وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
دكتور عطيه الصافي ,,
سوف نرصد في
هذا الموضوع المشاهدات والسلوكيات والممارسات السلبية ( لبعض الأطباء وليس كلهم)،
وكما تعلمون أن لكل مهنة سلبيات وإيجابيات واضحة, فلا يستطيع أحد أن ينكر دور الأطباء الكبير والمهم في ظل
المحن التي تعصف بعراقنا الجريح وخاصة في ظل الاحتلال ممن ثبتوا في مستشفياتهم
وعياداتهم لتقديم ما أمكن تقديمه لرفع المعاناة عن الشعب العراقي رغم المغريات
والامتيازات التي يتمتع بها أقرانهم ممن آثر السلامة وترك البلد ليعمل في دول
الجوار أو دول الدولار، وهنا لابد لنا من أن نترحم على كل طبيب قتل أو مات وهو
يصارع المرض على أرض الوطن وأبى إلا البقاء فيه وأخص بالذكر الزميليين الدكتور
دريد أحمد خميس والدكتور أسامة النعيمي (رحمهما الله) فقد كانا مثالين للأطباء
المتفانين في عملهم، الزاهدين في متاع الدنيا، وأشهد لهما أمام الله أنهم أدوا
أمانة المهنة.
لكن للأسف
أقولها وبكل مرارة ومن خلال عملي في المؤسسات الصحية ومتابعتي للأخوة الأطباء لمست
أن هناك سلوكيات وأخلاقًا اتسم بها (بعض الأطباء) بعيدة كل البعد عن المهنية
الإنسانية والرحمة التي نوصف بها والتي لابد من ذكرها لأعظ نفسي أولاً ثم لأذكر
أخواني فيها علمًا أن هذه المشاهدات التي سأذكرها ربما لا تخفى على عدد غير قليل
من الناس, ومما دفعني لأن أكتب في هذا الأمر ما أسمعه من حديث الناس حول جشع
وتصرفات الأطباء ربما أصاب بعض الأطباء داء أو فايروس الجشع والركض وراء الكسب
المادي المشروع وغير المشروع بعيدًا عن مجال التنافس في مجال العلم والتطور وإيجاد
افضل الطرق الصحيحة والسليمة للتعامل مع المرضى وبما يتناسب مع إنسانية المهنة.
|