وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,, قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، إن "الإيرانيين يتوقون بشدة لتوقيع اتفاق" ينهي الحرب التي تفجرت في 28 شباط/فبراير الماضي. وأضاف ترمب في مقابلة مع مجلة "فورتشون" نشرت اليوم أن "الإيرانيين يصرخون من آثار الحرب"، وفق تعبيره. كما أشار إلى أن إيران "تتحدث عن الاتفاق ومن ثم تقدم ورقة لا علاقة لها بأي بنود"، في إشارة إلى تغيير مواقفها وشروطها. يأتي ذلك، فيما أعلنت إيران بوقت سابق اليوم أنها ردّت على مقترح أميركي جديد يهدف إلى إنهاء الحرب، مضيفة أن الاتصالات ما زالت مستمرة عبر باكستان. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحفي: "كما أعلنا أمس، تم نقل مخاوفنا إلى الجانب الأميركي". وأضاف أن التواصل ما زال "مستمرًا عبر الوسيط الباكستاني"، دون تقديم تفاصيل إضافية. وكشف مصدر باكستاني أن بلاده قدمت ليل أمس مقترحاً إيرانيا معدلاً إلى الجانب الأميركي. وأكد أن البلدين يواصلان تغيير شروطهما، وفق ما نقلت وكالة "رويترز". وكان ترمب وجه تحذيرات شديدة اللهجة إلى طهران أمس، مؤكداً أن الوقت ينفد. وقال في منشور على منصته تروث سوشيال:" من الأفضل لهم أن يتحركوا بسرعة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء"، وفق تعبيره. في حين تحدث الجانب الإيراني عن "رفض أميركي لتقديم تنازلات، وتمسك بشروط غير مقبولة"، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية. هذا وترفض إيران مطلب واشنطن نقل كميات اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، فضلاً عن الإبقاء على منشأة نووية إيرانية واحدة قيد العمل. كما يتمسك الجانب الإيراني برفع الحظر عن كافة الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، بينما تلمح أميركا إلى موافقتها على رفع الحظر عن 25% فقط. |