15/11/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 9- 7-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 9- 7-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة المشرق
("مطلوب عشائرياً" تودي بكاتبها الى الاعتقال)
(بناء 10 آلاف وحدة سكنية في الموصل القديمة)
(وسط دعوات لتقليص مدة العد والفرز اليوم.. بدء الفرز اليدوي لنتائج 6 محافظات جنوبية في بغداد)
(10 سنوات سجن لمنتحل صفة مدير مكتب رئيس الوزراء الاعدام لداعشي قتل 16 مدنياً وزرع 250 عبوة ناسفة)
(قريباً.. توقعات بانعقاد "اللقاء الوطني" لقادة الكتل الفائزة بالانتخابات)
 
صحيفة المدى
(القضاة يغادرون كركوك من دون عدّ وفرز جميع الصناديق المطعون بنتائجها)
(موقع أميركي: المحاكم العراقيّة تكتظُّ بطلبات الطلاق من مسلّحي داعش)
(الخلاف على فِدية الصيّادين القطريين يسحب العامري من تحالف الصدر والعبادي)
(وفدا الفتح ودولة القانون من الإقليم: بحثنا تشكيل الكتلة الأكبر والبرنامج الحكومي)
(ائتلاف العبادي يُعلن قرب انطلاق "اللّقاء الوطني"..الكتل السُنيّة تتفق )
 
صحيفة الزمان
(البارزاني يلتقي وفد المالكي والعامري ويحدد ثلاثة متطلبات للتحالف)
(ديالى تطلق عملية ثأر الشهداء السبعة لتعقب الجناة)
(القبض على عصابتين لترويج المخدرات والعملة المزيفة في كركوك)
(العراق لم يتعرّض إلى ضغوط لتغيير قناعاته حيال زيادة إنتاج الخام)
 
مقالات
صحيفة الزمان
نشرت مقال بعنوان (لا تصدقوا خدعة الحمى النزفية)
قال فيه الكاتب فاضل البدراني
أرعبت مواطنينا في العراق الاشاعات التي تداولتها بإفراط منصات الاعلام الاجتماعي منذ أسابيع بحجة انتشار حالات الحمى النزفية، وجعلت كل مواطن يأكل اللحوم او الكباب يشعر وكأنه يتجرع السم ،وهذه الاشاعات التي تكررت عبر الواتساب لآلاف المرات عن نفس الصورة لأطراف رجل يعاني حروق الحمى النزفية ،ورسمت صورة انطباعية عن اللحم الناقل للمرض ،وبان الالاف من الناس من ضحاياه يواجهون الموت في المستشفيات، كما أن صورة مستشفى الديوانية تكررت عبر الاعلام التقليدي والاجتماعي وخلقت رعبا من المرض الذي يتطور انتشاره لمديات واسعة بين الحيوانات وانتقاله للمواطنين ،فأصبحنا لا نطيق النظر الى الاغنام والبقر ولا نقدم على شراء لحمها.. لكن وبعيدا عن المجاملة فان افضل من طرح الموضوع بصيغة مثالية هو رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي عندما عرض جدولا عقب اجتماع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء الفائت تضمن مؤشرات ونسب انتشار المرض لعشرات السنين ،ورصد فقط سبع حالات في العام الحالي 2018.
 
بداية ما يحصل مع مرض الحمى النزفية هو اكذوبة أو اشاعة مقصودة ربما هدفها تحويل الانظار عن الحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يعانيه منه البلد، ولا سيما بعد الدخول بجو الانتخابات التشريعية في 12 مايس الماضي، ومن ثم الدخول في ازمة فقدان الثقة بنتائجها، والاشاعة في الادبيات الاعلامية هي كذبة تحمل جانبا بسيطا جدا من الحقيقة تطلقها جهات سياسية ومخابراتية محترفة في اوقات معينة، وقد لا تكون محلية بل جهات خارجية ذات اهداف مغرضة قد تستهدف زعزعة استقرار البلد وجعله ساحة لتنفيذ مآربها، أو سوقا لتصريف منتجاتها أو فرض حالة عدم الاستقرار لإرباك الوضع السياسي والحيلولة دون تعافيه واستقراره، وللعلم فان البلدان غير المستقرة تعد أرضا خصبة لترويج الاشاعة.
 
