16/07/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 10-4-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 10-4-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت

 

صحيفة المشرق

(وزير النفط يعلن دراسة إحالة قطاع توزيع المنتجات إلى الاستثمار)

(مصرف الرافدين يطلق وجبة جديدة من سلف الموظفين)

(أدوية سامراء تسجل أدنى نسبة عقود خلال ثلاث سنوات)

(طرق دخول المخدرات للعراق.. جوا من لبنان وبالمشاحيف والطائرات وتمر عبر نعوش الموتى)

 

صحيفة المدى

(جهات سياسيّة ترغب بإطالة عمر خليّة الأزمة فـي نينوى إلى ربيع 2020)

(بغداد تطلب من واشنطن تمديد استثنائها من العقوبات على إيران)

(سجون البصرة تكتظّ بالمدمنين في ظلّ غياب مراكز التأهيل)

(مجلس الفلوجة: قانون تعويض متضرّري داعش مجحف)

(توقيف 2334 مُدمناً وتاجر مخدّرات خلال شهرين)

 

صحيفة الزمان

(حقوق الإنسان: 2334 موقوفاً ومحكوماً بقضايا التعاطي والترويج خلال شهرين)

(ذي قار تعلن الطوارئ لمواجهة الفيضانات)

(الخالصي : إحتلال العراق مخطّط للسيطرة على المنطقة)

(الإعلان عن إحصائية شبه نهائية لأعداد المفقودين بفاجعة العبّارة)

 

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (هكذا تحقر المرأة العراقية)

قال فيه الكاتب د. هاشم حسن

صدمت امراة عراقية وهي تروم السفر لمدينة البصرة لزيارة الاهل عبر الخطوط الجوية العراقية بمنعها من المغادرة والعذر انها تحتاج لتخويل سفر من الاب لطفلتها التي لم تبلغ عامها الاول ويحدث مثل ذلك عند تجديد جواز السفر.

ان هذا الاجراء يتعدى تفسيره بالروتين بوصفه اعترافاً بالسلطة المتفردة والوحيدة للاب الذكر دون الام الانثى والتعامل معها بانها واولادها وبناتها ملك للرجل وترهن حريتهم بسيادته المطلقة على حريتهم ومصيرهم يحدث هذا والدستور العراقي ومواثيق حقوق الانسان الدولية تتحدث عن المساواة ولكن على الورق فقط وليس في القوانين النافذة مما يستوجب قيام حراك واحتجاج مدني لايقاف هذه الاجراءات المهينة.

 يقول ضابط كبير في دائرة الجوازات ان هذا الاجراء حماية لوصاية الاب على الابناء حيث لايحق  للزوجة اصطحابهم للسفر او استخراج وثائق رسمية لهم الا بحضور الاب او تنازله عن هذا الحق بتخويل رسمي فيحدث ان بعض النساء المطلقات او المنفصلات عن الاب يتصرفن بمصير  الاطفال بدون علم الاب ولذا فان منع اصدار وثائق رسمية او الاصطحاب بالسفر هو حق حصري للرجل...ولم تنفع اعتراضاتنا على تصريح هذا الضابط و على هذا الاجراء الذي يجرد المراة من حقوق الشراكة بالاطفال وسبق ان اقترحنا اتخاذ اجراءات منطقية بعيدة عن الروتين فالرجل الذي تقع عنده خلافات مع الزوجة بامكانه ان يتقدم ببلاغات لدائرة الجوازات لاجبار المراة على استحصال موافقته على اصدار او استبدال وثائق السفر وبهذا  تتخذ الاجراءات بحق حالات محددة ولا تمتد لملايين البشر فهل يعقل ان تمنع ام مازالت على ذمة زوجًها وتروم السفر في رحلة داخلية ولاتمانع الخطوط الجوية ببيعها تذاكر السفر مطالبتها بوصاية وتخويل الاب صادر من كاتب العدل  لمجرد  رحلة داخل حدود البلاد اليس في ذلك غبن وروتين وتمايز غير مبرر واجراء غير منطقي؟المطلوب ايقاف هذه الاجراءات التي تعبر عن عدم ثقة الاجهزة الامنية وقدرتها  على حماية الاب والحرص على الابناء الا بهذه الطريقة التعسفية واشغال الناس بروتين يستنزف وقتهم وجهدهم وينتهك حريتهم المتساوية في رعاية الابناء  وتقتضي الضرورة اعادة النظر بهذه التعليمات غير العقلانية التي تطبق على عامة الناس ولا تشمل زوجات المتنفذين في الحكومة والبرلمان والاحزاب وحيتان الاستثمار وبعد ذلك نتحدث عن العدالة والمساواة.... ارحموا الناس في الدنيا يرحمكم الله في الاخرة.

 

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (غوغل في دماغك!!)

قال فيه الكاتب حسين عمران

عنواني ليستْ مزحة، ولا أريد استدراجكم لقراءة همساتي، لكن عنواني حقيقة إذ يمكنكم "زراعة غوغل برين" في رؤوسكم، ولمن لا يعرف ترجمة غوغل برين أقول إنها تعني "دماغ غوغل"!.
ربما.. كلماتي أعلاه لم تزل غير مفهومة لدى بعضكم، ولكي أضع النقاط على الحروف أقول ان شركة غوغل تطور حاليا تقنية في الذكاء الصناعي ستحدث "ثورة" بكل معنى الكلمة في مجال التعليم!.
كيف ذلك؟
تسألون فأجيب.. ان تقنية غوغل هذه تتضمن "زراعة" شريحة في الرأس البشري فيها كل المعلومات المتوفرة في برنامج غوغل في الشبكة العنكبوتية للانترنيت!.
ماذا يعني هذا.. انه يعني أول ما يعني ان أي سؤال او أي استفسار يريد الشخص المزروع في دماغه شريحة غوغل برين سيعطيه الجواب في ثوان معدودة وليست دقائق!.
لكني أقول اني قبل اطلاعي على هذا الخبر الخطير، كنت أتساءل عن سبب "الهجمة الإعلانية" في الفضائيات لشركة غوغل، برغم انها لا تحتاج الى أي اعلان مع ملايين البشر الذين يستخدمون "محرك غوغل" للبحث عن أجوبة لأسئلتهم، او يبحثون عن صورة يعود تاريخها الى مئات السنين مضت!.
ربما لم تتوصلوا بعد الى حقيقة مذهلة قالها مؤسس فكرة "شريحة غوغل" نيكولاس كيرينوس حينما اعلن ان التعليم بالحفظ سينتهي من المدارس لان غوغل برين سيكون في رأسك!.
وأضاف في تصريحات صحفية يمكنك أن تسأل "غوغل برين" أي شيء وعلى الفور ستحصل على الإجابة من الذكاء الصناعي المزروع برأسك وتكون قادرا على ترديدها!.
وقال كيرينوس إن الأمر ليس قاصرا على التلاميذ فحسب بل حتى المعملين يمكنهم أن يستفيدوا من الذكاء الصناعي بتقديم دروس خاصة تلبي احتياجات التلميذ التعليمية، بغض النظر عن أسلوب تعلمهم، علاوة على تمكينهم من تقييم إجابات الطلاب على الأسئلة المعقدة التي تختبر فهمهم الحقيقي للموضوع، وليس فقط على الأسئلة متعددة الإجابات.
وقال كيرينوس إن الذكاء الصناعي سيجعل العالم مكانا أفضل بكثير وفي غضون خمس سنوات سيكون الأمر مختلفا تماما عما عليه الآن. ويعمل كيرينوس في مجال الذكاء الصناعي منذ أكثر من 20 عاما وشركته متخصصة في تطوير حلول الذكاء الصناعي للشركات والمؤسسات.
مخترع شريحة غوغل برين هذه أكد انه خلال خمس سنين ستكون الشريحة جاهزة للزرع في رؤوسكم، ونتساءل مرة أخرى هل ستغنينا هذه الشريحة من حفظ الدروس والمعلومات ما دامت شريحة غوغل في رؤوسنا وتعطينا الأجوبة في ثوان معدودات كما هو الحال مع محرك غوغل في الانترنيت!؟.
سؤال يبحث عن إجابة.. لا بل هناك أسئلة أخرى منها مثلا اذا وضع الطلبة هذه الشريحة في ادمغتهم، فهل سيتم اكتشافها؟ واذا ما تم اكتشافها، فكيف سيتم منع الطالب من أداء الامتحان مثلا؟ هل سيجرون له عملية جراحية لاستخراج شريحة غوغل من دماغه؟.
نعم.. العالم يتطور والأفكار الجديدة تملأ المعمورة، لكن هل سيكون مثل هذا التطور في صالح المجتمع؟ مثلا ما دور المدارس والجامعات اذا كانت شريحة غوغل تعطينا الجواب لاي سؤال؟!
رحم الله معلم اللغة العربية الذي كان يضربني دوما لاني غالبا ما "انصب" اسم كان و"ارفع" اسم ان!. وهذا طبعا لاني لم اضع شريحة غوغل في دماغي آنذاك!.

 

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (كيف تصنع إرهابيّاً )

قال فيه الكاتب علي حسين

سوف يطول عمرك إذا استطعت أن تضحك في اليوم الواحد ثلاثين دقيقة فقط ، هذه العبارة ليست من ابتكاري ، وأعترف بأنني " لطشتها " من أحد المواقع الإخبارية الذي بشرنا أن الضحك له تأثير صحي في الجسم، فهو يحمي من تأثير الإجهاد وينظم عمل القلب والكبد الرئتين
في شبابي كنت شغوفاً بقراءة كتب الفيلسوف الفرنسي هنري برجسون الذي خصص واحداً من مؤلفاته الكثيرة ليناقش موضوعة الضحك ، ولم يكن الرجل يدري أنّ الأمر لايستحقّ كلّ العناء ، فقط يمكنك الآن أن تجلس أمام شاشة التلفزيون وتشاهد أحد بهلاوانات السياسة وستغصّ بالضحك على حالك ، وحال البلاد التي يراد لها أن ترفع شعار " الفرح ليس مهنتنا " . 
ربما يعتقد البعض أنه ليس من المناسب أن يواصل صحفي السخرية من الأوضاع ، دون أن يشير الى مواطن الخلل ، لا عليك عزيزي القارئ فقط تابع مثلي مؤتمرات السياسيين واقرأ بيانات الحكومة و مجلس النواب ، وأضف لهما بيانات مجالس المحافظات ، وستعرف لماذا علينا أن نرفع سلاح السخرية في وجه سياسيين ومسؤولين وأحزاب يريدون أن يحولوا حياتنا الى مأتم مستمر ، في الوقت الذي تتنعم عوائلهم بكل وسائل الراحة والترفيه في البلدان التي يقيمون فيها ، تخيل سياسي أصبح رئيساً لمجلس الحكم وتولى رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية ، 15 عاماً يصول ويسكن القصور الرئاسية ، وما إن خرج من المنصب حتى ذهب باتجاه بريطانيا حيث تسكن عائلته ، إلا يدعونا هذا إلى أن نضحك على حالنا ، ففي الوقت الذي يلقي علينا البعض مطولات عن احترام حقوق الإنسان والنموذج الديمقراطي الذي لن يجد العراقي مثيلاً له حتى في بلاد السويد ، تخرج علينا محافظة النجف ببيان كوميدي تخبرنا فيه أنها اكتشفت تنظيماً جديداً أسسه تنظيم داعش الإرهابي ، ما هي مهمة هذا التنظيم ، أرجوك أن لاتضحك ، فالبيان يقول لنا إن المهمة خطيرة وهي تأسيس " مقاهي " لجذب الشباب ، ربما سيقول البعض إن علينا أن لا ندافع عن شاب متهور أساء إساءة رعناء لذكرى الإمام الكاظم " ع " ، ولكن ياسادة من الظلم الفادح أن نختصر مشكلة العراقيين ببعض المقاهي ، وأن نجسّد الأزمة التي يمر بها العراقيون في الجرعة الزائدة من الحريّة التي يريد مجلس محافظة النجف أن يهذبها ، ليحاسب صاحب الإساءة ضمن القانون ، إلا أن مسرحية تحويله إلى إرهابي تضعنا في الصفوف الاولى من الدول التي تشجع على النكات ، والآن اسأل بكل براءة : لماذا ياسادة لاتزال كارثة الكرادة لم تكشف اسرارها ؟! .

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=64591
عدد المشـاهدات 257   تاريخ الإضافـة 11/04/2019 - 11:41   آخـر تحديـث 16/07/2019 - 10:02   رقم المحتـوى 64591
 
محتـويات مشـابهة
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 16-7-2019
استقرار الدولار في بورصة الكفاح اليوم
بعد منحه الثقة.. مجلس وزراء كردستان يعقد اليوم جلسته الأولى وهذه أبرز ملفاتها
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 15-7-2019
الدولار ينخفض في بورصة الكفاح اليوم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا