18/09/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
مع اقتراب الانتخابات.. مارثون اندماج الأحزاب يشعل الساحة التونسية
مع اقتراب الانتخابات.. مارثون اندماج الأحزاب يشعل الساحة التونسية
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلةــــــــ متابعة\أعلنت مجموعة من الأحزاب بتونس اندماجها مع أحزاب أخرى تتقاطع معها في الخط السياسي والفكري ذاته استعدادا لخوض السباق الانتخابي ضمن قوائم موحدة، في مشهد سياسي يعتبره مراقبون استحضارا لأجواء ما قبل انتخابات 2014.

واتخذت حركة "تحيا تونس" خطوة الاندماج بشكل رسمي مع حزب المبادرة الذي يتزعمه كمال مرجان وزير الوظيفة العمومية بحكومة يوسف الشاهد.
وتأتي هذه الخطوة، بحسب نص البيان المشترك لكلا الحزبين، "لتوحيد القوى الوطنية والتقدمية ذات المرجعية المشتركة، وللحدّ من التشتّت الذي تعانيه العائلة الوسطية".
وكشف الأمين العام لحركة تحيا تونس سليم العزابي، خلال ندوة صحفية، عن ترشيح كمال مرجان لرئاسة المجلس الوطني لحركة تحيا تونس بعد إتمام إجراءات اندماج الحزبين.
ويرى مراقبون أن اندماج حزب مرجان الذي يعد أحد أعمدة المنظومة السابقة، مع حزب رئيس الحكومة، من شأنه أن يزيد من حظوظ هذا الائتلاف، ويسحب البساط من أحزاب أخرى تراهن على استمالة الخزان الانتخابي للدساترة والتجمعيين.
ويقول القيادي بحزب المبادرة محمد الغرياني للجزيرة نت إن فكرة انصهار الحزبين تأتي ضمن مبادرة للتجميع والقطع مع حالة تشظي الأحزاب ذات المرجعية الوطنية المشتركة.
وأكد الغرياني "حاجة البلاد إلى أحزاب قوية ومتماسكة قادرة على الحكم في فترة ما بعد الانتخابات القادمة، وترشيد المشهد السياسي من خلال مخزون هام من الكفاءات القادرة على تحمل مسؤولية الحكم وتنفيذ البرامج الاقتصادية والاجتماعية".
معسكر الثورة
وفي حالة اندماجية أخرى، أعلن حزب "الحراك" الذي يتزعمه الرئيس السابق المنصف المرزوقي عن اندماجه مع حزب "حركة وفاء" الذي يترأسه المحامي والناشط الحقوقي رؤوف العيادي، ضمن ما أطلق عليها مبادرة "تونس أخرى".
وكشف كلا الحزبين في بيان مشترك عن "تشكيل مجموعات عمل مشتركة لإعداد برنامج بديل لحكم تونس، يقطع مع التبعية والمحسوبية والارتهان لقوى المصلحة الداخلية والخارجية".
وقال العيادي للجزيرة نت إن الاندماج مع حزب المرزوقي ينطلق من مرجعية مشتركة تتعلق بالدفاع عن مبادئ الثورة وأهدافها، ومن تشخيص موحد لمخاطر عودة منظومة الثورة المضادة والنظام البائد.
وأكد أن هذه الخطوة ستفتح باب الاندماج مع أحزاب أخرى لها الخط الثوري نفسه، بهدف لمّ شمل القوى الوطنية في جبهة موحدة وصلبة قادرة على خوض الاستحقاق الانتخابي.
النداء التاريخي
على صعيد متصل، أكد الأمين العام لحركة مشروع تونس حسونة الناصفي، خلال تصريحات إعلامية، على وصول المشاورات مع حركة "نداء تونس"-شق الحمامات إلى مرحلة متقدمة من أجل الاندماج ضمن ما أطلق عليه بـ"النداء التاريخي " استعدادا للانتخابات.
تصويت عقابي
وذهب المحلل السياسي باسل ترجمان للقول إن إعادة تجميع بعض الأحزاب التي تنحدر في الأصل من العائلة الديمقراطية الحداثية نفسها وبعض من مشتقات نداء تونس قبل انشقاقه، لن تحمل أي إضافة للمشهد السياسي والحزبي ما بعد الانتخابات.
وأوضح للجزيرة نت أن ما يجمع هذه الأحزاب هو المصالح الحزبية الضيقة وليست البرامج والرؤى الإصلاحية، ومحاولة تكرار سيناريو ما قبل انتخابات 2014.
ورجح أن يتخذ تصويت الناخبين في الاستحقاق القادم "طابعا عقابيا" للأحزاب التي خانت تعهدات قواعدها ممن صوتوا لها في 2014، مقابل صعود أحزاب وشخصيات من المنظومة السابقة التي بات التونسيون يجاهرون بالحنين لها.
كما رأى ترجمان أن اندماج كل من حزب المرزوقي والعيادي ليس إلا "رسكلة (إعادة تدوير) لمنظومة الترويكا التي أثبتت فشلها في الحكم طوال السنوات الماضية"، حسب وصفه.
وخلص إلى أن من فشلوا سابقا وهم أحزاب فرادى من الصعب أن يحققوا النجاح بعد دخولهم في ائتلافات حزبية.
جدل وتشكيك
وكانت مبادرة "التجميع والاندماج" التي اتخذتها بعض الأحزاب قد أثارت حفيظة بعض الأطياف السياسية، حيث ذهب جزء منها للقول إن هذه الخطوة هدفها إنقاذ الأحزاب وليس إنقاذ البلاد.
وحذر القيادي في حزب التيار الديمقراطي المعارض محمد كمال الغربي في تدوينة له التونسيين من مغبة التصويت لما أسماه بـ"تحالف القبائل السياسية الحزبية".
وتابع "أيها التونسيون لا تعطوا أصواتكم لهم واختاروا ممثليكم على أساس البرامج ولا تقبلوا شراء الذمم، دون ذلك فالمشهد القبائلي سيستمر".
ورجح الإعلامي إبراهيم الوسلاتي أن يكون الحزب الدستوري الحر الذي تترأسه عبير موسى، المستفيد الأكبر من هذه التحالفات بين القوى الوسطية الديمقراطية.
وبرر ذلك بعدم رغبة طيف واسع من التجمعيين والدساترة بالوجود في هذه الأحزاب مقابل توجههم لحزب يمثل أهم رموز منظومة زين العابدين بن علي.
وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد أعلنت عن تجاوز عدد المسجلين الجدد للانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة، حاجز المليون ناخب أغلبهم من فئة الشباب، في حين تم اتخاذ قرار بالتمديد لمدة التسجيل لمنتصف شهر حزيران القادم.انتهى

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=65634
عدد المشـاهدات 1555   تاريخ الإضافـة 26/05/2019 - 20:30   آخـر تحديـث 16/09/2019 - 18:52   رقم المحتـوى 65634
 
محتـويات مشـابهة
الا عرجي يحذر الأحزاب والكتل السياسية: نحن أمام اختبار الفرصة الأخيرة
الديمقراطي: تعديل قانون الانتخابات يؤدي الى ابتلاع الأحزاب الصغيرة
طقس الأيام الأربعة المقبلة واقتراب موجة الحر
عضو بمجلس نينوى يكشف استحقاقات الأحزاب من المناصب في المحافظة
عضو بمجلس نينوى يكشف استحقاقات الأحزاب من المناصب في المحافظة
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا