وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,, أكد الخبير الاستراتيجي الإيراني صالح قزويني، اليوم الخميس أن "بعد التجربتين الماضيتين، هذه الحرب، ظل والحرب التي بدأت في حزيران الماضي، لا يستبعد الإيرانيون بتاتاً أن تشن الولايات المتحدة حرباً من جديد، سواء خلال الهدنة أو أثناء المفاوضات أو في أي وقت آخر"، فربما يسعون إلى تجميع قواهم أو التخطيط لضربات أكثر قوة، وهذه كلها توقعات حاضرة لدى الإيرانيين. وأضاف قزويني، في حديثه لـ"بغداد اليوم"وتابعته وكالة الأنباء العراقية المستقلة أن "الإدارة الأمريكية، حتى لو نفذت ما أعلنته بشأن شن هجمات على البنى التحتية في إيران، فلن تحقق أهدافاً حاسمة". صحيح أنها قد تكبد إيران خسائر فادحة، إلا أن "موقف إيران لن يتغير، وصمودها لن يتراجع، ولن يضعف إيراني واحد، كما لن يتراجع ما يسمون بوكلاء إيران". وأشار قزويني إلى أن "دونالد ترامب، لو كان جاداً في تحقيق هذه الأهداف، وخاصة فيما يتعلق بالتحكم في البرنامج النووي، لكان بإمكانه التوصل إلى حل دون اللجوء إلى العمليات العسكرية والحرب، لأن الحروب تكبد الجميع خسائر كبيرة قد يتحملها طرف أكثر من الآخر، لكنها في النهاية دمار يطال العالم بأسره". واختتم الخبير الاستراتيجي الإيراني حديثه بأنه "يمكن القول إن استمرار الحرب لم يكن مجدياً أيضاً"، وهذه النتيجة ربما ترضي الطرفين، إيران والولايات المتحدة الأمريكية. لكن يبقى السؤال: هل ستكون هناك أزمة جديدة أو عدوان جديد على إيران؟ لا يمكن استبعاد ذلك أبداً، لا سيما أن "أهداف إسرائيل لم ولن تتحقق"، فلم تتحقق حتى عندما اعتقد أن "إيران ضعيفة"، فكيف الحال الآن، وإيران منتصرة؟ |