الدراسة شملت 437 مريضاً فوق 65 عاماً معرضين لخطر السكتة، ارتدى نصفهم ساعات ذكية لمدة ستة أشهر، بينما تلقى النصف الآخر رعاية اعتيادية. النتائج أظهرت أن تشخيص الرجفان الأذيني كان أعلى بأربع مرات لدى مستخدمي الساعات (21 حالة مقابل 5 فقط).
ورغم هذه الإيجابيات، أظهرت الدراسة نسبة إنذارات خاطئة ملحوظة؛ إذ تأكد التشخيص لدى نصف الحالات فقط من أصل 72 إنذاراً، ما يثير تساؤلات حول الدقة والاعتماد الكامل على هذه الأجهزة.
الباحثون يرون أن الأجهزة القابلة للارتداء قد تخفف الضغط على الأنظمة الصحية وتمكّن من مراقبة واسعة النطاق، ما قد يقلل مستقبلاً من حالات السكتة الدماغية عبر التشخيص المبكر.
لكن، ومع وجود أخطاء تشخيصية محتملة، يبقى الاعتماد على الساعات الذكية مكمّلاً لا بديلاً عن التقييم الطبي المتخصص.