18/07/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 10- 7-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 10- 7-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت
صحيفة الزوراء
(مصدر : نتائج عد وفرز 109 محطة في بغداد جاءت مطابقة 100 %)
(تكليف القاضي عزت توفيق جعفر برئاسة هيئة النزاهة)
(الاكراد يرفضون اي اتفاق لتوزيع المناصب قبل اعلان النتائج النهائية للانتخابات … دولة القانون : مستمرون بالحوارات مع جميع الاطراف ولم نصل الى قرار رسمي بعد)
 
صحيفة المشرق
(العراق وإيران يتبادلان رفات 136 جندياً)
(أمانة بغداد : وزارة الكهرباء سبب شحّ الماء)
(في معرض بغداد الدولي وبحضور ممثلي الكيانات السياسية بدء الفرز اليدوي لـ 467 صندوق اقتراع محط شك في 6 محافظات)
(الكشف عن تحالف كردي جديد يضم 6 أحزاب)
(خلال اجتماعه مع القيادات الأمنية والخدمية في ديالى العبادي: المواطن ضحى وصبر ويجب ان نستجيب لمطالبه المشروعة)
 
صحيفة المدى
(الموصل في الذكرى الأولى لتحريرها.. الأمن يلاحق 350 ألف شخص بسبب تشابه الأسماء)
(داعش يهاجم قوّة من الحشد في بيجي)
(أسوشييتدبرس: محاكمات سريعة للمتّهمين بالانتماء لداعش من دون تدقيق الأدلّة)
(جناحا الدعوة والعامري اتفقوا على التحالف بشرط طرح مرشّحي رئاسة الوزراء للتصويت)
(الصدر يدعو لإبعاد أميركا ودول الجوار عن مباحثات تشكيل الحكومة)
 
صحيفة الزمان
(القبض على قاتل مسنّة في الحلة بعد ساعات من جريمته)
(المطالبة بإعفاء قادة أمنيين وتسريح عاملين في النفط دعاية شخصية)
(التعليم يناقش في مجلسه الإستشاري برامج توظيف الخريجين)
(الديمقراطي الكردستاني ينفي إبرام إتفاق سياسي مع الفتح ودولة القانون)
 
مقالات
صحيفة الزمان
نشرت مقال بعنوان (هاشتاكات سياسية العراق الجديد )
قال فيه الكاتب حسين محمد الفيحان
لا يختلف عراقيان معي، على أن لا دولة في العراق الديمقراطي ، الذي ولد بعد 9 نيسان 2003 ، بمعناها الصحيح و الصريح ، ولا نظام و لا قانون يسودها، خارج الاستثناءات و الخروقات و الاتفاقات و التدخلات .
فكل مؤســـــــسة فيها تســـــــــعى لأن تكون حكومة بذاتها، أو هي حــــــــكومة خاصــــــــة إذا ، معتــــــــمدة في شرعيتها على عوامل منها :
ديمقراطـــــــية الحكم المزعومة ، و محاصصة الحكم الواقـــــــعية ، وسيطرة دول إقليمية على أجزاء مهمة من القــــــــــــرار و التأثير فيه ، فضلا عن مؤســـــــــسة المرجعية الدينية العليا التي تعطي توجيــــــــهاتها عن بعد مع تدخــــــــلها في الظروف العـــــصيبة للدولة.
تلك العوامل و غيرها الكثير وفرت غطاءا قـــــــــانونياً و حماية من المساءلة ، للفوضى السائدة و الفساد المستشري في جميع المفاصل، مهما بلغ حجمه و أثره .
فلم يبقى شيئاً ، لم يحصل خلال الـ 14 عشر عاماً الماضية ، ابتداءً من التفجيرات الإرهابية (الدامية) والمستمرة في كل مكان وزمان، إلى يومنا هذا ، ومروراً بتفجير قبة الإمامين العسكريين في سامراء ، و سقوط ما يقارب ثلثي مساحة البلاد بيد جماعاتة وعصابات إرهابية و ما رافقها من مجازر في سبايكر و الصقلاوية ، ناهيك عن الخراب و الدمار الذي لحق بجميع مؤسسات الدولة نتيجة الفساد المالي و الإداري و ضياع الموازنات الانفجارية و الأزمات المتوالدة ، و نقـــــــص الخدمات و مشكلة الكهرباء التي لا حل لها ، و، و، و.. و ، وليس انتهاءً بحرق مخازن صناديق الانتخابات والإقتراع في الرصافة مؤخراً بعد خــسارة أحزاب و شخصيات نافذة . كل ذلك لم و لن يحاسب عليه أحد ، في (الدولة الايلة للسقوط) .
الانتخابات  و الكهرباء !
ما انفقته مفوضية الانتخابات على أجهزة العد و الفرز الإليكترونية من مليارات ، كفيل بإصلاح المنظومة الكهربائية المتردية من زمن البعث إلى يومنا هذا ، غير أن ما يسمى  ائتلاف (الخاسرون) صوت على إلغاء العمل بتلك الأجهزة و إعادة العمل بالعد و الفرز اليدوي لاغلب محافظات العراق !.
السنون الضوئية التي تحتاجها البلاد ! .
بعد نهضة  العراق العمرانية و الثقافية  والعلمية  (السبعينة) من قرنه الماضي  ، وقد تَفردَّ بها عربيا  و عالميا ، و التي خَلَفتْ بعض ما تبقى من ذلك الجمال والحضارة في عاصمتنا المتعبة  (بغداد) اليوم ، شهدت  البلاد توقفا لتلك النهضة مع  بداية  الثمانينيات ، وتراجعاً عن العالم و تطوره و نموه ، بسبب الحروب التي خلقها صدام  و استمرت تبعاتها  حتى  الـ 9 من نيسان عام  2003م ، حيث  كان  في ذلك  اليوم  التأريخ  الامل  في قلوبة ونفوس جميع  العراقيين  ان تعود تلك  العجلة التي توقفت لاكثر  من عقدين الى  الحركة  من جديد لتعود معها النهضة  الى ما كانت  عليه ، غير ان الذي حدث ، شهد  العراق  و للمرة  الاولى في تاريخه  فسادا  اداريا  و ماليا  استشرى  في جميع  مؤسسات  و مفاصل الدولة  ضاعت  به  اكثر  من  140 مليار دولار  في ميزانيات  انفجارية ، ليبقى  الحال  على  ما هو عليه، و لتتأخر  البلاد  عن العالم  اكثر  من  اربعة  عقود من الزمن  و بذلك  لا امل  للنهوض من جديد  الا بسنين ضوئية  لنصل  الا  ما  وصلت  اليه  ابسط الدول  المجاورة لنا  .
لا يختلف عراقيان معي، على أن لا دولة في العراق الديمقراطي ، الذي ولد بعد 9 نيسان 2003 ، بمعناها الصحيح و الصريح ، ولا نظام و لا قانون يسودها، خارج الاستثناءات و الخروقات و الاتفاقات و التدخلات .
فكل مؤســـــــسة فيها تســـــــــعى لأن تكون حكومة بذاتها، أو هي حــــــــكومة خاصــــــــة إذا ، معتــــــــمدة في شرعيتها على عوامل منها :
ديمقراطـــــــية الحكم المزعومة ، و محاصصة الحكم الواقـــــــعية ، وسيطرة دول إقليمية على أجزاء مهمة من القــــــــــــرار و التأثير فيه ، فضلا عن مؤســـــــــسة المرجعية الدينية العليا التي تعطي توجيــــــــهاتها عن بعد مع تدخــــــــلها في الظروف العـــــصيبة للدولة.
تلك العوامل و غيرها الكثير وفرت غطاءا قـــــــــانونياً و حماية من المساءلة ، للفوضى السائدة و الفساد المستشري في جميع المفاصل، مهما بلغ حجمه و أثره .
فلم يبقى شيئاً ، لم يحصل خلال الـ 14 عشر عاماً الماضية ، ابتداءً من التفجيرات الإرهابية (الدامية) والمستمرة في كل مكان وزمان، إلى يومنا هذا ، ومروراً بتفجير قبة الإمامين العسكريين في سامراء ، و سقوط ما يقارب ثلثي مساحة البلاد بيد جماعاتة وعصابات إرهابية و ما رافقها من مجازر في سبايكر و الصقلاوية ، ناهيك عن الخراب و الدمار الذي لحق بجميع مؤسسات الدولة نتيجة الفساد المالي و الإداري و ضياع الموازنات الانفجارية و الأزمات المتوالدة ، و نقـــــــص الخدمات و مشكلة الكهرباء التي لا حل لها ، و، و، و.. و ، وليس انتهاءً بحرق مخازن صناديق الانتخابات والإقتراع في الرصافة مؤخراً بعد خــسارة أحزاب و شخصيات نافذة . كل ذلك لم و لن يحاسب عليه أحد ، في (الدولة الايلة للسقوط) .
الانتخابات  و الكهرباء !
ما انفقته مفوضية الانتخابات على أجهزة العد و الفرز الإليكترونية من مليارات ، كفيل بإصلاح المنظومة الكهربائية المتردية من زمن البعث إلى يومنا هذا ، غير أن ما يسمى  ائتلاف (الخاسرون) صوت على إلغاء العمل بتلك الأجهزة و إعادة العمل بالعد و الفرز اليدوي لاغلب محافظات العراق !.
السنون الضوئية التي تحتاجها البلاد ! .
بعد نهضة  العراق العمرانية و الثقافية  والعلمية  (السبعينة) من قرنه الماضي  ، وقد تَفردَّ بها عربيا  و عالميا ، و التي خَلَفتْ بعض ما تبقى من ذلك الجمال والحضارة في عاصمتنا المتعبة  (بغداد) اليوم ، شهدت  البلاد توقفا لتلك النهضة مع  بداية  الثمانينيات ، وتراجعاً عن العالم و تطوره و نموه ، بسبب الحروب التي خلقها صدام  و استمرت تبعاتها  حتى  الـ 9 من نيسان عام  2003م ، حيث  كان  في ذلك  اليوم  التأريخ  الامل  في قلوبة ونفوس جميع  العراقيين  ان تعود تلك  العجلة التي توقفت لاكثر  من عقدين الى  الحركة  من جديد لتعود معها النهضة  الى ما كانت  عليه ، غير ان الذي حدث ، شهد  العراق  و للمرة  الاولى في تاريخه  فسادا  اداريا  و ماليا  استشرى  في جميع  مؤسسات  و مفاصل الدولة  ضاعت  به  اكثر  من  140 مليار دولار  في ميزانيات  انفجارية ، ليبقى  الحال  على  ما هو عليه، و لتتأخر  البلاد  عن العالم  اكثر  من  اربعة  عقود من الزمن  و بذلك  لا امل  للنهوض من جديد  الا بسنين ضوئية  لنصل  الا  ما  وصلت  اليه  ابسط الدول  المجاورة لنا  .
 
صحيفة المشرق
نشرت مقال بعنوان (تقييم مشاركة النخبة الاكاديمية في الانتخابات العراقية)
قال فيه الكاتب د. سعيد الابراهيم
ان قراءة تاريخ الثورات العلمية، والسياسية والاجتماعية، او بالأحرى قراءة تاريخ حركات التغيير في العالم، ستظهر بأنه تاريخ النخب نفسها، فلا ينتظر من الجماهير المشتتة ان تحدث تغييرا، بل ان النخب هي التي تقود التغيير وتحركه، او على الاقل هي التي تقدح شرارته، ليكمل بعدها الاخرين. 
ويشكل اساتذة الجامعات الرف العالي، او النخبة الاولى التي يعتمد عليها في التغيير في كل مجتمع، نظرا لما تمتلكه هذه النخبة من ادوات ومستلزمات الحركة، واولها مكانتها في مخيلة المجتمع وذاكرته التي تحترم المثقف والمتعلم وتستمع لما يقول وتقلد ما يفعل.
العراق ظل يعاني من غياب دور النخبة الاكاديمية لفترات طويلة من الزمن، بسبب طبيعة الانظمة التي تعاقبت على حكمه، وهي انظمة اقل ما يقال عنها بانها دكتاتورية تعتمد على مبادئها وقناعاتها الخاصة بالحكم والادارة، ولا تعطي الا هامشا طفيفا من حرية الرأي شرط ان يكون متوافقا معها. اما في مرحلة ما بعد عام 2003، فأن الحال قد اختلف، فقد صار الباب مفتوحا لكل من يريد ان يشارك في العمل السياسي سواء بطريقة مباشرة عبر الترشيح، وشغل المناصب السياسية، او بطريقة غير مباشرة عبر ابداء الرأي والمشورة فقط.
النخب السياسية العراقية لم تدخل العمل السياسي بشكل مباشر، بل ان الكثير منها وبسبب ظروف عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد، وبسبب حداثة التجربة وعدم وجود الطموح الكافي لديها، فقد فضل الكثير منها العمل خلف الستار، والاكتفاء بالنصح والارشاد صمتا. اما في انتخابات عام 2018، فقد لاحظنا وجود اندفاع كبير للنخبة الاكاديمية نحو العمل السياسي، ومن الممكن ان نجري تقييما اوليا عن هذه التجربة، عبر الآتي:
• ايجابيات مشاركة النخبة الاكاديمية:
1 – انها تمثل زيادة ثقة الاكاديمي، بالنظام السياسي، بمعنى تحسن اداء النظام.
2 – انها تمثل استقرارا كبيرا في الوضع الأمني، على اعتبار ان الاكاديمي لا يدخل السياسة اذا كان هناك تهديد لحياته.
3 – تمثل شعورا عاليا بالمسؤولية، على اعتبار ان قيادة المجتمع، من وحي الاكاديمي.
4 – انها تمثل تبرئة للنخبة السياسية مما يلصق بها من تهم، فهي تفتح الباب لكل من يريد ان يخدم بلاده .
5 – انها فرصة للشعب كي يختار من يمثله، من خارج النخبة او الطبقة الحاكمة.
• سلبيات مشاركة النخبة الاكاديمية :
1 – بالرغم من كثرة الذين رشحوا انفسهم للانتخابات، الا ان الاغلبية الساحقة لم تفز. الامر الذي يؤشر عدم وجود علاقة متينة ما بين المواطن والاستاذ الجامعي.
2 – من المفترض ان يكون الاستاذ الجامعي عارفا، عالما ، ملما بقواعد العمل السياسي، كونه هو من يعطي بقية الناس الدروس في هذا الميدان، وبالتالي عندما يخسر فأن هناك قصورا في فهم العمل السياسي.
 
صحيفة المدى
نشرت مقال بعنوان (نحن وكرواتيا وتايلاند!!)
قال فيه الكاتب علي حسين
في كلّ صباح ومع الانشغال بالبحث عن سطر من كتاب، أقدّمه للذين يتابعون"جنابي"وهم ينتظرون ماذا في جعبتي للمساء، وأعرف أنّ العديد من القراء الأعزاء يريدون مني أن أترك الحديث عن تقلبات حنان الفتلاوي، وقفزات سليم الجبوري، والبشارة التي حملها لنا عزت الشابندر من أن حظوظ فالح الفياض في الجلوس على كرسي رئاسة الوزراء قوية جداً.. والسبب كما يقول الشابندر، لأنه محبوب ومرغوب وسهل الهضم..ولأننا في حديث عن الزعامات الكبيرة، اسمحوا لي أن أتحدث عن السيدة جرابار كيتاروفيتش رئيسة كرواتيا التي شاهدناها تخالف الضوابط الدبلوماسية والأمنية وتجلس بين المشجعين تهتف باسم فريقها، ولم تنسَ أن تلبس فانيلة الفريق، السيدة الحاصلة على بكالوريوس في الأدب الإنكليزي وتتقن ست لغات، زعيمة لبلد يعيش أهنأ مراحله.
ابنة المحامي عاشت سنواتها الأولى ضمن جمهورية يوغوسلافيا تحت قيادة 
جوزيف تيتو، الميكانيكي الذي أصبح واحداً من أهم شخصيات القرن العشرين، والرجل الذي تجرأ على الاختلاف مع ستالين الذي قال له : لماذا تريد جيشاً يوغسلافيّاً قوياً؟ نحن جيشك. ليجيب تيتو: شيئان لا يمكن استيرادهما، الوطنية والجيش! منذ جلوسها على كرسي الرئاسة والسيدة جرابار لا تكفّ عن إدهاش مواطنيها. فهي تمارس عملها بعفوية من دون حمايات وجكسارات وسيارات مصفحة. وقالت للذين سألوها لماذا تقطع تذكرة الذهاب الى المونديال من جيبها الخاص، وتجلس في الطائرة مع الركاب العاديين :"ذهبت كمشجعة تحب وطنها ولست في مهمة رسمية". كم هو مهم أن يلغي المسؤول نفسه في سبيل أن يقدم نموذجاً محترماً للعالم، أعتقد أننا عشنا مع هذا النموذج، فالرئيس فؤاد معصوم عيّن بناته الثلاث مستشارات، وأخاه الأكبر، كبيراً للمستشارين، والأصغر للاستشارات السريعة، وفي كل إجازة يذهب في طائرة خاصة إلى لندن وطنه الأصلي، لينفض عن نفسه تراب بغداد!
بعد مئة عام سوف يذكر التاريخ أنّ بلداً مثل تايلاند خاض ملحمة إنسانية كبرى لإنقاذ 12 طفلاً ابتلعهم كهف عميق، حيث هرع الملك ومعه رئيس الوزراء ووزير الدفاع وحكام المقاطعات يتقدمهم عشرات الغواصين من مختلف انحاء العالم، ليقولوا للعالم أن لاقيمة أغلى وأهمّ من حياة الإنسان، من دون الاعتبار للدين والطائفة، ومرّة أخرى بماذا يذكّرك هذا المشهد، بالتأكيد النواب الذين رفضوا عبور أطفال الأنبار جسر بزيبز واعتبروهم وسيلة لنشر الإرهاب، مثلما أخبرنا العلّامة موفق الربيعي.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=57646
عدد المشـاهدات 40   تاريخ الإضافـة 10/07/2018 - 09:25   آخـر تحديـث 18/07/2018 - 19:36   رقم المحتـوى 57646
 
محتـويات مشـابهة
الامم المتحدة : الحكومة العراقية يجب ان تعمل اصلاحات جديدة
الأمم المتحدة تدعو الحكومة العراقية لاحترام مطالب المتظاهرين
معصوم يصادق على قانـون شركة النفط الوطنية العراقية
الافراج عن المتظاهرين الذين اعتقلوا اليوم في ذي قار
نوعية اللحوم العراقية افضل من المستورد
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا