وقال عراقجي في تصريح صحفي ، إن "جهود الوساطة الباكستانية والقطرية المتواصلة أثمرت تقدماً كبيراً نحو إنهاء الحرب في لبنان"، مشيراً إلى أن "الاختبار الحقيقي الأول يتمثل في خلية منع الاحتكاك في لبنان".
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إنشاء آلية جديدة بمشاركة الوسطاء للإشراف على إنهاء الحرب في لبنان.
وأضاف أن "الجانبين حققا تقدماً جيداً في مسألة إصدار التراخيص لبيع النفط والإفراج عن الأصول المجمدة"، مبيناً أنه "تم الاتفاق في سويسرا على خطوات مهمة لبدء مفاوضات التوصل إلى اتفاق نهائي".
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن "السماح بتصدير النفط والإفراج عن الأصول المجمدة يمثلان شرطين للدخول في مفاوضات الاتفاق النهائي"، لافتاً إلى أن "عمل فرق التفاوض انتهى في هذه المرحلة، فيما ستواصل الفرق الفنية عملها".