تقرير يتحدث عن العنف الأسري في العراق
أضيف بواسـطة

وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ......
تحدث تقرير، الأربعاء، عن العنف الأسري الذي اجتاح العراق والعالم، بعد انتشار جائحة كورونا.
وفي ضوء تبعات جائحة كورونا التي فرضت نفسها بقوة على العالم اجمع والتي فرضت الكثير من القيود على عملنا وحركتنا وحياتنا اليومية ما تسبب في توترات وضغوط نفسية متزايدة على الافراد ادت إلى مزيد العنف الأسري وخاصة ضد النساء والأطفال.
وذكر التقرير، أن "جانحة كورونا اثرت تأثير مباشر في العنف المنزلي الأٍسري والتي تعدت أشكالها  فلم تقتصر على الاعتداء الجسدي أو الجنسي، بل تشمل أيضا الشتم والتهديد وفرض الرأي وما شابهها. وإذا كانت غالبية الضحايا من النساء، فإن نسبة ضحايا هذه العنف من الرجال تشكل 20 بالمائة، وللعنف المنزلي تبعات خطيرة قد تصل إلى حد إيذاء النفس والميل إلى الانتحار".
على ضوء ما تقدم من سلبيات على المشهد العام كان لنا عدد من المقابلات وخاصة في المجال الطبي .. وسئلت الصيدلانية أبها الحجاج التي واكبت الحدث اوجزت حول هذا الموضوع وتبعاته على المشهد العام وقالت إن "العراق اتخذ تدابير  على خلفية تفشي فيروس كورونا، الهدف منها الحد من حركة الأشخاص، ومنع الانتشار السريع للوباء منها: الحجر المنزلي الذي عملت به أكثر من 90 دولة، واغلاق المدارس والجامعات، والأماكن العامة مثل: المطاعم، ومراكز التسوق، ومنع التجمعات البشرية، والابتعاد عنها.
واكد المختصين في الشأن الإجتماعي، بحسب التقرير، أن "السياسات الاقتصادية والاجتماعية يمكنها أن تخفف من الأعباء، والآثار المترتبة عن الحظر والحجر المنزلي من مثل تعويض المتضررين؛ بسبب الحجر وحماية الأفراد المعرضين للفقر، وضمان الأمن الغذائي للفئات الأكثر هشاشة، وحماية النساء والأطفال من التعرض للعنف".
لم يواجه العراق أزمة وبائية منذ عقود طويلة؛ وبالتالي لم تتشكل خبرات مؤسسية أو مجتمعية للتعامل مع الأوبئة، والعدوى السريعة الانتشار تمكنه من الاستجابة السريعة وبكفاءة عالية ومحيطة بكل المشكلات والعواقب المحتمل ظهورها، تجعله أكثر قدرة على احتوائه ومواجهة تداعياته الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.
وخلفت الأزمة الوبائية والطرق المتخذة لمواجهتها الكثير من التداعيات التي من المحتمل أن تعمق التفاوتات الاجتماعية بنحو عام والتفاوت ما بين الجنسين على وجه الخصوص وتفاقم عوامل الخطورة التي تزيد من احتمال تعرض النساء والأطفال للعنف.
قانونيا، أوضح المحامي محمد العزاوي أن "وباء كوفيد-19، بمدى اتساعه وخطورته، يرقى إلى مستوى تهديد للصحة العامة جميعا ويمكن أن يبرّر فرض قيود على بعض الحقوق، التي تتلائم مع حجم الجانحة  والتي تنجم عن فرض الحجر الصحي أو العزل الذي يحدّ من حرية التنقل. في الوقت نفسه، من شأن الاهتمام الدقيق بحقوق الإنسان  وعدم التمييز  مثل الشفافية واحترام الكرامة الإنسانية ( أن تعزز الاستجابة الفعالة في خضمّ الاضطراب الحتمي الذي يحصل في أوقات الأزمات، والحدّ من الأضرار التي قد تنجر عن فرض التدابير الفضفاضة التي لا تُراعي المعايير المذكورة أعلاه والتي افتقرت بالحد الادني في العراق من اجل قانون يحمي  الفئات العمرية والنساء".
وبحسب التقرير، أن "جائحة كورونا غزت كوكب الأرض بدأت في الصين وانتشرت في العالم بين ليلة وضحاها، وتسببت في وقف لحركة الاستيراد والتصدير مع دول العالم، الأمر الذي سيكون له تأثيرات كبرى على العقود والاتفاقات المبرمة والموقّعة بين أفراد وشركات ودول، تأثيرات قد تغيّر أوجه التعاملات في ما بين الأطراف، وتاليًا على القوانين التي ستفصل في القضايا المتأتّية عن الجائحة... غير الكوارث الاخرى، مما يرفع نسب الفقر وخاصة في دول العالم الثالث التي تفتقر لابسط المسائل الصحية".
وتابع التقرير، أن "العراق الذي يعاني من ازمات كثيرة في مجال الصحة والقوانين الرادعة التي تحد من العنف الاسري ضد الاطفال او النساء رغم وجود هذه الاساسيات لكنها لاتجد طريقها الى التطبيق العملي على ارض الواقع".

وتم نشر هذا التقرير بدعم من JDH / JHR - صحفيون من أجل حقوق الإنسان والشؤون العالمية في كندا.

رابط المحتـوى
عدد المشـاهدات 210   تاريخ الإضافـة 03/06/2021 - 10:15   آخـر تحديـث 23/07/2021 - 19:38   رقم المحتـوى 81291
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Ina-Iraq.net 2015