19/08/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 2-6-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 2-6-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
صخيفة  المشرق
العنوان التالي
 
(الوطنية والقرار وعابرون:تصريحات مفوضية الانتخابات مناقضة للواقع علاوي : بقاء نتائج الانتخابات بوضعها الحالي سينتج برلماناً مطعوناً بشرعيته وحكومة مشوهة)
وجاء فيه
(دعوات الى اعتصام مفتوح و"ثورة كبرى موحدة"في بابل)
(المطلك: رئاسة الجمهورية ابتعدت عن حماية الدستور وأساءت لسمعة العراق)
(لوجبتي آب وأيلول 2017 هيأة التقاعد تباشر بصرف مكافأة نهاية الخدمة للمتقاعدين)
(مرجع ديني يدعو الفائزين بالانتخابات إلى الإسراع في تشكيل الحكومة)
(العراق ينفي أي اتفاق مع موسكو لتسليم روسيات ينتمين لداعش)
نفتْ وزارة الخارجية، أي اتفاق مع روسيا لتسليم نساء روسيات ينتمين لعصابات داعش الارهابية. ونقل بيان لوزارة الخارجية  عن السفير العراقي لدى موسكو، حيدر العذاري قوله: ان هناك نساء روسيات تم الحكم عليهن بالسجن مدى الحياة من قبل القضاء العراقي في شهر نيسان الماضي بتهمة الانتماء للجماعات ارهابية. واضاف حول مدى امكانية نقلهن الى روسيا لقضاء محكوميتهن فيها: لايوجد اي اتفاق بين الجانبين على تبادل السجناء ونقلهن لإكمال محكوميتهن في بلدهن". ولفت العذاري "في حال توقيع هكذا اتفاقية فسيكون من الممكن القيام بذلك إذا ماسمحت بنود الاتفاقية بهذا الامر بعد تقديم طلب من قبل السلطات الروسية، اما في الوقت الحاضر فبالامكان طلب تمييز للحكم وان القضاء على استعداد للنظر في هذا الطلب، فإذا تم ادانتهن بالارهاب او الدخول غير المشروع للاراضي العراقية فسينالون جزاءهن بحسب ما تنص عليه القوانين العراقية، واذا ثبتت براءتهن فستتم اعادتهن بحسب السياقات القانونية"
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان ( المادة 30  من الدستور ) قال فيه الكاتب فواز مصطفى
 
يَبدأ نص الفقرة الثانية من المادة 30 من الدستور العراقي بـ(تكفل الدولة الضمان الاجتماعي والصحي للعراقيين في حال الشيخوخة أو المرض أو العجز عن العمل أو التشرد أو اليتم أو البطالة) والقارئ لهذه الكلمات يجد فيها الوضوح والبساطة وقمة الإنسانية الحقيقية لكنها ببساطة كلمات.. كلمات ككلمات مقالاتي ومقالات إخواني وأساتذتي لا يقرأها إلا المسحوقون فهي لا تجد آذانا حكومية و لا برلمانية فدور العجزة تعد على الأصابع و دور الأيتام تعاني ما تعاني والشعب نصفه عاطل ولم تقم السلطات التشريعية بـإقرار أي قانون يتعامل مع هذه المادة سوى قانون العمل الاجتماعي وهو أصلا قانون قديم ومترهل تعمل بموجبه وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وفق إحصاءات غير دقيقة فلا كل المستحقين يستلمون حقوقهم والكثير من المستفيدين من المعونات الاجتماعية لا تنطبق عليهم الشروط والضوابط.
أما موضوع العجزة وذوي الاحتياجات الخاصة فهو هم كبير لأصحابه حيث أفرزت الحروب المتكررة والعمليات الإرهابية زائدا المعاقين بالولادة فئة كبيرة يزيد عددها عن المليونين حسب إحصاءات الأمم المتحدة حيث لا تتوفر لدينا إحصاءات حكومية حقيقية لهذه الفئة المهملة لعدم وجود كيان يحتويهم والجهد الحكومي في هذا المجال لا يتعدى رعاية صحية عرجاء وورش أطراف صناعية أنشئت في ثمانينات القرن الماضي  تعاني من نقص أزلي في المواد الأولية والاحتياطية ولولا جهود الصليب الأحمر الدولي الفقيرة لأغلقت هذه  الورش أبوابها منذ زمن طويل أما عن الجهد التشريعي فلا يتعدى قانون خجول صدر بعد توقيع العراق اتفاقية ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأمم المتحدة والتي فرضت على الحكومة إنشاء هيئة مستقلة غير مرتبطة بوزارة لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة لكن الحكومة خالفت الاتفاقية وألحقت الهيئة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية المنهكة أصلا.
لا أريد أن أمر على محتوى المادة الذي يتعامل مع وقاية الحكومة للفئات المذكورة من الجهل والخوف والفاقة وتوفير السكن والمناهج التأهيلية فهكذا رفاهية بعيدة عن متناولنا ولكني أقول هل يستوعب نوابنا الجدد والقدامى حجم المسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتقهم والحقيقة أني اطلعت على أكثر البرامج الانتخابية للمرشحين الجدد والقدامى ووجدت أن المرشحين الذين اشتملت برامجهم الانتخابية على ما ذكر أعلاه لا يتجاوزون عدد الأصابع والطامة الكبرى أنهم لم يحصلوا على العدد الكافي من الأصوات التي تؤهلهم للدخول للمجلس النيابي، فيا لخسارة هذه الفئة ويا لخسارة الشعب كله.
 
صحيفة الصباح
ابرزت العناوين التالية
(«(جدل قانوني» بين المفوضية والبرلمان

(المرجعية العليا تحذر من محاولات التسقيط والتآمر على أئمة الإصلاح)

(الأسد يشيد بالتعاون الأمني بين بغداد ودمشق)

تعيين خبير أممي للتحقيق بجرائم «داعش» في العراق))

 الصدر: لستُ ضد فكرة «خصخصة الكهرباء)»)

المالكي وعلاوي يدعوان لتشكيل الحكومة بعيداً عن «التهميش)»)

بحث نائبا رئيس الجمهورية، رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي، الملابسات التي رافقت العملية الانتخابية، وأكدا ضرورة الانتقال إلى مرحلة تشكيل الحكومة المقبلة بعيداً عن «الاقصاء والتهميش».
وقال مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون في بيان تلقته «الصباح»: إن «المالكي استقبل رئيس ائتلاف دولة الوطنية اياد علاوي»، مشيراً إلى أن الطرفين «بحثا مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية، وناقشا ملف الانتخابات والملابسات التي رافقت العملية الانتخابية، والإسراع في تشكيل الحكومة». وأكد المالكي وعلاوي، بحسب البيان، «ضرورة مواصلة العمل من اجل التوصل إلى تفاهمات مشتركة تسهم في معالجة الخلل الذي رافق العملية الانتخابية، والانتقال إلى مرحلة تشكيل الحكومة بمقدمات سليمة وتعاون جميع القوى الوطنية بعيدا عن الاقصاء والتهميش».من جانب آخر، أكد زعيم ائتلاف دولة القانون، عدم اعتراضه على ترشيح أحد لمنصب رئيس الوزراء بشرط أن يأتي عبر السياق القانوني، وقال المالكي بحسب بيان لمكتبه الاعلامي، تلقته «الصباح»: إنه «لا نرشح احدا ولا نعترض على ترشيح احد لمنصب رئيس الوزراء شريطة أن يأتي عبر السياق القانوني، لكن نعترض في الوقت ذاته على أي مرشح يلتف على نتائج الانتخابات والسياقات القانونية»، ودعا المالكي وسائل الاعلام الى «الدقة في نقل المواقف والأخذ بنظر الاعتبار سياقاتها السياسية، والابتعاد عن التغطيات التي تؤدي الى خلط الاوراق وتشويش الرأي العام»
ونشرت الصحسفة مقالا بعنوان ( حرب الشائعات ودولة المواطنة ) قال فيه الكاتب وليد خالد الزيدي
شاءت الإرادة  الإلهية أن تمتحن العراقيين مرارا في اشد المنازلات وأخطرها على حاضرهم ومستقبل أجيالهم,وهذا التزامن والتوافق بين الأحداث التاريخية الحاسمة شكل مفترق طريق بين الخنوع للباطل والقفز عليه لتجاوز أخطاره, وإبعاد آثاره,لتصحيح مسار الحياة وتصويب أحداث التاريخ بما يكفل حياة كريمة ومعيشة زاهرة. والعراق اليوم, يخوض حرب الانعتاق لبلوغ أعلى مراتب التطور والنماء يصطدم بعقبات مصطنعة,وألاعيب مفتعلة,من أكاذيب مفضوحة وافتراءات جوفاء لا تعدو كونها(شائعات),وقد وجدت في وسائل الاتصال التكنولوجي واسطة رخيصة لبث الفرقة بين أبناء الشعب,ومن خلال بعض مواقع التواصل الاجتماعي لتسقيط فئة لحساب فئة أخرى من بين أفراد المجتمع العراقي,فبعض تلك الوسائل قولبت نتائج الانتخابات إلى غاية لتمزيق الصف الوطني,فصورت السباق الانتخابي من تنافس سياسي وطني مشروع إلى تقاطع فئوي طائفي مقيت,بينما المنطق السليم يقول إن