وللتذكير فقط هل تتذكرون انفلونزا الطيور، كم عدد ضحاياها ؟ بالطبع ليس له رقم يذكر، ثم قبل سنوات ارعبتنا انفلونزا الخنازير التي كانت اكذوبة مقصودة، ثم قبل سنتين عشنا رعب اشاعة انهيار سد الموصل فهل انهار السد ؟ بالعكس جفت المياه في السد، وعليه فان اشاعة الحمى النزفية بهذا التوقيت تحتمل فضلا عن ما ذكرت من ابعاد واهداف سياسية مغرضة لتحويل الانظار عن طابور الازمات والفشل المتكدس على صدور العراقيين ، هناك مقاصد أخرى قد تكون هدفا لجهات خارجية لخفض أسعار الاغنام العراقية الأزكى ذوقا بالعالم وتشجيع التهريب اليها ولا استبعد اسرائيل ودولاً أخرى ،وأيضا لا نستبعد قضية المضاربات الاقتصادية بين التجار والشركات، مثل الشركات المختصة بالدواجن التي تصدر للعراق عندما فرضت الحكومة العراقية التعرفة الكمركية الجديدة أصبحت هذه الشركات تواجه خسائر مالية كبيرة ،فاستهدافها للحوم بهذه الدعاية والاشاعات المغرضة هي محاولة ذكية منها لخلق ضغط شعبي بالعراق على الحكومة للتراجع عن رسوم التعرفة ،،ونحن في الاعلام التقليدي منذ ثمانينات وتسعينات القرن العشرين قبل الدخول بثقافة شيطنة الافكار وعندما كانت الناس تحكمها البراءة والصدق ،حصلت مضاربات خطيرة بين شركات الشاي والقهوة ،فبعض الاخبار يتم انتاجها بان الشاي يسبب الامراض المزمنة وبعد وقت تطالعنا أخبار مغايرة يحذر من أن القهوة تسبب تصلب شرايين القلب ،نقلا عن مصادر من جامعات هارفرد وأمثالها ،لكنها في الحقيقة تفتقر تماما للمصداقية..
 
من المؤسف أن الاعلام المؤثر مثل قنوات العراقية والشرقية وخاصة برنامج بالحرف الواحد لمقدمه الزميل احمد ملا طلال تمنينا لو خصص حلقة عن فايروس الحمى النزفية، وتضييف شخصيات طبية مؤهلة وقادرة على شرح الحقيقة على ان تكون تمتلك التوصيف الفعلي (الاعلام الصحي) الذي لا يقع تحت تأثير الطرح الاعلامي غير الهادف، الذي قد يكون هو الآخر ذا طرح ضبابي، ولا يقرب صورة الواقع للمواطن الخائف المشكك حتى بنفسه والمهدد بصحته وحياته.
 
ونحن نخاطب مواطنينا بالتطمين بأن عليهم معاودة شراء اللحوم لكن بشرط ان تؤخذ من محلات القصابة التي تخضع للرقابة الصحية ، وايضا ينبغي على الفرق الصحية أن تكثف جهودها لفحص اللحوم لأنه بغض النظر عن اشاعة الحمى النزفية ،فانه على الاقل العودة الى قبل 30 عاما عندما كانت اللحوم توسم بختم وزارة الصحة للدلالة على سلامتها من الأمراض.. عافيات اللحم العراقي اللذيذ علما بأني لا املك حتى صديقاً من القصابين، لكن ما يهمني كشف الحقائق أمام المواطن .
 
