحزبين الكردستانيين، الاتحاد والديمقراطي، كانت تناقش موضوع تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر عدداً"، مشدداً على"عدم وجود شروط من قبل الكرد على دولة القانون وتحالف الفتح".
ويبين النائلي لـ(المدى) أن"هناك تفاهمات بين هذه الأحزاب الكردية وأخرى سنية لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية في المرحلة المقبلة التي تحتاج إلى كتلة برلمانية داعمة لها"، مؤكداً أنّ"المشاورات ما زالت مستمرة ولم تتوقف".
وختم النائلي كلامه قائلا إنّ"هناك متسعاً من الوقت أمام الكتل والكيانات لحسم خياراتها.. وإن إعلان الكتلة البرلمانية الأكبر قد يحتاج الى أكثر من شهر".
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان ( التاريخ هو مانصنعه اليوم) قالت فيه الكاتبة لطفية الدليمي
نتساءل - ونحن نرى الأخبار والشائعات تتضخم أمام أنظارنا بين ناقليها - :هل يتوفر التاريخ البشري على حقائق موثوقة عن حوادث العصور الغابرة التي تناقلها معظم الرواة شفاهيا ، أو دونها المدونون بعد عشرات أو مئات الأعوام على وقوعها ؟؟ 
ماهي الحقيقة ؟ هل هي فيما تتداوله وسائط التواصل الاجتماعي من أخبار وصور مزيفة عن أشخاص وحوادث وأقوال ؟ أم أنها في أخبار الفضائيات التي تروّج لما يريده مالكوها وما يشترطه ممولو القنوات من تلفيقات وتزييف لإيصال فكرة مناقضة لما يعرفه الناس ويرونه ؟؟
كيف يجري تقييم الوقائع في عالم تحكمه الأوهام ؟؟ ماهي المعايير التي يعتمدها الصحفي؟ وماهي المقاييس التي يعتمدها الكاتب والمؤرخ لتدوين الوقائع ؟ كيف سيكتب مدون حوليات الشعوب وقائع زمننا على حقيقتها ؟ وماهي الحقيقة ؟ هل يحق للصحفي تغليب وجهة نظر شخصية أم أخرى نابعة من موقف ايديولوجي؟ أم تراه يدوّن وقائع الحاضر منطلقاً من انتماء قومي أو طائفي ؟؟ أم أنه يكتب ليرضي ولي نعمته ويديم قوت عياله مُشيحاً عن تقصّي الحقيقة واعتناقها ؟؟ ولكن ماهي الحقيقة في هذا العالم الشبيه بلوحة مائية سالت ألوانها و وتداخلت مع بعضها ، حتى صرنا نرى شواشاً من الألوان والخطوط التي لامعنى لها ؟ أين نعثر على الحقيقة والعالم منقسم الى قتلة ومقتولين ولصوص ومسروقين ؟ كيف لنا أن نمسك طرف خيط الحقيقة ووسائل الإعلام تنطق بأهواء الدول المهيمنة أو تزيف معلومات عن الواقعة والحدث ؟؟ 
ستضيع الحقيقة بالتأكيد فعالمنا مقسّم الى غزاة وطغاة وإلى منتفعين من الغزاة ومنتفعين من الطغاة ، ولن نبلغ كنه الحقيقة وهناك كتبة ومؤرخون يلوون عنقها ويلفقون تواريخ لمن يدفع ولمن يهيمن ، سنعجز حتما عن اقتفاء أثرها في عالم مقسّم إلى جموع موالية للخديعة وإلى مناهضين للمظالم وحروب الساسة .
أين الحقيقة ياترى ؟ هل هناك أشدّ وضوحاً من الدم البشري المسفوح وشهقات النساء المغدورات وجثث الضحايا وخراب المدن وحرائق الأدلة ؟؟ ولكن أين سنعثر على الحقيقة والعالم مقسّم بين قتلة يملكون التصرف بمصائر البشر بناءً على أهواء شخصية وتلفيقات فكرية وادعاءات دينية ، وبين ضحايا لايملكون في جنون هذا العالم سوى أن يموتوا ليحيا سادة الجنون ؟..
أين الحقيقة في عالم تتحكم به حماقة ساسة يعيدون تركيب قطع الدومينو كما تتطلب مصالحهم وزهوهم بسلطتهم ؟ أين الحقيقة فيما يصرح به حكام عالمنا الفاسدون عن انقاذ الشعوب من طغاتها وهم يشعلون حرائقهم بعدالة منقطعة النظير في أرواح الناس ومدنهم وأحلامهم ؟
كل شيء مختلط بكل شيء : طوفان فادح جرف القيم والمعايير وأنهى أزمنة عتيقة كانت البشرية فيها تمتلك – في الأقل - قدراً مقبولاً من مقومات حياة وقيما محددة واضحة في السلم والحرب ،وماعاد التاريخ لدى الدول الكبرى سوى ماضٍ مسكون بالعبث واللاجدوى ومثله المستقبل ، على الضد من الحكومات البائسة التي تهيمن على مقادير شعوبنا المغلوبة فهي تشتغل وتعتاش كالطفيليات على التاريخ المندثر والموروث المتهريء لتخدع الناس عن حاضرهم وتسلبه منهم ، لم تعد هناك حقائق صلبة سوى أرباح الشركات الكبرى وسلطة كبار المالكين في الدول العظمى. 
لا أراني إلا متفقةً مع هنري فورد ، ملك صناعة السيارات الأمريكي عنما أعلن ذات يوم بأن (التاريخ هراء) وأضاف ( نحن لانريد تراثاً لأننا نريد أن نحيا في الحاضر وحده ، وأن التاريخ الجدير بالاهتمام هو التاريخ الذي نصنعه اليوم
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=57213
عدد المشـاهدات 169   تاريخ الإضافـة 27/05/2018 - 10:22   آخـر تحديـث 21/09/2018 - 08:33   رقم المحتـوى 57213
 
محتـويات مشـابهة
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 23- 9-2018
وفد كردي برئاسة البارزاني يزور الصدر اليوم في النجف
الاتحاد الوطني يختار اليوم أحد مرشحيه الخمسة لرئاسة الجمهورية
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 18- 9-2018
باسم قاسم : مباراة الجوية امام الجزيره لاثبات جدارة الكرة العراقية
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا