14/12/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 19-11-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 19-11-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن....................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت صحيفة الزوراء

(أكد عزم البرلمان استضافة عبد المهدي وليس استجوابه…المتحدث باسم الحلبوسي يعلن تحديد سقوف زمنية لتشريع ستة قوانين تدعم مطالب المتظاهرين)

(ساحة التحرير تشهد عرساً لطبيبين متطوعين…العراق .. تظاهرات وإضراب واستدعاء للفاسدين في أربع محافظات)

(الفتح: الشعب يريد حلولا جذرية وليست ترقيعية…الحكمة : يجب التخلص من “المافيات السياسية” ومنع ترشيحها في الدورة المقبلة)

(منع عدة عناوين من الترشح وأبرزها الرئاسات الثلاث…الحديثي يعلن أبرز النقاط في قانون الانتخابات الجديد الذي صوّت عليه مجلس الوزراء)

(ستة تشريعات مهمة ستعرض للتصويت في الجلسة المقبلة…المالية النيابية : شمول موظفي العقود المؤقتة بتعديلات قانون التقاعد الموحد)

صحيفة المدى

(متحدث حكومي: عمليات العنف لم تحدث في ساحات الاحتجاج السلمية)

(مدير الاستخبارات العسكرية: معلومات من قريبين للبغدادي أوقعت به)

(مظليون يقدمون جولات مجانية فوق سهول نينوى)

(شباب الموصل يساندون التظاهرات بأغنية مقتبسة من نشيد إيطالي)

(الحكومة تراهن على الوقت وسيناريو الطرف الثالث في التعامل مع التظاهرات)

 صحيفة الزمان

(ناشطون: دعوات الإضراب تعيد زخم الحراك الشعبي  في ساحات الاعتصام)

(إعفاء ذوي الشهداء المتجاوزين على راتب الحماية من الاستقطاعات)

(الموت يغيّب السياسي عدنان الباجه جي)

( 3078 طائرة محلية وأجنبية في سماء العراق)

(الأنواء: إنخفاض الحرارة والعظمى في بغداد 23)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (مناجاة وطن )

قال فيه الكاتب علي العكيدي

ها أنا أضع دواتي وقلمي لأكتب اليك مستصغرا ذاتي ووجودي أمام هيبتك وعظمتك ووجودك يابلد الحضارات.

 فأنا لا أعدو كوني ستون عاما وشهادة وإن كانت عالية فهي لاتمثل الاسطرا أوجملة في كتاب علمك وعلماؤك ياعراق.

مهما علا إمتداد إعجابي بك وحبي اليك وقوة إنتمائي لأرضك وتاريخك , تضل أنت أروع ما كان ،وأجمل ما يكون، خريطة تحوي الزمان والمكان , عبق الماضي ومرارة الحاضر، وشذى الزمن القادم بكل أنسه ان شاء الله .

فما نحن (انا وغيري من العراقيين ) ألا عبيدا لله الواحد من جهة , وخدمٌ لك ياعراق من جهة ثانية ،فأنت الواحد أيضآ , الله واحدٌ أحد والعراق ( ياعيون الزمن المتوهجة بالأمل دائما ) واحدٌ أحد ايضآ.

اليوم أضع كلماتي في يميني بعد إن صاغها القلب بكل صدق ،واقف خجلا  مرتبكا لأحدثك ياعملاق الوجود منحنيا  أمام هيبتك وجبروتك وعظمة وجودك فأقول (مبارك لك) فقد ثار الشعب هاتف بصوت واحد بأسمك وتاريخك وجغرافيتك التي مزقتها الحروب , معلنا أمام الملأ من أن للعراق أبناء بررة لا يوقفهم الموت من أجل عينيكَ ياوطن المودة والمحبة والوفاق.

مبارك لك ياعراق فقد نهض الزمن وازاح عن جبهته تراب غفوةِ دامت سنين , نهض من جديد ليقف بكل كبرياء رافعا يديه فرحا مستبشرا ليُحي أبناءك الذين قرروا أن يثأروا ممن أتعبوك وخنقوك وأرادوا بك شرا ياسيد البلدان.

ياعراقا، يابلدا، يا تأريخا، ياكل التأريخ , ياعمرا بلا حدود، لقد تكالبت عليك الإرادات تهدف النيل من شموخك وجبروتك وقوة شخصيتك , يُرهبهم إسمك ويقضُ مضاجعهم تاريخك , وتقلقهم دائما إرادات أبناءك الاصلاء.

 للاسف أعداءك رغم كونك متعاون ومتسامح ومعطاء ،قد كثروا وعاهدوا انفسهم الشريرة على الحاق الضرر بك ياسيد الوجود.

 ومما يؤلم الظهر ويفسد الدهر ,ويعصر الافئدة والاكباد , ان هناك من ينتمي الى أرضك الطاهرة من يساعد بالحاق الاذى بقممك أيها الجبل الأشم.

حاصروك وخنقوك وفصلّوا أوديتك وانهارك وجبالك , تاريخك وحاضرك ومستقبلك على مقاسهم وبناءا على رغباتهم وتوجهاتهم وإجنداتهم متناسين ان العراق لن يكون كما يريدون، بلدا هشا , ركيكا , ضعيفا , لان الله أوجده والقوة والأصالة معا , فهو سيد البلدان ومنبع الشعوب، فالضعف لايليق بعراق الحضارات، عراق المجد ، والهيبة والاناقة .

يريدون إضعافك وانت القوي، يريدون إهانتك وانت العزيز، يريدون أن تتراجع وتفشل وانت الذكي المثابر، وبالفعل فقد عملوا وبقوة على تحقيق مآربهم الخبيثة على طريق تحقيق مايمكن تحقيقه من نوايا وأهداف.

 إبنتك الكبرى ياعراق , ياعظيم عظماء  الأرض بتاريخك ووجودك، إبنتك بغداد تلك التي كانت تتباهى بك كأب كريم، تمسح جدائلها بكل حنان الشجاع الغيور

اليوم بغداد تعاني من الإهمال ،تحيط بها الأمراض من كل جانب ،ظفائرها لم تظل كما كانت تمثل ليلا حالما بفجرِ جميل، أتعبوها وعجزوا أن ينظفوا شوارعها حتى من النفايات ،فبدت مُتعبة بعينين شاحبتين ،وهي تحمل تاريخا مشرّفا سيظل عنوان لها رغم السنين العجاف

سيدي ياعراق وأنا أُسُبح بحبك وأسجد على أرضك عاشقٌ أقبّل ترابك الطاهر بكل آيات التبجيل والتوقير أعلن وبمشيئة الله العظيم ومعي الملايين من أبناءك الكرام بان ساعة الزمن الأفضل ستدق قريبا وهي تعلنُ عن عودة العراق، صاعدا شامخا ،فانت بحق السيد المطاع، فلا تقلق ياعنوان رجولتنا ،يا ألما بين الأضلاع

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (قانون برهم .. يرهم )

قال فيه الكاتب علي حسين

مشاهدة فيديوات ضرب شباب الاحتجاجات وشتمهم ووصمهم بالخيانة ، تجعل الواحد منا يتساءل : هل يعقل أن يعود العراق بعد كل هذه التضحيات وعشرات الآلاف من الشهداء وملايين المشرّدين إلى دولة قمعية تقلقها أصوات المتظاهرين؟

ومن المصادفات، وأنا أتحدث مع أحد الزملاء عن فيديوات الضرب والتعذيب، أن نبّهني إلى مقالات حماسية كان يكتبها السيد عادل عبد المهدي في جريدته العدالة عندما كان رئيس تحريرها ولا يزال.. وفيها استنكر ضرب المتظاهرين في البحرين، وطالب الحكومة البحرينية ان تتفهم دوافع الشباب ومطالبهم .. واشار الصديق إلى أن عادل عبد المهدي قدم ذات يوم ومن خلال إحدى افتتاحياته نصائح إلى الحكومة الفرنسية بشأن تظاهرات أصحاب السترات الصفراء.

لنترك افتتاحيات عادل عبد المهدي "العادلة"، ونطرح سؤالاً بسيطاً : مَن المسؤول عما يحدث؟ المواطن المحاصر بالبطالة وسوء الخدمات والأمراض والفقر، أم رئيس الوزراء الذي تعهد قبل عام بالتمام والكمال، بتقديم الفاسدين إلى القضاء وإرجاع الأموال المنهوبة إلى خزينة الدولة، وإعلاء شأن التنمية ومعها الرخاء والعدالة الاجتماعية، لنكتشف بعد سنة بائسة أنّ الرجل طالِبُ سلطة، وليس طالب عدل .. وبعد ماذا عن مسؤولية رئيس الجمهورية، حامي الدستور الذي يمنح المواطن الحق في التظاهر والتعبير عن رأيه؟ سيقول البعض يا رجل دع الرئيس في حاله، فقد حقق اليوم منجزاً كبيراً، حيث فصل قانونا للانتخابات لـ " يرهم " على مقاس الشلة السياسية نفسها، وهو قانون أقل ما يقال عنه إنه يمثل عملية احتيال ونصب صارخة على الشعب.

أيها المواطنون أنتم سبب كل الأزمات، تأكلون بإفراط، تنتقدون بلا فهم، تسألون كثيراً: لماذا كل هذا الفساد في المؤسسات الحكومية؟ ولماذا يعيش الذين ينهبون الوطن في رخاء؟ أيها المواطنون أنتم مشاغبون، لأنكم تريدون أن تحيوا من دون أن تُهانوا، وأن تناموا في أمان، تريدون حياة كريمة، وهذا كثير في زمن خطب عبد الكريم خلف .

ولهذا يريد منكم عادل عبد المهدي اليوم أن تصمتوا، من أجل حماية مكتسبات السلطة، وأن لا تتحدثوا بمفردات مثل الديمقراطية، والعدل، والتنمية، ومحاسبة الفاسدين، لأنّ مثل هذه الأحاديث هي محاولة "بعثية"، للاساءة الى الحاجة ناجحة الشمري رئيسة مؤسسة الشهداء التي لفلفت الملايين، فقرر القضاء تكريما لـ"جهادها" ان يصدر عليها حكما بالسجن مع وقف التنفيذ.

يريد منكم رئيس الوزراء أن لا تُظهروا حزناً على هذه الدولة التي تحولت إلى جمهورية أحزاب وقبائل وطوائف، فعبد المهدي في هذه اللحظات يرفع شعار: "أنا الدولة والدولة أنا.. أنا القانون والقانون أنا.. أنا فوق القانون والدستور والمحاسبة والقضاء.. إصمتوا حتى أرضى عنكم، وأسمح لكم بالحياة، وإلا فالهراوات جاهزة دون مساءلة أومحاسبة

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=69243
عدد المشـاهدات 110   تاريخ الإضافـة 19/11/2019 - 08:11   آخـر تحديـث 14/12/2019 - 02:09   رقم المحتـوى 69243
 
محتـويات مشـابهة
الدولار يستقر في بورصة الكفاح اليوم
تشكيلة ريال مدريد المتوقعة ضد كلوب بروج اليوم
متنبئ جوي: أمطار غزيرة في هذه المحافظات مساء اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 9-12-2019
تعرف على جدول مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة لها
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا