أوميكرون.. عارض جديد يصيب المرضى وإعلان مهم يخص تأثيره على الأطفال
أضيف بواسـطة
وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة } الحمى وضيق التنفس وفقدان حاسة التذوق والشم، هي مجموعة من الأعراض التي لازمت جائحة فيروس كورونا منذ بدء انتشارها، إلا أن مع تطور الفيروس وظهور المتحورات رصد الأطباء آلام جديدة أبرزها في الظهر، لاسيما عند الإصابة بأوميكرون.

وأوضح تقرير صحفي أنه من المحتمل أن يكون سبب آلام الظهر هو زيادة مستوى الالتهاب في الجسم حيث يحارب الجهاز المناعي الفيروس الذي يحفز العضلات والمفاصل. 

وعلى الرغم من أنه لا يزال من السابق لأوانه معرفة ذلك، فإن بعض الأطباء ييبلغون عن أن أوميكرون له تأثير فريد على الهيكل العظمي والجهاز العضلي.

وأثناء التعامل مع العدوى الفيروسية، يطلق الجسم الكثير من البروتينات الصغيرة التي تسمى السيتوكينات والتي تنشط جهاز المناعة ضد مسببات الأمراض، وقد تحفز أيضا العضلات والمفاصل. 

فيما قال مسؤول صحي مغربي، إن نسبة الفتك بسبب متحور "أوميكرون" في صفوف الأطفال ضعيفة جدا، ولا تدعو للقلق، لافتا إلى أن متحور "دلتا" كان أكثر خطورة.

وأوضح البروفيسور متوكل، عضو اللجنة العلمية لمكافحة "كوفيد-19"، في تصريح لـ"هسبريس"، أن "نسبة الفتك بسبب "أوميكرون" في صفوف الأطفال ضعيفة جدا، ولا تدعو للقلق"، مؤكدا في الآن ذاته أن "المتحور دلتا كان يشكل خطورة أكبر على هذه الفئة، إذ فقد المغرب خلال الأشهر الماضية حوالي تسعة عشر طفلا بسببه".

وطالب المغاربة، بالتوجه إلى مراكز التلقيح من أجل تحقيق المناعة الجماعية، مبرزا أن المغرب يحتاج إلى أربعة ملايين ملقح للوصول إلى هذه المناعة.

وأكد مسؤول صحي آخر، أن كبار السن وغير الملقحين، وأيضا المرضى الذين لم يتموا جرعات التلقيح الخاصة بهم، هم من يتواجدون حاليا بالإنعاش.

وأوضح أن "معدل سن هؤلاء المصابين هو ستون سنة"، مشددا على أهمية التلقيح في التصدي لدرجة فتك الفيروس بصحة المرضى، وخاصة المسنين، والمصابين بأمراض مزمنة.

ويعيش المغرب ذروة انتشار أوميكرون، في وقت يطالب المغاربة بالعودة إلى الحياة الطبيعية، وفي ظل مخاوف فئة عريضة من الإقبال على التطعيم بالجرعة الثالثة.

رابط المحتـوى
عدد المشـاهدات 725   تاريخ الإضافـة 29/01/2022 - 13:14   آخـر تحديـث 05/02/2023 - 10:29   رقم المحتـوى 86511
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Ina-Iraq.net 2015