26/06/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 7-1-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 7-1-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت

 

صحيفة المشرق

(مسؤول أمريكي يرجح بقاء جيشه على الحدود العراقية السورية الأردنية)

(نائب عن صلاح الدين: خلافات سياسية تعيق فتح التحقيق بسرقة منشأت ومعدات مصفى بيجي!)

(إسرائيل” تطالب العراق بتعويضات عن املاك اليهود)

(السحر الأسود.. طلاسم وتعويذات بأفواه حيوانات نافقة لتفكيك الأسر البغدادية)

 

صحيفة المدى

(قوى سياسيّة تتبنّى مقترحاً لتقليص الهيئات المستقلّة)

(رئيسا أركان الجيشين العراقي والأميركي يبحثان التنسيق العسكري بين البلدين)

(الرئاسات الثلاث تُحيّي الجيش في الذكرى الـ98 لتأسيسه)

("حرّاس الدِّين" تنظيم جديد يبحث عن إرث القاعدة في المناطق المحرَّرة)

(تقارير استخباريّة تحذِّر من تزايد مسلّحي داعش في العراق)

 

صحيفة الزمان

(طائرات القوة الجوية ترسم علامات إطمئنان في سماء بغداد إحتفاءً بعيد الجيش)

(رئيس الجمهورية في قطر نهاية الأسبوع )

(خبير : تعدّد الولاءات يمنع دخول قوات أمريكية إلى العراق )

(العلوي: ثابت على مبادئي ولم أسئ للرموز المقدسة)

 

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (وللفاسدين حُماة)

قال فيه الكاتب حسين الصدر

-1-

الفساد الاداري والمالي موجود في العراق منذ عهود سحيقة ..

ومَنْ منّا مَنْ لم يقف على شواهد ذلك الفساد في العهد العثماني مثلا ؟

وشواهد الفساد في العهد الملكي ليست بقليلة أيضا ..،

ولكنها اذا قيست بظاهرة الفساد الاداري والمالي الراهنة ، بدت وكأنها مجرد فقاعات بسيطة ..!!

-2-

جاء في مذكرات العقيد الركن المتقاعد هادي خمّاس مدير الاستخبارات العسكرية الأسبق المطبوعة من قبل دار الحكمة – لندن وفي ص 32  ما قاله الأمير عبد الاله – الوصيّ على العرش – يوم كان خمّاس في منصب مساعد آمر الفوج المسؤول عن العائلة المالكة :

” زارني يوماً وفد من لواء الديوانية شيوخا ووجهاء ، شكوا لي متصرف اللواء .

ونعتوه سارقا ،

ومُفسداً ،

ومهملاً ،

وطلبوا نقله ، فوعدتهُم خيراً .

اتصلتُ برئيس الوزراء شارحاً له وجهة نظر الوفد الذي زارني وطلب نقل متصرف اللواء ،

أجابني رئيس الوزراء :

سيدي أمهلني حتى أرى ما سيكون .

وبعد يومين أخبرني رئيس الوزراء .

بانّ موقف متصرف اللواء سليم ، وما نعتوهُ من أوصافٍ، افتراءٌ وكذبٌ وبقى وضع اللواء مترديا كما كان :

عاد الوفد نفسه بعد مدة راجيا ومُلحّاً بنقله ، فقلتُ لأتصل بوزير الداخلية مُختَصِراً الطريق ،

فكان جوابه لا يختلف عن جواب رئيس الوزراء ،

وبقي اللواء كما اشتكاه الوفد في زيارته الاولى :

ثم عاد الوفد نفسه بعد مدة بطلب جديد أقرب الى الاستخفاف ، وعدّوا متصرف اللواء نزيهاً ، وجاداً ،

وانه أحدثَ في اللواء ثورةً في البناء والتعمير ثم أردفوا بِتَهكم :

ألا يوجد في العراق … لواء مهمل لتنقله اليه ليُعيد بناءه كما بنى لواءنا؟

وانصرفوا …”

أرأيت كيف حظي الفاسد بتغطية كاملة من رئيس الوزراء ووزير الداخلية ؟

ويلاحظ أنّ الوفد استفاد من قراءات لبعض أعضائه في كتب الأدب، حيث أنّ أهل الكوفة تظلموا من عاملٍ نصبه المأمون واليا عليهم ، وكان فاسداً، فاذا به يمدحه ويثني عليه ..!!

