18/09/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 4-9-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 4-9-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن.....

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(الجبوري ولشمري يؤكدان ضرورة الحفاظ على أمن العراق وسيادته)

(الفتح: الفصل التشريعي المقبل سيشهد إقالة عدد من الوزراء…سائرون يكشف رغبة الكتل السياسية لإجراء تعديلات وزارية في الحكومة)

(برئاسة نقيب الصحفيين العراقيين…الصحف اليومية توقع ميثاق شرف للحد من هدر الموارد وقطع دابر الفساد)

(أبو الغيط: العراق الجديد المنتصر في معركته ضد الإرهاب سيلعبُ دورا رياديا في المنطقة…الرئاسات الثلاث تلتقي الأمين العام للجامعة العربية وتؤكد أهمية دور الجامعة في دعم العراق والمنطقة)

(مجلس الوزراء يوافق على إضافة مبلغ لاستمرار العمل بطريق عرعر ـ عنازة الحدودي)

صحيفة المدى

(العراق يشكو الكويت لمجلس الأمن: استحدثت جزيرة مصطنعة لتقديم حدودها)

(مسرور بارزاني: عوامل ظهور داعش ما تزال قائمة)

(المنازل المفخخة تثبط عزيمة النازحين على العودة إلى بيجي)

(وزير الخارجية: أطلعنا أبو الغيط على الاعتداءات الإسرائيلية)

(سكان الشرقاط يطردون عوائل داعش بـ الرمانات والحكومة تنقلهم إلى تكريت)

صحيفة الزمان

(الديمقراطي الكردستاني : البيئة مناسبة لإنهاء جميع الإشكالات مع بغداد في ظل حكومة عبد المهدي)

(السهيل يرفض مرشحة نينوى لمنصب مدير عام التربية)

(صالح يؤكد لأبو الغيط تبني العمل المشترك من أجل استقرار المنطقة)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (جعلونا نكفر بديننا)

قال فيه الكاتب عبد الهادي البابي

حتى يجعلون منك إنساناً فاشلاً ومتخلفاً ومعقداً وضعوا لك في الموروث من التاريخ والدين :

عندما تدخل الحمام إقرأ هذا الدعاء…عندما تنام إقرأ هذا الدعاء…عندما تصحوا من نومك إقرأ هذا الدعاء..عندما تخرج إقرأ هذا الدعاء..وطبعاً بعض الأدعية كالجو شن الكبير تستمر 4 ساعات حتى ينتهي..وبعضها 3ساعات لتنتهي…ولاتقص أظافرك حتى تدعوا بهذا الدعاء..لاتقص شعر رأسك إلاّ بيوم كذا وأقرأ كذا….لاتدخل إلى البيت إلاّ برجلك اليمين فاليسار نحس محض..دعاء شهر رجب ودعاء شعبان و الليالي البيض وبقية الشهور…أدعية الشهور والأيام …صلوات نوافل ومستحبات لاتنتهي…!!

وهكذا ……….آلاف الأدعية الطويلة والنوافل والمستحبات والأهلة وأدعية الساعات والأيام والفصول والندبة ورمضان وصلاة أربعة وعشرين ساعة وقيدوك باللحية التي إذا حلقتها تكون فاسقاً ..وحتى لون (البابوج ) الحذاء الأفضل أن يكون أصفر فلونه يسّر القلب.. وجعلوك مقيداً لن تكون مؤمناً حتى تلبس العقيق وتبحث عنه لتتختم به وفي اليمين ….ومن علامات إيمانك زيارة الأربعين ويجب عليك الجهر بإسم الله الرحمن الرحيم وتعفير الجبين .. حتى يكون فيه أثر السجود ..فهذه من علامات المؤمن وليست علامات نفاق وإلى آخر هذه الشروط والمستحبات والمظاهر والشكليات وو …..مع إن ربك .. هو ربّ قلوب .. ورب نيّات .. وربّ نيات طيبة..وعمل حسن ..

لقد أثقلوا الدين بالمستحبات ..ومن فرط تركيزهم على إستحبابها ظنّها الناس أنها واجبات لايكتمل الدين إلاّ بها ..فنفر الشباب منها الى نكران الإلتزام حتى بالأصول البسيطة لدينهم…!

لهذا نحن نتراجع يوماً بعد آخر وصرنا نكتب أسرارنا وننشرها على مواقع مشبوهة ونخضع للتنصت على أدق تفاصيلنا من خلال الموبايلات الأمريكية والغربية وحتى صور نسائنا صارت عندهم …حتى سيطروا علينا وجعلونا أعجز من العجائز بحيث لايستطع ولو مسلم واحد أن يصنع لنا حتى لعبة بدون الدخول على صورنا الخاصة.. فقد شغلونا بما سلف من روايات السلف المفبركة التي سرقت أوقاتنا وجهدنا بينما إشغلوا هم بالإكتشاف والإختراع فصرنا نسير بسياراتهم ونطير بطياراتهم ونعيش بادق تفاصيل حياتنا معتمدين عليهم حتى رجال ديننا الذين يكفرونهم يومياً صاروا يعالجون أنفسهم هناك في  مستشفياتهم ويعيشون الترف بوسائلهم ومبتكراتهم وإكتشافاتهم …! فكيف تطلبون من مسلم أن يعيش ديننا وهو معجب بثقافة الغرب وعلومهم وأعمالهم وحضارتهم..؟

هذا ما أرادوه لنا ونجحوا فيه .. فمتى نعي ونفهم ونتعلم ونصلح حالنا ونتغير… ومتى نعرف الله حق معرفته بعقولنا وقلوبنا وليس بموروث لايعقله عاقل وننشغل بالإكتشاف والإختراع ونعّلم الناس أن تحصيل العلوم وتقديم الفاضل للناس هو الدين وليس الإنكفاء على دعاء لاينتهي بساعات ؟وكل هذا ليجعلوك فاشلاً عاجزاً أن تبتكر وتكتشف وترى بوضوح وتبدع وتقدم للناس ماينفعهم…مع إن الله تعالى في كتابه يقول وبشكل مباشر .. أدعوني أستجب لكم .. ويقول أنا أقرب اليكم من حبل الوريد..وهناك أدعية جميلة في كتاب الله كلها لاتتجاوز سطرا أو سطرين .. مثل ربي لاتذرني فرداً وأنت خير الوارثين..ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار..ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهيئ لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب..وكثيرمن ذلك في كتاب الله تعالى الذي تركناه وصرنا أسارى هذا الموروث التعجيزي الذي جعلنا أمة مشلولة متراجعة ضعيفة متخلفة .. !!

فإلى الله المشتكى من هذا الموروث الثقيل الذي صار نقمة وبلاء ووبالاً علينا … !

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (إعادة تعريف الوطنية)

قال فيه الكاتب علي حسين

تجلس أمام التلفزيون في انتظار أن تسمع خبراً مفرحاً يُبشرنا أصحابه أنّهم قرروا أخيرا أن يتقاعدوا، ويعترفوا أن ابتعادهم سيسهم في إعادة الاستقرار إلى البلاد،

فتجد بدلاً من ذلك مطولات في شتم أميركا وقرارات بإعدام ترامب في ساحة التحرير وترميل الجميلة ميلان

تذهب إلى تويتر والفيسبوك فتجد الجيوش الإلكترونية تملأ الصفحات بشتائم التخوين لمجموعة من الشباب تتهمهم بأنهم باعوا أنفسهم للأميركان ، فيما الحقيقة أن هؤلاء ذنبهم الوحيد أنهم يؤمنون بالدولة المدني

وأنا أقرأ ما تكتبه هذه الجيوش التي تعشق كل شيء إلا العراق، وتتمنى أن يعم الازدهار والخير في الأرجنتين فقط لاغير !! ، تذكرت لافتة رفعها أحد المتظاهرين في واحدة من جُمع الاحتجاجات التي قمعتها الحكومة، فقد اكتشف الرجل أن أميركا خدعته بمشروعها الديمقراطي حين سلمت البلاد لأناس يتحسسون سلاحهم كلما سمعوا عبارة " دولة مدنية " فكتب ثلاث كلمات اختصر فيها كل معاناته وكانت:"طاح حظّج أمريكا".

للأسف إنّ الآفة التي أصيب بها التغيير في العراق هي الأدعياء، والقافزون فوق سطح التغيير بمنتهى الخفّة، ومشكلة هؤلاء أنهم يعتقدون أن الناس فقدت ذاكرتها ونسيت ماذا قال هؤلاء وجيوشهم الإلكترونية قبل سنوات في مديح الأمريكان .

سيقول البعض: ماذا تريدُ أن تقول؟ هل نصفّق للمحتل الأميركي ؟ لا ياسادة فالذين صفقوا للأميركان عام 2003، هم لاغيرهم من يشتمون الأميركان اليوم في الفضائيات، ولا تصدقوا أنها صحوة ضمير، بل البحث عن الذي يدفع أكثر

وقبل أن استعرض لكم معاناتي من خطب الساسة كنت أنوي أن أكتب لكم عن خبر مثير، جرت أحداثه في الخرطوم عاصمة السودان التي كانت ذات يوم تعاني من هلوسات عمر البشير وعصاه وكرهه الذي يشترك به مع الساسة العراقيين لكل ما هو مدني..الخبر يقول إن هذه البلاد الجميلة بشجاعة أبنائها اختارت السيدة أسماء محمد عبد الله وزيرة للخارجية، وهي واحدة من أوائل السودانيات اللائي عملن في السلك الدبلوماسي، ولو تمنيت هذه الأمنية في العراق لاتهموك بالعمالة للإمبريالية ، كيف تريد لأمراة " ناقصة عقل ودين " مثلما يؤمن حجاجنا ان تحتل الكرسي الذي باركه مولانا الحاج ابراهيم الجعفري

يطل السياسي العراقي علينا وهو يتحدث عن المظلومية وحق الناس بالأمن والرفاهية، لكنه يتحول في النهاية إلى مقاول يوزع الإكراميات والعطايا والعقود على الأقارب والأصحاب والأحباب.. يكتب ريجيس دوبريه في كتابه "المفكّر في مواجهة القبائل" إن: "الناس تدرك جيدا أنّ الخطاب السياسي الانتهازي يتعكّز على فضيلة النسيان التي يتميز بها البشر"، فالحقيقة أنّ النسيان، غفر للكثير من مسؤولينا، جرائمهم التي صُنّفت في خانة الخطأ غير المقصود.

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=67916
عدد المشـاهدات 112   تاريخ الإضافـة 04/09/2019 - 10:03   آخـر تحديـث 17/09/2019 - 05:36   رقم المحتـوى 67916
 
محتـويات مشـابهة
تشكيلة برشلونة المتوقعة في مباراة اليوم ضد بروسيا دورتموند
جدول مباريات دوري أبطال أوروبا اليوم والقنوات الناقلة
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 17-9-2019
المخابرات العراقية توضح تصريح ضابط بشأن الهجوم على أرامكو
تعرف على جدول مباريات بمختلف الدوريات الأوروبية لكرة القدم اليوم والقنوات الناقلة
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا