14/12/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 3-12-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 3-12-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن....................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(الحلبوسي والنجيفي يبحثان تطورات الأوضاع السياسية بعد استقالة الحكومة)

(لجنة نيابية: الحكومة المُستقيلة تمارس كامل صلاحياتها من بينها إبرام العقود…المالية النيابية : الموازنة لن ترحّل إلى الحكومة الجديدة وسترسل للبرلمان خلال الأيام المقبلة)

(عشائر النجف تطالب بمحاكمة قتلة المتظاهرين)

(عمليات بغداد: لا يوجد أي احتكاك مع المتظاهرين في عموم العاصمة)

(اجتماع نيابي مشترك مع خبراء أمميين قبل التصويت النهائي على المشروع الجديد…الأقاليم النيابية : خلافات قانون انتخابات مجلس النواب ستُحـل بالاتفاق قريبا)

صحيفة المدى

(برلمانيون: مجلس النواب لا يرغب بإقرار قانوني الانتخابات والمفوضية بعجالة)

(الحشد يتحدث عن معركة شرسة ضد داعش في ديالى)

(لجنة تعديل الدستور: عملنا يجب أن يكون في ظروف هادئة)

(مواصفات جديدة لخليفة عبد المهدي: لا يخضع للقوى السياسية ولم يستلم منصبا منذ 2003)

(واشنطن بوست: القوى السياسية تتخبط في تنفيذ مطالب المتظاهرين)

صحيفة الزمان

(بلا سخارت تحيط مجلس الأمن علماً بأوضاع العراق)

(أسود الرافدين تتصدر المجموعة وتصطحب قطر إلى النصف نهائي خليجي 24)

(الحشد : المناطق المحرّرة تتعرّض لاعتداءات داعشية متكرّرة)

(متنبىء: موجة برد شديدة مصحوبة بأمطار وثلوج)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (أرادوا وطنا فسلبوا أرواحهم )

قال فيه الكاتب نبراس حاكم محسن الربيعي

كيف حالك وطني وكيف هي بغداد؟ وما بال دجلة والفرات؟ هل سنبقى نلبس ثوب الحزن و السواد دوما ؟ قف شامخاً يا وطني فأنت العراق وقل للجميلة بغداد لا تبكي سقوط أبنائك فهم شهداء, اليوم لن نحزن فاليوم هو عرس الثورة في أحلى بلاد “بلاد ما بين النهرين وادي الرافدين”،

اليوم سيزفون أبناءك الشهداء, قف بكل فخر وقل لهم أبنائي لا يهابون رصاص العملاء.

وطني أرضك تشهد كيف غدروا بأبنائك فقط لأنهم رفعوا رايتك إلى الأعلى وقالوا عاش العراق فسقطوا على أرضك المقدسة وبقيت رايتك ترفرف في السماء, وطني قل لهم أبنائي هم من سيكتبون التاريخ ويجددوا مجد بلاد الرافدين أرض السواد، بدمائهم الطاهرة وطني جددوا عهد عشقهم لك يا عراق فكيف لي العتب على العشاق؟

وطني ما أبسط مطالبهم فهم أرادوا استعادة وطنهم أرادوا استعادتك يا عراق، أرادوا العيش بكرامة فقتلوا أحلامهم البسيطة على حدود ما يدعون أنها منطقتهم المحصنة.

طلبنا من بعض  جار السوء الكف عنا ولكن من باعوك غدروا بنا ولو عاد الأمر لي يا وطني لجعلت البحر جارك من جميع الجهات فالبحر خير من الجار الغدار, كم حاولوا أن ينهكونا، كم مرة في الظهر يا وطني طعنونا، وعلى الرغم من ذلك وطني نهض أبناءك مرة اخرى وينهضون دوما.

نهضوا وكان سلاحهم السلام, أصابهم بالرعب ذلك النهوض أخافتهم راية الله أكبر أرهقهم ذلك القلب النقي بحب الوطن فهم يعلمون أن العراقيين اقوياء بأيمانهم بوطنهم والولاء لهذا الوطن , ولكن يا وطني صدر أمر الذين لا ينتمون اليك برمي الرصاص على أبنائك الذين سلاحهم كان هو عشقك يا عراق.

هنا تسكب العبرات هنا مهما زاد وجعنا سنصرخ الله أكبر كم هو جميل عشق العراق.

هنا أبناؤك وطني قرروا أتباع خطى الحسين (ع) في عدم أطاعة الظالم ولكن غدروا بهم وقتلوهم من دون ذنب بعمر الزهور أبناؤك رحلوا ولم يهابوا الموت وكان أخر ما قالوا:

الموت بكرامة ولا العيش بذل وخذلان

هم رحلوا وتركــــــوا خلفهم الأم والأب والأخت والأخ, الصديق والأبن والبنت، الزوجة والحبيبة رحلوا يا وطني فقط لأنهم أرادوا كتابة مصيرهم ورفضوا الخضوع للظلم والباطل غدروهم لأنهم أرادوا لكلمة الحــــق أن تعلو رحلوا لأنهم أرادوا الفقير أن يأكل لأنهم أرادوا محاســـــبة السارق والفاسق والقاتل رحلوا لأنهم شرفاء وطني مؤلم ذلك الرحيل ولكن سنزفهم فهم شهداؤك يا عراق، موجع ذلك الرحيل وطني ولكنهم رحلوا بكل فخر كي تعود أنت يا عراق.

بغداد اليوم ستروي أروع حكاية من ساحة التحرير تبدأ تلك الرواية عن من أرادوا وطنا فسلبوا أرواحهم ولكن بدمائهم جددوا بطولات ثوار  ثورة العشرين والاجداد القدماء.

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (رسائل جبل أحد)

قال فيه الكاتب علي حسين

ليس صحيحاً أن الحياة السياسية في العراق كلها سوداء وقاتمة، فهناك جوانب مضحكة كثيرة، بل وساخرة، ولمن لا يصدق عليه مطالعة التصريحات الأخيرة لنواب وقادة كتل سياسية ،

حول اختيار رئيس الوزراء الجديد ، حيث تتكشف لنا كل يوم فصول ممتعة من كوميديا الـ "كتلة الأكبر"، والاستحقاق السياسي ، وحيث تزداد الأسئلة وعلامات الاستفهام، ولكي نفهم أبعاد هذه المسرحية لا بد من العودة إلى نقطة البداية، وهي أن مجلس النواب وفي رده على تظاهرات تشرين، طالب الجميع بمنح البرلمان مهلة لكي يأخذ أنفاسه، وبعدها بدأ السادة النواب، وفي سرية تامة مسيرة البحث عن سعيد الحظ الذي سيجلس على كرسي رئاسة الوزراء.. وذهب الخيال بالبعض إلى أن وضع قائمة مختارة تنوعت مبتدئة بعزت الشابندر، ولم تنته عند "البروفيسور" علي شكري.

في الجانب الآخر يضحك المحتجون من أسماء المرشحين، أكثر من عشرين إسما طرحت تترواح سيرتهم بين اللعب على الحبال، والفشل في إدارة وزارة ونهب ميزانياتها. أسماء البعض منها مضحكة وأخرى مبكية، وجميعها تذكرنا بما قاله عمنا المتنبي "ولكنه ضحك كالبكاء"، الأحزاب تريد أن تعطي للعالم انطباعا بأننا دولة ديمقراطية، مع أن جميع الخيوط في اليد اليسرى للجارة الأرجنتين.

لا تريد الأحزاب المتنفذة للمواطن العراقي حتى تخيل رئيس وزراء يلبي مطالب المحتجين ، ولذلك لا تؤخذ الكراسي، إلا غلابا مع الاعتذار لأمير الشعراء أحمد شوقي، الذي ظل يذكرنا "وما استعصى على قوم منال.. إذا الإقدام كان لهم ركابا "، فالمطالب الحقة لا تؤخذ بالتمني ولكن تؤخذ غلابا.. بإصرار الشباب على أن لا يتركوا ساحات الاحتجاج قبل تحقيق حلمهم "أريد وطن" ، ولهذا يا أصدقائي في ساحات الاحتجاج عليكم أن تبقوا مشاغبين، وأن تتمسكوا بحلمكم بقوة، فهو طريقكم الوحيد لكي ننجو من الغرق في رمال القوائم العابرة للطائفية.

اليوم نشعر جميعاً أننا وسط حلبة مصارعة نتلقى فيها الضربة تلو الأخرى دون أن يلوح في الأفق أي تغيير في ميزان القوى لصالحنا؟ هل نصمت وننعزل، أم ندفع أعمارنا في البحث عن وطن بوسع احلام الاجيال القادمة ؟.. إنها محنة السيسسي الذي يعتقد أن حماقة الطائفية هي طوق النجاة الأخير، اليوم المواطن العراقي ومن ساحات الاحتجاج يعبر على جثة الاصطفاف الطائفي، لانه ادرك أن التغييرالحقيقي الذي يستحقه لا يعني تغيير السلطة، أو وجوه الحاشية، أو استبدال جماعة طائفية، بأخرى اكثر طائفيةالتغيير اختيار رئيس وزراء جديد ، بقدر ما هو تفكيك بنية طائفية ترى في كرسي الحكم حقا شرعيا، وهذا لن يتم بمجرد تنظيف الواجهات، بينما يبقى العفن يحتل أركان الوطن، ويعيد إنتاج الفاشل كل مرة بوجه جديد 

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=69565
عدد المشـاهدات 55   تاريخ الإضافـة 03/12/2019 - 09:36   آخـر تحديـث 14/12/2019 - 01:51   رقم المحتـوى 69565
 
محتـويات مشـابهة
الدولار يستقر في بورصة الكفاح اليوم
تشكيلة ريال مدريد المتوقعة ضد كلوب بروج اليوم
متنبئ جوي: أمطار غزيرة في هذه المحافظات مساء اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 9-12-2019
تعرف على جدول مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة لها
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا