وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,, داهمت قوات الأمن العام السورية منازل مواطنين في بارمايا بريف بانياس في محافظة طرطوس بحسب ما افاد به المرصد السوري لحقوق الانسان. وبحسب المرصد فقد رافقت المداهمات انتهاكات بحق المدنيين، شملت اقتحام منازل، ومصادرة هواتف، واعتقال أشخاص، وسط حالة من الترهيب. وأشار المرصد الى ان “أرتالًا أمنية توزعت على قرى العنازة، بابلوطا، شافي روح، إسقبلة، وبارمايا، حيث جرى اقتحام منازل في بارمايا، وتمت مصادرة هواتف أطفال، وإجبار أفراد من العائلة، بينهم طفل في الصف الخامس، على الوقوف بمحاذاة الجدار أثناء التفتيش”. وفي حادثة أخرى، أفادت مصادر محلية بتعرّض منازل ومحال تجارية في المنطقة للتكسير والتخريب، بما في ذلك مرافق خدمية، دون توضيح الأسباب أو إبراز مذكرات رسمية. كما ذكرت مصادر إضافية أن ثماني سيارات انطلقت من قرية العنازة باتجاه قرى أخرى، بينها قرية نعمو، حيث لم تُسجَّل انتهاكات هناك وفق المعلومات المتوفرة، بينما سُجّلت مداهمات واعتقالات في بارمايا وبلوزة. وأشار شهود إلى أن التحركات استهدفت أشخاصًا لم يجروا تسويات، دون صدور أي بيان رسمي يوضح طبيعة الحملة أو أهدافها. وتابع المرصد السوري انه يواصل توثيق الانتهاكات ومتابعة التطورات، داعيًا إلى حماية المدنيين ووقف أي ممارسات تنتهك القانون وحقوق الإنسان. وأمس، شهدت مناطق الساحل السوري تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الحملات الأمنية وحملات الاعتقال التي تنفذها قوات تابعة لـ”الأمن العام”، وأسفرت عن اعتقال شخصيات دينية واجتماعية وناشطين مدنيين، على خلفية مشاركتهم أو دعمهم للاحتجاجات السلمية التي شهدتها محافظتا طرطوس واللاذقية أواخر كانون الأول 2025، وفق توثيق المرصد السوري لحقوق الإنسان. |