وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,, كشف تقرير صحفي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، البالغ من العمر 79 عاماً، توقف عن صبغ شعره بلونه الذهبي المميز، في خطوة وصفت بأنها التنازل الوحيد الذي قدمه للتقدم في السن”. وذكرت مجلة “نيويورك” أن أحد كبار موظفي البيت الأبيض أكد أن قرار ترامب بترك شعره يبيض يعكس إدراكه لعامل العمر، مشيراً إلى أن قدرته على الاستماع لم تعد كما كانت، إذ يطلب من المحيطين به رفع أصواتهم أثناء الحديث. وفي مناسبة خاصة بمنتجع مار-أ-لاغو في يناير/كانون الثاني 2025، وبينما كانت شاشات التلفزة تعرض مراسم وداع الرئيس الأسبق جيمي كارتر، فاجأ ترامب الحاضرين بقوله: “كما تعلمون، في غضون عشر سنوات سأكون أنا”. غير أن السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت نفت تذكرها لهذا التصريح. الرئيس الأمريكي، المعروف بانفعاله الشديد عند مواجهة أسئلة حول صحته، شدد في مقابلة حديثة على أنه يتمتع بـ”صحة ممتازة”، مؤكداً أنه يشعر “بنفس الحيوية التي كان يشعر بها قبل أربعين عاماً”، محذراً من أنه سيقاضي المجلة إذا نشرت “قصة سيئة عن صحته”. وتثير الحالة الصحية للرئيس جدلاً واسعاً، خاصة بعد ظهور كدمات داكنة على يده اليمنى، قال إنها ناجمة عن المصافحة المتكررة واستخدامه للأسبرين. كما اعترف أطباؤه بمعاناته من “قصور وريدي مزمن”، وهو مرض شائع في الدورة الدموية، بعد أن شوهد بكاحلين متورمين في عدة مناسبات. ورغم انتقاده منافسه السابق جو بايدن بلقب “جو النعسان”، فقد شوهد ترامب وهو يغفو خلال فعاليات عامة، من بينها مراسم إحياء ذكرى أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2025 في البنتاغون، حيث بدا وجهه شاحباً، قبل أن يخضع لفحص بالرنين المغناطيسي لم تكشف تفاصيله. من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنه يضطر أحياناً للاختباء تحت غطاء على متن الطائرة الرئاسية حتى لا يراه الرئيس نائماً، مشيراً إلى أن ترامب يتجول بين المقاعد للتأكد من أن الجميع مستيقظ. وفي سياق آخر، أشار مسؤول كبير في البيت الأبيض إلى أن الرئيس بدأ يفكر في إرثه وما سيذكر عنه، موضحاً أن مشروع “قاعة الرقص المجنونة” الجاري تشييده في موقع الجناح الشرقي يهدف إلى ترك بصمة دائمة في البيت الأبيض. |