وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,, تظاهر حوالى 300 شخص من أنصار المعارضة في كراكاس للمطالبة بإجراء انتخابات، قبل أيام قليلة من بدء محادثات بين الحكومة والمعارضة تهدف إلى تنظيم عملية انتقال سياسي في فنزويلا تحت إشراف الولايات المتحدة. وأعلنت حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز ومجموعة من النواب السابقين في المعارضة (الذين شغلوا مناصبهم خلال الفترة 2015-2020)، منتصف حزيران/يونيو، أن مفاوضات ستبدأ في 1 آب/أغسطس من أجل "تعزيز الديموقراطية". وقال هنري ألفياريس، وهو ناطق باسم حزب "فينتي فنزويلا" المعارض الذي تتزعمه ماريا كورينا ماتشادو الحائزة نوبل للسلام "إذا أردنا تحقيق انتقال (سياسي)، فيجب علينا إجراء انتخابات". في المقابل، تقول المعارضة إن إدموندو غونزاليس، المرشح المدعوم من ماتشادو، هو من فاز في الانتخابات الرئاسية وتدعي حدوث تزوير، فيما لم يصدر المجلس الوطني للانتخابات نتائج تفصيلية متحدثا عن تعرضه لهجوم سيبراني. وفي 3 كانون الثاني، اعتقلت الولايات المتحدة مادورو في عملية عسكرية في كراكاس، ومذاك تتوالى رودريغيز الحكم تحت وطأة ضغوط أميركية. وقالت ماتشادو في مقطع فيديو سجل مسبقا وبث للمتظاهرين "انهضي يا فنزويلا. فالمرحلة الانتقالية آتية، وستتحقق مع الشعب، ومن أجل الشعب، وبأيدينا". ولم تُدعَ ماتشادو التي تعيش في المنفى منذ كانون الأول، للمشاركة في الحوار، لكنها أكدت أنها لن تعرقله أيضا. |