20/08/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 4-8-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 4-8-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن...

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

 صحيفة المشرق

(بعد تطمين تركي للعراق.. الأقمار الصناعية تكشف مفاجأة في سد إليسو)

(دعوات سياسية إلى تدخل دولي للحد من الفساد في العراق)

(على خلفية مشاجرة تطورت لدكة عشائرية اعتقال 5 أشخاص جنوبي بغداد)

(العراق جاهز لاستئناف العمل بخط سككه المارة بسوريا وصولاً لتركيا)

 صحيفة المدى

(على خلفية هروب 15 موقوفاً..إقالة 3 مسؤولين في الداخلية بينهم قائد شرطة بغداد)

(الحمامي والفهداوي وتميم على رأس قائمة القضاء المتعلقة برفع الحصانة)

(بغداد تحتضن اجتماعاً ثلاثياً لتعزيز العلاقات العربية)

(داعش يهاجم حقلين كبيرين ومواقع عسكرية في المناطق المحررة)

(كردستان تعلن يوم 3 آب إبادة جماعية للإيزيديين)

 صحيفة الزوراء

(أكدت استعادة العراق دوره الريادي في تهدئة الأوضاع بالمنطقة … الخارجية تكشف تفاصيل مشاركة العراق في محادثات أستانة وتحدد موقفها من الأزمة السورية)

(خلال استقباله اللامي ونخبة من الصحفيين والكتاب … صالح يؤكد ضرورة دعم الإعلاميين بما يضمن أداء رسالتهم الوطنية)

(الأقليات العراقيـة تحذر من تشريع القانون بصبغة دينية … القانونية النيابية : خلافات سياسية حول تصويت الفقهاء وراء تعطيل تشريع قانون المحكمة الاتحادية)

(البصرة تحتل المرتبة الثانية دوليا بارتفاع درجات الحرارة)

(العراق والكويت يبرمان عقدا مشتركا مع شركة “الاستشاري العالمي” للاستثمار بحقول النفط)

 مقالات

صحيفة الزوراء

نشرت مقال بعنوان (السياحة في العراق بلا مستقبل)

قال فيه الكاتب سعد محسن خليل

سعى اغلب دول العالم المتحضر إلى بناء اقتصاد متطور يسهم في سد احتياجات البلاد المالية ويسهم في تحقيق الرفاه للمواطنين ومن بين أساليب تطوير قدرات البلاد الاقتصادية بناء صناعة متطورة تسد حاجة المواطن من احتياجاته الضرورية وعدم التكالب على الاستيراد من خارج البلاد وبناء قطاع زراعي متطور لسد احتياجات المواطن وبناء سلة غذائية تسد احتياجاته.
وفي ضوء ذلك ووسط المعطيات الجديدة بعد زيادة دخل المواطن العراقي يحتاج هذا المواطن إلى أماكن للراحة والاستمتاع بأجواء هادئة مع عائلته داخل البلاد وهذه الأجواء لا يمكن توفيرها دون الاهتمام بالسياحة خاصة وان العراق يمتلك كل الإمكانيات الطبيعية لإقامة منتجعات سياحية وان البلاد واحة متنوعة مترعة بأماكن قابلة لان تكون قبلة للسواح العراقيين والعرب والأجانب ولنترك الأماكن المقدسة جانبا ونلتفت إلى أماكن هي في كل الأحوال قبلة لان تكون منتجعات سياحية تجذب السواح لا نقول الأجانب بل العراقيين الذين يتوجهون وبالملايين خاصة المترفين منهم إلى دول عربية واجنبية كل عام مع قدوم موسم الحر ويستنزفون أموالهم لقضاء أيام من الراحة والاستجمام هي في كل الأحوال خسارة اقتصادية للبلاد ولنأخذ مثلا تركيا ومصر وغيرها من دول العالم.. ولنتساءل ماذا يوجد في تركيا أو مصر وغيرها من البلاد ولا يوجد مثلها في العراق.. توجد تغيرات طفيفة تحتاج إلى لمسات جدية من العمل، الحكومات في تلك الدول استثمرتها لبناء منتجعات سياحية لتحقيق راحة لمواطنيها أو من يأتي البلاد من السواح.. صدقوني ان العراق يمتلك إمكانيات هائلة من الأماكن التي تضاهي مناطق شرم الشيخ أو الإسكندرية في مصر أو منتجعات المدن التركية هل شاهد المواطن سواحل منطقة شط العرب جنوب العراق هل شاهد الطبيعة الخلابة في مناطق غرب العراق أو مناطق شارع الرشيد ومنطقة القشلة التي تضاهي منطقة السلتير في لبنان وهناك الكثير الكثير من الأماكن التي لا يتسع المقال لذكرها وتبقى في القلب حسرة أين هي هيئة السياحة من هذه الأماكن التي بقيت على مر الأجيال مهملة بلا ادنى اهتمام؟ أين هي المفاصل التي تدعو لبناء العراق؟ افتونا بالله عليكم فقد بلغ السيل الزبى ووسط هذا الإهمال والحجج غير المبررة بات العراق وخاصة في فصل الصيف ارضا خاوية من البشر الا من الفقراء يعيشون على مكب للازبال راضين قانعين لا تقوى إمكانياتهم المادية للسفر مستبشرين بغد ربما يكون اكثر اشراقا غد ما زال مجهولا.

 صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (حكاية (حسن محسن) الأول على العــــراق)

قال فيه الكاتب حسين عمران

حسن محسن.. ربما لم يسمع أغلبكم بهذا الاسم ولا تعرفون حكايته بالتأكيد، لكن لو كان عندنا مسؤولون حقيقيون يهتمون بالعلم والمبدعين والمتفوقين، لكانوا قد استقبلوا (حسن محسن) وقاموا بتكريمه، والتكريم بحقه قليل.
حسن محسن.. هو الأول على العراق بعدما أعلنت نتائج السادس الإعدادي إذ كان معدله (99،86).
ربما يقول بعضكم.. وماذا يعني ذلك، ففي كل عام يكون احد الطلبة الأول على العراق، فما الذي يختلف هذا العام؟
حسنا.. إليكم حكاية حسن محسن ومن خلالها تعرفون سبب تفوقه.
حسن محسن طالب يسكن في احد البيوت الطينية في الناصرية.. نعم يسكن في بيت طيني ورأيت ذلك من خلال فيديو انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي.
ثانوية الطف.. هي المدرسة التي تخرج فيها وهي تبعد 12 كم عن بيته الطيني، وبما أن الطريق ترابي وفي الشتاء يتحول إلى برك ومستنقعات طينية، لذا فانه أحيانا يصل إلى مدرسته (حافي القدمين) وما أن يصلها حتى يبادر إلى غسل قدميه ليدخل الصف طالبا نظيفا ومجتهدا.
حسن محسن.. من عائلة فقيرة، لم يكن والده من الذوات ولا من الميسورين، لم يدخل في مدرسة أهلية، ولضيق الحال لم يحصل على دروس خصوصية، بل كان كل هدفه تحقيق رغبة أخيه الذي كان يتمنى أن يكون طبيبا، وفي الفيديو الذي شاهدته وجدت أن (حسن محسن) كان يقرأ على ضوء الشموع ومع ذلك تفوق دراسيا وكان الأول على العراق.
نقول.. ألا تستحق قصة نجاح الطالب حسن محسن، أن تتم دعوته من المختصين لتكريمه.
ألا يستحق (حسن محسن) استقباله من رئيس جمهورية العراق لنحكي من خلال خبر الاستقبال حكاية تفوق العراقيين وإبداعهم وتحديهم للمستحيل إذا ما أرادوا باجتهادهم تحقيق الإنجاز تلو الآخر؟
ألا يستحق (حسن محسن) أن تتم دعوته على الأقل من وزارة التربية لتكريمه ومن خلال اللقاء يتم حث الطلبة للاجتهاد والمثابرة لتحقيق ما حققه (حسن محسن) بمفرده من خلال مثابرته من تفوق ونجاح للأسف لم يكترث له احد من المسؤولين؟.
ألا يستحق (حسن محسن) أن يتم استقباله من قبل لجنة التربية والتعليم النيابية، لنعرف على الأقل أن مثل هذه اللجنة موجودة فعلا لا مجرد اسم؟!
ونقول أيضاً.. ألا يستحق (حسن محسن) أن يزوره نواب ذي قار على الأقل؟ ألم يدل حسن محسن بصوته في الانتخابات وأعطى صوته لأحد المرشحين والذي فاز بالانتخابات البرلمانية من خلال صوت (حسن محسن) وأصوات الآخرين من أهالي ارض سومر؟
أخيرا نقول.. لو كان (حسن محسن) ينتمي لحزب متنفذ، أو لو كان والده متنفذا، لكان الأمر مختلفا مع هذا الطالب المتفوق والمجتهد، لكن لان (حسن) شاب اسمر لا تعنيه السياسة بشيء، ولأنه من عائلة فقيرة، لذا لم ينتبه له احد من المسؤولين، حتى ولو كان باتصال هاتفي!
لكن يبدو أن المسؤولين لا يمتلكون حتى الرصيد لإجراء ذلك الاتصال لتهنئة (حسن) بتفوقه!
ولله في خلقه شؤون!


صحيفة المدىنشرت مقال بعنوان (حتى أنت يا )

قال فيه الكاتب علي حسين

لم تخل قضية افتتاح بطولة غرب آسيا في كربلاء، من بعض الفكاهة والمساخر، فاقت بكثير مساخر ما تفعله شرطة الأنبار ،

وهي تطارد الشباب بحجة العفة والفضيلة، وتحاول الوقوف ضد كل من يكتب عن الخراب والإهمال والفشل الذي عانت وتعاني منه محافظة الأنبار سبب ارتداء " البرمودا " !!

من هذه المضحكات المبكيات، البيان الذي أصدره السيد نوري المالكي والذي طالبنا فيه جميعا أن نعود إلى جادة الفضيلة وأن نتقي الله، فالمالكي غضب من استعراض رياضي فني، اعتقد القائمون عليه أنهم يشاركون ضمن فعاليات بطولة رياضية ، بينما يريد لهم رئيس الوقف الشيعي أن يساهموا في مهرجان لنشر قيم الفضيلة والأخلاق التي ضاعت من هذا الشعب بسبب فتاة أصرت على أن تعزف النشيد الوطني العراقي.

وقبل أن ندخل في تفاصيل مشهد عزف النشيد الوطني، تعالوا أيها السادة نتحاسب على الأخلاق والفضيلة، فلا تزال وسائل الإعلام تتحدث عن مئات المليارات التي صرفت في زمن السيد نوري المالكي على مشاريع وهمية، وأن كلفة هذه المشاريع بلغت ما يقارب الـ 120 مليار دولار، لا يعرف أحد حتى هذه اللحظة بجيوب من دخلت وعششت، وأن هناك مليارات أخرى كان مقررا لها أن تصرف على إدامة البنى التحتية للبلاد من مستشفيات ومدارس ومشاريع صناعية وزراعية، لكنها أنفقت على مجموعة من المقربين، ولكننا بدلا من أن نسمع أصواتاً تدين هذا الإصرار على سرقة المال العام في وضح النهار، فقد خرج علينا من ملأ الأجواء بكاءً على إهدار الأخلاق وضياع الحشمة وانتشار الرذيلة، ووجّه برقيات تحذير إلى اتحاد كرة القدم لأنه يستورد فرقاً تعزف موسيقى وطنية وهو شكل من أشكال المجون، هكذا وجدنا رئيس الوقف الشيعي يصرخ ويفتح مزاد الفضيلة ويتنافس على شتم الموسيقى وتحريمها.

للأسف أن البعض لا يملك مشروعا سياسيا واقتصاديا أو ثقافيا يناسب اللحظة التي نعيشها بمفاهيم الحياة الآن، وليس بمفاهيم القرن الرابع الهجري.. ولهذا نجدهم يُغطون على الخراب والفساد الذي ينخر جسد العراق بمعارك وخطب عن عازفة سافرة لا تريد أن تعرف أننا نعيش عصر فيلم "الرسالة" وأن مهمة مسؤولينا ليست توفير الخدمات والأمن للناس، وإنما تحشيد الجيوش لفتح بلاد الكفار ونشر نظرية علاء الموسوي في كيف تصبح مليارديرا في أربع سنوات وأننا أصحاب رسالة تؤمن بأن الخلاص من كل المشاكل يتلخص في العودة إلى قرون مضت.. وإعادة انتاج المجتمع في ضوء حكايات وأخبار خرافية.. 

غير أن السؤال الذي يطرح في كل معركة مصحكة : لماذا يتحدث المسؤولون عندما يكون الصمت فضيلة، ولماذا يصمتون عندما يكون السكوت جريمة ، ولماذا إذا تحدثوا يصرون على تقديم مشهد كوميدي 
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=67293
عدد المشـاهدات 89   تاريخ الإضافـة 04/08/2019 - 09:01   آخـر تحديـث 19/08/2019 - 22:51   رقم المحتـوى 67293
 
محتـويات مشـابهة
الدولار يقفز في بورصة الكفاح اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 18-8-2019
ماهية قصة اللاجئة العراقية
قبل مباراة ريال مدريد اليوم .. لعنة الإصابات تعاقب زيدان
تعرف على جدول المباريات حول العالم لكرة القدم اليوم والقنوات الناقلة لها
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا