10/12/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 24-11-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 24-11-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن.............................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(بعد دخول الاحتجاجات أسبوعها الخامس.. المتظاهرون يواصلون ضغطهم لتحقيق مطالبهم…كتلتان برلمانيتان: ماضون بإقالة عبد المهدي وتشكيل حكومة مؤقتة لحين إجراء الانتخابات)

(بنس يجدد دعم واشنطن لبغداد في الحرب ضد الإرهاب…مكتب عبد المهدي: زيارة نائب الرئيس الأمريكي للعراق متفق عليها وبحثت تطورات العراق)

(مركز سياسي يحذر القوى السياسية من خطورة التمسك بوثيقتها الأخيرة…حرب : الرفض الجماهيري للوثيقة وتمزيقها يترتب عليه أكثر من أثر)

(سائرون : ملتزمون باستجواب عبد المهدي والمضي بالإجراءات القانونية لإقالته)

(دعا لاستثناء المدارس الابتدائية والصحة من الإضراب…السيد الصدر: أشكر القوى البرلمانية التي لم تشترك بـ”وثيقة الذل)

 صحيفة المدى

(الكتل المعارضة تصعّد موقفها و166 توقيعاً برلمانياً على مكتب رئيس الجمهورية لإقالة عبد)

(نائب ترامب يتجاهل الرئاسات الثلاث ويطلب تجنّب العنف)

(أسوشييتدبرس: مقتل 15 متظاهراً خلال 3 أيام في بغداد فقط)

(الرصاص الحي يواجه المتظاهرين في شارع الرشيد بذريعة سرقة البنك المركزي)

(محتجون متوجهون لساحة التحرير: نفد صبرنا من إهمال الحكومة) صحيفة الزمان

(تميم يبلغ صالح وعبد المهدي دعم قطر للعراق)

(يونامي: قانون الإنتخابات بحاجة إلى تحسينات ليلبّي مطالب المتظاهرين)

(النزاهة: أوامر إستقدام لوزير ورئيس جامعة سابقين ونائب حالي)

(نائب الرئيس الأميركي يزور قاعدة قواته والأكراد في العراق ويستثني مسؤولي بغداد)

(وفد الإقليم يعلن من بغداد الموافقة على تسليم  250 ألف برميل يومياً من النفط)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (اللهم لا حسد)

قال فيه الكاتب زيد الحلي

اقولها بمحبة وسعادة .. ( اللهم لا حسد)  للشباب المتظاهرين السلميين ، لاسيما الذين تضيفهم الفضائيات ..فهم عنوان الثقافة والمنطق والعنفوان والعقلانية ، وحين اشاهدهم ، أزهو فرحا .. فأقوالهم حجة ، ورؤاهم حكيمة .. همهم الوطن ..  اعطوا مثالا في الوعي ، وامتلكوا قابليات لافتة للانتباه في ثقافتهم ، من خلال اظهارهم الهدف الذي يتوجب تحقيقه بصورة واضحة ، متمتعين برؤية سليمة بشأن المسار الذي يتخذه المتظاهرون السلميون ، بعيدا عن الضغائن والطائفية  ..

لقد صهر هؤلاء الشباب في لقاءاتهم  خصال وطموحات  كل المتظاهرين ، من طالب الجامعة الى سائق “التكتك” ومن حامل شهادة الدكتوراه الى العتال في الاسواق ، ومن ربة البيت الى استاذة الجامعة .. لم اجد واحداً منهم يتحدث عن نفسه ، او همومه الشخصية او معاناة اهله ومنطقته ، فكلمة (الانا ) ملغاة من قواميسهم .. كانوا قادة في طرح هموم الناس ، وان الوعي الجمعي والمجتمعي عندهم  هو الذي يضع قضية التظاهرات السلمية في موقعها الصحيح، وايصالها إلى عقل كل مواطن حريص على بلده .

كل احاديثهم ، كانت دعوات لتمكين شبابنا من القيام بواجباتهم تجاه الوطن، وايجاد فرص عمل مناسبة ، وتأهيلهم وتعليمهم وإعدادهم على أعلى وأحدث المستويات للمشاركة الفعالة في بناء الوطن وتأكيد أسس رفعته، ودعم عجلة التنمية المستدامة، والنهوض بهم في شتى القطاعات ، وتحفيزهم على العطاء والإبداع وتقديم كل ما هو مثمر ، والبحث عن الأفكار الخلاقة والريادية التي تسهم في البناء ، وصولاً إلى أرقى مستويات التميّز.. مع التأكيد على الابتعاد عن عباءة المحاصصة التي حطمت جدران وسور البلاد ، وكشف الفساد والمفسدين وتطبيق الشعار الازلي ( من اين لك هذا ؟ ) الذي اصبح محل تندر في المجتمع ، وغيرها من الطروحات المهمة التي تعيد للوطن هيبته. ان قضية الوعي المجتمعي الذي ينادي به المتظاهرون  تضع مؤسسات الدولة جميعها أمام مسؤولية وطنية في القيام بتحرك مسؤول يزيد من قيم الوعي بقضايا الوطن ، ويحفز المجتمع على مواجهة التحديات، وتحمل عبء الإصلاح، وما يترتب عليه من تداعيات، وأي تحرك غير ذلك فهو تغييب للوعي، وتهوين غير مسؤول من حجم التحديات ، ولعل من المنطق القول ان الشباب ، وهم عماد هذه التظاهرات ، يعدون من أهم العناصر الأساسية لتقدم الشعب والمجتمع، وهم أهم عناصر التنمية، ومصدر القوة والحيوية وسر التقدم وأساس بناء النهضة، وقوتها، فهم قاده المستقبل وبناء الحضارة، وهم صناع أمل الأمة، وهم من يلبي نداء النهضة في كافة الصعد سواء العلمية والاجتماعية والاقتصادية ، ومن المعيب جدا ترك آمال هذه الفئة، تضيع في السراب .

لضيوفنا من على الفضائيات ، من ابطال التظاهرات السلمية ، اقول : حمانا الله وإياكم من الحسد ، ولنردد دائماً قول الرسول الكريم ” أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة”.

صحيفة الزوراء

نشرت مقال بعنوان (فنجان قهوة يكفي)

قال فيه الكاتب سعد محسن خليل

أنا لست عالما روحانيا، ولا رجل دين، لكني في كل عمل أنجزه اقول “الحمد لله رب العالمين”.. لي رغبة شديدة بتوجيه رسالة الى كل السراق والمرتشين المتكبرين المستبدين بأن يجلسوا لتناول فنجان قهوة في ساعة تأمل وراحة بال، عندها حتما سيستمتعون بمذاق لذيذ اكثر طيبة من مذاق سفك دم شاب بريء سقط صريعا مسجى بدمه بين الأتربة والأطيان.. صدقوني أيها الاثرياء والوجهاء وأصحاب المعالي والخشم العالي ان ساعة نوم على أريكة قديمة مكسوة بفرشة بالية اكثر راحة من النوم على فرشة مصنوعة من استبرق وحرير، ومستوردة من لبنان او الصين.. صدقوني ان التنقل مشيا اكثر صحة وعافية من التنقل مع موكب في سيارة مصفحة مقفلة الابواب خوفا من رصاصة طائشة تستقر في أحشاء “عتوي” او “تنين”.. صدقوني أيها المتكبرون ان الجلوس ساعة تأمل مع النفس وقراءة كتاب يؤنس وحدتي يزيدني معرفة، واكون اكثر راحة من الجلوس ساعة لهو مع المترفين والحاقدين.. صدقوني ان الحياة لها قوانينها، وان الانكباب على تأدية صلاة لا تعلم الإنسان نظافة الضمير إذا تغافل عن فعل الحق، عندها يكون مهما كبر، فإنه حتما ذاهب الى عليين.. وتذكر ايها الانسان المتجبر انه عند رحيلك من هذا العالم لن تأخذ معك ما كسبته، بل ستأخذ فقط ما أعطيته.. وتذكر ان للسعادة قوانينها، وتذكر ايضا ان كل الناس مصابون بالعمى امام خطاياهم وعيوبهم، وبقوة النظر امام خطايا وعيوب الاخرين حتى يوم الدين.. وصدقني ايها المتجبر الغفيان اننا اليوم نعيش في عصر التفاهة، وان الانسحاب من الفوضى راحة لا تقدر بثمن.. وتذكر ايضا ان أسوأ الناس حظا الصادقون في المجتمعات الكاذبة.. وصدقني ايها الانسان ان الفقر لا يستطيع اذلال النفوس القوية، ولا الثروة تستطيع ان ترفع النفوس الدنيئة، فالروح العظيمة تواجه دائما معارضة من متوسطي الذكاء والمنحطين.. ألم أقل لكم ان تناول فنجان قهوة في راحة بال أكثر تنويرا وعطاءً للأوطان لأي انسان مهما كان، سواء أكان قائدا في الميدان او جالسا في قصر السلطان.

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (ثلاثي الفخامات وكأس الاستقالة)

قال فيه الكاتب علي حسين

ما هو الفارق بين ثلاثي "الفخامات" برهم صالح، عادل عبد المهدي، ومحمد الحلبوسي؟ .. الثلاثة يعيشون واقعا افتراضيا، لكن الفارق أن عادل عبد المهدي وحده من بين الثلاثة من يمكن أن نقول وبوضوح إنه يعيش حالة إنكار.

الثلاثة لا يريدون لك أن تسأل عن مصير المخطوفين، ومن خطفهم، ومتى سيُقدم الخاطفون للعدالة، كأن هذا ليس من شأنك كمواطن، أو على الأقل بحجة أن هذه أسرار أمن قومي لا يعرفها إلا مستشار الأمن الوطني وأقاربه ومقربيه ، ولا يجوز أن تكون أخبارها وأسرارها مشاعا متداولا في وسائل الإعلام، ثم يعقب ذلك بدروس عن حماية أمن البلاد

لا يريدون لك أن تسأل عن قضية مقتل 350 متظاهرا، من قتلهم؟ ، وماذا فعلت الدولة للثأر لهم، ولماذا لم تعلن نتائج التحقيقات رغم أن القضاء صدع رؤوسنا بالشفافية وحكم القانون ؟ ، هذه أيضا أسرار وأمن وطني.

بشماعة الأمن الوطني يريد ثلاثي "الفخامة" منعك من حق السؤال والمعرفة، وفى الوقت نفسك يلومونك على تصديق مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات، ويصل الأمر بتابعهم عبد الكريم خلف أن يسفّه موت الشباب ويصف قتلهم بالخيال، دون أن يخرج عليك أحد في هذه الدولة ليقول لك أين هو كلام العقل ؟ .

تخوض البلدان حروبا شرسة من اجل التنمية والمستقبل ، وعندما يقع خطأ بسيط ، فان الدولة باكملها تقدم اعتذارها .

يريدونك أن لا تسأل.. وأن لا تحاول أن تعرف.. وأن لا تصدق الأخبار والتقارير المطروحة حول تورط هذا وتواطؤ هؤلاء، ولا يريدون تقديم إجابات لأسئلتك، يصادرون حقك في معرفة الحقيقة بدواع الحفاظ على الأمن، وبشماعة " بعبع " لبعث.

يقولون لك إن الخروج على الحكومة والنظام السياسي انقلاب على الشرعية الدستورية .. ولا يدركون أن الشعوب لا تنقلب، بل هي تثور وتنتفض، وأن تظاهراتها وتحركاتها هي الشرعية وما عداها مجرد زيف

يتهمونك بالشغب والتمرد على النظام.. وينسون أن هذا النظام فقد شرعيته السياسية، عجز عن أن يكون نظاما عادلا لكل العراقيين، خرّب الوطن وأجج الطائفية.. وأصر على أن يجعل من البرلمان والحكومة مصنعا للأكاذيب والانتهازية واللصوصية

خروج الشعب لا يمكن تسميته بانقلاب، لأنه محاولة لتعديل الأمور، وإسقاط الحكومة والانتخابات المبكرة بقانون انتخاب جديد مطلب شرعي، يتوافق مع شرعية أي نظام ديمقراطي أو دستوري، وفيه حل آمن لجميع العراقيين.

هل كل هذا الموت والخراب ثمن كاف لأن يبقى أصحاب الفخامات جالسين على أنفاس الناس؟، وهل وَقْف القتل والموت اليومي ليس هدفاً يستحق أن يتجرع من أجله عادل عبد المهدي وبرهم صالح ومحمد الحلبوسي دواء الاستقالة والاعتزال السياسي المرّ؟.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=69342
عدد المشـاهدات 83   تاريخ الإضافـة 24/11/2019 - 09:33   آخـر تحديـث 09/12/2019 - 17:48   رقم المحتـوى 69342
 
محتـويات مشـابهة
متنبئ جوي: أمطار غزيرة في هذه المحافظات مساء اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 9-12-2019
تعرف على جدول مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة لها
سعر الدولار في بورصة الكفاح اليوم
اليوم.. برشلونة ضد ريال مايوركا.. تعرف على ألتشكيله
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا