02/07/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
وحدة التنوّع.. العراق بعد الفتح الإسلامي
وحدة التنوّع.. العراق بعد الفتح الإسلامي
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ........................
رغم الجدل الدائر حول الصلات القرابية بين العرب وسكّان الهلال الخصيب من آشوريين وآراميين وكنعانيين، إلا أن المصادر التاريخية تشير إلى عمق الصلات بينهما ما قبل الإسلام، وتأثيرهما الثقافي المتبادل خاصة على صعيد اللغة وأصولها المشتركة
صدرت حديثاً النسخة العربية من كتاب "العراق بعد الفتح الإسلامي" للباحث مايكل ج. موروني (1939) أستاذ التاريخ في جامعة كاليفورنيا"، عن "دار الرافدين" بترجمة حيدر عبد الواحد راشد، وكانت الطبعة الأولى من الكتاب صدرت بالإنكليزية عام 1948
يضيء المؤلّف في مقدّمته على الديانة المسيحية في العراق أثناء صعود الإسلام، مستنداً إلى الاحتكاك بين أتباعها والبلاد المجاورة، فالحضارة الإسلامية، من وجهة نظره، أتت لتعكس جملة من التغيرات بدأت في عهد الساسانيين، ما أهلهم للمساهمة في بناء الدولة الحديثة نظراً إلى خبراتهم وما يمتلكونه من معارف وعلوم
ويشير إلى أن الروابط بين العراق والجزيرة العربية توثّقت منذ القرن الرابع الميلادي، ولذلك استمدّ العرب العديد من الممارسات من النظم الساسانية سواء في مجالات التنظيم العسكري والأمن الداخلي وحيازة الممتلكات، والهندسة العامة، وإجراءات المحاكم، والبيروقراطية الحكومية، والضرائب.
طوّر المسلمون في العراق، بحسب الكتاب، الأنظمة الإدارية السابقة، وكذلك عملتها التي ظلّت متداولة لعدّة قرون لاحقة وعليها صور الأباطرة الفرس حتى ظهر أول درهم إسلامي، كما بقي التقسيم الإداري للولايات في القرون الأربعة الهجرية الأولى هو نفس التقسيم الذي ورثه العرب عن أسلافهم.
يفصّل موروني حالة التعدّد والتسامح التي كرّسها الحكم الإسلامي في تعامله مع جميع المكوّنات في العراق، بحيث كانت العلاقة متينة بين الدولة والمؤسسات التي تمثّل جميع الأديان والطوائف لأسباب متنوّعة، أبرزها الرغبة في استقرار النظام السياسي الذي استطاع أن يستوعب الجميع، خلافاً لأنظمة سياسية معاصرة كانت تمثّل ديناً او جماعة بعينها، إلى جانب تقدير مساهمة غير المسلمين في العديد من مجالات الحياة.
يقارب الجزء الأول الإدارة في ما يتعلّق بالنظرية الإدارية والممارسة والضرائب والجغرافيا، ويتناول الجزء الثاني التركيبة السكانية حيث يضيء على الآراميين والفرس وعرب العراق وعرب الجزيرة العرب والاستيعاب والتغيير والاجتماعي، بينما يتناول الجزء الثالث المجتمعات الدينية من مسيحيين ويهود والوثنيين والمسلمون وتشكيل المجتمع، والمسلمون وعقائد السلطة والتمرد، وخاتمة توضّح طبيعة التفاعل بين مكوّنات المجتمع.انتهى
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=75693
عدد المشـاهدات 38   تاريخ الإضافـة 30/06/2020 - 09:12   آخـر تحديـث 02/07/2020 - 06:58   رقم المحتـوى 75693
 
محتـويات مشـابهة
التشيك: قلقون من الاعتداءات التركية المتكررة على الأراضي العراقية
وفاة الحكم العراقي الدولي بالمصارعة عمر عبد الرزاق جراء اصابته بكورونا
نائب: القرار العراقي بيد عشرة اشخاص فقط والقانون اخر ما يُحترم
حلول برلمانية للخروج من أزمة العراق المالية
طهران: أننا على تواصل مع المسؤولين العراقيين بشأن الضربات الإيرانية بكردستان
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا