17/11/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 17- 10-2018
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 17- 10-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت

 صحيفة الزمان

(إستعدادات واسعة في كربلاء لإستقبال زوار الأربعينية)

(خبير : ولاءات عناصر الأمن للأحزاب بدل مؤسساتهم وراء تفاقم أحداث البصرة)

(المنذري يدعو لتمكين المرأة عبر مشاريع حكومية بسيطة)

 

صحيفة المدى

(الكتل السياسيّة تترقّب "كابينة صادمة" يقدِّمها عبد المهدي إلى البرلمان)

(موصليّون يكافحون لاستحصال أوراق ثبوتيّة فقدوها خلال سيطرة داعش)

 صحيفة الزوراء

(الفتح: الكابينة الوزارية ستكون على طاولة البرلمان قريبا … سائرون” : ولادة الحكومة ستكون عسيرة وعبد المهدي يواجه ضغوطا سياسية في تشكيلها)

(صالح يدعو لدعم عبد المهدي لتشكيل حكومة قوية تجلب السلام للعراق)

(مجلس الوزراء يصوت على الستراتيجية الوطنية للوقاية والسيطرة على الامراض غير الانتقالية … العبادي: نريد انتقالة سلسة للسلطة الى الحكومة المقبلة برئاسة عبد المهدي)

(المالكي: يجب دعم الحكومة المقبلة ونرفض مبدأ الحصار على إيران)

(العامري يعلن مقتل المسؤول العسكري لتنظيم «داعش» في ديالى)

 

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (هل يستطيع عادل عبد المهدي تشكيل الحكومة؟  )

قال فيه الكاتب جواد العطار

لا يخفى ان اختيار الدكتور عادل عبد المهدي لتشكيل الحكومة جاء مفاجأة بكافة المقاييس غابت عن كواليس الكثير من مناقشات الساسة وصراع الكتلة البرلمانية الكبرى، وان كان هذا الاختيار قد حقق معادلة صعبة حيث انه ازاح حزبا عن سدة رئاسة الوزراء اولا؛ بعد ان تربع عليها مرشحو لأكثر من اثنا عشر عاما. وجلب شخصية مرموقة ثانيا؛ اتفقت عليه اغلب الكتل الفائزة. وحقق إجماعا داخليا وإقليميا ودوليا ثالثا؛ لم تتح فرصته لغيره من المرشحين في السابق. ومثل خيارا انقاذيا رابعا؛ بوصفه شخصية مستقلة عن الاحزاب الفائزة وعن اعضاء البرلمان ذاته وهو ما لم يتحقق في الدورات الماضية… والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يستطيع الرجل تشكيل حكومة بعيدة عن ضغوطات الاحزاب وعن مرشحيها؟. كل شيء ممكن في عالم السياسة اولا؛ وفي عالم عادل عبد المهدي ثانيا؛ الذي يحمل رؤية في بناء الدولة تختلف تماماً عما يحمله بقية الساسة والقيادات؟ فاستيزار التكنوقراط وتشكيل فريق وزاري عبر منصة الكترونية او مقابلات شخصية ممكن ان يجلب الى البلد فريقا متجانسا من الوزراء يعمل كل في اختصاصه بعيدا عن الفساد والمحسوبية والمنسوبية ويكون قادرا بل جاهزا لمواجهة عظم التحديات المطروحة وذات الطابع الخطير الذي أودى بثقة الجمهور بالعملية السياسية واليأس الذي تسرب الى النفوس مع استشراء المحاصصة في أدق المناصب وأصغرها. ان مهمة تشكيل الحكومة ضمن المدة الدستورية بمواصفات تختلف تماماً عن سابقاتها قد يحمل بعدا شبه مستحيل مع مطالبات الاستحقاق الانتخابي ورغبات واطماع بعض المكونات وميول وطموح بعض القيادات… واذا كانت المهمة كما تبدو ليست سهلة وقد لا تنتهي كما يشتهي رئيس مجلس الوزراء المكلف لأنه عاجلا ام آجلا يحتاج الى ثقة البرلمان بحكومته المكون اصلا من فسيفساء متنوع من القوميات والطوائف والاحزاب، فإننا على ثقة تامة بقدرة الدكتور عادل عبد المهدي على تشكيل تلك الحكومة رغم كل الصعاب مثلما عرفناه في مواقف كثيرة وانه لن يتوانى لحظة واحدة عن فضح من يعرقل عمله مثلما نحن نثق بان من ترك المنطقة الخضراء في اول ايام عمله وانتقل للعمل بين الناس وخاطب الكفاءات عبر منصة الكترونية قادر على إنجاز المهمة على اكمل وجه وقد يفعلها داخل قبة البرلمان بانصياع اعضاء البرلمان لتشكيلته او تقديم استقالته وإحراج المعرقلين… وهذا ما لا نتمناه.

 

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (أما آن الأوان لوضع نشيد وطني جديد للعراق؟)

قال فيه الكاتب د. سعدي الابراهيم

النشيدُ الوطنيّ هو الكلمات واللحن الذي يعبر عن الهوية الوطنية في كل دولة من دول العالم، والهوية الوطنية هي الماضي والحاضر والمستقبل. لذلك تصوغ الدول كلمات النشيد بدقة متناهية، بحيث تعبر عن قيمها ومبادئها وطموحات شعبها. ثم تضع له لحنا هو الآخر مستوحى من الأرض والتاريخ ، وفيه تحفيز للمستقبل.

وكلما كان النشيد الوطني مكتوبا بأيد وطنية، وله لحن وطني، كان أفضل، كون الكلمات والالحان ستكون صادقة وواقعية، وتتقبلها الجماهير، على العكس من ان يكون النشيد الوطني مستوردا ، غريبا عن الوطن.

بالرغم من أهمية وجودة النشيد الوطني العراقي الحالي، إلا انه لم يكتب للعراق، بل كتبه شاعر عربي، وهو ينسجم مع كل الدول العربية، وطموحاتها. لذلك فإن العراق بصفته دولة لها خصوصيتها الحضارية وعمقها الانساني، وغناها الفكري والعلمي، وتعدديتها الثقافية والاجتماعية والفلسفية ، فإن هذه البلاد بأمس الحاجة لأن تنتج لنفسها نشيدا وطنيا جديدا، تعكس من خلاله هويتها الوطنية وتوثق فيه انجازاتها عبر العصور، وتعبر فيه عن طموحات شعبها وتطلعاته المستقبلية. هذا النشيد في حال كتابته، ينبغي أن يلحنه ملحن عراقي ايضا، لحنا فيه العنفوان والقوة، والجمالية التي تعشقها الذات العراقية.

ومن الممكن ان تتبع الدولة في سبيل اعداد النشيد الوطني الجديد للبلاد، عدة آليات، لعل من اهمها الآتي:

1 – تشكيل لجنة مختصة :

هذه اللجنة تتكون من عناصر لها شأن في مجال الاشعار والالحان الوطنية، بشرط ان توفر لها الحرية التامة، لاختيار الكلمات المناسبة، على وفق نقاط تتحدها الدولة، على ان تكون الكلمات واللحن عراقيين خالصين، يعكسان روح البلد ووجدانه .

2 – التركيز على الحضارات العراقية القديمة :

لا احد من العراقيين يرفض ان ينتسب للحضارات القديمة: السومرية والبابلية والآشورية و ... ، لذلك ينبغي ان تكون منجزاتها حاضرة في النشيد الوطني، من تعليم البشرية الكتابة، الى حمورابي ومسلته القانونية.

3 – عدم ذكر أي مكون مجتمعي:

لكي لا يكون النشيد مدعاة للفتنة أو للتميز، يفضل ان لا يذكر فيه اي مكون مجتمعي، بل ان يكون عاما شاملا ، تظهر فيه بيئة العراق وتضاريسه من جبال وانهار وصحراء وانسان معطاء.

4 – التركيز على الوحدة الوطنية:

الوحدة الوطنية ايضا تكون هي الفكرة الأم التي تدور حولها الكلمات واللحن، وكيف ان العراق خالد لا يمكن تقسيمه مهما كانت الصعوبات والمحن التي تواجهه.

5 – التفاؤل بالمستقبل:

وهذا التفاؤل يمثل تطلعات الشعب، وأمله بمستقبل افضل ، يصنعه الشباب عبر الكد والعمل والتفاني.

اذن، أمام الحكومة فرصة لكتابة نشيد وطني جديد تعكس من خلاله روح العراق وتاريخه ومستقبله القادم.

 

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (البصرة الأزمة قائمة والحلول غائبة)

قال فيه الكاتب طالب عبد العزيز

معظم الدلائل الفنية تشير الى خطورة إقامة السد، على شط العرب، لمنع تدفق المد الملحي من الدخول فيه، وبحسب مختصين في شوؤن المياه، فأن الشط سيتحول الى بركة آسنة، كثيرة الجزر وسيندثر في غضون سنوات، وسيبني المحوسمون منازلهم عليها، نتيجة الطمي والغرين الذي يأتي به نهر دجلة والأنهر التي تصب فيه، حيث سيقوم السد بمنع الترسبات هذه من الذهاب الى البحر.

اجتهد كثيرون من ذوي الاختصاص في البحث عن مخرج للأزمة، وانتشرت في مواقع التواصل مخططات ومرتسمات كثيرة، أيضاً، كلها تتحدث عن سدود وقنوات تصريف ومشاريع ري، لكن، لا نتيجة لذلك. الكل خائف ومتردد، والحكومة بلاخبرات فنية، لم تستشر شركة متخصصة، ويبدو أنها تنتظر منن تركيا بزيادة الإطلاقات المائية في دجلة أو تتوسل إيران لكي تفرج عن أطلاقات مائية كاذبة في شط العرب، والحكومة الفدرالية لم تتشكل، ذلك لأن مزاد الوزارات لم يبدأ بعد. فيما يكتوي البصريون بأزمة الماء المالح منذ أربعة أشهر أو أكثر، وقد أخفقت العتبة والحشد والحكومة المحلية وحكومة بغداد، هؤلاء كلهم، مجتمعون، أخفقوا ولم يفلحوا بإيجاد حل نهائي حتى لأزمة شبكة ماء الإسالة، إذ أن ما تؤمنه قناة البدعة لمشاريع الإسالة لا يتجاوز الـ 25% من حاجة المدينة.

مازال الحوار قائماً بشأن تحديد نقطة إقامة مشروع التحلية المزمع إقامته على البحر، فريق يقول بأن منطقة سيحان هي أفضل من الفاو وآخر يرى العكس، وكلهم يجمعون على أن التراكيز الملحية عالية في خليج البصرة وبحر الفاو، وأن الكلف تتعالى كلما ارتفعت التركيز، وبعضهم يرى أن أرض الفاو رخوة، قد لا تتحمل إقامة مشروع عملاق عليها، فيما تحولت أنهار قضاءي ابي الخصيب وشط العرب الى مصبات لمجاري المياه الثقيلة والخفيفة تزيد القذارة قذارة الى أنهار شط الترك والخندق والعشار والخورة التي مازالت تضيف الى تلوث شط العرب تلوثاً دونما حلول حقيقية للأزمة التي تجاوز ضحاياه الـ 11 ألف مواطن.

ولأننا، في مجتمع البصرة، أبناء فلاحين، تتلمذنا في مدرسة الزراعة والسقي فقد آلمنا أن لا يجد هؤلاء، كلهم مخرجاً لأزمتنا التي أكلت الأخضر واليابس في المدينة التي تنتج أكثر من 3 مليون برميل يومياً، والقادرة على استقدام عشرات الشركات والخبراء الدوليين في ضحى يوم واحد والبدء بالبحث عن الحلول النهائية.

قد لا يتصور أحدٌ في بغداد حجم الكارثة البيئية التي حلت بالبصرة!! إذ، بإحصائية بسيطة، وبافتراض أنَّ شجرتين هلكتا في كل حديقة منزل بصري، سيكون أن البصرة فقدت مليون شجرة وأن مئات الآلاف من الطيور والأسماك قد نفقت وأن كل ما كان أخضر وظلالاً بات شمساً تحرق وكل ما كان هواءً نقياً أوكسجيناً صار ثاني أوكسيد الكربون وهكذا. ترى، هل لدى الحكومة المزيد من الوقت لكي تصمت، وكم تريد من حالات التسمم لكي تقنع بوجوب التعجيل بالحل لأزمة المدينة بملايينها الثلاثة

 

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=59620
عدد المشـاهدات 87   تاريخ الإضافـة 20/10/2018 - 10:32   آخـر تحديـث 17/11/2018 - 03:12   رقم المحتـوى 59620
 
محتـويات مشـابهة
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 15- 11-2018
أسعار الدولار اليوم
نجوم الكرة العراقية : الحلقة الاولى
العراقية : تحاور قائم مقام العزيزية
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 14- 11-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا