20/03/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 2-1-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 2-1-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم ألأربعاء عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة المشرق

(سائرون : لم نصوت على وزيرة التربية وعلى رئيس الوزراء قبول استقالتها)

(محذرا من فتاوى التطرف: علاوي يناشد الجميع بالجنوح إلى السلم والاحترام وبناء الوحدة الوطنية)

(انتشال 11جثة من الموصل القديمة بناء على معلومات من سكان الحي)

(جمع تواقيع نيابية للتحقيق بالأخطاء اللغوية في المناهج الدراسية)

(إضافة الى موظفتين في تسجيل كركوك الحبس الشديد بحق مديرة التسجيل العقاري السابقة في كربلاء)

 

صحيفة المدى

(السيستاني ينتصر للمسيحيين بعد موجة التكفير)

(عبد المهدي يضع فيتو لإيقاف محاولات إقالة وزرائه المشمولين بالمساءلة)

(موقع أميركي: مؤيّدو داعش يتجوّلون بحريّة في المناطق المحرَّرة)

(هيئة النزاهة: 274 مشروعاً متلكّئاً في كربلاء)

(ماراتون الانتخابات واحتجاجات البصرة وزيارة ترامب أبرز الأحداث السياسية في 2018)

 

صحيفة الزوراء

(تحالف النصر يدعو إلى اعتماد آلية الترشيح لرئاسة اللجان بعيدا عن التوافقات السياسية … سائرون : الكتل السياسية لم تتفق على تسمية رؤساء ونواب ومقرري اللجان النيابية)

(الشيشان تعلن عودة 30 طفلا من “أيتام داعش” من العراق إلى روسيا)

(أكد عدم وجود قواعد أمريكية صرفة في العراق … عبد المهدي: الجانب الأمريكي أخبرنا بزيارة ترامب واشترطنا أن تكون رسمية ومحددة بجدول)

(المنافذ الحدودية تنفي وجود أي قوة أمريكية في منفذ سفوان)

 

مقالات

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (أمنيات فقراء العراق في عامهم الجديد)

قال فيه الكاتب حسين عمران

غداً الاثنين نودع عام 2018 وبعد غد الثلاثاء نستقبل العام 2019، وبهذه المناسبة يحق ان نسأل عن أمنيات العراقيين في العام الجديد.
نعم.. هي أمنيات بسيطة وصغيرة، وربما يعتبرها البعض من البديهيات التي يجب ان يتمتع بها أي مواطن في دولة فقيرة وليس دولة غنية كالعراق، أمنيات صغيرة لكن من الصعب تحقيقها حتى ولو في العام 2020!
لن نتحدث عن أمنيات التعيين او شراء دار سكن او السفر للترفيه، فهذه أمنيات صعبة المنال أن لم تكن مستحيلة!
أقول.. لو سألت أي عراقي ما الذي تتمناه في العام الجديد، لكانت الإجابة بدون تردد أتمنى توفير الأمن والاستقرار أولا.
وقبل أن نتحدث عن ثانيا، نقول.. العراقيون يتمنون الأمن والاستقرار مع استمرار عمليات الخطف والسرقات برغم وجود أكثر من مليون عنصر أمني موزعين بين وزارتي الدفاع والداخلية، وبرغم ذلك فلا أمن متوفرا ولا استقرارا!
ولو أعدت السؤال ثانية على العراقيين ما الذي تتمنوه في العام الجديد، لكانت الإجابة توفر الكهرباء وديمومتها!
وحينما يتمنى العراقي توفر الكهرباء فذلك لما عاناه طيلة 16 عاما من تذبذب الكهرباء وعدم ديمومتها خاصة خلال فصل الصيف برغم علمه ان اكثر من 30 مليار دولار صرفت على الكهرباء دون أي تحسن او حتى دون استقرارها، اذ مع كل صيف تزداد ساعات القطع حتى تصل في بعض الأحيان الى 20 ساعة في اليوم، في حين تتوفر الكهرباء في بعض احياء بغداد لمدة 24 ساعة في اليوم، لان وزارة الكهرباء تمارس التفرقة في توزيع الكهرباء من خلال مشروعها الفاشل "الخصخصة" لمنحها 24 ساعة في اليوم للإحياء الغنية التي يمكنها دفع قائمة الأجور، إما الإحياء الفقيرة فمحرومة من استمرار الكهرباء برغم إنهم يتمنون شمولهم بـ"الخصخصة"!
لكن ماذا بعد من امنيات العراقيين في عامهم الجديد؟ 
انهم يتمنون توفير الماء، اذ برغم إننا في فصل الشتاء إلا أن ماء الإسالة ينقطع أحيانا حتى في حنفية الحديقة التي لا ترتفع أكثر من عشرة سنتمترات، فكيف الحال مع المغسلة مثلا، او الطابق الثاني، وحينما نسأل لماذا هذا الانقطاع في ماء الإسالة برغم إننا نعيش في بلاد الرافدين تكون الإجابة، لان الكهرباء الوطنية غير متوفرة في محطات التصفية، برغم ان هناك توجيها لكل مؤسسات الدولة بضرورة توفير المولدات لتشغيلها في حالة انقطاع الكهرباء الوطنية!
وماذا بعد عن أمنيات العراقيين في عامهم الجديد، أقول انهم يتمنون ان تعود بغداد الى رونقها والقها، وليس كما هو الحال حيث تحتل لقب "أسوأ مدينة في العالم" وللعام الرابع على التوالي!
وحينما نسأل عن السبب يأتينا الجواب من أمينة بغداد التي قالت الأسبوع الماضي، بان الأمانة تعتمد على التمويل الذاتي، برغم علمنا أن هناك ميزانية ضخمة لأمانة بغداد، وبرغم علمنا أن إيراداتها من خلال الرسوم كبيرة جدا هي الأخرى، ولكن لا خدمات ولا نظافة في العاصمة بغداد الحبيبة، والحال كما هو في اغلب محافظات العراق التي تشكو من انعدام النظافة.
هل رأيتم أمنيات العراقيين في عامهم الجديد، أنها أمنيات بسيطة وصغيرة ولكن تحقيقها صعب مع وجود الفاسدين وما أكثرهم.

 

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (عنتريات الصميدعي وخرافة السيادة)

قال فيه الكاتب علي حسين

عندما يقرر البعض أن يبيح لنفسه نهب المال العام وقتل الناس على الشبهة ، عندما تزول حرمة الحياة والوطن فأية حرمات تتبقى؟ لذلك يتحوّل كل شيء إلى عبث وعجز ، وأتمنى ألّا يسخر مني البعض ويقول " يارجل " صدّعت رؤوسنا بجماعتك العابثين ، بينما نحن نعيش عبثاً من نوع لم يخطر على بال حتى فيلسوف العبث البير كامو ، فعندما نضع على كرسي وزارة التربية من ينتمي الى أفكار داعش ، كيف سينظر الناس إلى قولك إننا بحاجة الى بناء جيل جديد ، هذا الجيل الذي تناوب على افتراس عقله شخصيات من أمثال خضير الخزاعي ومحمد تميم ومحمد إقبال وبعدهم الوزيرة التي رفع معظم أفراد عائلتها راية داعش في الموصل ، عندما تُسلّم وزارة التربية الى أحزاب دينية لاتؤمن بالدولة المدنية ، وتصرعلى نشر التفرقة ، وإجبار طالبات الابتدائية على ارتداء الحجاب ، كيف سيصغي الناس الى منهاج رئيس الوزراء الذي بشرنا فيه بأننا سنضاهي الامم المتطورة في مجال التعليم والتربية ؟!
عندما يعتقد مهدي الصميدعي ، أن عنترياته عن طرد ترامب يمكن لها أن تغفر له " سقطته " تجاة أشقائنا المسيحيين ، فإن هناك حتما اتفاقاً بين الجميع على أن يبقى الجهل مخيماً على هذه البلاد ، وبدلاً من أن يخجل مفتي الديار ويتوارى عن الأنظار ، نجده يتسابق على الفضائيات ، يرفع شعار " سيادة العراق خط أحمر " ، هل المطلوب منّا أن نصفق له ، أم نذكّره أنّ الانبار عندما سقطت في قبضة داعش ، لم تحررها خطبه وقرارات مجلس الانبار التي تريد أن تحول المحافظة الى ولاية من ولايات طالبان ، وإنما سواعد العراقيين 
الذين أرادوا لهذه البلاد أن تنظر الى المستقبل بأمل ، وأن يعمّ السلام والفرح على أرضها ، وأن نعيش مرفوعي الرأس بين شعوب العالم ، لا أن يحكمنا ساسة يعيشون في زمن القرون الوسطى .
أثقلت صفحات " الكوميديا " في العراق النقاش الذي يعلو كل يوم في مجالس سياسيينا حول ، " السيادة وأخواتها " ، وقطع انف ترامب والله العظيم يا جماعة " مهزلة " ، عليكم أن تخجلوا ، تتنافسون باسم السيادة على نهب ثروات البلاد والعبث بأمنه ، وكأنّ خراب البصرة لا يمس السيادة ، وفيتو ايران على كرسي وزارة الداخلية لا علاقة له بالأمن الوطني ، وعندما يتقلب ساستنا " الاشاوس " ساعة يقدمون الولاء لطهران، وفي اخرى يحاولون أن ينالوا بركة السلطان اردوغان ، فان السيدة محفوظة حتماً !

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=61945
عدد المشـاهدات 160   تاريخ الإضافـة 02/01/2019 - 13:30   آخـر تحديـث 19/03/2019 - 00:34   رقم المحتـوى 61945
 
محتـويات مشـابهة
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 17-3-2019
لدولار ينخفض في بورصة الكفاح اليوم
روحاني: العلاقات الإيرانية العراقية متينة
رئيس الجمهورية ........ حلبجة تجسد اليوم إرادة الصمود
ضياء رشوان ............ يحسم منصب نقيب الصحفيين المصريين
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا