21/05/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 5-3-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 5-3-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت

 

صحيفة المشرق

(لمدة أسبوع واحد فقط أمانة بغداد تنذر أصحاب البسطات في الكرادة)

(لتسليط الضوء على التحديات المستقبلية التي يواجهها المجتمع نقابة الصحفيين العراقيين تقيم ورشة عمل بالتعاون مع منظمة GIZ الألماني)

(وزارة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة تعلن إنجاز مشروع إعادة إعمار جسر الصقلاوية الكونكريتي في محافظة الأنبار)

 

صحيفة المدى

(البغدادي يعبر الحدود ويستقرّ قرب أكبر قاعدة أميركية فـي الأنبار)

(مفوضيّة حقوق الإنسان: العراق تحوّلَ إلى سوق للمخدّرات)

(غارات جويّة تدمّر مضافات لداعش في حوران)

(التنظيم يحرق 4 منازل تنقَّل فيها البغدادي)

(اتفاق بين الفتح وسائرون يقرّب وجهات النظر لاستكمال الكابينة الحكومية)

 

صحيفة الزمان

(الإتحادية تردّ الطعن بإسترجاع رواتب  المعيّنين بشهادات مزوّرة)

(إتهام العدل بإنتهاك حقوق المعتقلين وحرمان ذويهم الرجال من الزيارة)

(الرئيس الفلسطيني يصل إلى بغداد)

(إنطلاق ثلاث تظاهرات إحتجاجية في الديوانية)

(الأنواء: كردستان تحت تأثير منخفض بارد)

 

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (الإيرانيون فهموا اللعبة  والعراقيون فشلوا)

قال فيه الكاتب سمير عبيد

انظروا للقادة الأيرانيين عندما أستفادوا من ما حصل في العراق من تشظي وتفتيت بعد عام 2003 عندما  عرفوا وشعروا  أن كثرة لأحزاب الإيرانية  وتشظيها هو خطر حقيقي على إيران وعلى الشعب الإيراني وهي أصلا سلاح أميركي وبريطاني غير مراقب في إيران غايته تفتيت الشعب الايراني .. وعرفوا سوف يتعرض الشعب الايراني لما تعرض اليه الشعب العراقي من تفتيت وتناحر  …

ذهب الإيرانيون  فقسّموا  الأحزاب الإيرانية  جميعا بين قائمتين أو اتجاهين فقط  وهما ( المحافظون والأصلاحيون)  والأحزاب والحركات حرية التوجه .فوجهوا بذلك ضربة قوية لجميع الأحلام الاميركية والبريطانية والغربية.  بل بالأحرى أسقطوا ديموقراطـــــــية ( فرّق تسد) التي تلوّح بها أميركا قارب أنقاذ  للإيرانيين على انها حريــــــة وتحرير  لهم من النظام الحاكم في ايران !!.

أي أستطاعت إيران نقل التجربة البريطانية والأميركية فألبستها الثوب الايراني  فوضعت أمام الشعب الإيراني طريقين هما (محافظ وأصلاحي) ويمضي التنافس بين الطرفين ومن خلال تجربة ديموقراطية خاصة بالإيرانيين وغير مستوردة وبذلك اغلقت جميع الطرق بوجه امريكا وبريطانيا والصهاينة  !!.

ولقد حاول بعض الخيرين من السياسيين والمفكرين العراقيين الاستفادة من التجربة .فحاولوا  شطر التنظيمات السياسية ” وعلى الاقل شيعيا” وذلك للتخلص من التشظي السياسي ومحاولة جمع القرار تحت توافق ادنى  ومحاولة الانتقال الى النضج السياسي دون أستفزاز الجانب الأميركي المُهيمن على العملية السياسية تقريبا .ويراها البعض هي محاولة  نقل التجربة الإيرانية عندما قسّمت أحزابها وحركاتها بين محافظ وأصلاحي ونقلها  نحو العراق بُعيد اعلان نتائج الأنتخابات البرلمانية  الأخيرة وعلى الرغم من تزويرها ومقاطعة 75٪? من الشعب العراقي لها .وبهدف التقليل من التشظي الحزبي والسياسي المريع في العراق  ..!!

وعندما قسموا التمثيل السياسي في العراق بين ( البناء المحافظ) و (الأصلاح الأصلاحي) ويفترض ان جميع الأحزاب والحركات السياسية تتوزع بين هذين العنوانين لتنقذ العراق من أستمرار حالة التشظي …..ولكن !!!..

وبالفعل تم توزيع عدد كثير بين العنوانين .ولكن المشكلة التي لا زالت قائمة وعويصة هي الحالة (الأبوية) لدى بعض الزعامات  السياسية والدينية والتي تتعامل مع بعضها تعاملاً تنافسيا لحد كسر العظم دون الأكتراث لمصلحة العراق والشعب العراقي !!.

ومن الجانب الآخر تتعامل هذه الزعامات ذات النفس المتعالي   مع الجميع ليسوا شركاء أو متخالفين معها  بل  على انهم فلاحون وعمال في مزارعهم الخاصة التي تنتمي الى مقاطعة خاصة لهم اسمها العراق وعليهم تنفيذ أوامرها ،ولابد ان يخضعوا الى توجيهاتهم.

ومن هناك بعض الأحزاب رفضت الأنضمام و وقفت حجر عثرة بدافع طائفي  أمام هذه التجربة التي كادت تقلل من التشرذم السياسي الذي شرذم المجتمع العراقي وشرذم الحالة الوطنية في العراق. وباتت تطالب بحصصها بإسقاط طائفي ثم زعاماتي ثم حزبي. اَي بقيت الحالة الحزبية متقهقرة !

 

 

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (عزت الشابندر بين ماركس وحزب الدعوة)

قال فيه الكاتب علي حسين

منذ أن بدأتُ بكتابة هذه الزاوية اليومية التي ستدخل عامها العاشر قريباً ، وأنا لديّ مشكلة أساسية مع ما يقوله العاملون في " مزاد " السياسة " ، وتراني أضحك كلما أسمع احدهم يذرف الدمع على حال العراقيين ، ويطلق الزفرات والآهات على أحوال البلاد والعباد ، والأموال التي سلبت في وضح النهار . .
بالامس خرج علينا السيد عزت الشابندر ليقول إن حزب الدعوة هو سبب المشكلة وانه لايريد أحداً أن يعارضه ، وأن كل ما يقوله حزب الدعوة في بياناته كذب ، ولا أريد أن أذكّر القارئ بما قاله عزت الشابندر قبل عام من هذا التاريخ حين خرج علينا حول كتلة المالكي التي هي فرع من حزب الدعوة ، ليخبرنا بأنها المنقذ الوحيد للعراق ، بشرط ان يوافق السيد نوري المالكي على العودة إلى قيادتنا ! 
ليست هذه المرة الأولى التي يحاول فيها عزت الشابندر أن يتلاعب بذاكرة المواطن العراقي ، فقد فعلها قبل سنوات حين مهد الطريق أمام إعفاء مشعان الجبوري من كل التهم التي وجهت ضده ومنها قضايا تتعلق بالمال العام واخرى تتعلق بما كان يقوله ويفعله على شاشة قناته " الزوراء " ، بعدها ذهب صوب محمد الدايني ، ليشغلنا بمعركة إطلاق سراحه .
حين يتقدم بلد مثل العراق سُلّم البلدان الأكثر فساداً ونهباً للمال العام، فإن الأمر يدخل أيضا في قائمة المؤامرات الإمبريالية ، والعداء للتجربة السياسية ، فلا مشكلة أن نفشل في إدارة مؤسسات الدولة ! وأين المشكلة حين يدير أمور العباد، أناس لم يدخلوا يوما مكتبة عامة، ولا يفرقوا بين كتاب الطبخ، وكتاب علي الوردي.. ولهذا لم أستغرب عندما قرر عزت الشابندر أن ينتقل من صراعه مع حزب الدعوة ، الى معركة كسر العظم مع ماركس ، فهو يقول لمقدم برنامج بين زمنين الزميل حامد السيد ، لماذا نحظر حزب البعث ولا نحظر الحزب الشيوعي ، فالاول أفكاره جميلة وراقية ووطنية ، والثاني ويقصد الشيوعي يمشي وراء ماركس الذي أفكاره كلها ظلامية وسوداوية وكفر وإلحاد ومادية وحتمية تاريخية !
لا أريد أن أدخل في جدل مع الفيلسوف عزت ، حول موضوعات تخصص بها المفكرون من أمثاله، ولا أملك دليلا دامغا على أن الشابندر ربما كان "ينكّت"، لكن أعرف أن طريقة حديثة توحي بأن الرجل لا يؤمن بكل كلمة يقولها على الفضائيات وتلك هي المصيبة التي تحاصرنا ، فقد اكتشفنا أن الذين يقودون البلد هم مجموعة من اللاعبين على الحبال تنتابهم حالة من الانتهازية كلما لوّح لهم بالورق الإمبريالي " الاخضر طبعاً .

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=63737
عدد المشـاهدات 221   تاريخ الإضافـة 05/03/2019 - 09:53   آخـر تحديـث 21/05/2019 - 10:55   رقم المحتـوى 63737
 
محتـويات مشـابهة
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 21-5-2019
الوساطة العراقية للأزمة بين أميركا وإيران
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 20-5-2019
برلمان كردستان يجتمع اليوم لإعلان الأسماء المرشحة لمنصب رئاسة الإقليم
الختام.. تعرف على جدول مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم اليوم والقنوات الناقلة
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا