وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,,
انتشر في الأيام الأخيرة فيديو انفعال كيليان مبابي نجم ريال مدريد، على أحد الصحفيين لسؤاله عن اعتماد ريال مدريد عليه فقط لتسجيل الأهداف، عقب تسجيله رباعية خلال الانتصار بنتيجة (3,4) على أولمبياكوس اليوناني بدوري أبطال أوروبا. وفي ذلك الصدد، تناولت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية في تقرير لها حالة الفريق الملكي والذي سجل حتى الآن 40 هدفًا في مختلف المسابقات، منها 22 هدفًا جاءت بتوقيع النجم الفرنسي وحده. ومع ذلك، ورغم أهمية هذه الأرقام، فإن الصورة الكاملة لا تكتمل دون النظر إلى الأسماء التي تمنحه الفرصة للوصول إلى هذه المحصلة التهديفية، ليس فقط هذا الموسم، بل على مدار العام ونصف الذي قضاه داخل النادي مسجلا 66 هدفًا في 77 مباراة. في هذا السياق، يبرز ثلاثة لاعبين تحولوا إلى أفضل مزودي لمبابي بالكرات الحاسمة: فينيسيوس جونيور (10 تمريرات)، أردا جولر (9)، وجود بيلينجهام(6). ويكفي الإشارة إلى أن فينيسيوس صنع له تمريرتين حاسمتين في المباراة الأخيرة أمام أولمبياكوس، بينما وضع جولر بصمته في هدف التقدم أمام الفريق اليوناني أيضًا. ومع مرور الجولات، أصبح من الواضح أن اللاعب التركي الشاب يتحول إلى أفضل شريك لمبابي داخل الملعب. فقد قدم هذا الموسم وحده ست تمريرات حاسمة للنجم الفرنسي، ومع كل مباراة تظهر ملامح تفاهم أكبر بينهما في المساحات التي تُحسم فيها المباريات. ويبدو أن العمل اليومي داخل ملاعب تدريب فالديبيباس لعب دورًا مهمًا في خلق هذا الانسجام؛ حيث تتشكل بينهما رموز وتفاهمات خاصة خلال الحصص التدريبية، تنعكس بوضوح على الأداء. ورغم كل هذا، يبقى أمرًا واقعًا أن الهداف يظل صاحب النصيب الأكبر من الأضواء. وفي الوقت الذي يحاول فيه ريال مدريد تجنب الحديث عن "الاعتماد" على أهداف مبابي، فإن الحقيقة على أرض الملعب تقول إن حضور اللاعب الفرنسي أصبح عنصرًا حاسمًا لا يمكن إنكاره في قدرة الفريق على الفوز والاستمرار في المنافسة. المصدر : كورة |