وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان تلقت {وكالة الأنباء العراقية المستقلة} نسخة منه أن اللقاء شهد بحث التحديات التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها المباشرة على الأوضاع في العراق.
وأكد الأعرجي أن "المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب التهدئة وتعزيز الاستقرار، مشدداً على أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأمثل لتحقيق ذلك، مشيراً إلى أن العراق ينتهج سياسة متوازنة في علاقاته مع جميع الأطراف، ويسعى من خلالها إلى الإسهام في استقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو مزيد من التوتر".
وشدد الأعرجي على ضرورة حث الدول على استعادة رعاياها الدواعش الذين تم استلامهم مؤخراً من السجون السورية، مؤكداً أن تنظيم داعش لا يزال يشكل خطراً حقيقياً على الإنسانية والأمن الإقليمي والدولي.
من جانبها أكدت تايلور على أهمية دور العراق المحوري في المنطقة، مشيرة إلى أنه يعد طرفاً فاعلاً في جهود إعادة الاستقرار وتعزيز الأمن الإقليمي.