20/03/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 3-1-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 3-1-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الإنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة المشرق

(تقرير اميركي يحذر : عودة محتملة «اخطر» لداعش انطلاقا من جبال قرة شيخ في العراق)

(هل سيطيح ” الكريسماس” برئيس الوقف الشيعي؟)

(النقل الخاص تحصل على شهادة الآيزو الدولية في إدارة النقل)

(مطالبات بإقرار قانون جديد لحماية ممتلكات الدولة المالية النيابية: جميع دول العالم تخصص فيلل لمسئوليها وبمجرد انتهاء عملهم يخلونها إلا بالعراق !!)

 

صحيفة المدى

(تحالف البناء يسيطر على منصب محافظ بغداد ورئاسة المجلس بأيقونات سُنيّة)

(قالت إنّ أُمهاتهم محكومات بتهم الانتماء لداعش..موسكو: إعادة 30 )

(هيئة النزاهة: 143 مشروعاً متلكّئاً في النجف)

(الإصلاح يرشِّح شخصيّتين للدفاع.. والبناء يراهن على المفاوضات)

(صحيفة أميركية: الموصل غارقة في الفساد بعد عام على خروجها من حرب مدمّرة)

 

صحيفة الزمان

(خبير :  جهات متنفّذة تستحوذ على مبان كبيرة وأخرى تؤجّر و تباع بثمن بخس)

(التعليم يحدد أجور الدراسة الصباحية للمقبولين على القناة الحكومية)

(رئيس الجمهورية يناقش في تركيا ملف المياه وتعزيز العلاقات)

(الأنواء: موجة برد تجتاح العراق وتستمر أسبوعاً)

(النفط : ارتفاع إنتاج الغاز السائل في حقول الجنوب)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (العاصفة المقبلة)

قال فيه الكاتب فاتح عبد السلام

أي سياسي يضحك على نفسه وليس على العراقيين لأنّ ذلك بات مستحيلاً ، اذا ظنّ، مجردَ الظن، أنّ أية عاصفة شديدة في الشارع العراقي في الأيام المقبلة ستكون كسابقاتها ويمكن احتواؤها .

العالم والمحــــــــــيط الإقليمي يتغير بـــــسرعة كبيرة حول العراق الذي يبدو لا يزال يتمرس في المربع الأول من مشاكله السياسية التي لم تنجز حلولها مطلقاً ، وكل ما جرى هو تسكين و توافقات من اجل عبور المضايق والاختناقات بين الوجوه ذاتها .

التدهور المقبل والمتوقع سببه تجاهل العلامات الصغرى للانهيارات الكبرى ، حين لم يقف أحد جدياً عند عزوف العــــــــراقيين عن المشاركة في الانتخــــــابات الأخيرة التي كانت نسبة المشاركة فيها علامة التحذير الأساسية ،لكن لا أحد يقرأ ، حيث الجميع غارق في مستنقعات المكتسبات الوهـــــــــــمية التي لن تدوم إذا حدث الانهيار الكبير.

دول مستقرة ولم تتعرض لأزمات وحروب مثل العراق تتململ من الصدمات والانهيارات التي تقف على حافاتها اليوم ، فيما يبدو السياسيون العراقيون سادرين في غيّهم ، يشفق عليهم مَن كان حسن النيــــــة ،لانغماسهم في أتفه المشاكل المصطنعة كتعيين وزير وتوزيع موازنة وإلغاء امتيازات أو استحداثها، في حين يتربص بالمشهد من ينـــــتظر تخلخل حجارة واحدة في الجدار المسنود أمريكيا وإيرانيا حتى الآن ، لكن ما يدور في المطبخين السياسيين العميقين في طهران وواشنطن ،شيء مختلف البتة عن أشياء مضت وجرى تمشية الحال بها في التعامل مع الوضع العراقي في السنوات السابقة .

التغــــــــــــيير لم يحدث في مرحلة ما بعد الانتخابات  والعراقــــــيون لم يلمحوا أثراً لبدايات منجزات تخرجهم من الوحل، ومئونة الصبر ليـــست كبيرة ،. كما يتوهم بعض الغارقين في امتيازات السلطة.

 

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (مناطحة الثيران الوحشيّة)

قال فيه الكاتب علي حسين

هل يجب أن نفرح بإعادة تشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الفساد، أو أقله أن نهتمّ كثيراً بالخطوة المُعلن عن أنها تهدف إلى مواجهة المعضلة الأكبر والأخطر في حياتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية على وفق ما قاله رئيس المجلس، رئيس الوزراء، في اجتماع إعادة التشكيل بأن الهدف "تمكينه (المجلس) من اتّخاذ الإجراءات الرادعة وتوحيد جهود الجهات الرقابية في سياق عمل جديد قادر على التصدي لأية جهة أو شخص مهما كان موقعه، وأن نتصرف كدولة في كشف الفساد وحماية المجتمع والمواطنين والمال العام على حدّ سواء"؟
تجربة الماضي لا تشجّع على الفرح ولا تدفع إلى الاهتمام على مدى الخمس عشرة سنة الماضية،إذ كلّ لجنة أو مجلس من هذا النوع سرعان ما يتحوّل إلى عالة على نفسه وعلى الدولة والمجتمع، فدائماً ليس غير الجعجعة، أما الطحن فلا يرى أحد منه شيئا.
لدينا هيئات مكلّفة مكافحة الفساد الإداري والمالي بعدد كبير، لكنْ عاماً بعد عام يتفاقم الفساد ويتفشّى نطاقه ويتقوّى على الدولة والمجتمع، حتى ليبدو أنّ الفساد قدَرُ العراق والعراقيين الأبدي الذي لا فكاك منه البتّة... كلّ الحكومات السابقة تعهّدت بما تعهّدت به الآن حكومة عبد المهدي على هذا الصعيد، والنتيجة لا شيء ذا قيمة. إجراءات المكافحة ظلّت قاصرة على "الخُردة" من القضايا ومتعاملة مع أصغر صغار الفاسدين والمفسدين.
لو توافرت الإرادة الحقيقية لمكافحة الفساد لكانت هيئة النزاهة وحدها كافية للنهوض بالمهمّة، لكنّ مشكلة الهيئة الكبرى أنها لم تكن حرّة أبداً لأنها، كما سائر الهيئات المسماة في الدستور "مستقلّة"، ليست مستقلّة في الواقع، ولم يُسمح لها (هيئة النزاهة بالذات) بأن تكون بالقوّة التي منحها إياها الدستور للنهوض بوظيفتها.. القوى ألمت نفذه في الدولة، وهي القوى التي تنظّم وتدير عمليات الفساد الكبرى والصغرى، لم تكن تقبل بأن تتشكّل الهيئة من غير ممثلين لها فيها، ولم تكن ترضى بأن تجري إجراءات النزاهة على وفق ما رسمه الدستور والقانون، ببساطة لأن ذلك كان سيكشف عن كبار حراميّة البلد هم كبار القابضين على السلطة وحواشيهم. 
مكافحة الفساد تتطلّب مقاربة مختلفة تماماً عن كل ما صار وجرى في الحقبة الماضية .. هذه المهمة لا يُمكن أن تنهض بها إلا حكومة قويّة، حازمة وحاسمة، منبثقة من الإرادة الشعبية الحرّة .. هذه مواصفات لا تتوافر في الحكومة العليلة الحالية التي لم تفلح حتى الآن في لمّ شملها، مثلما لم تتوافر في الحكومات السابقة التي كانت هي نفسها أدوات ووسائل لتفشّي هذه الظاهرة المُلقية بالعراق وشعبه في هوّة سحيقة. 
إذا استطاع مجلس السيد عادل عبد المهدي أن يحقّق ربع مكافحة فساد في أربع سنوات سيكون قد أحدث اختراقاً عظيماً .. لكنْ...
مَنْ يُقنعنا بأن هذا أمر ممكن؟ ... ومَنْ يسمح لعبد المهدي ومجلسه أن يُناطحا ثيران الفساد الوحشية؟

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=61974
عدد المشـاهدات 148   تاريخ الإضافـة 03/01/2019 - 08:12   آخـر تحديـث 19/03/2019 - 21:06   رقم المحتـوى 61974
 
محتـويات مشـابهة
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 17-3-2019
ِمجلس القضاء ....... يناقش إجراءات تنفيذ مذكرات القبض يوم الخميس بقصد سيء
لدولار ينخفض في بورصة الكفاح اليوم
روحاني: العلاقات الإيرانية العراقية متينة
رئيس الجمهورية ........ حلبجة تجسد اليوم إرادة الصمود
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا