22/06/2024
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
سعدي الحلي.. يتفوق على أحمد عدوية
سعدي الحلي.. يتفوق على أحمد عدوية
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,, ..

فؤاد العبودي:

حين نتذكر مطربنا الشعبي الرائع سعدي الحلي يأتي ذكر الفرادة في الأداء الغنائي الذي أنفرد به الحلي وهو فضلا عن الغناء الطروبي فأنه يمتلك أسلوبا لم ينافسه فيه أحد.. وهذا دليل حي تمتع سعدي الحلي بشعبية كبيرة في الوسط الغنائي والأستماعي لكل ماكان يطلع به من غناء. فقد تحول مطربنا الشعبي كأحد الغنائيين الذين تشعر عند سماعك لصوته أنه نسيج وحده ويتخلل أدائه بعض اللمسات الغنائية التي لم تخرج عن اللحن الأصلي المصنوع لطواعية صوته. أذن نحن أمام مطرب له أسلوبه الخاص في الغناء حيث طوع الأغاني التي غناها الى مرحلة.. أجل مرحلة غنائية تسمى بأسمه ليتغلب بطراوة صوته على أكثر الأصوات الغنائية الشعبية ليس في العراق فقط بل حتى في وسط الغنائي الشعبي واذكر منهم المطرب الشعبي المصري ((أحمد عدوية)) الذي أشتهر في حينه في الوطن العربي كصوت غنائي شعبي سجلت له الساحة أغان شعبية حلوة..

فبعد موالاته الغنائية الجميلة تبدأ بترنيم الأغنيات الشعبية حيث اضطلع عدد من الشعراء الغنائيين بتقديم أرقى ما كتبوه.. كالشاعر كاظم الربيعي مثلا جيدا لأغاني سعدي الحلي ...

على تلك الإيقاعات الجميلة وأهاته التي لا تشبه من يؤدي مثلها.. حيث الحنجرة الذهبية للغناء الشعبي الأسطورة ...

ويبدي سعدي الحلي بالموال الذي يعده مقدمة لأغنياته.. فيقول بعذوبة صوته

(( والله طحت .. لكن طحت

بس ماكول انا.. اه..

كمت كوة على روحي وما تنفست

أحس عيب على روحي تصيح

ويلاه.. ويلاه..

والله كمت.. غصبا علي

أني علمني الدهر ماكول أنه احاه..))

وعند أنتهاء الأبوذية يعقبها بأغنية يمه يايمه..

كأنما ينادي الذين يحبون أمهاتهم القديسات بهذاء النداء الطروبي العذب وتتوالى أغنياته بين ((يامدلولة)) ((حبيبي أمك ما تقبل من أحاجيك)) ((غصبن علي))

وكان قد بدأها بموال جميل يضاف الى أغنيته المحببة ....

وبعد عقدين من رحيل مطربنا الفذ الحلي فأنه يحتل الصدارة في سجل الأغنية الشعبية.

ولد سعدي الحلي جابر الشمري في محلة المهدية في الحلة عام 1939 وكان يحب الغناء منذ طفولته ومن مفارقات الحياة العجيبة أنه كان يعمل سائقا بين طويريج- الحلة وكان يصاحب رحلاته بالغناء لثلة من الركاب حيث لم تكن هناك شرايط غناء ((كاسيت))

ويمنح صوته الحلو الجميل المؤثر في نفوس الناس حين كان يشدو غناء شعبيا

وقد أستعان المطرب الشعبي سعدي الحلي بالشاعر محمد علي القصاب الذي أبدع في قصائده لمطربنا.. ولكنه وفي عام 1969

انتقل الى بغداد ليعمل سائقا بين بغداد والحلة..

شاهده رائد المسرح العراقي حقي الشبلي وعند سؤاله ((أين يعمل)) حيث القصد من الشبلي في أي مؤسسة فرد عليه سعدي الحلي ((أعمل سائقا)) فعرض عليه العمل في الفرقة الشعبية التي تحولت الى اسم الفرقة القومية للفنون الشعبية حين كانت تضم مطربين أخريين هم جبار العكار ومطرب أخر .. واثبت جدارته عام 1971 ليصبح مغنيا شعبيا في الإذاعة فانشد اغنية ((تناشدني عليك الناس)).. وكان من الملحنين الأوائل لمطربنا الخالد أبو خالد هما محمد نوشي ومحمد جواد اموري.

حقق سعدي الحلي نشاطا فنيا.. لكن النكات المؤلمة كانت تطاردهم.. ليعلن في أحد اللقاءات الفنية انه نادم على عمله بالوسط الفني وهو الغناء وكرر عبارته أربع مرات ... فاعلمه أحد الأصدقاء ان شعبة الأغاني في المخابرات العراقية كانت تطلق هذه النكات المرة ضد سعدي الحلي.. لكن تبقى أنشودة فخرا للأغاني الشعبية والتي كان هو الملك المتوج على راسها..       

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=97262
عدد المشـاهدات 349   تاريخ الإضافـة 30/05/2023 - 13:38   آخـر تحديـث 21/06/2024 - 18:08   رقم المحتـوى 97262
 
محتـويات مشـابهة
سويسرا تتغلب على المجر بثلاثية في افتتاح مباريات يورو 2024
القبض على متهم قام بقتل شقيقه في منطقة مدينة الصدر شرقي العاصمة
أردوغان يدعو لمواصلة الضغط على إسرائيل لإنهاء الظلم في غزة
رئيس الجمهورية يؤكد في ذكرى عيد الصحافة على توفير التشريعات الضامنة لحرية الرأي والتعبير
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي جديد على غزة
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا