13/12/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 29-5-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 29-5-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الزوراء
العناوين التالية
( الجبوري يدعو السلطات القضائية وهيئة النزاهة للحفاظ على المسار الديمقراطي)
(النصر يتبنى حكومة “تكامل وطني” حسب الاستحقاق الانتخابي … دولة القانون تؤكد لـ “الزوراء”: هدفنا تشكيل أغلبية سياسية ولانعارض التحول لمعارضة داخل البرلمان)
النزاهة تدعو لتشديد الرقابة على غرف خزن أسئلة الامتحانات الوزارية))
 
كما ابرزت الصحيفة العنوان التالي  (الحكومة توافق على إنشاء قاعدة متطورة للصناعات الحربية في العراق) وجاء فيه
أعلنتْ الأمانة العامة لمجلس الوزراء، امس الاثنين، عن موافقة الحكومة على مشروع قانون هيئة التصنيع الحربي، مشيرةً إلى أن مشروع القانون يهدف الى إنشاء قاعدة متطورة للصناعات الحربية في العراق.وقالت الأمانة في بيان : إن “مجلس الوزراء وافق في جلسته التاسعة عشرة المنعقدة منتصف ايار الجاري على مشروع قانون هيئة التصنيع الحربي، وقرر إحالة مشروع القانون الذي دققه مجلس الدول إلى مجلس النواب استناداً الى احكام المادتين (61/البند اولاً و80/ البند ثانياً) من الدستور”.وأضافت الأمانة في بيانها، أن “قانون هيئة التصنيع الحربي يأتي في إطار أهمية الصناعات الحربية في تثبيت وتحقيق الأمن الوطني وتحقيق الاستفادة من الخبرات الوطنية والمساهمة في تأمين العمل الحربي للوزارات الأمنية الوطنية”. وتابعت، أن “القانون يهدف أيضاً إلى إنشاء قاعدة متطورة للصناعات الحربية في العراق من خلال إقامة مصانع متخصصة في هذا المجال وتأهيل القائم منها وتجهيزها بأحدث وسائل التكنولوجيا والتقنيات اللازمة والاستفادة من إمكانيات القطاع الخاص وإتاحة الفرصة له للمشاركة الفعالة في الصناعات الحربية وسد احتياجات القوات المسلحة من الأسلحة والعتاد والذخائر ودعم الاقتصاد الوطني من خلال انهاء او تقليل استيراد الاسلحة والعتاد وانتاج المواد المدنية وتصدير الفائض منها فضلا عن المساهمة في المحافظة على الامن الوطني وتعزيز السيادة الوطنية”
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان( ترشيح مؤيد اللامي وزيرا للخارجية ) قال فيه الكاتب سعد محسن خليل
لست مداحا ولا انتمي الى جمعية المداحين لكني اكتب للحقيقة في ضوء مشاهداتي ومتابعاتي للاحداث السياسية في العراق فما يحدث حاليا من تطورات يحتاج الى نظرة تأمل للاحداث خاصة بعد ان انتهت الانتخابات النيابية واستقرت الاوضاع للجلوس بهدوء وتأني لمناقشة تشكيلة الحكومة الجديدة التي ستكون حسب التصريحات والتلميحات حكومة متزنه بعيدة عن المحاصصة التي توشك ان توقع البلاد في اتون حرب ضروس « كفانا الله شرها « حكومة تعتمد في اختيار من يمثلها الكفاءة والقدرة على التفاعل والتناغم مع الاحداث بجدية وشفافية .. تشكيلة لابد ان تكون ضمن مواصفات محددة تعتمد الاخلاص للوطن بتجرد ومسؤولية شخصيات متزنة في طروحاتها لها حضور متميز في الساحة المحلية والعربية والدولية ومن ابرز هذه الشخصيات التي تعتبر المسؤولية شرف وواجب شخصية نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي الذي يحتل كذلك منصب رئيس اتحاد الصحفيين العرب وعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين الذي اثبت من خلال طروحاته وافعاله الملموسة حضورا فاعلا في الساحة المحلية والعربية والدولية من اجل اخراج البلاد من ازمتها الخانقة في علاقتها مع الدول والوصول بسفينة الوطن الى بر الامان بعد ان نخر الفساد مؤسساتها .. لقد قلت انا لست مداحا ولكني اكتب للحقيقة في ضوء مشاهداتي عن الافعال الملموسة لشخصية وطنية تعمل في الظل دون ان تسلط عليه الاضواء كشخصية وطنية تستحق الاحترام والتقدير شخصية تعتبر المسؤولية تكليف وليس تشريف فالافعال الملموسة التي قام بها مؤيد اللامي على المستوى المحلي فاقت حالة الوصف التقليدي لا بل تجاوزتها الى حالة التميز والاقتدار هذا على المستوى المحلي اما على المستوى الخارجي فحدث بلا حرج حيث تمكن اللامي من خلال علاقاته المتجذرة مع الشخصيات المهنية الفاعلة العربية والاجنبية من فتح افاق جديدة من التعاون هذا الانفتاح والتعاون مهد له الطريق للقاء ملوك ورؤساء وامراء دول نال اعجابهم بما يحمله من افكار وما يقدمه من طروحات باستخدامه اسلوب السياسة الناعمة التي تصب في خدمة الامن والسلام في المنطقة وتحقيق الرفاه لشعوبها وخاصة الدول التي تربطها بالعراق علاقات متشنجة حيث تمكن من فتح قنوات جديدة من التعاون تكللت بتنفيذ زيارات متبادلة بين شخصيات نافذه توجت بزيارة وفود من السعودية وايران والكويت للعراق كانت محل فخر واعتزاز كل عراقي حضر جانبا من هذه اللقاءات وخاصة الزيارات المتبادلة مع الشقيقة الكويت حيث استقبل اميرها الوفد الصحفي العراقي برئاسة مؤيد اللامي المشارك في مؤتمر المانحين بالاحضان وابدى خلال لقاءه اعجابه بهذه الشخصية العراقية المميزة .. والسؤال الا يستحق مؤيد اللامي الذي لم تسلط عليه الاضواء بقدر الافعال الملموسة التي قام بها في خدمة توسيع العلاقات مع الدول وتبوءه المناصب القيادية على مستوى المنظمات العربية والدولية الا يستحق ان يكون مؤهلا لاستلام منصب وزير الخارجية في الحكومة المقبلة لانقاذ مايمكن انقاذه .. وفي ضوء ذلك الا يحق لنا ان نناشد « اولي الامر « منا بوضع اشارة تميز وتقدير لهذه الشخصية فالعراق اليوم بات بامس الحاجة الى قيادة واعية متفتحة في التعامل مع الاحداث الخارجية شخصية متفتحة وعقلية ناضجة ومتميزة شخصية تتحلى بالحكمة وتؤمن بأن المصلحة العليا للعراق وليس للمصالح الشخصية الضيقة .. وفي الختام تحية لكل من يسعى من العراقيين من الشخصيات التي تحظى بمكانة خاصة في قلوب العراقيين لارساء دعائم اسس جديدة من الانفتاح مع الدول العربية والاجنبية .. وكل من يسعى للبحث عن اصحاب الكفاءة من الشخصيات التي تحظى باحترام وتقدير كافة الاطراف السياسية العراقية المحافظة والنزيهه .. وان صحت الروايات المتداولة فان مؤيد اللامي هو الشخصية الاكثر قدرة على ادارة وزارة الخارجية حيث سيشهد العراق رسم خارطة طريق جديد تعيد للعراق دوره الريادي في المنطقة والعالم
صحيفة المشرق
ابرزت العناوين التالية
(في حال ثبوت تباين بنسبة 25% يتم الفرز لجميع المحافظات البرلمان يقرر العد والفرز اليدوي لـ10% من صناديق الاقتراع في المراكز الانتخابية)
 (جفاف «مخيف» يضرب الأهوار قد يخرجها من لائحة التراث العالمي )
(الاحزاب الكردية تنتظر توحدها قبل بدء حوارها مع بغداد)
وابرزت الصحيفة العنوان التالي  ( روسيا تتخذ اجراء مع العراق لاستعادة اطفالها )وجاء فيه
 أوعزَ رئيس الشيشان رمضان قديروف، بتنظيم عملية فحص جماعي للحمض النووي في الجمهورية، بهدف تحديد صلة القرابة للأطفال الروس الموجودين حاليا في بعض دول الشرق الأوسط، ومنها العراق. وقال رمضان قديروف، عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، «فكونتاكتي»، إن ذلك سيساعد في عودة الأطفال الروس الذين ولدوا في العراق وسوريا، إلى الوطن بدون عائق. وذكّر زعيم الشيشان، بأنه يشرف على عملية إعادة الأطفال الروس إلى الوطن، بتوجيه من القيادة الروسية، مشدداً على أن مرؤسيه ينفذون كل العمل اللازم لتحقيق ذلك. وأضاف قديروف «وصلتني إشاعات تفيد، بأن بعض المؤسسات الخيرية تساعد في جمع المال لدفع أتعاب المحامين لكي يمثلوا مصالح الأمهات والأطفال الروس. أؤكد بكل حزم، على أنه لا ضرورة للمحامين في هذه الحالة. فهي إضاعة للوقت وهدر لأموال الآخرين». وأكد قديروف، أن مبعوثه إلى بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، زياد سبسي، توصل إلى اتفاق مع الجانب العراقي «على أن جميع القضايا المتعلقة بالمواطنين الروس سينظر فيها من قبل قاض واحد فقط. وسيلتقي سبسي قريبا مع الروسيات المدانات في العراق»، وتم تقديم طلبات استئناف للقضايا المذكورة.