صحيفة المشرق
نشرت مقال بعنوان (مفهوم الحكومة والوطن في العالم العربي.. الخلط والإفصاح!)
قال فيه الكاتب صلاح الحسن
روبرت فيسك أحدُ اشهر الصحفيين في العالم ، واحد الذين يعرفوننا جيدأ، عاش في بلادنا ثلاثين عاما، وما زال يسكن بيروت.
السبب أن العرب يشعرون أنهم يملكون بيوتهم، لكنهم لا يشعرون أنَهم يملكون أوطانهم، هل فعلا شوارعنا وسخة وعفنة لأننا نشعر انَنا لا نملك أوطاننا؟!. اذا ما السبب؟!، هل يرجع السبب:
الأول: انَنا نخلط بين مفهوم الوطن ومفهوم الحكومة، فنعتبرهما واحدا، وهذه مصيبة بحد ذاتها.
الحكومة هي ادارة سياسية لفترة قصيرة من عمر الوطن، ولا حكومة تبقى للأبد، بينما الوطن هو التاريخ والجغرافية، والتراب الذي ضمَ عظام الاجداد، والشجر الذي شرب ماءه، هو الفكر والكتب والعادات والتقاليد. لهذا من حقّ كل انسان ان يكره الحكومة، ولكن ليس من حقه ان يكره الوطن.. والمصيبة الاكبر من الخلط بين الحكومة والوطن هو ان نعتقد اننا ننتقم من الحكومة إذا اتلفنا الوطن!. وكأن الوطن للحكومة وليس لنا. ما علاقة الحكومة بالشارع الذي امشي فيه انا وانت، وبالجامعة التي يتعلم فيها ابني وابنك، وبالمستشفى التي تتعالج فيها زوجتي وزوجتك، الاشياء ليست ملك من يديرها وانما ملك من يستخدمها.. نحن في الحقيقة ننتقم من الوطن وليس من الحكومة، الحكومات تعاقب بطريقة اخرى لو كنا  نحب الوطن فعلاً!. 
الثاني: ان ثقافة الملكية العام معدومة عندنا، حتى لنبدو اننا نعاني إنفصاما ما .. فالذي يحافظ على نظافة مرحاض بيته هو هو نفسه الذي يوسخ المرحاض العام، والذي يحافظ على الطاولة هو نفسه الذي يحافظ على النظام في البيت، هو نفسه الذي يرفض ان يقف في الطابور بانتظار دوره.. والام التي لا ترضى ان تفوت ابنتها محاضرة واحدة هي نفسها التي تهرب من الدوام!. 
خلاصة القول:
الحكومة ليست الوطن شئنا هذا أم أبينا، ومشاكلنا مع الحكومة لا يحلها تخريب الوطن، ان الشعب الذي ينتقم من وطنه لأن حكومته  سيئة لا يستحق حكومة افضل.. ورقينا لا يقاس بنظافة حديقة بيتنا وانما بنظافة الحديقة العامة بعد جلوسنا فيها.. لو تأملنا حالنا لوجدنا اننا اعداء انفسنا، وانه لا احد يسيء لوطننا بقدر ما نفعل نحن.
وصدق القائل: الانسان لا يحتاج الى شوارع نظيفة ليكون محترما، ولكن الشوارع تحتاج الى اناس محترمين لتكون نظيفة!.
حبك للوطن.. ومهما كان حبك أو كرهك للحكومة!.
هنا نقف اجلالا واحتراما للوطن لأننا وطنيون، فحب الوطن غاية ووسيلة، ونقول لكل اصحاب القرار: إن الوطن حق لايتجزأ.
 
صحيفة المدى
نشرت مقال بعنوان (لا توجد دولة.. يوجد فقط لصوص!)
قال فيه الكاتب عدنان حسين
ما هي مشكلة الكهرباء بالضبط؟ .. من دون بلدان العالم قاطبة، بما فيها الفقيرة التي لا تنتج وتبيع نفطاً أو غازاً وليس لديها أنهار ومسطّحات مائية واسعة وأراضٍ زراعية خصبة كما العراق، يعاني العراق من هذه المشكلة، المعضلة، الكارثة، على نحو متفاقم السنة بعد الأخرى.
نعم، ما هي المشكلة بالضبط؟ ففي كل سنة ، وأحياناً في كل شهر يتعهد رؤساء الحكومة ونواب رؤساء الحكومة ووزراء الكهرباء بحلّ قريب للمشكلة، ولا يحصل غير أن المشكلة تتفاقم .. رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي أعلن في مؤتمر صحافي أواخر أيار الماضي أن التجهيز بالطاقة سيتحسّن في غضون الأسبوعين التاليين بدخول وحدات توليدية إضافية الى المنظومة الوطنية. وقد مرّت الآن ستة اسابيع، فيما وضع التجهيز بالكهرباء أسوأ ممّا كان عليه في وقت الإعلان. بعد أربعة أيام من إعلان العبادي قال وزير الكهرباء قاسم الفهداوي في مؤتمر صحافي كلاماً مشابهاً لما قاله العبادي بشأن قرب"رفد المنظومة" بوحدات توليدية جديدة "مما يُحسّن الإنتاج"، خلال شهر حزيران (الماضي) لكنه سعى في الوقت نفسه لإيجاد شمّاعة لفشل وزارته في حلّ المشكلة بإلقاء اللوم على المواطنين الذين اتهمهم "بالاندفاع وزيادة الاستهلاك"، وعلى الظروف المناخية "الفرق بدرجات الحرارة العام الحالي والماضي بنحو 4 درجات زيادة، وهذا أمر لا يمكن توقعه بهذه الحدّة"!!
للكذب والبحث عن ذرائع تاريخ طويل يمتدّ إلى عهد الحكومات السابقة .. من نوري المالكي سمعنا في سنوات ولايتيه الاثنتين وعوداً خلابة كثيرة بحلّ المشكلة، بل إنّ نائبه لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني لم يتوانَ عن إطلاق كذبة بحجم قنبلة نووية عندما أعلن أن العراق لن يبلغ فقط مرحلة الاكتفاء الذاتي من الكهرباء بل سيصدرها الى الخارج بنهاية العام 2013 !
الكلّ مستمرئ الكذب في هذا الخصوص وفي غيره، ولا أحد يريد أن يقول الحقيقة، والحقيقة لها وجهان، الأول أن رؤساء الحكومات ليسوا جديرين بأن يكونوا رؤساء حكومات ليديروا حكوماتهم ووزراءها على النحو الصحيح، وأن نواب رئيس الحكومة ووزراء شؤون الطاقة والكهرباء لم يكونوا جديرين هم أيضاً بالمناصب التي تبوّأوها. أما الوجه الآخر فيتمثّل بالفساد الإداري والمالي نادر المثيل .. وزارة الكهرباء كانت على الدوام من أكبر الأبقار الحلوب في دولة ما بعد 2003 .. عشرات مليارات الدولارت التي نُهِبت باسم مشاريع الكهرباء كانت ستنوّر بلدان الشرق الأوسط كلّها. 
بفضل التخادم المتبادل بين كبار الفاسدين في دولتنا، وهم كبار مسؤولي هذه الدولة، لا ينكشف ملف الفساد في الكهرباء ولا في غيرها، ولا يوضع حدّ لهذا الفساد المهول.. ولا تنتهي محنة العراقيين مع الكهرباء وسواها. 
منذ ثلاثة أيام نشر الصحافي البريطاني المعروف باترك كوكبيرن تقريراً في "الإندبندنت" عن جولته الأخيرة في العراق، نقل فيه عن مهندس عراقي متقاعد قوله له:" اكتب: في العراق لا توجد دولة.. يوجد فقط لصوص"!
هذا هو واقع الحال.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=57614
عدد المشـاهدات 260   تاريخ الإضافـة 09/07/2018 - 03:29   آخـر تحديـث 15/11/2018 - 18:43   رقم المحتـوى 57614
 
محتـويات مشـابهة
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 15- 11-2018
أسعار الدولار اليوم
نجوم الكرة العراقية : الحلقة الاولى
العراقية : تحاور قائم مقام العزيزية
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 14- 11-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا