وقال وكيل وزارة النفط لشؤون الغاز عزت صابر في تصريح صحفي، إن "الشحة الأخيرة في غاز الطبخ تعود إلى حدوث نضح في أحد أنابيب الغاز المتجهة إلى العاصمة بغداد"، مؤكداً أن "الكوادر الفنية والهندسية تعمل حالياً على إصلاحه لإعادته إلى الخدمة".
وأضاف صابر أن "الوزارة لجأت إلى استخدام الحوضيات لنقل إنتاج الغاز كإجراء بديل لضمان استمرار الإمدادات"، لافتاً إلى أن "البعض حاول استغلال هذا الوضع الطارئ لرفع الأسعار على المواطنين".
وتابع أن "هناك 100 حوضية تقوم بنقل الغاز يومياً إلى المعامل ومنافذ البيع المباشر للمواطنين لسد الاحتياج"، كاشفاً عن "وجود خطة لزيادة توسعة الأنبوب الناقل بهدف زيادة الخزين الاستراتيجي من الغاز في المعامل المجهزة وتفادي حدوث أي نقص مستقبلاً".
وكانت وزارة النفط، أعلنت أمس الثلاثاء، أن ما يتداول بشأن وجود أزمة في غاز الطبخ غير دقيق، مشيرة إلى أن الأزمة مفتعلة، فيما أعلنت عن إرسال شحنات إضافية إلى محطات التجهيز لتلبية الطلب.
وقالت الوزارة "لا توجد أي أزمة حقيقية في أسطوانات غاز الطبخ، وما يحدث حالياً هو تشويش متعمد من قبل بعض الناقلين"، مؤكداً أن "الوزارة ستتخذ إجراءات رادعة بحق المتسببين بذلك".
وأضافت أن "غاز الطبخ متوفر في جميع محطات التجهيز وبكميات كبيرة"، لافتًا إلى أن الوزارة ستقوم بإرسال شحنات إضافية من الغاز إلى المحطات وأي منطقة تشهد زيادة في الطلب".