التربية والأخلاق
أضيف بواسـطة
وكالة االأنباء العراقية المستقلة بغداد...\  سلوى داود الزبيدي
 :
هناك فرق بين التربية والأخلاق مع أن الأخلاق نفسها نوع من التربية وهي بمعنى اكتساب خلق وحالة وعادة ...
فما هو الفرق بين التربية والأخلاق؟ نقول: إن (التربية) معناها تنمية الشخص بنحو يتمكن معه من الحصول على خصائص ترفعه عن مستوى الحيوان، بل إن التربية الروحية تربية أيضاً، وهذه الكلمة تطلق على الحيوانات أيضاً، فبالإمكان تربية كلب أعم من أن يربى ليكون سلوكه جيداً مع صاحبه، وليكون حارساً للماشية من خطر الذئب، أو لحراسة البيت، فكل هذه الأمور تربية، وأما في مفهوم الأخلاق فقد لوحظت القداسة، ولذا لا تستخدم كلمة الأخلاق في الحيوانات، فمثلاً لو أنهم قاموا بتربية حصان فلا يقال لهم: أنهم علموه الأخلاق...

ومن هنا نستند أن ليس كل أخوين اللذان تربيا في بيت واحد وتحت إشراف تربية ام واب أن يكونا على نفس الاخلاق والاداب والسلوك في تصرفهما في المجتمع ... لكل منهما يكون له خصال في الاخلاق بحسب اختلاطه في المجتمع وحسب نوعية ثقافة الشارع والأصدقاء الذين يسايرهم في حياته المجتمعية وكذلك هنالك فرق واضح ايضا من خلال اختلافهما في الثقافة المكتسبة من خلال المحيط الدراسي وشهادته الدراسية و ثقافة زملائه الذين رافقهم من خلال مراحل الفترة العمرية من صبا وشباب وونضوج رجولته ... لذالك في حالة اختلافهما في اكتساب الاخلاق الحسنه هذا لا يدل على أن هنالك نقص أو تقصير الاب في تربية الشخص الذي تكون أخلاقه تحت مستوى القبول المجتمعي لان ذلك هو يعتمد على الشخص أو الفرد في تحسين سلوكه وتطوير الذات لكي يكون على مستوى رفيع من الخلق والادب المجتمعي من خلال اختياره نوع الصداقة والثقافة الناجحه التى تؤهل شخصيته ليكون فرد بناء ومقبول في المجتمع ...


رابط المحتـوى
عدد المشـاهدات 1586   تاريخ الإضافـة 08/08/2021 - 09:49   آخـر تحديـث 05/07/2022 - 01:11   رقم المحتـوى 82675
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Ina-Iraq.net 2015