وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,
أكد الناطق الرسمي بأسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا نائب رئيس الحزب / عمر جليك / أن تركيا انتهجت منذ البداية سياسة أن سوريا للسوريين وهم من سيحكمونها وان سوريا الموحدة هي ركيزة التوافق الدولي الراهن بشأن الملف السوري.
وقال عمر جليك في مؤتمر صحفي عقده الليلة الماضية في مقر فرع الحزب بولاية عثمانية جنوبي تركيا : أن تركيا تتبع نهجاً سياسياً مبدئياً يمثل إرادة الشعب السوري في مواجهة الدعاية السوداء وهي تؤمن بمبدأ أن يحكم سوريا جميعُ السوريين معاً وهو يشكل اليوم العمود الفقري للتوافق الدولي".
وأضاف: "في المرحلة الحالية، يجري تأكيد، من جهةٍ، ضرورة تطهير سوريا من العناصر الإرهابية في داخلها، وعلى مواصلة مكافحة تنظيم داعش والإرهاب المرتبط به دون انقطاع، وفي الوقت نفسه تُتخذ خطوات لتطهير مناطق شمال وشرق سوريا من التنظيمات الإرهابية التي تحتلها، وللدفاع عن وحدة سوريا".
وأشار إلى أن هذه الخطوات أثمرت دائماً نتائج تصب في مصلحة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، وتؤكد مرة بعد مرة الرؤية التي انتهجها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأكد جليك أن "(تركيا بلا إرهاب) و(منطقة بلا إرهاب) مفهومان متداخلان لا يمكن فصلهما أو تعريف أحدهما بمعزل عن الآخر. وعند النظر في هذا الإطار، فإن تصفية الكيانات الإرهابية في سوريا وفي شمال العراق تتوافق تماماً مع هدف تركيا في إقامة منطقة خالية من الإرهاب".
وذكر أن تركيا طرحت منذ البداية تعريفاً شاملاً ومتكاملاً فيما يخص تصفية الأذرع المسلحة لتنظيم PKK الإرهابي /حزب العمال الكردستاني / في سوريا والعراق وإيران، وكذلك تكتلاته غير القانونية في أوروبا ومراكز دعايته وبنيته المالية.
وشدد على ضرورة القضاء على كل عناصر الإرهاب وامتداداته، مضيفاً: "منذ البداية، انتهجت تركيا سياسة مفادها أن سوريا للسوريين ويجب أن يحكمها السوريون، وأن لا تكون هناك وصاية لأي تنظيم إرهابي أو قوة خارجية".
وكانت الحكومة السورية قد وقعت مع تنظيم قسد في 18 كانون الثاني الماضي اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة، لكن التنظيم واصل ارتكاب خروقات "خطيرة" / حسب البيانات الرسمية السورية /.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد إثر تلك الخروقات |