فقالوا :

اذا كان بهذه المثابة من الصلاح ، فلابُدَّ أنْ يتنقل في الامصار لينعم الجميع بأيامه ..!!

ولا يفوتنك ان (المحافظة) كانت تسمى في العهد الملكي (باللواء) وانّ (المحافظ) كان يسمّى (بالمتصرف) .

-3-

وكما امتنع الوصيّ عن ذكر الاسماء – اي رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومتصرف الديوانية – يحرص كبار المسؤولين – وبحجة عدم صدور قرارات قضائية حاسمة بحق المفسدين – على عدم ذكر اسمائهم..!!

صيانة لهم عن ان تلوكهم الألسن ..

-4-

وكم من مفسد مهدّوا له طريق الهرب الى خارج العراق ؟

وكم من فاسد عُوقبَ مَنْ كَشَفَ فسادَه ؟!

-5-

ولقد لعلع صوت بعض كبار المسؤولين متوعدا الفاسدين بعقاب صارم ثم كانت المحصلة النهائية : اننا لم نشهد وقوف واحد من حيتان الفساد في قفص الاتهام ..!!

وأطرف الطرائف :

انّ المفسدين أنفسهم اخذوا يكثرون الحديث عن ضرورة انزال العقاب الصارم بالفاسدين ..!!

فهم على اطمئنان من أنَّ أحداً لن يصل اليهم على الاطلاق ..!!

-6-

ان المسألة باتت مكشوفة ومفضوحة ..، ذلك أنَّ الفاسدين المفسدين تربطهم أواصر صلة عميقة بمن يستطيع أنْ يُعطّل لهم القوانين ويخرق الموازين ، وينخرط في صفوف الشياطين …

-7-

ومن غير المعقول على الاطلاق استمرار هذه المهازل ، لا سيما وأنَّ أسعار النفط آخذة بالتناقص والنزول ، وأنَّ  95 بالمئة من المـــــوازنة العامة تعتمد على مبيــــــــعات النفط … ( فاقتصاد العراق ريـــــعي كما يقولون )

ولا بد أنْ ينقلب السحر على الساحر .

 

 

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (ليكن عام 2019 عاما للاخاء والوئام)

قال فيه الكاتب حسين عمران

في العام الماضي ، وبالتحديد قبل ثلاثة أيام كنت قد كتبت عن بعض أحلام فقراء العراقيين الصغيرة وهم يستقبلون عامهم الجديد ، وما دمنا في اليوم الثاني من العام 2019 فلا ضير ان نكتب بعضا من احلام العراقيين الأخرى ، وهي أيضا أحلام بسيطة ، لكن كما يبدو صعبة التحقيق في ظل عدم التوافق بين مختلف طبقات المجتمع !
أقول .... ومن خلال لقاءآتي واتصالاتي للتهنئة بالعام الجديد لمست ان اغلب أحلام العراقيين تتلخص في تحقيق الوئام والوفاق والتآلف ليعيش جميع ابناء البلد تحت خيمة العراق الواحد الذي تتسع ارضه وخيراته لجميع العراقيين بكل طوائفهم ومذاهبهم وقومياتهم .
لكن ... كما يبدو من الصعب تحقيق ذلك نتيجة بحث البعض على مصالحهم الشخصية وتفضيلها على المصلحة العام ، أقول هذا وانا اقرأ واشاهد بعض الاحداث التي مرت خلال الأيام الخمسة الأخيرة من العام الماضي !
أولى الاحداث التي "ضجّت" مواقع التواصل الاجتماعي باستهجانها لانها بعيدة كل البعد عن أواصر المحبة والوفاق والوئام بين طبقات مجتمعنا التي لم يعرف مثل هذه الحادثة طيلة السنوات السابقة سواء قبل العام 2003 وما بعده ، ونقصد بها حادثة تصريحات بعض رجال الدين من مذاهب مختلفة بان مشاركة المسلمين لاحتفالات المسيحيين باعياد الميلاد " حرام " !! ورغم ان بعض المتحدثين بذلك تراجع وأعطى تفسيرا آخر لتصريحه الأول ، الا انه مع ذلك اثار موجة من السخط والاستنكار من مختلف طبقات المجتمع لانه تصريح لا يمت الى أواصر الوئام والوفاق والاستقرار الذي ننشده في عامنا الجديد!
والحادثة الأخرى التي اثارت استهجان واستنكار المسؤولين قبل المواطنين ، لانها وكما وصفها بعض السياسيين بعيدة عن مبادئ الوفاق التي ننشدها جميعا ، واقصد بها حادثة " اقتحام احد مسؤولي حماية رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لبيت رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي ، ورغم ان العبادي لم يكن موجودا في البيت الا ان رسالة " الاقتحام " وصلت للعبادي وهي اخرج "طوعا او كرها "!!
لا اريد الحديث طويلا عن صور ومشاهد تبين لنا بوضوح عدم الوفاق بين العراقيين ، لكن ما دمنا نتحدث عن امنياتنا بالعام الجديد ،فيمكننا القول ان كل ما يتمناه العراقيون هو نشر مبادئ التسامح بين العراقيين ، ونشر مبادئ الحب والصدق والإخلاص بين العراقيين جميعا بغض النظر عن المذاهب والقوميات والطوائف .
نعم ... يفترض ان نعيش بعيدا عن مفردات الحقد والبغض والكره ، يجب ان يكون شعارنا في العام الجديد هو الحب والإخلاص والتسامح وبدون ذلك سيبقى العراق في ذيل قائمة الدول المتقدمة ، وسنبقى في قمة القوائم التي تتحدث عن الفساد والجريمة .
هل هذا صعب على السياسيين أولا وعلى العراقيين ثانيا بان يعيشوا متسامحين ، متآلفين ، متعاونين ؟
أقول ... في العام الجديد يجب وانظلاقا من روح الوفاق  والوئام ان ننهي خلافات السياسيين التي تم ترحيلها من العام الماضي الى العام الحالي ، واهم خلافين هما اكمال الكابينة الوزارية وإقرار موازنة 2019 ، فليس من المعقول ان ينهي مجلس النواب فصل تشريعه الأول وهو لم "يشرع " أي قانون جديد ، ولم يكمل التصويت على كل الوزارات ، والاهم لم يقرر موازنة 2019 والتي ستعطل الكثير من مصالح المواطنين أولا ومصالح الوزارات ذاتها ثانيا !!

 

صحيفة الزوراء

نشرت مقال بعنوان (عيد الجيش عيد لكل العراقيين)

قال فيه الكاتب سعد محسن خليل

ليس صدفة ولا في موعد مسبق فكلها ايام وتزامن احتفال البلاد بيوم النصر مع عيد تاسيس الجيش العراقي العيد الذي يمثل لكل العراقيين يوما شامخا لما يحتله هذا الجيش من مكانة بين ابناء الشعب الواحد فهو جيش كل العراقيين يدافع عن اسوار العراق ويحفظ الامن والنظام في الداخل من الدخلاء الذين يتربصون شرا بهذا البلد الامن .. في السادس من شهر كانون الثاني 1921 تاسيس جيش عراقي وطني بقيادة وزير الدفاع انذاك جعفر العسكري .. في ذلك الوقت اصبح للعراق جيش مستعد للدفاع عن ارضه حيث تاسس اول فوج سمي في وقتها فوج « موسى الكاظم « وقد ضم عدد كبير من الضباط العراقيين الذين تدربوا او مارسوا المهنة العسكرية خلال وجودهم ضمن تشكيلات الجيش العثماني خلال الثورة العربية الكبرى ثم بعد ذلك تاسست القوتان الجوية والبحرية حتى بات الجيش يضم اربع فرق كانت الاولى والثالثة مقرها بغداد بينما الفرقة الثانية مقرها كركوك والرابعة مقرها الديوانية وتعزز الجيش بعد مروره بسنوات عجاف بظهيره الحشد الشعبي لضرب عناصر داعش الارهابية ليؤسس تلاحم نصر عظيم احتفلنا قبل ايام به بعد انهاء صفحة داعش في العراق الى الابد .. وللجيش العراقي تاريخ حافل بالانتصارات والحكايات الجميلة ومن الحكايات الطريفة التي تروى عن اهتمام الانظمة التي حكمت العراق بالجيش من ايام النظام الملكي ان الامير عبد الاله الوصي على عرش العراق كان متمسكا بتقليد سنوي وهو ان يدعو تلامذة الكلية العسكرية الى بيته « قصر الرحاب « لتناول وليمة العشاء معه بعد اجتيازهم الامتحان النهائي احتفالا بتخرجهم و استلامهم رتبتهم كضباط رتبة ملازم ثانٍ. حدث مثل ذلك عند تخرج دفعة عام 1951 فدعى الخريجين ليتناولوا العشاء التقليدي معه في قصر الرحاب ورغم ان عميد الكلية قد القى على الطلبة محاضرة قبل حضورهم الوليمة في آداب السلوك الرسمي واصول الولائم الملكية فإن اكثرهم كانوا قد انحدروا من عوائل شعبية بسيطة واحيانا من القرى النائية في العراق دون ان تكون لهم أي خبرة سابقة في الولائم الراقية .
ولكن سرعان ما اختلطت عليهم القواعد والاصول وراحت قطع اللحم وافخاذ الدجاج تتطاير يمينا وشمالا وتقفز من صحن الملازم محمد الى حضن الرئيس الاول حمد وبالعكس نتيجة سوء استعمال الشوكة والسكينة .. ضاعت عليهم لذة الاكل والشرب و بدأوا يشعرون وكأن هذه الوليمة اصبحت عليهم مثل معركة عسكرية مشقة اكثر مما هي متعة.. فلاحظ الامير عبد الاله ذلك فألقى من يديه الشوكة والسكينة جانبا وتوجه اليهم قائلا «يا اولادي لا تتكلفوا معي اريدكم تعتبرون هذا البيت مثل بيتكم وتاكلون كما تفعلون بين اهلكم في بيوتكم».
ثم دفع الشوكة والسكينة جانبا وبدأ يأكل بيديه. فزال التكلف وانطلق الطلبة في الاكل على طريقتهم الشرقية التقليدية.. يغرفون الباميا على الدجاج والتمن على الحلاوة والسمك على الشوربة وعلى ما يحلو لكل منهم و يطيب.
كانت الوليمة قد اقيمت في حديقة القصر ولدى انتهائها انفض الحاضرون للتجول في الحديقة وتبادل الحديث، غير ان نفرا منهم توغلوا الى ما هو ابعد من ذلك فدخلوا بهو القصر وتجولوا في الغرف وهناك وجدوا في احدى الزوايا علبة من حلوى المن السما بالفستق.. ففتحوها ولما استطابوا طعم محتوياتها واصلوا الاكل منها حتى اتوا على نهايتها فأغلقوا العلبة واعادوها الى مكانها كما كانت ولكن فارغة بالطبع !!.
بعد هنيئة من الوقت جمع الوصي الحاضرين ودعاهم لمشاهدة داخل القصر فراح يطوف بهم
في الغرف والحمامات حتى وصل بهو الاستقبال فالتفت اليهم وقال «ومن حسن الصدف يا اولادي انه وصلتني اليوم من تركيا علبة من السما من نوع ممتاز اسمحوا لي أن اشارككم بها قبل ان تغادروا البيت»
التقط العلبة من مكانها فوجدها خفيفة على غير ما كان يتوقع فتحها فإذا بها فارغة كليا من أي شيء اسقطها من يده وشعر بالحرج وكأنه كان يعمل مقلبا عليهم و يستهزئ بهم غير ان التلميذ الضابط المسؤول عن اكلها اسرع لنجدته بكثير من الشجاعة تقدم الى الامام و قال «آسف سيدنا. انا والزملاء معي دخلنا قبل شوية في الصالون و شفنا علبة المن السما واكلناها تعذرنا سيدي».
ساد صمت رهيب جوانب البهو ولم يعرف عميد الكلية العسكرية ماذا يقول او كيف يعتذر عن تلاميذه.
ولكن الامير عبد الاله اغناه عن الاعتذار التفت الى التلميذ الضابط المسؤول عن الوقيعة وقال له «احسنت والحمد لله الآن فرحتوني انا قلت لكم ان تعتبرون هذا البيت بيتكم والان انتو تصرفتوا تماما كما لو كنتم في بيتكم و عوافي عليكم كل هالمن السما».
استحسن الحاضرون كلماته فازدادوا انشراحا وانطلاقا في تلك الامسية من امسيات ايام الخير. وبقيت ذكراها في انفسهم الى يومنا هذا يروون حكايتها.

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=62071
عدد المشـاهدات 221   تاريخ الإضافـة 07/01/2019 - 10:07   آخـر تحديـث 26/06/2019 - 14:43   رقم المحتـوى 62071
 
محتـويات مشـابهة
مجلس ذي قار يعقد اليوم جلسة طارئة لإقالة الناصري
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 26-6-2019
تعرف على جدول مباريات كرة القدم حول العالم اليوم والقنوات الناقلة لها
المنتجات النفطية تجهز الخطوط الجوية العراقية بـ18 مليون لتر من وقود الطائرات
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 23-6-2019
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا