21/11/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف31-10 -2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف31-10 -2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن..................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت صحيفة الزوراء

(الدفاع تدعو خريجي الدراسة الإعدادية للتطوع بصفة “طالب طيار)

(الاحتجاجات المطالبة بالإصلاحات تدخل يومها السابع على التوالي …الدفاع المدني تعلن تفاصيل عملها في ساحات التظاهر وتؤكد توزيع مناشير لإرشاد المتظاهرين)

(العراق يتلقى اتصالاً هاتفيّاً من أمين الجامعة العربيّة)

(القضاء يصدر أعماما يخص التحقيق مع النواب المطلوبين عن جرائم الفساد)

(أكد أنه لن يشارك في التحالفات مستقبلا…السيد الصدر: عدم استقالة عبد المهدي ستجعل من العراق سوريا واليمن) صحيفة المدى

(الصدر مع حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.. والفتح تريد التضحية بالحكومة فقط)

(مضايقات قاسية فـي المحافظات المحرّرة لعزلها عن احتجاجات الوسط والجنوب)

(مطالب المتظاهرين: استقالة الحكومة وتغيير قانون الانتخابات ومحاسبة الفاسدين)

(مركز عراقي: 120 شائعة أُلصقت بالمتظاهرين خلال 5 أيام)

(ممثلة الأمم المتحدة من ساحة التحرير: ندعو لحوار وطني وتحديد استجابات فورية)

صحيفة الزمان

(بلاسخارت تفاجيء المتظاهرين في ساحة التحرير وتستمع إلى مطالبهم)

(العامري يستجيب لرغبة الصدر بإطاحة رئيس الحكومة)

(الكروي : قرارات مجلس النواب هزيلة)

(ساحة التحرير في بغداد تتحول الى مجتمع عراقي مصغر يؤمن الخدمات للمتظاهرين)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (تكتك عبد المهدي)

قال فيه الكاتب كاظم المقدادي

لا ادري .. لماذا تصورت ان السيد رئيس الوزراء عادل  عبد المهدي  ، ذهب الى السيد مقتدى الصدر وهو يقود سيارة ( التكتك ) قاصدا حي الحنانة ،  لتسليم رسالته الشهيرة  ، التي اثارت فضول الجميع  .. وخضعت  بسرعة الى مراكز التحليل السياسي ، وخبراء التحليلات السياسية ،  وربما  ستخضع لا حقا  الى  مختبرات  تحليلات  المرضى ، التي لم تعد تفرق الدم النقي ، من الدم الفاسد .. في زمن ضاعت فيه بهجة الالوان .. وكثر فيه العميان ،  وزادت فيه النقمة ،  وقل فيه الاحسان .

ولو كانت جريدتي الساخرة ( الكاروك ) تصدر الان ..لرسمت كاريكاتيرا  يجسد  هذه الخطوة  التاريخية التي تخلد ( التكتك )  أيقونة الانتفاضة ،  وهي  تنقل  مئات  الجرحى ،. من ساحة التحرير حتى مستشفى الجملة  العصبية .

التكتك .. يا سادتي وبعد ان أزعجت مديرية المرور .. واصحاب السيارات الفارهة ، ادخلت في قلوبنا الاعتزاز والسرور .. دخلت اليوم  عقولنا و قلوبنا كصورة جميلة .. واصبحت أحلى من سيارات المارسيدس ، والفورد،  وتايوتا .. وحتى الكاديلاك .. فهي التي احيت فينا .. الشعور بالحماسة ، وكرهتنا بالساسة ، وألهبت فينا مشاعر البهجة والحبور  ،. في زمن الحزن والقهر الذي  صنعه  لنا  الفاسدون  واللصوص والقتلة  والجهلة  .

صدقوني ..

ان المهدي عادل .. في ورطة حقيقية .. وهو في حالة هياج  ، في بحر متلاطم الامواج  ، فجاة شعر بالخلاص عندما قال له السيد مقتدى الصدر / ارحل .. لكن اين سيرحل ..  يا سيدنا ..وهو يعلم  ان  دم  الشهداء  فم  .

في رسالته ..  يتوسل بالماضي ، وصار يذكرنا  بطفولته السياسية المبكرة ، منذ ان كان عمره خمسة عشر عاما .. يوم خرج بمظاهرة  ضد (العدوان الثلاثي على مصر العروبة خريف سنة  (1956

وكانه يريد ان يقول لنا : ان السياسة في دمي  منذ الطفولة وحتى الكهولة.

وهنا نسأله .. ونسأل أنفسنا ../ يا دولة الرئيس ، ان كنت تملك كل هذا الحمل السياسي  الثقيل الموغل بالقدم .. فلماذا حملتنا ما لا طاقة لنا به .. ولماذالم تجنبنا المزالق،  والخنادق،  ولماذا  لا تكشف  لنا عن وجه القناص ، وذاك  الخناس الذي يوسوس في صدرك من الجنة والناس.

لم احزن .. على مسؤول سياسي ، كما حزنت عليك  يا دولة ومهراجة الرئيس .. لاني وجدتك  مثقفا بلا نظرية  ، وعقلا بلا رزية،  وسياسة  بلا هوية  ..لا تملك من سلطتك سوى ظلك ،  حتى اصبحت  محكوما وليس  حاكما ،  متحججا وليس حجة ، غائبا وليس حاضرا .

اعود الى حبيبتنا ( التكتك ) التي اغاظتك  كثيرا ، وهي تتحرك  مسرعة في ساحة التحرير ..  وانت فاقد الحركة  والمصير  ،  وهي تحمل الجرحى بلا توقف   ، وانت الذي يطلق غازات مسيلة الدموع   بلا اسف  ،  وانت تعلم ان جموع الشباب لم يعد يملكون شيئا في هذا الوطن .. انهم لم يطلبوا من حكومتك .. لا ماء ولا كهرباء .. لا خبزا  ولا حذاء / انهم  صرخوا  صرخة واحدة / نريد وطنا .. ولَم يبق سوى ان تسال نفسك. .. لماذا لم يعد لهم وطن.

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (آخر مواعظ واعظي)

قال فيه الكاتب علي حسين

يقولون لك إنّ على المتظاهرين أن لا يفكروا بتغيير الحكومة والنظام السياسي الخرب في العراق، ويقولون لك إن المشكلة ليست مع نهب أكثر من تريليون دولار وقتل الآلاف وتشريد الملايين،

ولا مع الأحزاب التي تحولت إلى حيتان تبتلع كل ثروات البلاد، لكنها، أي المشكلة، مع شباب ونسوة ورجال يريدون "تقويض الحكومة القائمة" والغرض" الامبريالي " الآخر هو إظهار أن السلطة " اللطيفة " والأحزاب القانونية فاسدون.. ياسلام ياعزيزي " محمود واعظي " مدير مكتب الرئيس الإيراني، الذي يبدو أنه يعتقد أن الشعب هو الفاسد وهو الذي قنص أكثر من 250 شابا وجرح أكثر من عشرة آلاف واعتقل المئات.. السيد واعظي الذي اعتقد أنه يستطيع ان يقدم موعظة لبلاده وينصحها بعدم التدخل في شؤون العراقيين، يريد أن يتحول إلى واعظ في بلاد الرافدين، يهدي أصحاب "التك تك" إلى الطريق المستقيم .

والآن إسمح لي ياسيد واعظي أن أقول لك إنني مثل ملايين العراقيين نخاف ونخشى الاعتراض على كلامك، لأن وكلاءك في العراق يمكن أن يغيبوننا بلمحة بصر، ولا نستطيع أن نعترض حتى على إشاراتك، أحياناً نكتب في الفيسبوك وأحياناً أخرى نحتجّ في ما بيننا، لكن هل نستطيع أن نصدر بياناً نقول لك فيه ياعزيزي أنت تغرّد خارج السرب؟ خليك مع مشاكل بلادك الاقتصادية والاجتماعية، واتركنا مع صحوة الشباب الذين يحلمون بوطن بحجم أمنياتهم، وليس بحجم مواعظك

لا أتذكّر منذ ستة عاماً أنّ مسؤولاً عراقيّاً اعترض على ما يقوله ساسة إيران عن العراق، وتتذكرون معي كيف أن ساسة العراق ومعهم الشعب العراقي لم يتدخلوا عندما حدثت احتجاجات 2009، واعتقال الزعيمين الإصلاحيين حسين موسوي ومهدي كروبي، وبعدها ما حصل عام 2018 من تظاهرات تندد بالفساد المالي والإداري.

لن تصدِّق ياعزيزي السيد واعظي عندما أقول إنني معجب بك. فلا أتذكّر أنّ بلاداً تعثرت كما نتعثر. لماذا؟ لأنه لا يوجد مسؤول أو سياسي يستطيع أن يقول لك، لماذا تتدخل في شؤون العراق؟ ولكن ياسيدي مثلما يحرص "جنابك" على راحة واستجمام المسؤولين والأحزاب، ألا يستحقّ العراقيون منك أن تحرص على أن تنصح السياسيين بأن يوفروا لهم الاستقرار والرفاهية والعدالة الاجتماعية من دون أن يصفقوا لـ أحزاب الجهل والانتهازية؟! لماذا ياعزيزي تتبارى الدول من أجل البناء والعلم، بينما أحزابنا تشيع الجهل والخراب؟

ياعزيزي واعظي، وأنت تنتمي لدولة دينية ترفع شعار"مخافة الله"، ألم تشاهد وترى كيف يزداد رفاقك "في الإيمان" غنىً وقسوة وطائفية، فيما يزداد العراقيون خوفاً وفقراً؟ ألم تر كيف يقتل شباب التظاهرات، ويغيبون لأنهم قالوا طز للخراب ولعملية سياسية منتهية الصلاحية . 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=68886
عدد المشـاهدات 95   تاريخ الإضافـة 31/10/2019 - 09:16   آخـر تحديـث 21/11/2019 - 06:10   رقم المحتـوى 68886
 
محتـويات مشـابهة
لجنة نيابية: إقرار قانون الاولمبية إنجاز كبير للرياضة العراقية
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 20-11-2019
البرلمان يعقد اليوم جلسة مسائية قد تشهد حدثاً غير مسبوق
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 19-11-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 19-11-2019 \
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا