وأدان أعضاء الحزب الديمقراطي المنتخبون في مينيابوليس، الحادثة التي راح ضحيتها رينيه نيكول غود (37 عاماً)، فيما أعرب مسؤولون محليون عن أسفهم لاستبعاد المحققين المحليين من التحقيق، الذي تتولاه السلطات الفيدرالية، معتبرة أن إطلاق النار جاء بدافع الدفاع عن النفس.
وفي المقابل، رفض متظاهرون هذه الرواية، منددين بدور إدارة الهجرة والجمارك في حملة ترحيل المهاجرين التي أطلقتها إدارة ترامب، وسط دعوات من منظمات يسارية لتصعيد الاحتجاجات خلال عطلة نهاية الأسبوع في مختلف أنحاء البلاد.
وأفادت وكالة فرانس برس بتوقيف خمسة أشخاص على الأقل خلال الاحتجاجات، في حين أظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة تبايناً في الروايات حول ملابسات الحادثة، ما دفع مسؤولين محليين، بينهم رئيس بلدية مينيابوليس جاكوب فراي، إلى التشكيك باستنتاجات الحكومة الفيدرالية.
وذكر موقع إعلامي أميركي متخصص أن الضحية هي رابع شخص يُقتل برصاص شرطة الهجرة منذ بدء سياسة الترحيل، إضافة إلى إصابة سبعة آخرين، فيما سُجلت حادثة إطلاق نار أخرى أدت إلى إصابة شخصين في مدينة بورتلاند خلال تفتيش مروري نفذته دوريات الحدود.