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان ( الامتحانات وعدوى الغش ) قال فيه الكاتب عماد جسم
يَستسهل طلبة الجامعات هذه الأيام تجاوز محنة الامتحانات بالركون إلى الحل السحري المتمثل بتباع أساليب الغش المعتادة!. منها القصاصات الصغيرة المطبوعة في مكاتب مختصة قرب اغلب الجامعات ومنها الاستعانة بأجهزة تواصل حديثة وسماعات مع لاقطات!. وتتعدد المفردات التي يكتشفها الطلبة والتي تتطلب وقتا قد يتجاوز وقت الاطلاع على المادة ومعرفتها أو حفظها, والغريب في الموضوع أن السنوات الأخيرة شهدت ظواهر استفحال الظاهرة بشكل غير مسبوق واقرب إلى الخيال, إذ أخذ الكثير من مجاميع الطلبة يقدمون الشكوى إلى المراقبين الأساتذة عند منعهم من ممارسة فعالياتهم المعتادة بالغش الجماعي الذي بات منهجا متبعا لا يمكن أن يرفض مع غياب الرادع القانوني السليم والحاسم، واستقوى أغلب الطلبة بثقلهم العشائري أو الحزبي الذي يجعل عمداء الكليات أو رؤساء الأقسام معرضين للتهديد وبالتالي الخنوع إلى رغبة أمراء الغش!. والملفت أيضا انك تستمع إلى أحاديث الشباب الجامعين وهم يبتكرون أساليبهم المبتكرة وقد يشركون بعض أساتذتهم بالتندر معربين عن تفوقهم وسلطتهم جراء تراجع آليات النبذ المجتمعية التي تضع هذه الفعلة في خانة المخالفات أو الجرائم!. ولا يمكن تحديد الملام في استفحال وانتشار هذه الظاهرة هو الطالب فقط, وإنما ثمة عوامل ودوافع ساهمت وتساهم في جعلها ظاهرة مقبولة ومستمرة الحصول بل قد تكون باتت عرفا اجتماعيا سائدا!. ولعل من أولى العوامل الآليات النمطية في إيصال المادة والتي تعتمد الملازم والتلقين وبالتالي استنساخ رزمة أوراق ليس لها حضور في الذهن وغير خاضعة للجدل الفكري العميق والاستنباط والتفكير من أجل تشغيل العقل الذي بات محنطا بمجموعة محفوظات يلوكها الطلبة لتكون في النهاية عبارة عن قصاصة صغيرة يخفيها الممتحن بين ملابسه ويستعيد المعلومات التي تحملها بدون أدنى دراية, وبعدها يمارس الأستاذ ومنظومتها التعليمية هذه اللعبة المموجة بمنح درجة النجاح ووثيقة التخرج لجحافل الطلبة الذين سيضيفون عبئا آخر على البلد لأنهم استسهلوا استنساخ تلك المفاهيم واثبتوا أن الغش هو الوسيلة المثلى لحيازة المكاسب على حساب القيم المعرفية التي سجلت غيابها وتراجعها بل واندثارها!.
ولان آفة الغش والمحسوبية تبسط هيمنتها وتؤكد قدرتها على نخر بقيا ركائز بناء الدولة العادلة القائمة على احترام القانون وإعلاء شأن الوظيفة التربوية والتعليمية, لا بد من اللجوء إلى حلول عملية وواقعية تشترك فيها مراكز بحثية ومنظمات مدنية من اجل برامج إنقاذ وتوجيه, وإسعاف الدولة!.
عبر إنهاء أساليب التعليم عبر التلقين, والعمل على إعادة النظر بالمناهج الجامعية لتكون متوجهة لتحريك التواصل المعرفي المؤسس على ركائز النقاش والبحث والجدل الحر, مع منح فرص المشاركة اليومية للطلبة وتحريرهم من سلطة استلام المعلومات بخمول وسلبية وفرض الكتابة وتدوين الملاحظات والاستنتاجات أثناء المحاضرة مع منع استنساخ المحاضرات التي باتت عوامل تخدير وتحجيم لذهن الطلاب!.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=57278
عدد المشـاهدات 267   تاريخ الإضافـة 29/05/2018 - 10:39   آخـر تحديـث 11/12/2018 - 08:47   رقم المحتـوى 57278
 
محتـويات مشـابهة
العثور على 7 مقابر جماعية في الحدود العراقية السورية
هتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 13-12-2018
سعر الدولار والعُملات في بغداد اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 12-12-2018
الدولار ..... ينخفض اليوم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا