وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,, دوّت انفجارات عنيفة في العاصمة الأوكرانية كييف ليل الأربعاء – الخميس، بعد هجوم صاروخي باليستي روسي استهدف عدة أحياء في المدينة، وفق ما أعلنت السلطات المحلية. وقال رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة، تيمور تكاتشينكو، عبر تطبيق "تلغرام"، إن الهجوم طال ثلاثة أحياء على الأقل، فيما شاهد مراسل وكالة "فرانس برس" صاروخاً يُعترض ويسقط حطامه المحترق على العاصمة. وقال مراسلون، إن روسيا شنت، مساء الأربعاء، هجوماً واسعاً بالطائرات المسيّرة على أوكرانيا، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار الجوي في أنحاء البلاد، بينما أكد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن الدفاعات الجوية جرى تفعيلها، مشيراً إلى سقوط مسيّرة روسية في فناء مبنى سكني من تسعة طوابق من دون أن تنفجر. كما أُبلغ عن انفجارات في مدينتي سومي شمالاً وزابوريجيا جنوباً. وفي حصيلة أولية، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل ثمانية أشخاص بينهم طفل، وإصابة 25 آخرين، بينما قدّم وزير الداخلية إحصائية مختلفة تحدث فيها عن أربعة قتلى ونحو 25 جريحاً. وفي المقابل، ذكرت وكالة "تاس" الروسية أن إنذارات جوية أُطلقت لفترة وجيزة في إقليم ليبيتسك الروسي بسبب طائرات مسيّرة أوكرانية، فيما قُيّدت عمليات مطار فولغوغراد كإجراء احترازي. دبلوماسياً، دعا الكرملين إلى مناقشة ملف التسوية في أوكرانيا مع واشنطن في إطار "غير علني" بعيداً عن التصريحات العلنية، فيما شدد الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف على رفض موسكو أي ترتيبات أوروبية تتعلق بإرسال قوات حفظ سلام أو ترتيبات أمنية لأوكرانيا. وجاءت التصريحات الروسية وسط تجدد السجالات مع الولايات المتحدة، حيث رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحدة على تصريحات لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول "فقدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الشرعية"، واصفاً ذلك بأنه "مجرد هراء". إلى ذلك، أعلن مدير مكتب الرئيس الأوكراني أندريه يرماك أنه يزور الرياض برفقة رئيس مجلس الأمن القومي رستم أوميروف لبحث سبل السلام ودور السعودية في هذه العملية، فيما كشف زيلينسكي أن تركيا أو دول الخليج أو بعض الدول الأوروبية قد تستضيف محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ورغم تصاعد الانتقادات الأوروبية وتشدد موسكو في ملفات التسوية، أكد بيسكوف التزام بلاده بـ"نهج الحل السياسي"، مشيداً بما وصفه بـ"الجهود الأميركية لدفع مسار السلام" |