عطية الصافي,, وكاله الانباء العراقية المستقلة مكتب الجنوب البصرة ,,
إن مدرسة المستقبل بحاجة إلى قائد
متفتّح قابل للاختلاف، بل ويحتفي به؛ فالمختلف يحيينا، يجعلنا في يقظة دائمة،
يدلّنا على أخطائنا، ويدفعنا إلى أن نكون أكثر كمالًا وأن نتجاوز أنفسنا. إنّه
بمعنى أكثر دقة ضوؤنا الآخر. إن القائد الحقيقيّ يحتاج إلى رفاق وشركاء، لا
تابعين. الشركاء قادرون على الحوار والجدل. من هنا، يزداد العمل غنًى؛ فالقائد يعي
أنّ التاريخ لا يُصنع من فوق، وإنّما يُصنع على أيدي البشر الرائيين الخلّاقين،
فقد يصل الواحد منّا بسرعة عندما يسير وحده، ولكنّه مع الفريق يقطع مسافة أطول،
وتلك هي الرحلة الأجمل. فكما قيل: الطريق إلى البيت أجمل من البيت نفسه.
إن مدرسة المستقبل بحاجة إلى قائد
متفتّح قابل للاختلاف، بل ويحتفي به؛ فالمختلف يحيينا، يجعلنا في يقظة دائمة،
يدلّنا على أخطائنا، ويدفعنا إلى أن نكون أكثر كمالًا وأن نتجاوز أنفسنا. إنّه
بمعنى أكثر دقة ضوؤنا الآخر. إن القائد الحقيقيّ يحتاج إلى رفاق وشركاء، لا
تابعين. الشركاء قادرون على الحوار والجدل. من هنا، يزداد العمل غنًى؛ فالقائد يعي
أنّ التاريخ لا يُصنع من فوق، وإنّما يُصنع على أيدي البشر الرائيين الخلّاقين،
فقد يصل الواحد منّا بسر
|