وسائل الاتصال إذا ما كانت نقية المراد,صافية الغايات,يفترض أن تكون أداة للحفاظ على العلاقات الاجتماعية السليمة والوحدة الوطنية الناجزة,وبعيدة عن كل ما يضع عوسجة في طريق السالكين لمسيرة الصف الوطني بعيدا عن التقاطع والتباعد الذي ما أفضى يوما للتناحر والبغضاء وغلظة القلوب,وما حذرت منه المرجعية الدينية العليا قبل أيام من مغبة الاستماع لأصحاب الشائعات يدخل ضمن إطار منطق الحق الواضح للحفاظ على دولة المواطنة بالضد من الساعين لنشر الأفكار المريضة والمعلومات المغرضة واصطناع الأخبار العارية عن الصحة,بهدف التناحر والتهاجر بين العراقيين ومهما تكن الأسباب,حيث أكدت المرجعية على كل مسلم التحلي بقيم الإسلام ومنطلقات الأخلاق الإنسانية الكبيرة التي بعث من اجل إتمامها الرسول الأعظم (ص),وان ينطلق من صفات النبي وآل بيته الأتقياء في الحفاظ على العلاقات الاجتماعية السليمة,وصور المحبة الحميمة والانسجام بين أبناء المجتمع بمختلف انتماءاتهم وتنوع عقائدهم وتعدد أفكارهم.إن تلك الدعوة الرشيدة التي نادت بها المرجعية لجديرة بان تكون,إحدى مقومات البناء المجتمعي وأساس المواطنة الصالحة,بعيدا عن محاولات التسقيط ومساعي التهميش,لكل عراقي يؤمن بوطنيته ويشعر بانتمائه لبلده, بعيدا عن التأثيرات الخارجية والأهواء والأمزجة غير السوية.
الملاحظ أن الدعوة  جاءت متزامنة مع إعلان نتائج الانتخابات.فبمجرد نشر أسماء الفائزين,انبرت بعض وسائل إعلام بمحاولات تسقيط وتشهير ببعض الرموز السياسية والتمجيد بآخرين ولمجرد فوز شخص وخسارة غيره اتخذت من الأكاذيب مسوغا للخروج عن الصف الوطني.المواطنة الحقيقية تفرض على كل محب لشعبه أن ينتمي لروح الجماعة ويحرص على سلامة العلاقات الاجتماعية ويعزز قوة الآصرة بين أبناء كل المكونات التي يتألف منها الشعب العراقي,وان يسهم بشكل كبير في تعزيز اطر التوادد والتراحم ليكون المجتمع قويا متماسكا. إن الشائعات والأصوات النشاز لهي إحدى وسائل التدمير المجتمعي وهي حرب أخرى كغيرها من الحروب التي خاضها العراقيون وآخرها الحرب على الإرهاب الذي انتهج سبل التكفير والتسقيط والكذب وقول الزور لتحقيق غايات ومآرب هي في الأساس بعيدة كل البعد عن روح الإسلام وجوهر العقيدة الدينية الصحيحة. ولهذا فالرأي السديد يحتم على جميع العراقيين أن يتحلوا بأقصى درجات اليقظة من مخاطر الشائعات والحذر من مغبة السماع للأكاذيب,لاسيما مع وجود وسائل التواصل
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=57350
عدد المشـاهدات 200   تاريخ الإضافـة 02/06/2018 - 11:35   آخـر تحديـث 19/08/2018 - 00:35   رقم المحتـوى 57350
 
محتـويات مشـابهة
أمير قطر يزور تركيا اليوم
بالفيديو ... استجابة امانة بغداد لوكالة الانباء العراقية المستقلة
بالفيديو ... مناشدة الى وزارة الصحة العراقية
أميركا تخطط لاستغلال الأجواء العراقية كممر لطائراتها
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 13- 8-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا